قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اليوم الثلاثاء إن التوصل لصفقة غير مقبولة مع حماس سيؤدي إلى حل الحكومة.
وقال بن غفير في تصريح نشره على منصة إكس «(التوصل إلى) صفقة غير مقبولة يعني حل الحكومة».
وجاء تصريح بن غفير الذي يقود حزب القوة اليهودية اليميني المتطرف بعد يوم واحد من اجتماع عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووضع فيه وزير الأمن القومي الخطوط العريضة للبقاء في الحكومة إذا تم التوصل لصفقة تبادل أسرى مع حماس تؤدي إلى وقف إطلاق النار، وفقا لما ذكرته (وكالة «أنباء العالم العربي).
وحصل حزب بن غفير من خلال تحالف مع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش على 14 مقعدا في الكنيست الإسرائيلي وهي قوة سياسية ستؤدي في حال انسحابها من الحكومة إلى حل الائتلاف الحاكم والتوجه لانتخابات مبكرة.
من جانبه، تعهد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد اليوم بمنح حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شبكة أمان تمنع انهيارها في حال توصلت لصفقة تبادل أسرى مع حركة حماس وقرر حزب وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير الانسحاب من الحكومة بهدف انهيارها.
وقال لابيد في بيان «ستحصل الحكومة على شبكة أمان لأي صفقة من شأنها إعادة المختطفين إلى ديارهم».
وأضاف «العقد بين الدولة ومواطنيها، ينص على أن الدولة مسؤولة عن حياتهم، ليس فقط من أجل صحتهم أو تعليم أطفالهم، بل من أجل الحياة بأبسط معانيها ومنع موتهم».
وتابع «تم خرق هذا العقد في 7 أكتوبر وليس لدينا طريقة لإعادة موتانا إلى الحياة، لكن علينا إعادة المختطفين إلى منازلهم، وإلا فسوف ينهار شيء أساسي للغاية في علاقتنا مع بعضنا البعض».
وقال لابيد إنه بعد 116 يوما من الحرب التقى بالعشرات من أهالي المختطفين. وأضاف «لقد وعدتهم وأكرر وعدي... سنعطي الحكومة شبكة أمان لأي صفقة تعيد المختطفين إلى منازلهم وعائلاتهم».

