«ذي نان 2» يتصدر شباك التذاكر في أميركا

المنتج البريطاني الأميركي والرئيس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة DC Studios Peter Safran لحضور عرض خاص لفيلم The Nun II في لوس أنجليس، كاليفورنيا (أ.ف.ب)
المنتج البريطاني الأميركي والرئيس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة DC Studios Peter Safran لحضور عرض خاص لفيلم The Nun II في لوس أنجليس، كاليفورنيا (أ.ف.ب)
TT

«ذي نان 2» يتصدر شباك التذاكر في أميركا

المنتج البريطاني الأميركي والرئيس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة DC Studios Peter Safran لحضور عرض خاص لفيلم The Nun II في لوس أنجليس، كاليفورنيا (أ.ف.ب)
المنتج البريطاني الأميركي والرئيس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة DC Studios Peter Safran لحضور عرض خاص لفيلم The Nun II في لوس أنجليس، كاليفورنيا (أ.ف.ب)

تصدّر فيلم «ذي نان 2 (The Nun II)»، أحدث أفلام الرعب من سلسلة «كونجورينغ»، شُباك التذاكر في أميركا الشمالية، وفق تقديرات نشرتها، الأحد، شركة «إكزبيتر ريليشنز» المتخصصة.

وحقق الجزء الثاني من فيلم «ذي نان» (2018)، إيرادات بلغت 32.6 مليون دولار، في أول عطلة نهاية أسبوع له في دُور سينما الولايات المتحدة وكندا، مما يشكّل «انطلاقة جيدة جداً» لفيلم مماثل، وفق المحلل ديفيد غروس، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتدور أحداث الجزء التاسع من سلسلة أفلام الرعب «كونجورينغ»، خلال خمسينات القرن العشرين، داخل دير في جنوب فرنسا، حيث تواجه راهبة شابة قوة شيطانية.

وحلّ ثانياً في الترتيب فيلم الحركة «ذي إيكوالايزر 3 (The Equalizer 3)»، من بطولة الممثل دنزل واشنطن، محققاً 12.1 مليون دولار، في ثاني عطلة نهاية أسبوع له في دُور السينما. ويؤدي واشنطن مجدداً في هذا الفيلم، وهو الثالث ضمن سلسلة «ذي إيكوالايزر»، دور جندي متقاعد من مُشاة البحرية الأميركية وعميل مكافحة المخدِّرات يواجه عصابة إيطالية.

وكانت المرتبة الثالثة من نصيب فيلم «ماي بيغ فات غريك وِدينغ 3 (My Big Fat Greek Wedding 3)»، مع إيرادات بلغت 10 ملايين دولار. وتولّت تأليف هذا العمل الكوميدي الأميركي الذي يتناول تفاصيل رحلة عائلية إلى اليونان، وإخراجه، الممثلةُ نيا فاردالوس.

وجاء فيلم الحركة الهندي «جوان (Jawan)» في المركز الرابع، محققاً عائدات بلغت 6.2 مليون دولار، في نجاح كبير لفيلم ناطق بالهندية في الولايات المتحدة. ويؤدي نجم بوليوود شاه روخ خان، الذي تولّى إخراج العمل، دور البطولة فيه.

وحلّ خامساً فيلم «باربي (Barbie)»، الذي أخرجته غريتا غيرويغ، وتؤدي الممثلة مارغو روبي شخصية الدمية الشهيرة فيه، مع تحقيقه 5.9 مليون دولار عائدات، في ثامن أسبوع له بدُور السينما. وبلغ إجمالي إيرادات هذا العمل منذ طرحه 1.4 مليار دولار في مختلف أنحاء العالم، وهو أعلى مبلغ يحققه فيلم في شُباك التذاكر هذه السنة.

وفيما يأتي الأفلام المتبقية في ترتيب الأعمال العشرة الأولى على شباك التذاكر في أميركا الشمالية:

6- «بلو بيتل» (3.8 مليون دولار).

7- «غران توريسمو» (3.4 مليون دولار).

8- «أوبنهايمر» (3 ملايين دولار).

9- «تينيدج ميوتنت نينجا تيرتلز: ميوتنت مايهم» (2.6 مليون دولار).

10- «باتمز» (2.1 مليون دولار).


مقالات ذات صلة

وفد برلماني أميركي برئاسة بيلوسي يلتقي الدالاي لاما.. وبكين تنتقد الزيارة

آسيا برلمانيون أميركيون في لقاء مع الدالاي لاما وحكومة التبت بالمنفى 19 يونيو (حزيران) 2024 (أ.ف.ب)

وفد برلماني أميركي برئاسة بيلوسي يلتقي الدالاي لاما.. وبكين تنتقد الزيارة

التقى مجموعة من البرلمانيين الأميركيين بينهم رئيسة مجلس النواب الديمقراطية السابقة نانسي بيلوسي اليوم الأربعاء بالهند الدالاي لاما وحكومة التبت في المنفى

«الشرق الأوسط» (بكين)
المشرق العربي 
سفينة شحن معرضة للغرق بعد أن هاجمها الحوثيون (الجيش الأميركي)

عقوبات أميركية تستهدف تسليح الحوثيين

فرضتِ الولايات المتحدة عقوبات استهدفت 3 أفراد و6 كيانات بتهمة تسهيل شراء الأسلحة للحوثيين.

علي ربيع (عدن ) «الشرق الأوسط» (اشنطن - بغداد)
يوميات الشرق صور فنية للمجرات الـ14 التي تم رصدها بواسطة تلسكوبات ALMA كما تظهر في الكون المبكر جداً والبعيد جداً في هذا الرسم التوضيحي الصادر 25 أبريل 2018 (رويترز)

علماء يرصدون استيقاظ ثقب أسود هائل من «سباته»

في مركز مجرة درب التبانة، تم اكتشاف ثقب أسود هائل تبلغ كتلته نحو أربعة ملايين مرة كتلة شمس مجرتنا ويطلق عليه اسم القوس إيه*.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ تجذب المياه الباردة للمحيط الأطلسي حشوداً من الناس إلى شاطئ أولد أورتشارد بولاية ماين الأميركية الثلاثاء 18 يونيو 2024 (أ.ب)

موجة حر مبكرة بدأت تضرب الولايات المتحدة

حذرت السلطات الأميركية الثلاثاء من أن موجة حر بدأت تضرب شمال شرقي الولايات المتحدة لافتة إلى أن درجات الحرارة قد تسجل أرقاما غير مسبوقة في الأيام المقبلة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن يتحدث إلى الصحافة قبل اجتماعه مع نظيره القبرصي كونستانتينوس كومبوس بوزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة الأميركية واشنطن يوم 17 يونيو 2024 (أ.ف.ب)

بلينكن: دعم الصين المجهود الحربي الروسي في أوكرانيا «يجب أن يتوقف»

قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إن دعم الصين القاعدة الصناعية الدفاعية الروسية يطيل أمد الحرب في أوكرانيا، وإنه «يجب أن يتوقف».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

السينما السودانية تطفو ومن ثَمّ تغرق

«الحديث عن الأشجار» (أغات فيلمز)
«الحديث عن الأشجار» (أغات فيلمز)
TT

السينما السودانية تطفو ومن ثَمّ تغرق

«الحديث عن الأشجار» (أغات فيلمز)
«الحديث عن الأشجار» (أغات فيلمز)

مثل كثيرّ من الدول العربية، ليس للسينما السّودانية وجود فعلي. هناك أفلام من حين لآخر وليس سينما، لذلك فإنّ التعبير هنا مجازيّ، لسهولة التعرّف على وضعها في زمن صعب، وفي فترة تحرق فيها حروب الأخوة كل راية سلام مرفوعة، وكل احتمال بحلٍّ يُعيد للسودان أمنه واستقراره.

استعادة أمنه واستقراره ليست ضمانة لانتقال ما فيه من عناصر ومواهب لتحقيق سينما سودانية فعلية. لا يكفي لعدد محدود من الأفراد تحقيق فيلم ما في بلد يفتقر الصناعة. ربما المخرج موجود والممثلون حاضرون، لكن من يضمن الكتابة والتّصاميم الفنية والتصوير والتوليف؟ ومن ثَمّ ماذا عن التمويل؟ وحتى لو حصل كل ذلك بمواهب محلية مع أخرى عربية مجاورة (أو حتى مشاركة فرنسية أو أوروبية ما)، هل سيكفي ذلك لخلق صناعة أو حتى عدد متتابع من الأفلام؟

ليس في هذه الظروف، لكن ماذا عن الظروف السابقة للحرب الحالية؟ لماذا لم تؤدِ المحاولات التي جرت منذ منتصف الخمسينات إلى مسيرة ناجحة لسينما سودانية صافية؟

طريق سهل

في منتصف الخمسينات، بعدما نال السودان استقلاله، كانت هناك صالات سينما في كلّ مدينة كبيرة من مدنه (ولم يكن مجزءاً بين شمال وجنوب)، العاصمة وحدها كانت تحتوي على نحو 66 صالة عاملة تعرض الأفلام الجديدة الآتية من مصر والولايات المتحدة أساساً.

بطبيعة الحال، كانت صالات السينما المتنفّس الوحيد أمام العائلات والأفراد المختلفين من طلاب الترفيه أو من هواة السينما.

للأسف، لا بدّ من الأخذ بعين الاعتبار أنّ الطريق السهل لأي نشاط سينمائي هو العرض وليس الإنتاج. حدث هذا قبل عام 1948 في فلسطين، عندما أُسّست 4 شركات إنتاج، لكنها فضّلت توزيع الأفلام المصرية الجاهزة (وذلك على عكس يهود الفترة الذين سارعوا لتأسيس 12 شركة إنتاج، 8 منها أنتجت أفلاماً حسب ستيفن سبيلبرغ في وثيقته Cinema Before Cinema).

يحدث ذلك مع كل دولة مجاورة لدولة أخرى غزيرة الإنتاج، وما زال يحدث إلى اليوم في منطقتنا العربية وسواها من المناطق. لا يمكن لوم الإنتاج المصري في الحدّ من الطموح السوداني وعرقلة قيام صناعة مماثلة (ولو بحجم أصغر)، فالحق هنا ليس على الطليان، بل على شركات الإنتاج والتوزيع السودانية.

سهلة

هذه لم تكن المشكلة الكبيرة الوحيدة، فقد توالت حقبات من الحكم الذي لم يرغب في التعاطي بشؤون التنمية الثقافية أو الفنية، وذلك من أيام جعفر النميري إلى أيام عمر البشير حين أُغلقت صالات السينما وحُرّمت الأفلام على أساس أنها منافية للشريعة والإسلام.

الحال هو أن المخرجين السودانيين الذين حقّقوا أفلامهم في سنوات ما بعد الاستقلال وجدوا أنفسهم بلا عملٍ أو اضطروا للهجرة إلى ألمانيا أو الإمارات العربية المتحدة أو مصر أو السويد. هذا بدوره ليس طريقاً جيداً لتحقيق صناعة محلية على الرغم من الانفتاح الذي حصل قبل 3 أعوام حين استعادت بعض الصّالات نشاطها وصُوّرت أفلام كثيرة بدت مثل واحات وسط الصحاري.

ثلاثة من هذه الأفلام تستحق الذكر هنا، أولها «الحديث عن الأشجار» لصهيب قسم الباري (2019)؛ فيلم تسجيلي يتداول سعي مخرجين سودانيين لاستعادة المبادرة وإحياء دار عرض لهواة السينما. مثل هذه الدار، يعلمنا الفيلم، كانت موجودة في الخمسينات والستينات، لكنها اضمحلت لاحقاً بسبب طغيان التديّن من ناحية والرقابة الصارمة من ناحية أخرى. يوضح الفيلم أن الرقابة الصارمة ما زالت حاضرة نراها عندما يلتمس المخرجون المتعاونون على تحقيق هذه المحاولة (منار الحلو، وإبراهيم شدّاد، والطيب المهدي، وسليمان إبراهمي)، الإذن بعرض فيلم مختلف، فينبري المسؤولون لوضع شروط حول ماهية الفيلم ومصدره وما يسرده للتحقّق ممّا إذا كان مسموحاً به لدواعٍ أمنية. كل ذلك في سبيل عرضٍ واحدٍ. هنا يتركنا الفيلم أمام ما الذي يمكن لهؤلاء مجابهته من تحديات فيما لو كانت طموحاتهم تأسيس جمعية سينمائية فاعلة أو أن يحقّق كلٌ منهم (أو أحدهم على الأقل) فيلماً جديداً قبل فوات أوان العمر.

هذا الفيلم التسجيلي - الوثائقي وحده يلخّص حال السينما السودانية في مراحل شتّى وصولاً إلى اليوم.

إليه سينضمّ في السنوات الثلاث الأخيرة فيلمان روائيان: «ستموت في العشرين» للمخرج والمنتج أمجد أبو العلا، الذي كتب السيناريو كذلك نقلاً عن رواية لحمور زيادة حول الشاب مزمل (مصطفى شحاتة)، الذي يتنبأ أحد الشيوخ بموته حين يبلغ العشرين. يمرّ الفيلم على بضعة مراحل من حياة مزمل ويتوقف مليّاً عند السنوات القليلة السابقة لليوم الذي من المتوقع أن يموت فيه. يكتفي بقبول نبوءة موته. لا مغامرات. لا علاقة عاطفية. لا سباحة في النهر ولا رحيل عن القرية حتى ولو في سفر قريب. فقط عند عودة والده يدرك مزمل أنه يحتاج لكي يموت أن يعيش أولاً. ينجز المخرج فيلمه هذا بعناية فائقة. كل لقطة تساوي الجهد المبذول لإتمامها على النحو الذي تظهر فيه وأكثر. التمثيل متكاملُ الصّفات. حوارٌ يطرح الأسئلة مباشرة، وكتابة يُجاب عنها إيحاءً. وإخراجٌ يضع السينما اختياره الأول مبدّياً لغتها على لغة الموضوع نفسه.

«ستموت في العشرين» (أندولفي برودكشنز)

الفيلم الثالث هو «وداعاً جوليا» لمحمد كردفاني وإنتاج أمجد أبو العلا.

هذا فيلم مهمٌ على أكثر من صعيد. دراما موقوتة ومحسوبة لتدلي بدلوها في التاريخ الحديث للسودان، ولتنتقد وجهاً اجتماعياً لم تتطرّق إليه سينمات عربية أخرى كثيراً داخل أوطانها. حكاية زوج ملتزم وزوجته التي اعتزلت الغناء، وتحاول التخفيف من شعورها بالذنب للتسبب في وفاة رجل جنوبي من خلال توظيف زوجته جوليا خادمة في منزلها ومساعدتها. أحداث كثيرة تتوالى وصولاً إلى خاتمة تواكب إعلان جنوب السودان استقلاله.

«وداعاً جوليا» (ستايشن فيلمز)

كل فيلمٍ من هذه الأفلام نال عروضاً وجوائز عالمية، لكن وسط ما يمرّ به السودان اليوم، فإن المسيرة لن تتواصل قريباً لأي من مخرجيها.