تغطية حية
محدث

دبلوماسية «تحت النار»... طهران ترفض التفاوض وفانس يؤجل زيارة باكستان (تغطية حية)

بين فكي التصعيد الميداني وجمود الطاولة الدبلوماسية، تقف المنطقة أمام ساعات حاسمة مع اقتراب خريف «الهدنة الهشة» من نهايته.

فبينما كانت الأنظار تتجه صوب إسلام آباد، أملاً في اختراق سياسي يكسر حدة الصراع بين واشنطن وطهران، جاءت رياح التصعيد البحري لتذري الوعود الدبلوماسية في مهب اليقين، وتضع مسار التفاوض أمام اختبار «الإرادات الصعبة».

ومع دخول الجيش الأميركي على خط المواجهة المباشرة بمصادرة ناقلة نفط إيرانية ثانية، بدت الرسائل المتبادلة بين العاصمتين وكأنها استعادة لمربع «عض الأصابع»؛ ففي حين يتمسك البيت الأبيض بسياسة الضغوط القصوى وعدم الاستعجال، ترد طهران بالتحصن خلف لغة «الرفض تحت التهديد»، مما يترك الوساطة الباكستانية في سباق مع الزمن قبل أن تدق «ساعة الصفر» بتوقيت غرينيتش، معلنةً نهاية تهدئة لم تصمد أمام ضجيج الميدان.

ميدانياً، وفي سياق متصل بتوسيع رقعة التوتر، تواصل إسرائيل تصعيدها في جنوب لبنان عبر مسار يتجاوز العمليات العسكرية المباشرة إلى سياسة «تدمير ممنهج» للبنى التحتية، لا سيما في قرى «الخط الأصفر». إذ تتمعن الآلة العسكرية في استهداف منظم للمستشفيات والمدارس وشبكات الحيوية، إلى جانب تدمير الجسور لقطع «الترابط الجغرافي» بين البلدات وعزلها، فيما يبدو استراتيجية تهدف إلى فرض واقع ميداني جديد يسبق أي تسويات محتملة.

موضوعات متعلقة:

 

بين فكي التصعيد الميداني وجمود الطاولة الدبلوماسية، تقف المنطقة أمام ساعات حاسمة مع اقتراب خريف «الهدنة الهشة» من نهايته.

فبينما كانت الأنظار تتجه صوب إسلام آباد، أملاً في اختراق سياسي يكسر حدة الصراع بين واشنطن وطهران، جاءت رياح التصعيد البحري لتذري الوعود الدبلوماسية في مهب اليقين، وتضع مسار التفاوض أمام اختبار «الإرادات الصعبة».

ومع دخول الجيش الأميركي على خط المواجهة المباشرة بمصادرة ناقلة نفط إيرانية ثانية، بدت الرسائل المتبادلة بين العاصمتين وكأنها استعادة لمربع «عض الأصابع»؛ ففي حين يتمسك البيت الأبيض بسياسة الضغوط القصوى وعدم الاستعجال، ترد طهران بالتحصن خلف لغة «الرفض تحت التهديد»، مما يترك الوساطة الباكستانية في سباق مع الزمن قبل أن تدق «ساعة الصفر» بتوقيت غرينيتش، معلنةً نهاية تهدئة لم تصمد أمام ضجيج الميدان.

ميدانياً، وفي سياق متصل بتوسيع رقعة التوتر، تواصل إسرائيل تصعيدها في جنوب لبنان عبر مسار يتجاوز العمليات العسكرية المباشرة إلى سياسة «تدمير ممنهج» للبنى التحتية، لا سيما في قرى «الخط الأصفر». إذ تتمعن الآلة العسكرية في استهداف منظم للمستشفيات والمدارس وشبكات الحيوية، إلى جانب تدمير الجسور لقطع «الترابط الجغرافي» بين البلدات وعزلها، فيما يبدو استراتيجية تهدف إلى فرض واقع ميداني جديد يسبق أي تسويات محتملة.

موضوعات متعلقة: