إسرائيل: الجثة التي سلمتها «حماس» الاثنين تعود للجندي تال حايمي

جنود إسرائيليون يحملون نعش جندي إسرائيلي قُتل في غزة (أ.ب)
جنود إسرائيليون يحملون نعش جندي إسرائيلي قُتل في غزة (أ.ب)
TT

إسرائيل: الجثة التي سلمتها «حماس» الاثنين تعود للجندي تال حايمي

جنود إسرائيليون يحملون نعش جندي إسرائيلي قُتل في غزة (أ.ب)
جنود إسرائيليون يحملون نعش جندي إسرائيلي قُتل في غزة (أ.ب)

أعلنت إسرائيل اليوم (الثلاثاء)، أن الجثة التي أعادتها حركة «حماس» الاثنين، عائدة لضابط الصف تال حايمي الذي قتل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء: «في ختام عملية التحقق التي أجراها المعهد الوطني للطب الشرعي (...) أبلغ ممثلون عن الجيش عائلة الرهينة تال حايمي» بالتعرف على جثته.

وكانت حركة «حماس» قد سلمت مساء الاثنين، جثمان تال حايمي إلى إسرائيل، وفقاً لما أعلنته السلطات الإسرائيلية.

وقتل تال حايمي (41 عاماً) قائد وحدة الدفاع في كيبوتس «نير يتسحاق» خلال هجوم «حماس» في جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023 الذي أشعل شرارة الحرب في قطاع غزة. وقد اقتادت الحركة جثته إلى قطاع غزة يومها.

وبحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، شارك حايمي وأفراد من فريق الاستجابة السريعة في اشتباكات مع المسلحين عند مدخل المستوطنة، حتى أُصيب برصاصة قاتلة.

وفي ديسمبر (كانون الأول) 2023، أُبلغت عائلته، استناداً إلى معلومات استخباراتية، بأنه قُتل في ذلك اليوم، وأن جثمانه أُخذ إلى غزة.

ونُقل النعش الذي يحتوي على رفات حايمي إلى معهد أبو كبير للطب الشرعي في تل أبيب لإجراء الفحوصات والتأكد من الهوية. وبعد ساعات، أبلغ ممثلو الجيش الإسرائيلي عائلة حايمي رسمياً بعودة جثمانه.

«لن نتنازل عن استعادة كل الرهائن»

وأصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بياناً قال فيه إن «إسرائيل تشارك عائلة حايمي وجميع عائلات الرهائن القتلى في حزنهم العميق»، مؤكّداً أن على «(حماس) الوفاء بالتزاماتها تجاه الوسطاء وإعادة بقية الجثامين».

وأضاف البيان: «لن نتنازل عن ذلك، وسنبذل كل جهد ممكن لإعادة جميع الرهائن القتلى، فرداً فرداً».

وقالت «حماس» إنها عثرت على جثمان حايمي قبل يوم واحد من تسليمه، فيما أشارت «كتائب أبو علي مصطفى»، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى أنها كانت تحتفظ بالجثمان.

وقد تم تسليم النعش إلى الصليب الأحمر، الذي نقله بدوره إلى الجيش الإسرائيلي.

15 جثماناً لا تزال في غزة

مع استعادة جثمان حايمي، لا يزال 15 رهينة قتيلاً لدى «حماس» داخل غزة، بينما سُلّمت 13 جثة سابقاً. وتتهم إسرائيل «حماس» بالاحتفاظ بجثامين بعض الرهائن عمداً، بينما تقول الحركة إنها غير قادرة على العثور عليها بسبب حجم الدمار في القطاع.

وبحسب اتفاق وقف إطلاق النار الحالي، أفرجت «حماس» عن آخر 20 رهينة على قيد الحياة في 13 أكتوبر، وذلك خلال 72 ساعة من انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، بموجب شروط الهدنة.


مقالات ذات صلة

اختبار أميركي لنتنياهو بين غزة والضفة والانتخابات

شؤون إقليمية كوشنر في الوسط خلال مصافحة بين نيكولاي ملادينوف (يمين الصورة) وستيف ويتكوف في دافوس 22 يناير 2066 (أ. ف. ب)

اختبار أميركي لنتنياهو بين غزة والضفة والانتخابات

يقوم المفاوض الأميركي، جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب، بجولة تشمل إسرائيل ومصر، لن تكون لإنعاش خطة متعثرة في غزة وحسب؛ إذ سيرافقه الممثل الأعلى

إيلي يوسف (واشنطن)
العالم العربي منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

زيارة كوشنر المرتقبة للمنطقة تعزز رهان «وسطاء غزة» على ضغوط واشنطن

زيارة مرتقبة للمبعوث الأميركي جاريد كوشنر إلى المنطقة هذا الأسبوع لدفع اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الموقع في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

محمد محمود (القاهرة)
شؤون إقليمية جاريد كوشنر يتحدث في الكنيست الإسرائيلي (أرشيفية - رويترز)

كوشنر في المنطقة... اختبار أميركي لنتنياهو بين غزة والضفة والانتخابات

من المقرر أن يصل جاريد كوشنر ونيكولاي ملادينوف وتوني بلير إلى إسرائيل، الأحد، قبل الانتقال إلى القاهرة.

إيلي يوسف (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الكونغرس (أرشيفية - إ.ب.أ)

تقرير: لجنة أميركية تزعم دعم الصين لاحتجاجات ضد إسرائيل في بريطانيا

قالت صحيفة «تلغراف» البريطانية، الخميس، إن لجنة في الكونغرس الأميركي تجري تحقيقاً في مزاعم الدعم الصيني السري لمنظمة «كود بينك».

«الشرق الأوسط» (لندن)
المشرق العربي جاريد ​كوشنر مبعوث الرئيس ⁠الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

كوشنر يعتزم زيارة إسرائيل الأسبوع المقبل لبحث ملف غزة

نقل موقع «أكسيوس» عن خمسة مصادر ‌مطلعة قولها ‌يوم ​الخميس ‌إن ⁠جاريد ​كوشنر، يعتزم زيارة ⁠إسرائيل الأسبوع ‌المقبل لإجراء ‌محادثات بشأن ​الوضع ‌في ‌غزة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

واشنطن تعيد ترتيب أهداف الحرب

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تَعبر بحر العرب في وقت سابق ضمن دعمها الحصار الأميركي المفروض على إيران (سنتكوم)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تَعبر بحر العرب في وقت سابق ضمن دعمها الحصار الأميركي المفروض على إيران (سنتكوم)
TT

واشنطن تعيد ترتيب أهداف الحرب

حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تَعبر بحر العرب في وقت سابق ضمن دعمها الحصار الأميركي المفروض على إيران (سنتكوم)
حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» تَعبر بحر العرب في وقت سابق ضمن دعمها الحصار الأميركي المفروض على إيران (سنتكوم)

أعادت واشنطن ترتيب أولوياتها في الحرب مع إيران، إذ أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، نشر تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت لشبكة «نيوزماكس»، في إشارة سياسية واضحة إلى تبنيه التهديد الذي أطلقه الوزير بفرض إجراءات على إيران قال إنها ستكون غير مسبوقة في تاريخ العزل الاقتصادي للدول.

من جانبه، قال نائب الرئيس، جي دي فانس، إن الأولوية الرئيسية للولايات المتحدة في الحرب باتت الحفاظ على أسعار النفط منخفضة للأميركيين، فيما تأتي مسألة منع طهران من حيازة سلاح نووي في المرتبة الثانية، في تأكيد على أن الحرب تتمحور الآن حول السيطرة على مضيق هرمز، وهي القضية التي فرضتها طهران على رأس جدول أعمال المفاوضات بسبب إغلاقها للممر الملاحي الحيوي.

وتبدو تصريحات فانس الأخيرة كأنها تؤكد النهج الأكثر حذراً الذي يفضله ترمب حالياً، والقائم على فرض خناق اقتصادي على إيران.

ويأتي قرار التركيز على الضغط الاقتصادي في وقت يبدو فيه المسار الدبلوماسي مسدوداً؛ حيث تتمسك كل من واشنطن وطهران بشروطهما الخاصة بإعادة فتح المضيق.

ولم يكشف بيسنت تفاصيل الإجراءات الجديدة، التي قال إنها ستُعلن الأسبوع المقبل، لكنه رسم ملامح استراتيجية تتجاوز جولة تقليدية من العقوبات، تقوم على الجمع بين خنق القنوات المالية الإيرانية واستمرار الحصار البحري، بما يجعل المال والتجارة والطاقة أجزاء من جبهة ضغط، ما يشير إلى أن واشنطن قررت اللجوء إلى «الضغط الاقتصادي الأقصى» على طهران.


اختبار أميركي لنتنياهو بين غزة والضفة والانتخابات

كوشنر في الوسط خلال مصافحة بين نيكولاي ملادينوف (يمين الصورة) وستيف ويتكوف في دافوس 22 يناير 2066 (أ. ف. ب)
كوشنر في الوسط خلال مصافحة بين نيكولاي ملادينوف (يمين الصورة) وستيف ويتكوف في دافوس 22 يناير 2066 (أ. ف. ب)
TT

اختبار أميركي لنتنياهو بين غزة والضفة والانتخابات

كوشنر في الوسط خلال مصافحة بين نيكولاي ملادينوف (يمين الصورة) وستيف ويتكوف في دافوس 22 يناير 2066 (أ. ف. ب)
كوشنر في الوسط خلال مصافحة بين نيكولاي ملادينوف (يمين الصورة) وستيف ويتكوف في دافوس 22 يناير 2066 (أ. ف. ب)

يقوم المفاوض الأميركي، جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترمب، بجولة تشمل إسرائيل ومصر، لن تكون لإنعاش خطة متعثرة في غزة وحسب؛ إذ سيرافقه الممثل الأعلى لـ«مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، وعضو مجلسه التنفيذي رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، وذلك في لحظة يتسع فيها التباعد بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وتدخل فيها حسابات الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر (تشرين الأول) على خط الملفات الإقليمية.

وفي موازاة الخلاف حول نزع سلاح «حماس» والانسحاب الإسرائيلي، تحولت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية إلى اختبار آخر لقدرة حكومة نتنياهو والجيش الإسرائيلي على ضبط الأرض، والاستجابة لمطالب واشنطن.

ويصل كوشنر وملادينوف وبلير إلى إسرائيل، الأحد، قبل الانتقال إلى القاهرة حيث يلتقي لقاءات القاهرة وسطاء من مصر وقطر وتركيا، بالتوازي مع الاجتماعات التي تعقدها المجموعة الفلسطينية التكنوقراطية المرشحة لتولي إدارة غزة.


مسؤول إيراني رداً على تصريحات ترمب: طهران لن ترضخ للتهديدات الأميركية

كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
TT

مسؤول إيراني رداً على تصريحات ترمب: طهران لن ترضخ للتهديدات الأميركية

كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)
كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية الإيراني (أ.ب)

قال نائب وزير ​الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي، إن طهران لن ترضخ للتهديدات ‌أو ‌استعراض القوة ​من ‌جانب ⁠واشنطن، ​وذلك بعد ⁠أن ذكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه سيعلن ⁠مضيق هرمز ‌أرض ‌أميركية.

وفي ​رده ‌على ‌تصريحات ترمب، قال غريب أبادي في منشور ‌على «إكسر، إن «هذا الممر ⁠المائي الاستراتيجي ⁠لن يُفتح أو يُغلق إلا بموجب سلطة إيران».