أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الآيرلندية أن آيرلندا لن تشارك في مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) 2027 للعام الثاني على التوالي، مشيرةً إلى الخسائر في غزة.
في منطقة مسافر يطا في جنوب الضفة الغربية المحتلة، حوَّلت أسرة راعٍ فلسطيني كهفاً صخرياً إلى منزل تحت الأرض مجهَّز بالكامل، بعدما هدم الجيش الإسرائيلي منزليها.
تعهَّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسن قانون يسقط الجنسية عن أي شخص يشوه سمعة جنود إسرائيل، في أحدث تهديد له للمخرجَين الإسرائيليين لفيلم «نازا».
لم يكد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء يحل بمنطقة الصناعة جنوب غربي مدينة غزة حتى فُجع سكانها بانهيار بناية «السعادة» المتضررة أصلاً بغارات إسرائيلية سابقة.
«الشرق الأوسط» (غزة)
بعثة أممية «تشتبه» بجرائم حرب أميركية في إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5319589-%D8%A8%D8%B9%D8%AB%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D9%87-%D8%A8%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
مسعود رجل إيراني فقد ابنه محمد طه في ضربة مدرسة ميناب في 28 فبراير يتفاعل عند المدرسة في إيران 27 أغسطس 2026 (رويترز)
قالت بعثة لتقصي الحقائق تابعة للأمم المتحدة بشأن إيران، اليوم (الخميس)، إن لديها أسباباً معقولة للاعتقاد بأن الولايات المتحدة مسؤولة عن ضربتين عسكريتين استهدفتا مدرسة ومنشأة رياضية في إيران في فبراير (شباط)، وإن الضربتين تشكلان جريمتي حرب، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وخلصت البعثة أيضاً إلى أن السلطات الإيرانية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية خلال حملتها الدامية لقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
وتناولت نتائج تقرير جديد أصدرته البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن إيران، المقرر تقديمه إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، سلوك الولايات المتحدة خلال الحرب على إيران التي بدأت في فبراير، وردّ الحكومة الإيرانية على الاضطرابات التي اندلعت في أنحاء البلاد أواخر ديسمبر (كانون الأول).
ولم ترد البعثتان الدائمتان لإيران والولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في جنيف بعد على طلبات «رويترز» للتعليق.
وقال مسؤولون أميركيون في السابق إن العمليات العسكرية تنفّذ وفقاً لقانون النزاعات المسلحة، بينما ترفض إيران باستمرار اتهامات بارتكاب انتهاكات ممنهجة للحقوق.
وبعثات تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة هيئات استقصائية لا قضائية، وبالتالي لا ترفع أي قضايا جنائية. ومع ذلك، يمكن استخدام نتائجها في التحقيقات الجنائية التي تجريها المحاكم الوطنية أو المحاكم الدولية مثل المحكمة الجنائية الدولية. وستناقش الدول نتائج التقرير عند عرضه على مجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم الاثنين.
صورة من مدرسة ميناب التي تضررت جراء ضربة في فبراير الماضي 7 سبتمبر 2026 (أ.ب)
ضربة مدرسة ميناب
قال خبراء بالأمم المتحدة إن لديهم أسباباً معقولة للاعتقاد بأن القوات الأميركية مسؤولة عن هجوم استهدف مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية في مدينة ميناب، وقال مسؤولون إيرانيون إنه أسفر عن مقتل أكثر من 150 شخصاً، بينهم نحو 120 تلميذاً وتلميذة.
وخلصت البعثة إلى أن الهجوم كان عشوائياً وتسبب في سقوط قتلى مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، بما يصل إلى مستوى جريمة حرب بموجب القانون الدولي.
وبحسب التقرير، فإن عدم تحديث الولايات المتحدة للمعلومات المتعلقة بالمدرسة - الواقعة بجوار مجمع للبحرية التابعة لـ«الحرس الثوري» - في قواعد بيانات الأهداف لديها، وعدم التحقق من أن المبنى يمثل هدفاً عسكرياً، تجاوز مجرد الإهمال.
وأضافوا في التقرير: «بل إن الولايات المتحدة وجّهت الضربات إلى مبنى المدرسة وهي على علم بوجود خطر كبير يتمثل في إصابة هدف مدني، وتصرفت برعونة حيال احتمال وقوع ذلك».
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في يونيو (حزيران)، إنه «لا أحد» هاجم عمداً مدرسة للبنات في إيران في فبراير، مشيراً إلى تحقيق في الواقعة. وكانت «رويترز» أول من أفاد بأن تحقيقاً داخلياً أولياً للجيش الأميركي خلص إلى ترجيح أن تكون القوات الأميركية مسؤولة عن الغارة الدامية في ميناب بجنوب إيران.
ورفعت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) منذ ذلك الحين مستوى التحقيق، لكنها لم تنشر أي نتائج أولية.
وقال خبراء الأمم المتحدة إن المدرسة كانت هدفاً مدنياً واضح المعالم، ولم يجدوا دليلاً على استخدامها لأغراض عسكرية.
وتوصل الخبراء إلى استنتاج مماثل بشأن ضربة استهدفت مركزاً رياضياً في لامرد. وقال التقرير إن الهجوم ألحق أضراراً بمبانٍ سكنية ومدرسة، وأسفر عن مقتل وإصابة 22 مدنياً. وخلص إلى أن الضربة كانت عشوائية، وبالتالي تشكل جريمة حرب.
وقالت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، في مارس (آذار)، إن القوات الأميركية لم تنفّذ أي ضربات داخل مدينة لامرد في ذلك اليوم.
نيران مشتعلة في أحد شوارع طهران في 8 يناير 2026 خلال احتجاجات شعبية كبيرة شهدتها البلاد (رويترز)
انتهاكات في إيران
خلص تحقيق بعثة الأمم المتحدة إلى أن السلطات الإيرانية نفّذت هجوماً واسعاً ومنهجياً ضد المدنيين خلال احتجاجات اندلعت أواخر ديسمبر من العام الماضي، تضمن عمليات قتل غير قانونية وتعذيباً واعتقالات تعسفية وإخفاءً قسرياً وقيوداً مشددة على حرية التعبير.
وقالت جماعات حقوقية إن المارة كانوا من بين قتلى أكبر حملة قمع منذ ثورة 1979 التي شهدتها إيران. وألقت طهران بالمسؤولية على «إرهابيين ومثيري شغب» مدعومين من معارضين في الخارج ومن خصوم أجانب، هم الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقالت البعثة إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من عدد القتلى، لكنها تعتقد أن عدد القتلى والمصابين قد يكون أكثر من الأرقام الرسمية التي تشير إلى مقتل 3038 شخصاً وإصابة 25 ألفاً.
وجاء في التقرير أن ردّ الحكومة على الاحتجاجات، بما شمله من عنف وعمليات قتل وقطع للإنترنت واستخدام لعقوبة الإعدام، مثّل تصعيداً كبيراً مقارنة بالأنماط السابقة لقمع المعارضة.
إردوغان سيترشح لرئاسة تركيا مجدداً بانتخابات ستجرى في 16 أبريل 2028https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5319563-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-16-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%84-2028
إردوغان سيترشح لرئاسة تركيا مجدداً بانتخابات ستجرى في 16 أبريل 2028
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان سيترشح لولاية جديدة في انتخابات ستجرى في 16 أبريل 2028 (الرئاسة التركية)
أكد مسؤول بالرئاسة التركية أن الرئيس رجب طيب إردوغان سيترشح لولاية رئاسية جديدة وسيتم تقديم موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية من موعدها الأصلي في 7 مايو (أيار) 2028 إلى 16 أبريل (نيسان) من العام ذاته.
وقال رئيس المجلس القانوني بالرئاسة كبير مستشاري الرئيس التركي للشؤون القانونية، محمد أوتشوم، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام التركية الخميس، إنه «إذا أيد 360 نائباً بالبرلمان (60 في المائة من النواب البالغ عددهم 600 نائب أي أغلبية ثلاثة أخماس النواب) قرار الدعوة لانتخابات جديدة، فستُجرى في 16 أبريل 2028».
ترشيح لولاية جديدة
وقال أوتشوم إن الرئيس إردوغان سيخوض الانتخابات الرئاسية للفترة الرئاسية الأخيرة في ظل النظام الرئاسي الذي بدأ تطبيقه في عام 2018.
محمد أوتشوم كبير مستشاري إردوغان للشؤون القانونية (من حسابه في إكس)
ويشير تصريح أوتشوم إلى «تجديد الانتخابات» وليس إجراء «انتخابات مبكرة»، إذ يحق لإردوغان أن يطلب من البرلمان تجديد الانتخابات قبل انتهاء ولاية الرئيس والبرلمان المحددة بـ5 سنوات، بشرط توقيع 360 نائباً على طلب التجديد.
وتجديد الانتخابات هو أحد طريقين لا ثالث لهما لترشح إردوغان للرئاسة، بسبب استنفاده عدد مرات الترشح المحددة في الدستور بفترتين رئاسيتين مدة كل منهما 5 سنوات، أما الطريق الثاني فهو إجراء تعديل على الدستور أو طرح دستور جديد على أن يحظى بأغلبية ثلثي أصوات نواب البرلمان (400 نائب من أصل 600)، أو طرحه على الاستفتاء الشعبي، وهو خيار صعب في ظل عدم امتلاك «تحالف الشعب» (حزبا العدالة والتنمية والحركة القومية) هذه الأغلبية، فضلاً عن احتمالات عدم تصويت الشعب بالموافقة على تعديلات دستورية جديدة في ظل ما تظهره استطلاعات الرأي من تراجع في شعبية الحزب الحاكم.
وسبق أن حدد أوتشوم، في بيان نشره عبر حسابه في «إكس» في 25 يونيو (حزيران) الماضي موعد الانتخابات قد 16 أبريل 2028، وتحدث عن سيناريو تجديد الانتخابات، رافضاً اعتبار ذلك انتخابات مبكرة.
إردوغان خلال لقاء مع مجموعة من الشباب في سامسون شمال تركيا في 14 سبتمبر الحالي (الرئاسة التركية)
ويحمل هذا التاريخ أهمية رمزية كونه التاريخ الذي أجري فيه الاستفتاء على تعديل الدستور للانتقال إلى النظام الرئاسي، الذي تم تطبيقه في الانتخابات المبكرة التي أجريت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018 وفاز بها إردوغان.
وواقعياً، حصل إردوغان على 3 فترات رئاسية، الأولى بدأت في 2014 وكانت في ظل النظام البرلماني، الذي كان يقضي بأن يترشح الرئيس لولاية واحدة فقط مدتها 7 سنوات مع قطع الصلة مع حزبه.
ولم يكمل إردوغان هذه الفترة بسبب تعديل الدستور وإجراء الانتخابات في 2018، وبالتالي أصبح من حقه الترشح لفترتين، في 2018 و2023، وإذا حدث تجديد للانتخابات بموافقة 360 نائباً، فإن ذلك معناه أن إردوغان لم يكمل فترته الثانية الحالية، التي تمتد حتى مايو 2028، وهو ما يفتح الباب أمامه للترشح لولاية جديدة.
السيناريو الأمثل
ويقول مراقبون إنه تم اختيار سيناريو تجديد الانتخابات، قبل 3 أسابيع، من موعدها الأصلي حتى لا يتم إهدار فترة طويلة من الولاية الحالية لإردوغان، ويذهبون إلى أن إردوغان ذهب إلى تأجيل طرح الدستور الجديد لمخاوف تتعلق بعدم الموافقة عليه، أو استغراق وقت طويل لا يمكنه من الترشح مجدداً.
يمكن للبرلمان التركي تجديد الانتخابات بطلب من الرئيس شريطة موافقة 360 نائباً على الطلب (حساب البرلمان في إكس)
ومع أن «تحالف الشعب» (العدالة والتنمية والحركة القومية) لا يملك أغلبية 360 نائباً، إلا أن المعارضة ومراقبين يقولون إنه يتم التعويل على الزخم الذي حدث في الموافقة على القانون الإطاري لعملية «تركيا خالية من الإرهاب» القائمة على حل حزب «العمال الكردستاني» ونزع أسلحته، مما جذب أصوات نواب من حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب» المؤيد للأكراد، أو حزب «الشعب الجمهوري» المعارض، بعد انقسامه، وعودة رئيسه السابق كمال كليتشدار أوغلو لرئاسته مؤقتاً بحكم قضائي، وبقاء 44 نائباً بالحزب، لم ينتقلوا إلى «الحزب الجديد» الذي أسسه أوزغور أوزيل بعد عزله من رئاسة «الشعب الجمهوري» مؤقتاً.
رسائل مكثفة
وتوالت في الأيام الأخيرة رسائل تشير إلى تقديم موعد الانتخابات وترشيح إردوغان مع الحرص على استبعاد مفهوم «الانتخابات المبكرة»، وقال نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» المتحدث باسم الحزب، عمر تشيليك: «لمن يعرف أسلوب رئيسنا السياسي، من الواضح أنه عندما يقول نحن نستعد للانتخابات القادمة، فإن ذلك لا علاقة له إطلاقاً بالانتخابات المبكرة».
إردوغان متحدثاً خلال الاحتفال بالذكري الـ25 لتأسيس حزب «العدالة والتنمية» في 14 أغسطس (الرئاسة التركية)
وكشف إردوغان عن استعداده للترشح للانتخابات المقبلة، خلال الاحتفال بالذكرى 25 لتأسيس حزب «العدالة والتنمية» في 14 أغسطس الماضي، قائلاً إن الحزب وضع خططاً مستقبلية تمتد حتى عام 2071.
وأضاف إردوغان، البالغ من العمر 72 عاماً، أنه أمضى في العمل السياسي 50 عاماً وأنه «سيواصل خدمة تركيا طالما بقي على قيد الحياة»، معبراً: «أنا طيب إردوغان، أكملت 50 عاماً في السياسة، وإذا منحني الله العمر والصحة فسأواصل لسنوات عديدة أخرى النضال من أجل خدمة تركيا، وبدعاء شعبي العزيز وتأييده، سأواصل العمل بحب من أجل هذا البلد، وما دامت الروح في هذا الجسد فلن ينطفئ هذا الحب».
بهشلي يصر على ترشح إردوغان للرئاسة مجدداً (الرئاسة التركية)
وتأكيداً لذلك، قال رئيس حزب «الحركة القومية» الحليف الأقرب لإردوغان، دولت بهشلي، في تصريحات الأربعاء: «لقد أنجز السيد الرئيس خطوتين من ثلاث؛ فبعد فوزه في انتخابات 2018 و2023، لم يتبقَّ أمامه سوى إتمام المرحلة الثالثة والأخيرة، وبإذن الله سيكتمل له ذلك الفوز الثالث».
مستشار لإردوغان: أوجلان سينضم إلى لجنة لنزع سلاح المتمردين الأكرادhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5319548-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D9%84%D9%86%D8%B2%D8%B9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AF
مستشار لإردوغان: أوجلان سينضم إلى لجنة لنزع سلاح المتمردين الأكراد
أوجلان (أ.ف.ب)
قال مستشار بارز للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الخميس، إن زعيم حزب «العمال الكردستاني» المسجون عبد الله أوجلان سيشارك في لجنة معنية بنزع السلاح، في إطار عملية السلام الرامية إلى إنهاء عقود من العنف الدامي مع تركيا.
وأقر البرلمان التركي في أغسطس (آب) قانوناً ينص على عفو محدود عن مسلحي حزب «العمال الكردستاني»، في أول خطوة تشريعية نحو إنهاء النزاع.
وفي إطار العملية، شُكلت أربع لجان فرعية للإشراف على الجوانب العملية لقرار حزب «العمال الكردستاني» حل نفسه استجابة لدعوة أوجلان، إحداها معنية بنزع السلاح.
ولم يحدد القانون مصير أوجلان البالغ 77 عاماً والقابع منذ 27 عاماً وراء قضبان سجن في جزيرة إيمرالي قبالة سواحل إسطنبول.
أكراد يرفعون صورة لعبد الله أوجلان خلال تجمع في إسطنبول مطالبين بإطلاق سراحه (أ.ب)
وقال محمد أوجوم، المستشار البارز لإردوغان، خلال حديثه إلى اتحاد الصحافة التركية إن أوجلان سيشارك في اللجنة الفرعية المعنية بنزع السلاح، لكنه أوضح أن ذلك لا يعني الإفراج عنه.
وفي تصريحات نقلتها محطة «إن تي في» الخاصة، أوضح أوجوم أنه تم التوصل إلى هذا الترتيب للسماح لأوجلان بأداء دور أكثر فاعلية في العملية.
وأضاف: «هذه عملية حوار تُجرى مع أوجلان. والهدف صعب: ضمان حل الجماعة المسلحة».
وأدى أوجلان من زنزانته في جزيرة إيمرالي دوراً رئيسياً في دفع الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع، فيما طالبت قيادة حزب «العمال الكردستاني» مراراً بالإفراج عنه في إطار العملية.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة