شاشة الناقد

مشهد من فيلم الأم (نتفليكس)
مشهد من فيلم الأم (نتفليكس)
TT

شاشة الناقد

مشهد من فيلم الأم (نتفليكس)
مشهد من فيلم الأم (نتفليكس)

The Mother ***

أم وذئب وعائلة في براري ألاسكا

معظم ما تعرضه المنصّات الإلكترونية من إنتاجات يرسّخ ما تمارسه أفلام هوليوود ذات الميزانيات الصغيرة أو المعتدلة. وعندما يصل الأمر إلى أفلام الحركة والتشويق، فإن المشاهد سريعاً ما يدرك أن ما يُشاهده الآن شاهده بالأمس وقبل يوم أمس: الحبكة ذاتها. الصراع نفسه والبقاء على سطح ما يراه يصبح فرضاً لازماً كون الفيلم لا يكترث لأن يمنح المُشاهد أي إضاءة شخصية أو عميقة لمن يؤدي أدوار البطولة وقلما يسمح لنفسه بأي تجديد.

«الأم» للمخرجة النيوزلندية نيكي كارو (Mulan وWhalte Rider من بين أعمال قليلة سابقة) هي جنيفر لوبيز التي اضطرت قبل 12 سنة إلى التخلي عن طفلتها الرضيعة تحت ضغط الأمن الفيدرالي (FBI) بسبب خلفيّتها كعميلة يُستعان بها لتنفيذ عمليات قتل ومهددة الآن بالقتل. تلجأ لوبيز (لا نسمع اسم شخصيتها في الفيلم) إلى بيت منعزل في ألاسكا. زميل لها (أوماري هاردويك) يخبرها بأن عصابة الكاتريل التي كانت قتلت منها نصف دزينة في مطلع الفيلم ستختطف ابنتها لتجبرها على الكشف عن مكانها. تحبط لوبيز عملية الاختطاف بقتل نصف دزينة أخرى والفرار إلى ألاسكا، لكن الأحداث لا تنتهي هنا، فالعصابة لها أذرع طويلة ستستخدمها للوصول إليها وإلى ابنتها على حد سواء. وهذا كله في الساعة الأولى فقط.

الفيلم من ساعتين مثيرتين وجيدتي الصنع. لكن الساعة الأولى تحشد للثانية وعندما يبدأ النصف الثاني فإن المسألة تتحوّل إلى أخد ورد تقليديين حسب ما يرد في أي فيلم قائم على حبكة اختطاف وعميل (أو عميلة) يسعى للدفاع عن نفسه وأقرب الناس إليه. لكن رغم ذلك لا يسقط الفيلم في أي تنفيذ رديء أو ركيك. تبقى يد المخرجة الماهرة وعينها الكاشفة التي تجمع بين الحدث الأمامي وخلفيته الطبيعية واعيتان لما هو مطلوب لتحقيق فيلم أعلى مستوى من معظم الأفلام المشابهة.

في أحد المشاهد تواجه لوبيز ذئبة تستعد لمهاجمتها معتقدة أنها تهدد حياة جرائها. تطلق لوبيز رصاصة في الهواء فتسارع الذئاب للاختباء بعيداً. المشهد يماثل حال لوبيز التي تريد الحياة لابنتها وهذا التماثل مستخدم لوضع آخر فيما بعد، مؤكداً تشابه الوضعين على نحو مستتر لكنه واضح.

ليس هناك مشاهد لتخفيف درجة التشويق أو لإدخال الفكاهة من باب الترفيه وهذا اختيار جيد. بعض المشاهد الرائعة كانت تحتاج لثواني أكثر لتأكيد دورها في هذا العمل. لوبيز تمارس دورها بجدّية منخرطة في العمل جيداً.

*: ضعيف| * * : وسط| ***: جيد | ****: ممتاز | *****: تحفة


مقالات ذات صلة

أبناء براد بيت يواصلون التخلي عن لقبه في أسمائهم... وفيفيان أحدث المنضمين

يوميات الشرق براد بيت وأنجلينا جولي يصلان مع أطفالهما نوكس (بجانب بيت) وفيفيان (يمين) وباكس (وسط) إلى مطار هانيدا الدولي في طوكيو عام 2013 (رويترز)

أبناء براد بيت يواصلون التخلي عن لقبه في أسمائهم... وفيفيان أحدث المنضمين

يتواصل الخلاف العائلي بين النجمين الأميركيين براد بيت وأنجلينا جولي بإلقاء ظلاله على أبنائهما، إذ انضمت فيفيان، الابنة الصغرى للثنائي السابق، إلى أشقائها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
يوميات الشرق أوديسيوس يعود إلى وطنه عقب حرب طروادة، حيث يواجه خلالها آلهة ووحوشاً وعواصف وتحديات مأساوية (أ.ب)

إيرادات فيلم «الأوديسة» تتخطى تكلفة إنتاجه بعد أيام من طرحه

أعلنت شركة يونيفرسال بيكتشرز أن فيلم «الأوديسة» للمخرج كريستوفر نولان حقق إيرادات 264.1 مليون دولار من مبيعات التذاكر على مستوى العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية نجم هوليود توم كروز يتقدم ضيوف حفل نهائي المونديال (رويترز)

توم كروز وجينيفر هودسون يشاركان في حفل ختام تاريخي للمونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء تنظيم احتفال ختامي مميز للكأس العالم 2026 قبل انطلاق المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق نجم فيلم «جوراسيك بارك» سام نيل في مهرجان كان عام 2008 (أ.ف.ب)

سام نيل أصيب بالتهاب رئوي قبل وفاته

كان الممثل سام نيل مصاباً بالتهاب رئوي قبل وفاته المفاجئة أمس (الاثنين) عن 78 عاماً، وفق ما قالت زميلة سابقة له.

«الشرق الأوسط» (ويلينغتون)
يوميات الشرق نجم فيلم «جوراسيك بارك» سام نيل في فرانسيسكو 2012 (أرشيفية - رويترز)

وفاة سام نيل نجم فيلم «جوراسيك بارك» عن عمر 78 عاماً

توفي نجم فيلم «جوراسيك بارك» سام نيل في أستراليا، اليوم الاثنين، عن عمر يناهز 78 عاماً.

«الشرق الأوسط» (سيدني)