خصصت مجلة «ميريت الثقافية» الإلكترونية في عددها لشهر أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، ملفاً فكرياً بعنوان «الشرق المسلم بين الاستشراق والاستشراق الجديد»، أعدته وشاركت فيه الدكتورة سامية سلَّام، أستاذة الفلسفة الإسلامية بجامعة بني سويف، وتضمن 11 مقالاً: «الاستشراق والفلسفة الإسلامية» للدكتورة سامية سلَّام، و«قراءة نقدية لأبرز كتاب في تراجم المستشرقين» للدكتور حسام أحمد عبد الظاهر، و«منهجية البحث الاستشراقي عند إدوارد سعيد» للدكتور ماهر عبد المحسن، و«الاستشراق الجديد وأطروحات الإمبريالية الجديدة» للدكتور كمال المصري، و«الجانب الإيجابي للاستشراق وأثره في إعادة النظر في المسلَّمات المغلوطة» بقلم سامح عسكر، و«تمثيل الاستشراق للحضارة العربية الإسلامية... أرنولد توينبي نموذجاً» للدكتور قاسم المحبشي (من اليمن)، و«الاستعراب الإسباني والبحث عن الموضوعية» للدكتور شريف الدين بن دوبه (من الجزائر)، و«الاستشراق... هل يجعله شكله المثير للشبهات المتَّهم الجاهز دوماً؟» بقلم بوران خليل (من سوريا)، و«مدرسة بنو كوديرا والتاريخ الأندلسي» للدكتور فؤاد كبداني (من الجزائر)، و«التراث الجزائري من منظور استشراقي... غايتان دلفان أنموذجاً» للدكتور تقي الدين بوكعبر (من الجزائر)، و«نماذج من نقد الاستشراق» للدكتورة فادية سمير السيد.
واحتفت المجلة بإبداع الكاتب الراحل حمدي أبو جليل، في ملف خاص بعنوان «حمدي أبو جليل... الذي صنع الأساطير وهدمها!»، تضمن 7 مقالات تناولت جوانب متعددة من الأعمال الإبداعية له: «التاريخ الإسلامي وروايته... تفكيك رواية حمدي أبو جليل الأخرى» للدكتور محمد إبراهيم عبد العال، و«شعرية السرد شعرية النص... حمدي أبو جليل وسيرة الكائنات في أسراب النمل» للدكتور محمد زيدان، و«البطل الضد والبعد السيري... في رواية (الفاعل) لحمدي أبو جليل» للدكتورة هويدا صالح، و«قيام وانهيار الصاد شين... فوضى الفناء الخلفي للعالم» بقلم الدكتور شريف صالح، و«مفهوم الرواية والسخرية لدى حمدي أبو جليل» بقلم صبحي موسى، و«السارد المشارك في رواية (لصوص متقاعدون) للدكتور عايدي علي جمعة»، و«جماليات العشوائية المنضبطة في _قيام وانهيار الصاد شين)» بقلم سمير درويش.
وضم باب «الشعر» 12 قصيدة لمجموعة من الشعراء، منهم: وديع سعادة (مخطوط بخط يده)، والسعيد المصري، وسالم الشبانه، وكمال علي مهدي، وعامر الطيب (من العراق)، ورشيد طالبي علوي (من المغرب)، وعبد الكريم هداد (عراقي يقيم في السويد).
وفي باب «القصة» 11 قصة قصيرة لكُتّاب من مصر وسوريا والعراق. أما باب «نون النسوة» فقد تم تخصيصه هذا العدد لتقديم قراءات في ديوان «تماماً كما أفعل الآن» للشاعرة سناء مصطفى. وتضمن باب «تجديد الخطاب» مقالين: «عربان الشتات ومشروع إعادة توطينهم في السودان» بقلم الدكتور الدرديري محمد أحمد (وزير الخارجية السوداني الأسبق)، و«ابن القِريَة... خطيب بليغ قتله الحجَّاج» للدكتور أيمن عيسى.
وضم باب «حول العالم» ترجمتين، فقد ترجم طارق فراج مقالاً بعنوان «كيف تعامل المستشرقون مع القرآن كنص؟» بقلم راشيل فريدمان، وهي مُدرِّسة في برنامج اللغة العربية والثقافات الإسلامية بجامعة كالغاري الكندية، وترجم حسام جاسم (من العراق) مقالاً بعنوان «الإلحاد والجندر والجنسانية» كتبته ميلاني بروستر، الأستاذة المساعدة في علم النفس والتعليم بجامعة كولومبيا في الولايات المتحدة.
وفي باب «ثقافات وفنون» حوار أجراه سمير درويش مع الناقد الدكتور محمد عليم، بعنوان «النقد يتراجع في ظل التردي، والدولة التي تلاحق الفكر الجاد وتقمعه، لا يمكنها أن تنافس بجسارة في المحافل الأدبية!»، وفي ملف «فنون» كتب فوزي تليلي (من تونس) بعنوان: «تأمُّل روحاني في (خيميائية) الخرف... في تجربة (سارة بن عطية)».
وفي ملف «كتب» مقال فرج مجاهد عبد الوهاب، بعنوان «على (أجنحة الفراشة)... محمد سلماوي يشعل قنديل الثورة».
لوحة الغلاف والرسوم المصاحبة لمواد باب «إبداع ومبدعون» للفنان السوداني الهميم الماحي، والرسوم المصاحبة لمواد باب «نون النسوة» للفنان المصري مصطفى عبد المعطي.
وتتكون هيئة تحرير مجلة «ميريت الثقافية» من: المدير العام الناشر محمد هاشم، ورئيس التحرير الشاعر سمير درويش، ونائب رئيس التحرير عادل سميح، ومديرة التحرير سارة الإسكافي.
الماكيت الرئيسي إهداء من الفنان أحمد اللباد، والتنفيذ الفني لإسلام يونس.

