صادرات إسرائيل من الأسلحة تصل لأعلى مستوى لها على الإطلاق عام 2024

وتقفز 13% على الرغم من حرب غزة

إسرائيل تحقق رقماً قياسياً في صادرات الأسلحة عام 2024 (رويترز)
إسرائيل تحقق رقماً قياسياً في صادرات الأسلحة عام 2024 (رويترز)
TT

صادرات إسرائيل من الأسلحة تصل لأعلى مستوى لها على الإطلاق عام 2024

إسرائيل تحقق رقماً قياسياً في صادرات الأسلحة عام 2024 (رويترز)
إسرائيل تحقق رقماً قياسياً في صادرات الأسلحة عام 2024 (رويترز)

قالت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن صادرات صناعات الدفاع الإسرائيلية ارتفعت 13 في المائة في 2024 لتصل إلى مستوى غير مسبوق بلغ نحو 15 مليار دولار، وذلك بقيادة أنظمة الصواريخ والقذائف وأنظمة الدفاع الجوي، وذهب أكثر من نصف الشحنات إلى جيوش أوروبية.

وذكرت وزارة الدفاع في بيان أن الصادرات العسكرية زادت بأكثر من المثلين على مدى السنوات الخمس الماضية، لتصل قيمتها إلى ما يقرب من 15 مليار دولار في 2024.

وقالت الوزارة إنه منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، تعمل الصناعات الدفاعية الإسرائيلية في حالة طوارئ وتنتج الأسلحة على مدار الساعة مع الحفاظ على التصنيع للعملاء الأجانب.

وقال المدير العام لوزارة الدفاع أمير بارام: «الرقم الجديد غير المسبوق في صادرات الدفاع الإسرائيلية الذي تحقق خلال عام من الحرب يعكس التقدير العالمي المتزايد للقدرات التكنولوجية الإسرائيلية التي أثبتت جدواها».

وأضاف: «كان للأنظمة الإسرائيلية صدى في جميع أنحاء الشرق الأوسط خلال العام الماضي. المزيد من الدول ترغب في حماية مواطنيها باستخدام معدات الدفاع الإسرائيلية».

وقالت الوزارة إن العقود من أوروبا شهدت نموا كبيرا في العام الماضي، إذ شكلت الصادرات إلى القارة 54 في المائة من الإجمالي، ارتفاعا من 36 في المائة في 2023.

وجاءت منطقة آسيا والمحيط الهادئ في المرتبة الثانية بما يعادل 23 في المائة ثم الولايات المتحدة بما يعادل تسعة في المائة.

وشكلت أنظمة الصواريخ والقذائف وأنظمة الدفاع الجوي 48 في المائة من الصادرات الدفاعية، تلتها المركبات وناقلات الجنود المدرعة بما يعادل تسعة في المائة، ثم الأقمار الصناعية وأنظمة الفضاء والرادار والحرب الإلكترونية والطائرات المأهولة وإلكترونيات الطيران بما يعادل ثمانية في المائة لكل منها.


مقالات ذات صلة

مصادر: نتنياهو وروبيو بحثا إمكانية التدخل الأميركي في إيران

شؤون إقليمية جانب من الاحتجاجات ضد الحكومة في طهران أول من أمس (رويترز) play-circle

مصادر: نتنياهو وروبيو بحثا إمكانية التدخل الأميركي في إيران

ذكرت 3 مصادر إسرائيلية مطلعة أن إسرائيل ​رفعت حالة التأهب القصوى تحسباً لأي تدخل أميركي في إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية مقاتلة من طراز «إف 35» خلال حفل تخرج لطياري سلاح الجو الإسرائيلي (رويترز)

تقرير: طائرة إف 35 التي تعدّها إسرائيل «أعظم أسلحتها» قد تصبح «أكبر مشاكلها»

قالت صحيفة «إسرائيل هيوم» إن طائرة إف 35 الشبحية، التي منحت إسرائيل تفوقاً ساحقاً، أصبحت تحظى باهتمام خصومها، مما يُعرّض تفوق إسرائيل النوعي للخطر بسبب التأخير

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي لقطة عامة تُظهر المباني المدمرة في مخيم البريج بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب) play-circle

تقرير: الجيش الإسرائيلي يخطط لعملية جديدة داخل مناطق سيطرة «حماس» بغزة

تستعد إسرائيل و«حماس» لتجدد القتال حيث ترفض الحركة الفلسطينية نزع سلاحها، وهو شرط يعيق التقدم في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيات يبكين أقاربهن الذين قتلوا في غارات إسرائيلية على قطاع غزة (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف عناصر وبنى تحتية لـ«حماس» في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الجمعة، عن أسماء عناصر من حركة «حماس» الفلسطينية قضوا خلال عملية نفذها في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي عناصر من وحدة «جبال الألب» التابعة للجيش الإسرائيلي خلال تدريبات في جبل الشيخ بسوريا (الجيش الإسرائيلي)

الجيش الإسرائيلي يختتم تدريبات على قمة جبل الشيخ السورية

أعلن الجيش الإسرائيلي استكمال تدريبات عسكرية فوق قمة جبل الشيخ جنوب سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

إيران تهدد باستهداف إسرائيل والقواعد الأميركية رداً على أي هجوم

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في مدينة مشهد (رويترز)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في مدينة مشهد (رويترز)
TT

إيران تهدد باستهداف إسرائيل والقواعد الأميركية رداً على أي هجوم

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في مدينة مشهد (رويترز)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في مدينة مشهد (رويترز)

حذَّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر ‌قاليباف، اليوم ‌(الأحد)، ‌الرئيس الأميركي ⁠دونالد ​ترمب ‌من أن أي هجوم على إيران سترد عليه ⁠البلاد باستهداف إسرائيل ‌والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، بوصفها «أهدافاً مشروعة»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

جاء ذلك بعدما اجتمع البرلمان الإيراني اليوم، في جلسة مغلقة؛ لمناقشة الاحتجاجات المستمرة التي تهز البلاد، حيث هتف النواب في قاعة البرلمان: «الموت لأميركا!»، ورددوا هتافات أخرى مؤيدة للحكومة.

ويأتي هذا المشهد في البرلمان، الذي يسيطر عليه موالون لنظام المرشد، في وقت تكافح فيه الحكومة الإيرانية لاحتواء المظاهرات التي اندلعت قبل أسبوعين على خلفية ارتفاع معدلات التضخم.

وقال قاليباف: «إن الأمن المستدام شرط أساسي للاستقرار الاقتصادي، وإن مَن افتعل الحرب ضد إيران يستهدف معيشة الشعب».

وأشار رئيس البرلمان إلى أن الحكومة الإيرانية تعترف بحق الاحتجاج والاعتراض «لكننا سنتصدى للإرهاب والعناصر الداعشية»، مؤكداً أن الأمن سيعود خلال الأيام المقبلة، وأن البلاد شهدت أمس «تراجعاً في الحرب الإرهابية»، في إشارة إلى الاضطرابات التي تجتاح البلاد منذ أواخر الشهر الماضي.

وعشية بدء الأسبوع الثالث على أحدث موجة احتجاجات شعبية، رفعت السلطات الإيرانية سقف تحذيراتها الأمنية والقضائية، بالتوازي مع استمرار المظاهرات في طهران ومدن أخرى، بينما اتسعت ردود الفعل الدولية بين تحذيرات أميركية وإدانات أوروبية.

وحذّر «الحرس الثوري» الإيراني، السبت، من أن الحفاظ على الأمن يمثل «خطاً أحمر»، بينما تعهَّد الجيش بحماية الممتلكات العامة، في وقت تكثِّف فيه السلطات جهودها لاحتواء أوسع مظاهرات تشهدها البلاد منذ سنوات.

وجاءت هذه التصريحات بعد أن وجَّه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحذيراً جديداً إلى قادة إيران، الجمعة، من أن الولايات المتحدة قد تتدخل، وأعقبه إعلان وزير الخارجية ماركو روبيو، السبت، أن «الولايات المتحدة تدعم الشعب الإيراني الشجاع».

وانتشرت الاحتجاجات في معظم أنحاء إيران خلال الأسبوعين الماضيين؛ إذ اندلعت بدايةً على خلفية ارتفاع معدلات التضخم، قبل أن تتطور سريعاً إلى مطالب ذات طابع سياسي تدعو إلى إنهاء نظام الحكم. وفي المقابل، تتهم السلطات الإيرانية الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراء ما تصفها بـ«أعمال الشغب»، بينما وثقت جماعات حقوقية مقتل عشرات المتظاهرين.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية، الأحد، ارتفاع عدد الوفيات المرتبطة بالاحتجاجات إلى 116، في حين أفادت منظمة «نتبلوكس» غير الحكومية التي تراقب الإنترنت باستمرار انقطاع الإنترنت في البلاد منذ أكثر من 60 ساعة.

وأوردت المنظمة عبر منصة «إكس» أن «إجراء الرقابة هذا يشكل تهديداً مباشراً لأمن الإيرانيين وجودة حياتهم في لحظة مفصلية لمستقبل البلاد».

وتمثل هذه الاحتجاجات أكبر تحدٍّ داخلي يواجهه حكام إيران منذ 3 سنوات على الأقل، في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، وبعد حرب العام الماضي مع إسرائيل.


مصادر: نتنياهو وروبيو بحثا إمكانية التدخل الأميركي في إيران

جانب من الاحتجاجات ضد الحكومة في طهران أول من أمس (رويترز)
جانب من الاحتجاجات ضد الحكومة في طهران أول من أمس (رويترز)
TT

مصادر: نتنياهو وروبيو بحثا إمكانية التدخل الأميركي في إيران

جانب من الاحتجاجات ضد الحكومة في طهران أول من أمس (رويترز)
جانب من الاحتجاجات ضد الحكومة في طهران أول من أمس (رويترز)

ذكرت 3 مصادر إسرائيلية مطلعة لـ«رويترز» أن إسرائيل ​رفعت حالة التأهب القصوى تحسباً لأي تدخل أميركي في إيران في الوقت الذي تواجه فيه السلطات هناك أكبر احتجاجات مناهضة ‌للحكومة منذ ‌سنوات.

وهدَّد الرئيس الأميركي، ‌دونالد ⁠ترمب، ​مراراً بالتدخل ‌في الأيام القليلة الماضية، وحذَّر حكام إيران من استخدام القوة ضد المتظاهرين. وقال ترمب، أمس (السبت)، إن الولايات المتحدة «مستعدة للمساعدة».

ولم توضح ⁠المصادر، التي كانت حاضرة ‌في المشاورات الأمنية الإسرائيلية ‍خلال ‍عطلة نهاية الأسبوع، ما ‍الذي يعنيه رفع إسرائيل حالة درجة التأهب القصوى عملياً، وفق «رويترز».

وخاضت إسرائيل وإيران حرباً ​استمرت 12 يوماً في يونيو (حزيران).

وفي مكالمة هاتفية، أمس (السبت)، ⁠ناقش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إمكانية تدخل الولايات المتحدة في إيران، وفقاً لمصدر إسرائيلي مطلع. وأكد مسؤول أميركي أن روبيو ونتنياهو تحدَّثا، لكنه لم ‌يفصح عن الموضوعات التي ناقشاها.

ولم يصدر عن إسرائيل ما يشير إلى ​رغبتها في التدخل في إيران في وقت تجتاحها فيه الاحتجاجات رغم ⁠بقاء التوتر مرتفعاً بينهما؛ بسبب مخاوف إسرائيل من برامج إيران النووية والصاروخية. وفي مقابلة مع مجلة «ذا إيكونوميست»، نُشرت الجمعة، قال نتنياهو إن إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا هاجمت إسرائيل. وفي إشارة للاحتجاجات أضاف: «أما بشأن كل الأمور الأخرى، فأعتقد أننا يجب أن نرى ما سيحدث داخل إيران».


إيران أمام اختبار الأسبوع الثالث من الاحتجاجات

تجمع احتجاجي في منطقة بونك شمال غربي طهران الجمعة (تلغرام)
تجمع احتجاجي في منطقة بونك شمال غربي طهران الجمعة (تلغرام)
TT

إيران أمام اختبار الأسبوع الثالث من الاحتجاجات

تجمع احتجاجي في منطقة بونك شمال غربي طهران الجمعة (تلغرام)
تجمع احتجاجي في منطقة بونك شمال غربي طهران الجمعة (تلغرام)

تدخل إيرانُ أسبوعها الثالث من الاحتجاجات الشعبية وسط تصعيد أمني وقضائي، مع استمرار المظاهرات الليلية في طهران ومدن أخرى، وتنامي السجال السياسي بين واشنطن وطهران.

وحذَّر «الحرس الثوري» أمس من أنَّ الحفاظ على الأمن يمثل «خطاً أحمر»، في حين أعلن الجيش استعداده لحماية الممتلكات العامة والبنى التحتية، في مسعى لاحتواء أوسع موجة احتجاجات منذ سنوات.

وجاء ذلك بالتزامن مع تحذيرات جديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أعقبها إعلان وزير الخارجية ماركو روبيو دعم الولايات المتحدة لـ«الشعب الإيراني»، في حين تواصل السلطات الإيرانية اتّهام واشنطن وإسرائيل بالتحريض على الاضطرابات.

ميدانياً، أفادت وسائل إعلام رسمية بوقوع أعمال عنف وحرق مبانٍ عامة، في حين تحدّثت منظمات حقوقية عن سقوط عشرات القتلى.

واستمرت الإدانات الأوروبية للحملة الأمنية، وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إنَّ الاتحاد الأوروبي يقف «بالكامل» إلى جانب المتظاهرين، مطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وإعادة الإنترنت، واحترام الحقوق الأساسية.