قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الأحد، إن إيران لن تفتح مضيق «هرمز» إلى أن تُلبَّى شروطها وتُنفَّذ الالتزامات الأميركية، في وقت قطع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عطلته في منتجع كامب ديفيد وعاد إلى البيت الأبيض.
ونقلت وكالة «فارس» التابعة لـ«الحرس الثوري» عن قاليباف قوله إن على إيران أن تقاتل وتتفاوض في آنٍ واحد، مضيفاً أن طهران ستستخدم القوة العسكرية لردع أعدائها، والدبلوماسية لترسيخ مكاسبها في ساحة المعركة عندما يحين الوقت المناسب.
إلى ذلك، قال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، إن طهران أبلغت الوسطاء بشروطها لاستئناف المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
وأوضح رضائي أن هذه الشروط تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات، ورفع تجميد الأموال الإيرانية، وإنهاء الحصار البحري، مضيفاً أن المشاورات مستمرة مع الوسطاء القطريِّين والباكستانيِّين، وأن طهران تنتظر رداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
بدورها، أكدت القيادة المركزية الأميركية، السبت، أنها دعمت خروج نحو مليار برميل نفط من مضيق «هرمز» خلال الشهرين الماضيين، وسط استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
