إيران: أميركا «ستتعرض لضرر بالغ» إذا لم تتوقف الحرب في غزةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4649486-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%C2%AB%D8%B3%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%BA%C2%BB-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
إيران: أميركا «ستتعرض لضرر بالغ» إذا لم تتوقف الحرب في غزة
وزير الدفاع الإيراني محمد رضا أشتياني (أرشيفية - إرنا)
قال وزير الدفاع الإيراني محمد رضا أشتياني، الأحد، إن الولايات المتحدة «ستتعرض لضرر بالغ» إذا لم توقف الحرب في غزة.
وقال أشتياني: «نصيحتنا للأميركيين هي أن يوقفوا الحرب في غزة فوراً، وينفذوا وقف إطلاق النار وإلا فسيتعرضون لضرر بالغ»، وفق ما أوردت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري».
وفي وقت سابق اليوم، نفى أشتياني، دعم إيران هجمات جماعات «المقاومة» على القواعد الأميركية في المنطقة، قائلاً إن بلاده «لا تتدخل في قرارات هذه الجماعات».
وقال أشيتاني لوكالة «إيسنا» الحكومية إن «كل المجموعات الموجودة في مختلف البلدان الإسلامية تقرر بشكل مستقل بأن أميركا والكيان الصهيوني هما العدو الرئيسي لهم جميعاً».
وأوضح أشتياني: «كل هذه الجماعات تتحين الفرصة لمهاجمة أميركا والكيان الصهيوني سواء في الوقت أو زمن آخر، لأنهم معتدون ومحتلون، ويتسببون في حالة من انعدام الأمن في المنطقة».
وعاد مرة أخرى للقول إن «هذه المجموعات لا تتلقى الأوامر من إيران بأي شكل من الأشكال، وبالطبع نحن نرحب وندعم أي حركة ثورية وتطالب بالحرية، لكن لا نتدخل في قرارات هذه المجموعات، وإنهم من يتخذ القرار لأنفسهم ويتصرفون».
وحمّلت الولايات المتحدة فصائل مسلحة مدعومة من إيران في المنطقة، مسؤولية ازدياد الهجمات المنفّذة بصواريخ ومسيّرات في سوريا والعراق. وضربت أميركا مواقع في سوريا رداً على ما قالت إنها هجمات غير مبررة في الأسابيع القليلة الماضية، ما أجّج المخاوف من أن الصراع في غزة قد يشعل حرباً أوسع نطاقاً.
وقال وزير الداخلية الإيراني أحمد وحيدي في تصريحات صحافية الأسبوع الماضي، إن الهجمات التي طالت القوات الأميركية «لا علاقة لها بإيران». وتابع: «على أميركا أن تعلم أن إجراءاتها لن تبقى دون رد... قد يستهدفونهم في كل مكان بوصفهم الجاني الرئيسي، ولا علاقة لإيران بذلك».
وقد قال القيادي في «الحرس الثوري» محسن رضائي، في مقابلة تلفزيونية إن جماعات «المقاومة» قامت بتشكيل غرفة عمليات مشتركة بين «محور المقاومة» لإدارة الحرب مع إسرائيل.
قالت وسائل إعلام إيرانية، مساء الثلاثاء، إن ناقلتين إيرانيتين تعرضتا لضربات أميركية قرب جزيرة خرج وميناء جاسك قبالة خليج عُمان، فيما هددت طهران بالرد باستهداف.
رغم الإعلان الرسمي الحكومي بشأن احتواء الاعتداءات التي طالت الطلبة العراقيين الدارسين في جامعة سمنان الإيرانية، فإن القضية ما زالت تثير مزيداً من الأسئلة...
أصدرت بريطانيا، الثلاثاء، تشريعاً يفرض عقوبات أشد على إيران، ويوسع القيود التجارية والصلاحيات المتعلقة باستهداف السفن، ضمن إجراءات لكبح برنامج طهران النووي.
تتقلص عائدات النفط الإيرانية بسرعة، في وقت تتراجع فيه كميات النفط الإيراني الموجودة بالفعل على متن الناقلات خارج نطاق الحصار، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».
دعت الخارجية العراقية، طهران، إلى توفير الظُرُوف المُلائِمة التي تكفل أمن وسلامة الطلبة والمُواطِنين العراقيّين في إيران، وضمان عدم تكرار الاعتداء عليهم.
«الشرق الأوسط» (بغداد)
إسرائيل تُبلغ القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوجوب إغلاقهاhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5316282-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%8F%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%86%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%A8-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87%D8%A7
إسرائيل تُبلغ القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (رويترز)
قال مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع إن إسرائيل أبلغت القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها، وبأن الدبلوماسيين المعيّنين فيها سيفقدون اعتمادهم خلال 30 يوماً.
وأضاف المصدران أن الممثلين البريطانيين المعينين في بعثة تنسيق بشأن غزة تقودها الولايات المتحدة في إسرائيل، وكذلك الدبلوماسيون البريطانيون المقيمون في رام الله، يتعين عليهم المغادرة خلال سبعة أيام.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أمس الثلاثاء، إنه يتعيّن على بريطانيا إغلاق قنصليتها في القدس الشرقية، المعتمَدة لدى السلطة الفلسطينية؛ رداً على فرض بريطانيا عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
رافعات بناء شاهقة تعلو موقع بناء في «جفعات هاماتوس» إحدى المستوطنات الإسرائيلية بالقدس الشرقية المحتلة (أ.ف.ب)
وقالت فرنسا وكندا أيضاً، إلى جانب بريطانيا، إنهما ستحظران استيراد السلع من المستوطنات.
وقال ثلاثة مصادر إن الحكومة الإسرائيلية، التي كانت تتوقع العقوبات، من المقرر أن تجتمع، اليوم الأربعاء، لمناقشة ردّها على الدول التي أيدت أيضاً الإجراء البريطاني.
ولدى فرنسا والسويد، اللتين أيّدتا الإجراء البريطاني، قنصليات أيضاً في القدس معتمَدة لدى السلطة الفلسطينية.
وأجبرت إسرائيل، في السابق، مكاتب دبلوماسية على الإغلاق في رام الله، العاصمة الإدارية للسلطة الفلسطينية. ولدى كندا مكتب في رام الله.
كوريا الجنوبية: ناقشنا مع فرنسا خيارات التعاون بشأن أمن «هرمز» وليس نشر قواتhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5316263-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AE%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA
كوريا الجنوبية: ناقشنا مع فرنسا خيارات التعاون بشأن أمن «هرمز» وليس نشر قوات
سفن تعبر مضيق هرمز (أ.ف.ب)
قال المكتب الرئاسي في سيول، إن الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ناقشا التعاون بشأن الأمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، خلال قمة عُقدت في باريس يوم الثلاثاء، ولكن المحادثات لم تتطرق إلى نشر قوات عسكرية.
وذكر لي، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى فرنسا، في مؤتمر صحافي مشترك، أنه ناقش مسألة مضيق هرمز مع ماكرون في إطار محادثات أوسع نطاقاً حول قضايا الأمن الدولي.
وقال لي: «اتفقت كوريا الجنوبية وفرنسا على مواصلة التنسيق بشكل وثيق، حتى يمكن استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، واستقرار سلاسل الإمداد العالمية بسرعة».
ويُعد مضيق هرمز طريقاً حيوياً لنقل الطاقة بالنسبة لكوريا الجنوبية، التي اعتمدت على هذا الممر المائي في 61 في المائة من وارداتها من النفط الخام، و54 في المائة من وارداتها من النفتا العام الماضي.
طائرات حربية تتبع جيش كوريا الجنوبية (موقع القوات الجوية الكورية الجنوبية)
وفي إحاطة عقب القمة، صرح مستشار الأمن القومي وي سونغ لاك، بأن المناقشات ركزت على كيفية مساهمة كوريا الجنوبية في الجهود الدولية المتعلقة بالأمن البحري في المضيق، وليس على نشر قوات.
وقال وي، في معرض حديثه عن خيارات مساهمة سيول: «ما زلنا في مرحلة المراجعة. ولم يتم اتخاذ أي قرار بعد».
وأضاف أن إيران عبَّرت عن اهتمامها وطلبت توضيحات عبر القنوات الدبلوماسية عقب تقارير إعلامية حول دور محتمل لكوريا الجنوبية في جهود تأمين مضيق هرمز.
وأضاف أن مراجعة سيول لخيارات المساهمة في مضيق هرمز لا علاقة لها بمناقشات الاستثمار مع الولايات المتحدة، رافضاً التلميحات التي تشير إلى وجود صلة بين المسألتين.
ومن جانبه، قال مكتب الرئاسة الكوري الجنوبي بشكل منفصل، إن التقارير التي تفيد بأن الولايات المتحدة حددت مهلة لسيول لإرسال قوات إلى مضيق هرمز غير صحيحة.
مركبات مدفعية ذاتية الحركة «K-55» تابعة للجيش الكوري الجنوبي خلال مناورة عسكرية بالقرب من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين في باجو بكوريا الجنوبية يوم 29 نوفمبر 2017 (رويترز)
وكانت سيول قد ذكرت الأسبوع الماضي أنها تدرس خيارات متنوعة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية، للمساهمة في حرية الملاحة في مضيق هرمز، بينما نفت التقارير التي أفادت بأن قراراً بنشر قوات قد اتُّخذ بالفعل.
وجاء هذا في أعقاب قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أغسطس (آب) بتقليص نطاق التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية، وهو ما قال إنه يرجع جزئياً إلى رفض سيول تقديم المساعدة لواشنطن في الصراع مع إيران.
وحذَّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية هذا الأسبوع، من أن أي مشاركة عسكرية كورية جنوبية في العمليات في الخليج أو مضيق هرمز ستُعتبر دعماً «للعدوان» الأميركي، وستترتب عليها عواقب وخيمة.
«الحرس الثوري» يعلن استهداف سفينتين أميركيتين و8 ناقلات نفط في الخليج
سفن تعبر مضيق هرمز (أ.ف.ب)
ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن «الحرس الثوري» أعلن في بيان، اليوم (الأربعاء)، أنه هاجم سفينتين أميركيتين و8 ناقلات نفط في الخليج، وذلك رداً على ما وصفه بهجوم أميركي استهدف 5 ناقلات نفط إيرانية.
كما ذكر «الحرس الثوري» أنه هاجم 10 سفن أخرى كانت تحاول عبور منطقة في مضيق هرمز، وصفها بأنها «محظورة وغير آمنة».
بالإضافة إلى ذلك، هاجم «الحرس الثوري» الإيراني، الأربعاء، قاعدة عسكرية أميركية في الأردن. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا» بياناً عنه جاء فيه أنه استهدف «حظائر صيانة وتجهيز وتمركز المقاتلات من طراز (F-35) و(F-16) و(F-15)، إضافة إلى ملاجئ الطائرات المقاتلة في قاعدة الأزرق بالأردن» الواقعة على مسافة مائة كيلومتر من عَمَّان.
من جهته، أفاد الجيش الأردني -في بيان (الأربعاء)- بأن دفاعاته الجوية تعاملت مع 20 صاروخاً باليستياً مصدرها إيران استهدفت المملكة، واعترضت 18 منها بينما سقط صاروخان في منطقة نائية، مؤكداً عدم وقوع خسائر في الأرواح.
وقبل ذلك بقليل، حذَّر «الحرس الثوري» بأنه سيستهدف ناقلات نفط في الكويت والبحرين مطالباً الطواقم بـ«مغادرة سفنهم فوراً»، حسب «إرنا».
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد ذكرت الثلاثاء أنها «دمَّرت 5 ناقلات نفط خام إيرانية في 8 سبتمبر (أيلول)، وذلك بعد أن استهدف (الحرس الثوري) الإيراني سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية مرتين خلال اليومين الماضيين. ونجحت السفينة الحربية الأميركية في تفادي محاولات الهجوم الإيرانية، وواصلت دورياتها في المياه الإقليمية، دون وقوع أي إصابات في صفوف الأفراد الأميركيين».
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قد قال إن الولايات المتحدة ستواصل استهداف ناقلات إيرانية بضربات انتقامية الثلاثاء.
مدمرة تابعة للقوات البحرية الأميركية مزودة بصواريخ موجهة تُجري عمليات في مضيق هرمز السبت (سنتكوم)
وقال روبيو لصحافيين خلال زيارة لكولومبيا: «تواصل إيران محاولاتها لضرب السفن الأميركية، وفي كل مرة تُقدم فيها على ذلك، أو تحاول القيام به، ستخسر ناقلات، وأعتقد أنكم سترون ذلك مجدداً اليوم».
وأفادت وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية، ليل الثلاثاء، بأن الجيش الأميركي استهدف بضربة صاروخية ناقلة نفط صغيرة قرب جزيرة خرج، من دون وقوع ضحايا.
الاستيلاء على غواصة مُسيَّرة
وكان رئيس هيئة الأركان العامة علي عبد اللهي توعد باستهداف إيران القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، في حال واصلت واشنطن قصف ناقلاتها النفطية، حسبما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأكد «الحرس الثوري» الثلاثاء أن «مقاتلي القوة البحرية التابعة لـ(الحرس الثوري) تمكنوا من الإيقاع بإحدى أحدث الغواصات الذكية المُسيَّرة التابعة للجيش الأميركي، وذلك عند مدخل مضيق هرمز».
وأضاف في بيان: «إن هذه الغواصة الذكية مُجهزة بأحدث التقنيات على صعيد الغواصات على مستوى العالم، والتي تم تسليمها إلى أسطول الجيش الأميركي الإرهابي عام 2025».
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تيم هوكينز: «إن مُسيَّرة بحرية تشغِّلها القوات الأميركية أصابها خلل قبل أكثر من يوم. كانت تقوم بمسح للمياه الإقليمية دعماً للعمليات الجارية»، دون أن يذكر ما إذا كانت إيران قد احتجزتها.
ولفت هوكينز إلى أن «المسيَّرة المعطَّلة من طراز قديم لا يجمع بيانات حساسة، وهي غير مزوَّدة بمعدات سونار ولا رادار، ومصنفة سرية».
كذلك، أكد التلفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء، استهداف «مدمرتين أميركيتين تحملان صواريخ (كروز) و(إيجيس)» بصواريخ باليستية.
وتتواصل المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز ومحيطه، حتى بعد أن وضع اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في أبريل (نيسان) حداً للحملة الأولى من القصف المكثف.
وتعثَّرت المفاوضات بين طهران وواشنطن، بينما يتنافس الطرفان للسيطرة على مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو خُمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل بدء الحرب.
ومنذ اندلاعها، تعطلت حركة المرور عبر هذا الممر المائي الحيوي بشكل شبه كامل، ما انعكس سلباً على أسواق الطاقة العالمية.
وفرضت إيران على السفن الحصول على إذن مسبق لعبور المضيق، في خطوة تعارضها واشنطن وكثير من دول المنطقة.
وردَّت الولايات المتحدة على خطوة طهران بفرض حصار على الموانئ الإيرانية، كما فرضت الثلاثاء عقوبات على «كل شركات الطيران الإيرانية» التي كانت لا تزال خارج نطاق الإجراءات الأميركية الهادفة إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران.