تتزايد الضغوط على إيران بعد أكثر من سبعة أشهر من الحرب، مع تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع قيمة الريال وارتفاع تكلفة المعيشة، بالتزامن مع استمرار العقوبات الأميركية والقيود على صادرات النفط، فيما تبدو فرص التسوية السياسية بعيدة رغم جهود الوساطة الإقليمية والدولية.
وفي مؤشر على عمق الأزمة، أقر مسؤولون إيرانيون بصعوبة الوضع الاقتصادي، وحذّر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي من أن التدهور المتسارع دفع البلاد إلى واحدة من أصعب الفترات في تاريخها.
وفي موازاة ذلك، أغلق بزشكيان الباب أمام انفراج قريب مع واشنطن، معتبراً أن التفاوض معها بات «لا طائل منه»، ومتهماً الولايات المتحدة باللجوء إلى الحرب والعقوبات والضغوط بدلاً من الحوار، في وقت يزور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسلام آباد لدعم جهود الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران.
