تغطية حية
محدث

ترمب يلمح الى انفراجة في هرمز... وإيران ترفض «حرمانها» من خدمات الطيران (تغطية حية)

تتصاعد الضغوط على إيران بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لاحتواء تداعيات الحرب، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه بحث الحرب مع إيران مع نظيره الصيني شي جينبينغ، مؤكداً، رداً على سؤال بشأن إمكانية إحراز تقدم في إعادة فتح مضيق هرمز: «أعتقد أننا سنحقق نتائج رائعة».

وفي المقابل، هددت إيران الدول المجاورة التي تختار تطبيق العقوبات الأميركية الجديدة على شركات الطيران الإيرانية، بعدما أدت الإجراءات إلى فرض قيود على الرحلات الدولية من إيران وإليها. وقال محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، إن طهران لن تقبل بحرمانها من خدمات الطيران والمطارات، محذراً من أن «أي دولة في المنطقة» قد تواجه التداعيات نفسها.

وفي ملف مضيق هرمز، قال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» إن طهران لن تبدي أي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى إذا وافقت الولايات المتحدة على مقترحها لإعادة فتح الممر المائي، مؤكداً أن المضيق سيظل مغلقاً إلى أن «تُلبى جميع شروط إيران».

ويتضمن المقترح الإيراني، وفق المسؤول، رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الخطة تشمل أيضاً إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وإعفاء صادرات النفط من العقوبات خلال سبعة أيام.

وتأتي هذه التطورات في وقت أوقفت فيه دول عدة تعاملها مع شركات الطيران الإيرانية ورفضت السماح لها باستخدام أجوائها.

تتصاعد الضغوط على إيران بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لاحتواء تداعيات الحرب، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه بحث الحرب مع إيران مع نظيره الصيني شي جينبينغ، مؤكداً، رداً على سؤال بشأن إمكانية إحراز تقدم في إعادة فتح مضيق هرمز: «أعتقد أننا سنحقق نتائج رائعة».

وفي المقابل، هددت إيران الدول المجاورة التي تختار تطبيق العقوبات الأميركية الجديدة على شركات الطيران الإيرانية، بعدما أدت الإجراءات إلى فرض قيود على الرحلات الدولية من إيران وإليها. وقال محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، إن طهران لن تقبل بحرمانها من خدمات الطيران والمطارات، محذراً من أن «أي دولة في المنطقة» قد تواجه التداعيات نفسها.

وفي ملف مضيق هرمز، قال مسؤول إيراني كبير لـ«رويترز» إن طهران لن تبدي أي مرونة بشأن برنامجها النووي حتى إذا وافقت الولايات المتحدة على مقترحها لإعادة فتح الممر المائي، مؤكداً أن المضيق سيظل مغلقاً إلى أن «تُلبى جميع شروط إيران».

ويتضمن المقترح الإيراني، وفق المسؤول، رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية، فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الخطة تشمل أيضاً إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة وإعفاء صادرات النفط من العقوبات خلال سبعة أيام.

وتأتي هذه التطورات في وقت أوقفت فيه دول عدة تعاملها مع شركات الطيران الإيرانية ورفضت السماح لها باستخدام أجوائها.