تغطية حية
محدث

رسائل بالنار تحت سقف الهدنة... أميركا وإيران تتبادلان ضربات جديدة مع إبقاء مسار التفاوض مفتوحاً (تغطية حية)

دخلت المنطقة منعطفاً أمنياً خطيراً، إثر اندلاع أكبر مواجهة عسكرية ومسلحة بين الولايات المتحدة وإيران منذ اتفاق البلدين على وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان) الماضي، إذ أعلن «الحرس الثوري» الإيراني اليوم (الأربعاء) عن شن هجمات واسعة استهدفت قاعدة أميركية في الأردن و21 هدفاً آخر في منطقة الخليج، شملت ضربات في الكويت والبحرين. وجاء هذا التصعيد رداً على غارات أميركية مكثفة قرب مضيق هرمز استهدفت أنظمة دفاع جوي، ومحطات تحكم أرضي، ومواقع رادارات مراقبة داخل إيران.

وكان بيان «الحرس الثوري» قد أفاد بأن «النظام الأميركي المثير للحروب» شن في الساعات الأولى من فجر اليوم، وبذرائع واهية، هجمات على عدة نقاط في جاسك وسيريك وقشم، ما أسفر عن إلحاق أضرار ببرج اتصالات في سيريك وتدمير خزاني مياه تابعة للمدينة. وأضاف البيان أنه رداً على هذا «التحرك الشرير»، قام مقاتلو القوة البحرية لـ«الحرس الثوري» عند الساعة 2:30 فجراً باستهداف الأسطول البحري الخامس في البحرين بهجوم بالطائرات المسيرة، محذراً من «ردود أشد وأثقل» في حال استمرار الشرور.

في المقابل، جاءت هذه الضربات الأميركية بتوجيهات مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والذي أكد لشبكة «إيه بي سي نيوز» أن الرد يجب أن يكون «قوياً للغاية»، معتبراً أن إيران «تستغرق وقتاً طويلاً جداً في التفاوض على اتفاق»، ومشدداً على أنه «سيتعين عليها الآن دفع الثمن».

ومن جانبها، أوضحت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها شنت ضربات «دفاع عن النفس» ضد إيران بدأت في الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:00 بتوقيت غرينيتش)، وأعلنت إتمامها قبيل التاسعة مساءً، وذلك رداً على إسقاط طائرة هليكوبتر من طراز «أباتشي» تابعة للجيش الأميركي يوم أمس (الثلاثاء)، فيما أفاد مسؤول أميركي باستهداف نحو 20 هدفاً إيرانياً قرب مضيق هرمز.

دبلوماسياً، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية (الأربعاء) الولايات المتحدة وإسرائيل بتقويض المسار الدبلوماسي الهادف إلى إنهاء الحرب، بعد هذه الضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن، وفي ظل ضربات إسرائيلية متواصلة في لبنان. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة «لا يمكن أن تتقدم» في ظل الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، مضيفاً: «بعد ما حدث خلال الليل، نحتاج إلى إعادة تقييم المسار الدبلوماسي مع واشنطن... أي عملية دبلوماسية تتطلب حداً أدنى من الاستقرار».

دخلت المنطقة منعطفاً أمنياً خطيراً، إثر اندلاع أكبر مواجهة عسكرية ومسلحة بين الولايات المتحدة وإيران منذ اتفاق البلدين على وقف إطلاق النار في أبريل (نيسان) الماضي، إذ أعلن «الحرس الثوري» الإيراني اليوم (الأربعاء) عن شن هجمات واسعة استهدفت قاعدة أميركية في الأردن و21 هدفاً آخر في منطقة الخليج، شملت ضربات في الكويت والبحرين. وجاء هذا التصعيد رداً على غارات أميركية مكثفة قرب مضيق هرمز استهدفت أنظمة دفاع جوي، ومحطات تحكم أرضي، ومواقع رادارات مراقبة داخل إيران.

وكان بيان «الحرس الثوري» قد أفاد بأن «النظام الأميركي المثير للحروب» شن في الساعات الأولى من فجر اليوم، وبذرائع واهية، هجمات على عدة نقاط في جاسك وسيريك وقشم، ما أسفر عن إلحاق أضرار ببرج اتصالات في سيريك وتدمير خزاني مياه تابعة للمدينة. وأضاف البيان أنه رداً على هذا «التحرك الشرير»، قام مقاتلو القوة البحرية لـ«الحرس الثوري» عند الساعة 2:30 فجراً باستهداف الأسطول البحري الخامس في البحرين بهجوم بالطائرات المسيرة، محذراً من «ردود أشد وأثقل» في حال استمرار الشرور.

في المقابل، جاءت هذه الضربات الأميركية بتوجيهات مباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والذي أكد لشبكة «إيه بي سي نيوز» أن الرد يجب أن يكون «قوياً للغاية»، معتبراً أن إيران «تستغرق وقتاً طويلاً جداً في التفاوض على اتفاق»، ومشدداً على أنه «سيتعين عليها الآن دفع الثمن».

ومن جانبها، أوضحت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها شنت ضربات «دفاع عن النفس» ضد إيران بدأت في الخامسة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:00 بتوقيت غرينيتش)، وأعلنت إتمامها قبيل التاسعة مساءً، وذلك رداً على إسقاط طائرة هليكوبتر من طراز «أباتشي» تابعة للجيش الأميركي يوم أمس (الثلاثاء)، فيما أفاد مسؤول أميركي باستهداف نحو 20 هدفاً إيرانياً قرب مضيق هرمز.

دبلوماسياً، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية (الأربعاء) الولايات المتحدة وإسرائيل بتقويض المسار الدبلوماسي الهادف إلى إنهاء الحرب، بعد هذه الضربات المتبادلة بين طهران وواشنطن، وفي ظل ضربات إسرائيلية متواصلة في لبنان. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة «لا يمكن أن تتقدم» في ظل الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، مضيفاً: «بعد ما حدث خلال الليل، نحتاج إلى إعادة تقييم المسار الدبلوماسي مع واشنطن... أي عملية دبلوماسية تتطلب حداً أدنى من الاستقرار».