«الناتو»: ليس لدينا سبب للاعتقاد أن إيران لن تنقل صواريخ باليستية إلى روسيا

عَلم حلف شمال الأطلسي - الناتو (إ.ب.أ)
عَلم حلف شمال الأطلسي - الناتو (إ.ب.أ)
TT

«الناتو»: ليس لدينا سبب للاعتقاد أن إيران لن تنقل صواريخ باليستية إلى روسيا

عَلم حلف شمال الأطلسي - الناتو (إ.ب.أ)
عَلم حلف شمال الأطلسي - الناتو (إ.ب.أ)

قال مسؤول بحلف شمال الأطلسي، اليوم (الخميس)، إن الحلف لم يتلقَّ أي تأكيدات أن إيران نقلت صواريخ باليستية إلى روسيا، لكنه ليس لديه أسباب ليعتقد أنها لن تمضي قدماً في عملية النقل بمجرد اتفاق الطرفين على شروط تفيد كليهما.

وحسب «رويترز»، أضاف المسؤول أن الهجمات الأوكرانية على المصافي الروسية ربما تكون قد عطّلت أكثر من 15 في المائة من طاقتها، وأن الحلف يعتقد أن موسكو لا تزال تفتقر إلى الذخائر والأفراد الكافين لشن هجوم ناجح.

وتابع المسؤول أن الحلف يتوقع وجود جهود روسية منسقة لاستخدام طائرات مُسيرة وصواريخ لإضعاف قدرات الدفاع الجوي الأوكرانية.


مقالات ذات صلة

رئيس رومانيا ينسحب من المنافسة على منصب الأمين العام للناتو ويدعم روته

أوروبا رئيس الوزراء الهولندي مارك روته (أ.ف.ب)

رئيس رومانيا ينسحب من المنافسة على منصب الأمين العام للناتو ويدعم روته

أعلنت رومانيا الخميس انسحاب الرئيس كلاوس يوهانيس من المنافسة على منصب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ممهدة الطريق أمام رئيس الوزراء الهولندي مارك روته.

«الشرق الأوسط» (بوخارست )
الولايات المتحدة​ الرئيس الروسي والزعيم الكوري الشمالي خلال زيارة الأخير لروسيا في سبتمبر 2023 (أ.ف.ب)

بكين تتهم واشنطن بـ«نشر معلومات خاطئة» حول دعمها لروسيا

بلينكن: زيارة بوتين لكوريا الشمالية «محاولة يائسة» للحصول على أسلحة

هبة القدسي (واشنطن) «الشرق الأوسط» (بكين)
شؤون إقليمية أرشيفية لتدريبات مشتركة بين «قسد» و«التحالف الدولي» ضد «داعش» في ريف الحسكة (أ.ف.ب)

أنقرة تكرر مطالبتها لواشنطن بوقف دعم «الوحدات الكردية»

عبّرت تركيا عن تطلعها لتعاون إيجابي من جانب الولايات المتحدة، وقطع الدعم الذي تقدمه لوحدات حماية الشعب الكردية، التي تقود «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)».

سعيد عبد الرازق (أنقرة )
أوروبا رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين في حديث مع قادة أوروبيين بمناسبة انعقاد قمة غير رسمية في بروكسل الاثنين (إ.ب.أ)

الأوروبيون يستعجلون تقاسم المناصب الرئيسية للاتحاد على وقع التحديات الراهنة

الأوروبيون يستعجلون تقاسم المناصب الرئيسية للاتحاد على وقع التحديات الراهنة وفون دير لاين باقية في منصبها وتساؤلات حول اسم رئيس الاتحاد القادم.

ميشال أبونجم (باريس)
العالم بايدن وستولتنبرغ خلال لقائهما في البيت الأبيض أمس (أ.ف.ب)

ستولتنبرغ: 23 دولة في «الناتو» في طريقها للالتزام بمستوى الإنفاق الدفاعي

قال الأمين العام لـ«الناتو» ينس ستولتنبرغ، أمس (الاثنين)، إن 23 من بين 32 دولة عضواً في طريقها للوفاء بتعهد بإنفاق ما لا يقل عن 2 % من الناتج المحلي على الدفاع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

المعارضة التركية: لن نعطي لإردوغان «قُبلة الحياة»

رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل متحدثاً خلال تجمع لأنصار الحزب في مالاطيا (شرق تركيا) السبت (من حسابه على «إكس»)
رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل متحدثاً خلال تجمع لأنصار الحزب في مالاطيا (شرق تركيا) السبت (من حسابه على «إكس»)
TT

المعارضة التركية: لن نعطي لإردوغان «قُبلة الحياة»

رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل متحدثاً خلال تجمع لأنصار الحزب في مالاطيا (شرق تركيا) السبت (من حسابه على «إكس»)
رئيس حزب «الشعب الجمهوري» أوزغور أوزيل متحدثاً خلال تجمع لأنصار الحزب في مالاطيا (شرق تركيا) السبت (من حسابه على «إكس»)

حدّد حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، موقفه من مشروع الدستور الجديد الذي يتمسّك الرئيس رجب طيب إردوغان بإقراره، مُعلناً أنه لن يسهم في إعطاء «قُبلة الحياة» لإردوغان وحزبه، «لأن الهدف ليس مزيداً من الديمقراطية، وإنما البقاء في السلطة».

وبعدما أعلن رئيس الحزب زعيم المعارضة، أوزغور أوزيل، من قبل أنه لا يمكن الحديث عن دستور جديد في ظل عدم الالتزام بالدستور الحالي، أكد، في كلمة خلال تجمع لأنصار «الشعب الجمهوري» في مالاطيا، السبت، «عدم جدوى عملية التطبيع السياسي مع من ينتهكون الدستور».

لا تطبيع مع «منتهكي الدستور»

وعقب لقاءين مع إردوغان في 2 مايو (أيار) و11 يونيو (حزيران)، تخلّلهما لقاء مع رئيس حزب الحركة القومية شريك حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في «تحالف الشعب»، دولت بهشلي، في إطار عملية «التطبيع» أو «الانفراجة السياسية»، رأى أوزيل أنه «لا يمكن أن يكون هناك تطبيع مع أولئك الذين ينتهكون الدستور»، قائلاً: «إذا لم تطيعوا القانون، فلن يكون هناك تطبيع مع من يرفع العصا».

وأضاف: «لا يمكن أن يتحقّق التطبيع إذا تُركت دماء (الاغتيال السياسي) تسيل في أنقرة»، في إشارة إلى اغتيال رئيس تنظيم «الذئاب الرمادية» القومي السابق سنان أتيش، في أنقرة عام 2022 في وضح النهار، دون معاقبة الجناة حتى الآن. وستبدأ محاكمة المتهمين في الأول من يوليو (تموز) بعد ضغوط مكثفة من حزب «الشعب الجمهوري»، أسفرت عن لقاء بين إردوغان وزوجة أتيش وابنتيه في اليوم ذاته الذي زار فيه مقر الحزب في 11 يونيو رداً على زيارة أوزيل لحزب «العدالة والتنمية» في 2 مايو (أيار).

وبدا أن اللقاء أغضب بهشلي، الذي أدلى ببيان شديد اللهجة في اليوم التالي عدّ فيه أن حزبه أصبح هدفاً في عملية «التطبيع»، ولوّح بإمكانية خروج حزبه من «تحالف الشعب»، داعياً حزب «العدالة والتنمية» للتحالف مع «الشعب الجمهوري». واتهمت عائشة أتيش، زوجة سنان أتيش، في أكثر من ظهور إعلامي في الأسابيع الأخيرة، أسماء بارزة في الحركة القومية بالضلوع في اغتيال زوجها، وهو ما دفع بهشلي للتحرك للقائها.

وتابع أوزيل أنه «لا يمكن التطبيع مع من لا يلتزمون قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية»، في إشارةٍ إلى قرارات الإفراج عن الزعيم الكردي، صلاح الدين دميرطاش، والناشط المدني عثمان كافالا. وأكّد أن هدف التطبيع هو «حل مشكلات المواطنين، ومعالجة الوضع الاقتصادي المتردي، وليس دعم من ينحرف عن القانون والأخلاق».

الانتخابات المبكرة

في السياق ذاته، قال أوزيل، في مقابلة صحافية نُشرت السبت: «لا أستطيع أن أصبح طرفاً في خطايا وجرائم حزب (العدالة والتنمية) المتراكمة التي ارتكبها طيلة 22 عاماً. اليوم، نحن أكبر حزب في تركيا (...) لدينا غالبية البلديات. التقيت الرئيس لنقل مشكلات الأغلبية العظمى من الشعب، والحديث عن أعمال بلدياتنا المعلقة من الحكومة... لمجرد أننا نجتمع لا يعني أننا نتقاسم الأفكار ذاتها».

وعن موقفه من إجراء انتخابات مبكرة، قال أوزيل: «لا ينبغي الخلط بين الانتخابات المحلية والانتخابات العامة، طلبنا من الناخبين التصويت وفقاً لذلك، ولا يعني هذا أن نطالب بانتخابات مبكرة إلا إذا كانت مطلباً للشعب، ومطلباً اجتماعيًا. لدينا 127 نائباً بالبرلمان، وهذا لا يكفي لطلب إجراء انتخابات مبكرة. ولا يمكن أن تُجرى الانتخابات لأن رؤساء البلديات يطالبون بذلك».