THE AMATEUR
★★★
• جيمس هاوز
• الولايات المتحدة | تشويق/ أكشن
• عروض 2025: تجارية.
بعد فوزه بأوسكار أفضل ممثل عن دوره في «لحن بوهيمي» (Bohemian Rhapsody) سنة 2019 لم تتح له فرصة قيادة فيلم بمفرده على غراره. في «دوليتل» (2020)، مَثّل صوتياً. في No Time to Die («لا وقت للموت»، 2021) كان مسانداً لدانيال كريغ. وتناصف البطولة مع دنزل واشنطن في The Little Things («الأشياء الصغيرة»، 2021). في «أمستردام» (2022) كان دوره محدوداً كذلك في فيلم «أوبنهايمر» (2023).
هو ممثل جيد إذا ما مُنح الشخصية المناسبة وهذا ما وجده في «الهاوي» الذي يضلع ببطولته (يظهر في نحو 80 بالمائة من مشاهد الفيلم). جودته ليست طاغية، بل ليست عميقة، لكن الفيلم بدوره ليس مصنوعاً ليكون كذلك.
قصّة الفيلم فوق السطر الأول مطروقة: تشارلي (مالك) رجل يبحث عن قاتل زوجته لينتقم منه. تحت السطر، الأحداث المأخوذة عن رواية وضعها روبرت ليتل مركّبة والعديد من مفارقاتها جديد. هو خبير تحليل شخصيات في أحد مراكز المخابرات الأميركية. فوجئ ذات يوم بمقتل زوجته بعملية إرهابية في لندن. يكتشف أن رئيسه مور (هولت ماكولاني) يريد تغطية الحادث وعدم ملاحقة الفاعلين. يأخذ تشارلي على عاتقه فعل الانتقام. ما يوفره الفيلم هو رسم شخصية تشارلي مختلفة عن سواها. هو ليس مل غيبسون في «تسديد حساب» (Payback)، أو أرنولد شوارتزنيغر في «كوماندو»، أو ليام نيسون في العديد من الأفلام (من بينها «مخطوفة»، Taken).
إنه قصير القامة وليس بطلاً مغواراً. لا نشاهده في معركة يدوية ولا يجيد فنون القتال. ما يتميّز به هو انسجامه كأداء مع هذه المعطيات؛ ما يمنح الفيلم بعض المصداقية. البعض الآخر (تفاصيل الحكاية في عالم من التكنولوجيا التي تراقب خطواتك وتستمع إليك أينما كنت) فيه ثغرات ويحتوي على مفارقات كان يمكن أن تأتي أكثر تشويقاً.
••••
THE VISITOR
★★★
• ڤيتولاس كاتكوس | Vytaulas Katkus
• ليثوانيا | دراما
• عروض 2025: مهرجان كارلوڤي ڤاري...
خرج «الزائر» بجائزة أفضل إخراج من المهرجان التشيكي في دورته الـ59 المنتهية في منتصف هذا الشهر. هو دراما تسرد حياة رجل اسمه دانيالوس (داريوش سيليناس) يعود إلى الربوع التي وُلد فيها ليبيع منزلاً يملكه هناك. يفتح باب شقّته ويبدأ بمعاينة المكان، لكنه غالباً ما يجول في تلك المنطقة الريفية الخضراء ذات الأشجار الباسقة ويقابل أناساً بعضهم لا يتذكرونه.

إنه فيلم تأملي. لقطات المخرج البعيدة تتيح للناظر متابعة بطل الفيلم من بعيد مُحاطاً بالماء والخضرة لكن من دون وجه حسن. أساساً لا يعبأ المخرج بلقطات قريبة (كلوز أبس) لبطله ما يجعل التآلف معه محدوداً. حين يكتفي الفيلم بالمتابعة ومن دون أحداث تذكر، فإن قيمته تبقى محددة بالإطار الاستعراضي العام. هذا فيلم جميل كناية عن موضوع بلا قصّة فعلية.
••••
HAPPY GILMORE 2
★
• كايل نيوتشك
• الولايات المتحدة | كوميديا
• عروض 2025: منصّات
يعني خروج هذا الفيلم على منصّة «نتفليكس» بعد 29 سنة على إطلاق الجزء الأول منه إدراك صانعيه، ومن بينهم الممثل آدام ساندلر، أن جمهور اليوم لن يقبل على حضور هذا الجزء الثاني في صالات السينما. 29 سنة هي فترة زمنية كافية لاستبدال الأعمار والأذواق التي سادت حينها بجديدة. طالبو ساندلر أصبحوا من الذين يفضلون البقاء في منازلهم ومتابعة السينما على الشاشات الصغيرة.

هذا ليس مبرراً لأن يأتي «غيلمور السعيد 2» رديئاً في إخراجه وعادياً في حكايته ومملاً في تمثيله. إنه عن لاعب الغولف السابق الذي يريد استعادة ماضيه، وهذا هو الفيلم بحد ذاته.
من يبقى للنهاية سيلحظ أن ساندلر جلب عائلته (زوجته والأولاد) للظهور أيضاً في هذه الكوميديا المخفقة.








