ساعر: إسرائيل ستبدأ مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة

مسؤول في «حماس» يتوقع تسليم 6 رهائن السبت

فلسطينيون يسافرون ينتظرون عبور نقطة تفتيش أمنية في ممر نتساريم أثناء توجههم من وسط غزة إلى شمال قطاع غزة (أ.ب)
فلسطينيون يسافرون ينتظرون عبور نقطة تفتيش أمنية في ممر نتساريم أثناء توجههم من وسط غزة إلى شمال قطاع غزة (أ.ب)
TT
20

ساعر: إسرائيل ستبدأ مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق غزة

فلسطينيون يسافرون ينتظرون عبور نقطة تفتيش أمنية في ممر نتساريم أثناء توجههم من وسط غزة إلى شمال قطاع غزة (أ.ب)
فلسطينيون يسافرون ينتظرون عبور نقطة تفتيش أمنية في ممر نتساريم أثناء توجههم من وسط غزة إلى شمال قطاع غزة (أ.ب)

قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم (الثلاثاء)، إن إسرائيل ستبدأ المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بما يشمل مبادلة الرهائن الإسرائيليين بمحتجزين فلسطينيين.

وأضاف أن إسرائيل تطالب بإخلاء القطاع من السلاح تماماً، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال ساعر خلال مؤتمر صحافي في القدس: «عقدنا مساء أمس (الاثنين) اجتماعاً للمجلس الوزاري الأمني. قررنا بدء المفاوضات بشأن المرحلة الثانية. هذا سيحصل هذا الأسبوع». وبموجب اتفاق الهدنة مع حركة «حماس»، كان من المفترض أن تبدأ المفاوضات بشأن هذه المرحلة في الثالث من فبراير (شباط).

وحول حكم غزة في المستقبل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي: «الأمر الأهم هو سياسة القضاء على التطرف».

وأضاف: «لن ندعم خطة تتضمن نقل السيطرة المدنية على غزة من (حماس) للسلطة الفلسطينية».

وبدأ تنفيذ اتفاق وقف النار في 19 يناير (كانون الثاني) بعد حرب مدمِّرة استمرَّت 15 شهراً في قطاع غزة، عقب هجوم غير مسبوق نفذته «حماس» على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وفي سياق متصل، قال مسؤول كبير في «حماس» إن هناك «احتمالاً كبيراً» لإطلاق سراح ستة رهائن أحياء يوم السبت القادم.

وقال المسؤول الذي لم يذكر اسمه: «المطلوب في الوقت الحالي هي أن توافق إسرائيل على الدخول في محادثات المرحلة الثانية من صفقة الرهائن وتقديم ضمانات بشأن القضايا الإنسانية، والسماح بدخول المنازل المتنقلة والمعدات الثقيلة للبناء»، وفقاً لما ذكرته صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وكادت الهدنة أن تنهار قبل أيام قليلة بعد أن هددت «حماس» بتعليق إطلاق سراح الأسرى وتلويح إسرائيل باستئناف الحرب، وسط تبادل الجانبين الاتهامات بانتهاك الاتفاق.

لكن بعد جهود بذلها الوسطاء القطريون والمصريون، أطلقت «حماس»، السبت، سراح 3 رهائن إسرائيليين وأفرجت إسرائيل عن 369 معتقلاً فلسطينياً.


مقالات ذات صلة

الجيش الإسرائيلي يصدر إنذاراً لإخلاء مناطق في شمال قطاع غزة بعد إطلاق صواريخ

العالم العربي قطاع غزة المدمر (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي يصدر إنذاراً لإخلاء مناطق في شمال قطاع غزة بعد إطلاق صواريخ

أصدر الجيش الإسرائيلي، ليل الأربعاء، إنذارات لسكان مناطق في شمال غزة بضرورة إخلائها، بعد إعلانه اعتراض صاروخين أطلقا من القطاع الفلسطيني.

«الشرق الأوسط» (غزة)
العالم أهل حمزة محمد سعيد خماش خلال تشييعه (أ.ف.ب)

قتيل في عملية دهم للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، مقتل شاب في الضفة الغربية المحتلة خلال عملية دهم للجيش الإسرائيلي الذي أكد أن الواقعة «قيد المراجعة».

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي نساء يبكين أحباءهن الذين قُتلوا خلال غارة إسرائيلية استهدفت عيادة تابعة للأمم المتحدة في مخيم جباليا بغزة (أ.ف.ب) play-circle

المئات يحتجون ضد «حماس» والحرب في غزة... والحركة تحذّر

نُظمت مظاهرة كبيرة جديدة ضد حركة «حماس» وحرب غزة، الأربعاء، في شمال قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي تصاعد الدخان جراء غارات إسرائيلية على سوريا عام 2023 (أرشيفية - رويترز)

ضربات جوية إسرائيلية تستهدف دمشق ووسط سوريا

أفادت «الوكالة العربية السورية» للأنباء بأن غارات جوية إسرائيلية استهدفت، اليوم (الأربعاء)، عدداً من المحافظات السورية.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شؤون إقليمية جانب من الدمار جرَّاء الغارات الإسرائيلية على غزة (أ.ف.ب)

الجيش الإسرائيلي: رئيسا الأركان و«الشاباك» قاما بجولة ميدانية في رفح

قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن رئيس الأركان إيال زامير ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار قاما بجولة ميدانية في غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

واشنطن تدرس عرض طهران... وتحشد قواتها

مقاتلة «إف - 18» على سطح حاملة الطائرات «كارل فينسون» خلال رسوها قبالة دانانغ في 5 مارس 2018  (أ.ف.ب)
مقاتلة «إف - 18» على سطح حاملة الطائرات «كارل فينسون» خلال رسوها قبالة دانانغ في 5 مارس 2018 (أ.ف.ب)
TT
20

واشنطن تدرس عرض طهران... وتحشد قواتها

مقاتلة «إف - 18» على سطح حاملة الطائرات «كارل فينسون» خلال رسوها قبالة دانانغ في 5 مارس 2018  (أ.ف.ب)
مقاتلة «إف - 18» على سطح حاملة الطائرات «كارل فينسون» خلال رسوها قبالة دانانغ في 5 مارس 2018 (أ.ف.ب)

بينما أفادت مصادر أميركية بأن إدارة الرئيس دونالد ترمب، تدرس بجدية عرض طهران لإجراء مفاوضات غير مباشرة بشأن برنامجها النووي بوساطة عُمانية، قررت الولايات المتحدة تعزيز قوتها النارية في منطقة الشرق الأوسط، وسط ازدياد المؤشرات على شن هجوم عسكري يستهدف البرنامج النووي الإيراني القريب من مستوى الأسلحة.

وأصدر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، أمراً بإرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة. وقال المتحدث باسم «البنتاغون» شون بارنيل، في بيان، إنّ حاملة الطائرات «كارل فينسون» ستنضم إلى حاملة الطائرات «هاري إس ترومان» من أجل «مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة». ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين أميركيين طلبوا عدم كشف هوياتهم، أنه تم نقل ما يصل إلى 6 قاذفات من طراز «بي - 2» الأسبوع الماضي، إلى قاعدة عسكرية أميركية - بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.

وقال المتحدث الإقليمي لوزارة الخارجية الأميركية، مايكل ميتشل، لـ«الشرق الأوسط»: «كان الرئيس ترمب واضحاً في تأكيده أنه لا يمكن للولايات المتحدة السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي، في الوقت الذي أبدى فيه استعداداً لمناقشة اتفاق مع إيران».

بدورها، حذرت فرنسا على لسان وزيرها لـ«الخارجية» جان نويل بارو، من ارتفاع مخاطر المواجهة، وتقلص فرص التوصل إلى اتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقال بارو: «في حال الفشل، ستبدو المواجهة العسكرية شبه حتمية».