الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين في غزةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4713386-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
دورية راجلة للقوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة (أ.ف.ب)
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
تل أبيب:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جنديين في غزة
دورية راجلة للقوات الإسرائيلية داخل قطاع غزة (أ.ف.ب)
نقل تلفزيون «آي 24 نيوز» عن الجيش الإسرائيلي قوله، اليوم (الخميس)، إن اثنين من جنوده قتلا في غزة، ليرتفع إجمالي عدد قتلاه إلى 85 منذ بدء الهجوم البري في القطاع.
وأوضح الجيش أن أحد الجنديين توفي متأثراً بجروح أصيب بها في معارك اندلعت، أول من أمس، بجنوب قطاع غزة، بينما لقي الثاني حتفه في وسط القطاع.
من ناحية أخرى، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هغاري، إن قوات الجيش هاجمت عشرات الأهداف لحركة «حماس» في قطاع غزة الليلة الماضية، وقتلت عدداً من المسلحين خلال العمليات، لكنه لم يذكر عدداً محدداً.
وأشار هغاري إلى أن عدداً من المسلحين قُتلوا في مدينة خان يونس بجنوب غزة في هجمات جوية وبرية، كما لفت إلى وقوع اشتباكات عنيفة في منطقة مخيم جباليا بشمال غزة، وقال إن القوات البرية هاجمت موقعاً عسكرياً لكتيبة جباليا التابعة لحركة حماس وقتلت عدداً من المسلحين.
وتجددت الهجمات الإسرائيلية المكثفة في غزة منذ يوم الجمعة الماضي، في أعقاب هُدن إنسانية استمرت أسبوعاً وسمحت بإدخال مساعدات للقطاع وتبادل بعض المحتجزين لدى كل من إسرائيل وحركة «حماس».
أعلنت كندا أنها تنقل الموظفين الدبلوماسيين غير الأساسيين من تل أبيب بسبب «التوترات المستمرة في المنطقة»، فيما تدرس الولايات المتحدة توجيه ضربة إلى إيران.
أعلن «الدفاع المدني» بغزة، الجمعة، أن سبعة أشخاص قُتلوا في قصف جوي للقطاع، بينما أكّد الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ غارات عليه رداً على «خرق لوقف إطلاق النار».
صعّدت إسرائيل من جديد غاراتها داخل قطاع غزة، موقعة قتلى وجرحى مستهدفة بشكل مباشر عناصر أمنية شرطية وفصائلية، كانت تقوم بمهام حراسة في مناطق وسط القطاع وجنوبه.
أميركا وإسرائيل تدافعان في الأمم المتحدة عن ضرباتهما على إيرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5246023-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في جلسة طارئة بشأن إيران في نيويورك (إ.ب.أ)
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
نيويورك:«الشرق الأوسط»
TT
أميركا وإسرائيل تدافعان في الأمم المتحدة عن ضرباتهما على إيران
مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في جلسة طارئة بشأن إيران في نيويورك (إ.ب.أ)
دافعت الولايات المتحدة وإسرائيل، السبت، خلال اجتماع طارئ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، عن شرعية هجومهما على إيران التي اعتبرت مقتل مدنيين في الضربات «جريمة حرب».
وقال السفير الأميركي مايك والتز «لطالما أكد المجتمع الدولي مبدأ بسيطا وضروريا: لا يمكن لإيران امتلاك أسلحة نووية. هذه ليست قضية سياسية، بل هي مسألة أمن عالمي. ولهذا السبب، تتخذ الولايات المتحدة إجراءات قانونية» ذاكراً عشرات قرارات مجلس الأمن التي تجاهلتها طهران، وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في سبتمبر (أيلول) بعد فشل المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
السفير الأميركي مايك والتز متحدثاً خلال الاجتماع الطارئ لمجلس الأمن الدولي (ا.ف.ب)
وأضاف «لقد شهد العالم المذبحة التي ارتكبها النظام (الإيراني) بحق مواطنين أبرياء» في وقت سابق من هذا العام.
وتابع أن وجود السفير الإيراني في الاجتماع «يمثل استهزاء بهذه الهيئة، لكن حيث تفتقر الأمم المتحدة إلى الوضوح الأخلاقي، تحافظ الولايات المتحدة عليه»، في حين تتهم إدارة دونالد ترامب الأمم المتحدة بعدم قدرتها على القيام بمهمة حفظ السلام.
من جهته، ندد السفير الإسرائيلي داني دانون بـ«نفاق» بعض أعضاء المجلس الذين انتقدوا فقط الضربات الإسرائيلية الأميركية، وليس تلك التي نفذتها إيران ردا على إسرائيل والعديد من الدول العربية.
داني دانون مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة أثناء حديثه خلال الجلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي بشأن إيران (إ.ب.أ)
وأضاف «نحن لم نتصرف باندفاع، ولا بدافع العدوان، لكن بدافع الضرورة، لأن النظام الإيراني لم يترك أي بديل».
واعتبر نظيره الإيراني أمير سعيد إيرواني مقتل مدنيين بمن فيهم «أكثر من 100 طفلة في مدرسة، جريمة حرب».
وأضاف «من المؤسف أن بعض أعضاء (المجلس)، في ازدواجية معايير واضحة، يتجاهلون العدوان الصارخ الذي ارتكبته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ويدينون إيران لاستخدامها حقها في الدفاع عن النفس» دون أن يذكر خبر مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي الذي أعلنه دونالد ترمب.
السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني يلقي كلمة خلال اجتماع مجلس الأمن (ا.ف.ب)
وأظهرت البيانات المختلفة انقسام مجلس الأمن مجددا. ففي حين دانت بعض الدول، مثل الصين وروسيا، الضربات الإسرائيلية الأميركية فقط، استهدفت دول أخرى طهران بالدرجة الأولى، مثل البحرين التي وصفت الضربات الإيرانية بـ«الجبانة» نيابة عن دول الخليج، في حين التزمت دول أخرى الحذر، داعية إلى خفض التصعيد أو دانت كل الضربات.
من جهته، ندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالضربات الإسرائيلية الأميركية ثم بالضربات الإيرانية بالعبارات نفسها.
وقال غوتيريش في مجلس الأمن إن «العمل العسكري ينطوي على خطر إشعال سلسلة من الأحداث التي لا يمكن السيطرة عليها في المنطقة الأكثر تقلبا في العالم».
مقتل ابنة خامنئي وحفيدته في هجمات أميركية وإسرائيليةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5246022-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9
وذكر مصدران أميركيان ومسؤول أميركي، أن إسرائيل والولايات المتحدة حددتا هجومهما على إيران ليتزامن مع اجتماع عقده خامنئي مع كبار مساعديه.
وقالت إسرائيل إن خامنئي قتل مع كبار مساعديه، بمن فيهم علي شمخاني الأمين السابق لمجلس الأمن القومي، ومحمد باكبور قائد الحرس الثوري.
وقال مصدران إيرانيان، بحسب وكالة «رويترز»، إن خامنئي التقى أمس السبت بشمخاني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في مكان آمن قبل وقت قصير من بدء الضربات.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على «تروث سوشال» إن خامنئي قتل بعد أن حددت الاستخبارات تحركاته.
وقال ترمب «لم يتمكن من تجنب أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة للغاية لدينا، وبالتعاون الوثيق مع إسرائيل، لم يكن هناك شيء يمكنه فعله هو أو القادة الآخرون الذين قتلوا معه».
ودفعت الضربات العسكرية الأميركية والإسرائيلية في أنحاء إيران منطقة الشرق الأوسط إلى صراع جديد وغير متوقع، حيث شنت إيران هجمات انتقامية على إسرائيل ومواقع في دول الخليج المجاورة.
وقال مصدران أميركيان ومسؤول أميركي، شريطة عدم الكشف عن هويتهم، إن تأكيد اجتماع خامنئي مع كبار مستشاريه هو ما دفع إلى بدء العملية الجوية والبحرية الإسرائيلية الأميركية.
وأوضح المسؤول الأميركي أن الهجوم كان لابد أن يستهدف خامنئي أولا للحفاظ على عنصر المفاجأة، مما يشير إلى وجود مخاوف من احتمال أن يلجأ الزعيم الإيراني إلى الاختباء إذا سنحت له الفرصة.
وأفاد مصدر أميركي بأنه كان من المتوقع أن يعقد خامنئي الاجتماع في الأصل مساء السبت في طهران. لكن مصادر أوضحت أن الاستخبارات الإسرائيلية رصدت اجتماعا صباح السبت، فتم تقديم موعد الضربات.
ولم يتضح بعد مكان الاجتماع.
لكن مجمع خامنئي شديد الحراسة في طهران استُهدف في بداية العملية، وأكدت صور الأقمار الصناعية التي راجعتها رويترز تدميره.
ولم تتضح بعد تداعيات مقتل خامنئي.
لكن في تقييمٍ أُجري قبل الهجوم، خلصت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، وفقا لمصدرين مُطلعين على المعلومات الاستخباراتية، إلى احتمال أن يحل محله متشددون من الحرس الثوري الإيراني.
مسؤولون أميركيون: طهران لم تكن تعتزم «جدياً» التوصل إلى اتفاق مع واشنطنhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5246020-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D9%83%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
جدة:«الشرق الأوسط»
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
جدة:«الشرق الأوسط»
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
مسؤولون أميركيون: طهران لم تكن تعتزم «جدياً» التوصل إلى اتفاق مع واشنطن
إطلاق صاروخ توماهوك من إحدى المدمرات الأميركية خلال العمليات العسكرية ضد إيران (القيادة المركزية الأميركية)
شدّد مسؤولون أميركيون كبار، السبت، خلال إحاطة صحافية على أن إيران لم تكن تعتزم «جدياً» التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي ولم تقبل قط مناقشة برنامجها الصاروخي.
وقال أحد المسؤولين «كان واضحا جدا أنهم كانوا يعتزمون الإبقاء على قدرة على تخصيب اليورانيوم، لكي يتمكنوا في نهاية المطاف من استخدامها لصنع قنبلة نووية».
وتابع «لو كانوا يريدون برنامجا نوويا سلميا، لكنا قد وفرنا لهم الكثير من الوسائل لتحقيق ذلك»، معتبرا أن الإيرانيين عمدوا بدلا من ذلك إلى ممارسة «ألاعيب صغيرة وخدع ومناورات تسويفية».
وقال مسؤول آخر إن السلطات الإيرانية تعهدت «إعادة بناء" المواقع النووية الثلاثة التي هاجمتها الولايات المتحدة في يونيو (حزيران) 2025، في فوردو ونطنز وأصفهان.
كما اتهم طهران بالكذب بشأن الاستخدام الحقيقي لمركز أبحاث، وهو مفاعل طهران للأبحاث الذي تم تقديمه على أنه مبنى مدني.
وتحدث أحد هؤلاء المسؤولين الكبار الذين طلبوا جميعا عدم كشف هويتهم، عن القدرات الصاروخية الإيرانية.
وقال المسؤول «كانت لدينا معلومات مفادها أساسا أنه إذا انتظرنا حتى يضربونا أولا، فسيكون عدد الضحايا والأضرار أعلى بكثير مما لو تحركنا بشكل وقائي ودفاعي لمنع تلك الضربات».
وأضاف «هذا هو هدف الحملة الجارية»، مشيراً إلى أن المسؤولين الإيرانيين «رفضوا باستمرار مناقشة صواريخهم البالستية».
وقال «لم يرغبوا في التحدث إلينا بشأنها. ولم يرغبوا في التحدث إلى شركائنا الإقليميين بشأنها»، مردفا «بالنسبة إلينا، كان هذا موقفا غير مقبول. لذلك، بصراحة، لم يكن أمام الرئيس خيار آخر».