تغطية حية
محدث

ترمب يلمح الى انفراجة في هرمز... وبزشكيان يريد العودة إلى مذكرة التفاهم (تغطية حية)

تتصاعد الضغوط على إيران بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لاحتواء تداعيات الحرب، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه بحث الحرب مع إيران مع نظيره الصيني شي جينبينغ، مؤكداً، رداً على سؤال بشأن إمكانية إحراز تقدم في إعادة فتح مضيق هرمز: «أعتقد أننا سنحقق نتائج رائعة».

وفي الجانب الإيراني، قال الرئيس مسعود بزشكيان، الجمعة، إن بلاده تريد العودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن في يونيو (حزيران)، بعد أيام من قوله إن إيران «لن تخضع» للولايات المتحدة.
وأشاد برغبة الصين في إحياء مذكّرة التفاهم، كاتبا في منشور على «إكس» أن «إيران تشاركها هذه المقاربة وتشدّد على ضرورة العودة إلى ذاك التفاهم».

من جهة أخرى، هددت إيران الدول المجاورة التي تختار تطبيق العقوبات الأميركية الجديدة على شركات الطيران الإيرانية، بعدما أدت الإجراءات إلى فرض قيود على الرحلات الدولية من إيران وإليها. وقال محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، إن طهران لن تقبل بحرمانها من خدمات الطيران والمطارات، محذراً من أن «أي دولة في المنطقة» قد تواجه التداعيات نفسها.

وكانت دول عديدة قد أوقفت تعاملها مع شركات الطيران الإيرانية ورفضت السماح لها باستخدام أجوائها.

تتصاعد الضغوط على إيران بالتزامن مع تحركات دبلوماسية لاحتواء تداعيات الحرب، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إنه بحث الحرب مع إيران مع نظيره الصيني شي جينبينغ، مؤكداً، رداً على سؤال بشأن إمكانية إحراز تقدم في إعادة فتح مضيق هرمز: «أعتقد أننا سنحقق نتائج رائعة».

وفي الجانب الإيراني، قال الرئيس مسعود بزشكيان، الجمعة، إن بلاده تريد العودة إلى مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن في يونيو (حزيران)، بعد أيام من قوله إن إيران «لن تخضع» للولايات المتحدة.
وأشاد برغبة الصين في إحياء مذكّرة التفاهم، كاتبا في منشور على «إكس» أن «إيران تشاركها هذه المقاربة وتشدّد على ضرورة العودة إلى ذاك التفاهم».

من جهة أخرى، هددت إيران الدول المجاورة التي تختار تطبيق العقوبات الأميركية الجديدة على شركات الطيران الإيرانية، بعدما أدت الإجراءات إلى فرض قيود على الرحلات الدولية من إيران وإليها. وقال محمد مخبر، مستشار المرشد الإيراني، إن طهران لن تقبل بحرمانها من خدمات الطيران والمطارات، محذراً من أن «أي دولة في المنطقة» قد تواجه التداعيات نفسها.

وكانت دول عديدة قد أوقفت تعاملها مع شركات الطيران الإيرانية ورفضت السماح لها باستخدام أجوائها.