مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار شمال إسرائيل

الشرطة الإسرائيلية تطوق موقع إطلاق نار في الضفة الغربية يونيو الماضي (أرشيفية - رويترز)
الشرطة الإسرائيلية تطوق موقع إطلاق نار في الضفة الغربية يونيو الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 5 أشخاص في إطلاق نار شمال إسرائيل

الشرطة الإسرائيلية تطوق موقع إطلاق نار في الضفة الغربية يونيو الماضي (أرشيفية - رويترز)
الشرطة الإسرائيلية تطوق موقع إطلاق نار في الضفة الغربية يونيو الماضي (أرشيفية - رويترز)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل 5 عرب إسرائيليين، اليوم (الأربعاء)، بإطلاق نار في شمال إسرائيل، في أحدث موجة من الجرائم في صفوف الأقلية العربية في البلد، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقالت الشرطة في بيان إن ثلاثة رجال وامرأتين قتلوا بالرصاص في بلدة بسمة طبعون البدوية شمال غربي مدينة الناصرة.

ولم تقدم السلطات الإسرائيلية سوى تفاصيل قليلة عن إطلاق النار، مؤكدة أن البحث جار عن المهاجمين.

ولفتت الشرطة إلى أن الهجوم جاء بعد ساعات من مقتل رجل بالرصاص في مدينة حيفا القريبة، قالت وسائل إعلام محلية إنه عربي إسرائيلي.

بذلك، يرتفع إلى 188 عدد العرب الإسرائيليين الذين قتلوا هذا العام، وفق منظمة «مبادرات إبراهيم» التي تعمل على تعزيز التعايش بين العرب واليهود.

وقالت المنظمة في بيان نشرت نسخة منه بالعربية إن على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو «إقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وفرض الخطة لمعالجة الجريمة في المجتمع العربي بشكل فوري. إنها حالة طوارئ».

ويشكل عرب إسرائيل، وهم أحفاد الفلسطينيين الذين بقوا على أراضيهم بعد قيام إسرائيل عام 1948، نحو 20 في المائة من سكان البلد البالغ عددهم 9.7 مليون نسمة.

ويقول الخبراء إن عصابات الجريمة العربية جمعت كميات كبيرة من الأسلحة غير المشروعة على مدى العقدين الماضيين، كما أنها متورطة في تجارة المخدرات وغيرها من الجرائم.

ويقول كثيرون من المجتمع العربي إنهم يتعرضون للتمييز من الغالبية اليهودية ويتّهمون السلطات الإسرائيلية بالتقاعس تجاه تفشي الجريمة في الوسط العربي.

من جهته، قال نتنياهو هذا الشهر إن إسرائيل تخوض «حربا حقيقية ضد الجريمة الخطيرة في الوسط العربي». وأضاف: «العنف لا يفرق بين رجل وامرأة، صغير وكبير، مواطن عادي ومسؤول منتخب، مرشحين أو رؤساء بلديات».



بغداد علمت بمقتل خامنئي مبكراً

متظاهرون عراقيون متجهون إلى المنطقة الخضراء (الشرق الأوسط)
متظاهرون عراقيون متجهون إلى المنطقة الخضراء (الشرق الأوسط)
TT

بغداد علمت بمقتل خامنئي مبكراً

متظاهرون عراقيون متجهون إلى المنطقة الخضراء (الشرق الأوسط)
متظاهرون عراقيون متجهون إلى المنطقة الخضراء (الشرق الأوسط)

تقول مصادر مطلعة إن غالبية قادة الأحزاب الشيعية، وقبل وقت قصير من موعد الإفطار، مساء السبت، تلقت تأكيدات حاسمة بمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي. بعضهم «من شدة القلق أجرى اتصالات عديدة ليسأل عما يمكن أن يجري». ولم يكن للإيرانيين أدنى فكرة يمكن تمريرها لحلفائهم العراقيين.

وفي النجف، قالت المصادر إن المرجع الشيعي علي السيستاني كانت قد وصلت إلى مكتبه تأكيدات حاسمة أفادت بمقتل خامنئي، وبما يقوم به الإيرانيون من إجراءات من شأنها معالجة الصدمة قدر الإمكان.

كما حصل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على إحاطة خاصة عن محاولات العثور على جثة خامنئي، ثم تأكَّد له الخبر. لكن المصادر تحدثت في وقت لاحق، عن أن قادة في «الإطار التنسيقي»، مثل عمار الحكيم ونوري المالكي وآخرين، اطلعوا على صور لجثمان المرشد الإيراني.

بعد ساعة انتشرت صورة «عاجل» من محطات فضائية، نقلاً عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب: «قُتل خامنئي».


لندن أجازت لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)
TT

لندن أجازت لواشنطن استخدام قواعدها لضرب مواقع صاروخية إيرانية

رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستامر، الأحد، أن المملكة المتحدة أجازت للولايات المتحدة استخدام قواعدها العسكرية لشنّ ضربات «دفاعية» هدفها تدمير مواقع الصواريخ الإيرانية ومنصات إطلاقها.

وشدد ستارمر في كلمة مصوّرة على أن لندن «لم تشارك في الضربات الأولى على إيران، ولن ننضم الى العملية الهجومية الآن».

لكنه أشار إلى أن «إيران تنتهج استراتيجية الأرض المحروقة، لذا فإننا ندعم الدفاع الجماعي عن النفس لحلفائنا وشعوبنا في المنطقة».

وأضاف ستارمر «كان قرارنا بعدم مشاركة المملكة المتحدة في الضربات على إيران متعمدا إذ نؤمن بأن أفضل سبيل للمضي قدما للمنطقة والعالم هو التوصل إلى تسوية تفاوضية».

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة في بيان مشترك استعدادها للدفاع عن مصالحها ومصالح حلفائها في الخليج، إذا لزم الأمر، باتخاذ إجراء «دفاعي» ضد إيران.


الجيش الأميركي يعلن تدمير مقر قيادة «الحرس الثوري» الإيراني

صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)
صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)
TT

الجيش الأميركي يعلن تدمير مقر قيادة «الحرس الثوري» الإيراني

صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)
صورة ملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية تظهر مباني متضرّرة في المقرّ الرسمي للمرشد الإيراني علي خامنئي في طهران (أ.ب)

أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم (الأحد)، بأنه تم تدمير مقر قيادة «الحرس الثوري» الإيراني في الضربات الأميركية - الإسرائيلية.

وقالت القيادة عبر منصة «إكس»، إن «الحرس الثوري الإيراني قتل أكثر من ألف أميركي خلال الأعوام الـ47 الماضية. بالأمس، أدى هجوم واسع النطاق للولايات المتحدة إلى قطع رأس الأفعى. إن أميركا تملك أقوى جيش على الأرض، ولم يعد للحرس الثوري الإيراني مقر قيادة».

وأرفقت منشورها بمقطع مصور لصواريخ تطلقها مدمرات.

وفتحت الولايات المتحدة وإسرائيل، فجر أمس، مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران عبر ضربات جوية واسعة، مستهدفة تدمير قدراتها العسكرية والإطاحة بنظام الحكم.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء أمس، إن المرشد الإيراني علي خامنئي قُتل في الضربات على إيران، فيما لم يصدر تأكيد من طهران.

وكتب ترمب على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال»: «خامنئي، أحد أكثر الأشخاص شراً في التاريخ، قُتل»، معتبراً أن مقتله يمثل «عدالة لشعب إيران وللأميركيين ولضحايا في دول عدة».

وأضاف ترمب أن خامنئي «لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة»، مشيراً إلى أن العملية نُفذت «بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل»، وأن قادة آخرين «قُتلوا معه»، من دون تقديم تفاصيل إضافية.