أجهزة «إيكو» الجديدة: «أمازون» تدفع المنازل العربية إلى عصر الذكاء الاصطناعي والأتمتة المحيطية

تصميم أنيق وصوتيات فائقة الجودة لمنازل أكثر ذكاءً بدعم لتجارب الذكاء الاصطناعي التوليدي المستقبلية

أجهزة «إيكو شو» بشاشاتها المتحركة
أجهزة «إيكو شو» بشاشاتها المتحركة
TT

أجهزة «إيكو» الجديدة: «أمازون» تدفع المنازل العربية إلى عصر الذكاء الاصطناعي والأتمتة المحيطية

أجهزة «إيكو شو» بشاشاتها المتحركة
أجهزة «إيكو شو» بشاشاتها المتحركة

كشفت «أمازون» أخيراً عن أحدث أجهزة «إيكو» Echo الذكية الموجهة للمنطقة العربية لبناء منازل أكثر ذكاءً.

مساعدات صوتية ومرئية جديدة

وتضم المجموعة أجهزة رائدة مثل سماعات الصوت (المساعدات الصوتية) الفائقة «إيكو ستوديو» Echo Studio و«إيكو دوت ماكس» Echo Dot Max الجديدة كلياً، بالإضافة إلى شاشات (مساعدات مرئية) «إيكو شو» Echo Show المحدّثة، التي تتميز جميعها بتصميم أنيق وصوتيات فائقة الجودة. هذه الأجهزة مزودة بتقنيات متقدمة مثل «أومني سينس» Omnisense ومعالجات AZ3، مما يضعها في طليعة التجارب الصوتية المتكاملة والجاهزة لاستقبال قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي المستقبلية.

ويأتي هذا الإطلاق بالتزامن مع بحث جديد يُسلط الضوء على التأثير المتنامي للمساعدات الصوتية في دمجها الثقافي والروتيني داخل المنازل في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، مؤكداً على تحول جوهري في كيفية تفاعل الأسر مع التقنيات الحديثة.

واختبرت «الشرق الأوسط» مجموعة من السماعات الذكية الجديدة، ونذكر ملخص التجربة لنتعرف على الأجهزة الجديدة ومزاياها التي تعد بتجارب لا تقتصر على الأوامر الصوتية، بل تتعداها إلى الأتمتة الذكية والترفيه عالي الدقة.

جيل جديد لتشغيل المنازل الذكية

تتميز أجهزة «إيكو شو 8 و11» Eco Show 8 and 11 و«إيكو ستوديو» Echo Studio و«إيكو دوت ماكس» Echo Dot Max الجديدة بدعم تقنية «أومني سينس» التي تستطيع اكتشاف وجود الأشخاص والعناصر وتغيرات درجة الحرارة لتشغيل الروتينات الخاصة تلقائياً. وتتيح هذه الإمكانية الجديدة للمستخدمين إنشاء أنظمة أتمتة منزلية أكثر تطوراً تستجيب لبيئتهم دون الحاجة إلى أوامر صوتية.

وتعزز سماعة «إيكو دوت ماكس» الجديدة كلياً هذه التجارب الصوتية بفضل أقوى نظام صوتي ضمن سلسلة «إيكو دوت» حتى الآن. ومع تقنية الصوت المكاني المتقدمة والصوت التكيفي الذي يتكيف مع صوتيات أي غرفة، توفر السماعة صوتاً جهورياً أكثر ثراءً ووضوحاً، مما يجعلها مثالية للاستمتاع بالموسيقى المتنوعة في المنازل العربية.

سماعة «إيكو دوت ماكس» متوسطة الحجم تناسب تصاميم الغرفة الصغيرة

«إيكو دوت ماكس»: صوت جهوري مضاعف بحجم صغير

* قوة الصوت الجهوري. تتميز سماعة «إيكو دوت ماكس» بتقديم 3 أضعاف قوة الصوتيات الجهورية Bass مقارنة بسماعة «إيكو دوت» (الجيل الخامس)، مع أصوات تملأ الغرفة وتتكيف تلقائياً مع المساحة التي توجد فيها.

* وضوح صوتي مذهل. بفضل نظام مكبرات الصوت الثنائي الجديد الذي يضم مكبر صوت جهوري ومكبر صوت للترددات العالية Tweeter، تقدم السماعة صوتاً يملأ الغرفة مع صوتيات جهورية أعمق ووضوح مذهل.

* إعادة هندسة نظام الصوت، بحيث يستغني التصميم الجديد عن وحدة مكبر الصوت المنفصلة ويدمج مكبر الصوت مباشرة في غلاف السماعة لزيادة المساحة الهوائية إلى أقصى حد والحصول على صوت جهوري أكثر امتلاء.

* معالج جديد وذكاء اصطناعي. النتيجة هي مكبر صوت صغير الحجم يتمتع بقوة هائلة مقارنة بحجمه. ويتميز باستخدام معالج AZ3 جديد مع مسرّع للذكاء الاصطناعي، وتوفر وصولاً مبكراً لخدمة «أليكسا بلاس» Alexa Plus التي تعد بتفاعلات أكثر طبيعية وذكاء.

* أتمتة الملحقات الذكية. لا يقتصر تميّز السماعة على الصوت فحسب، بل يمتد إلى كونها مركزاً متطوراً للمنزل الذكي، حيث تدعم بروتوكولات Zigbee وMatter وThread لأتمتة الملحقات الذكية في المنازل، مما يعزز من قدرتها على الاتصال والتحكم بمجموعة واسعة من الأجهزة المنزلية المتوافقة.

سماعة «إيكو ستوديو» الكبيرة والذكية لتضخيم الصوتيات في الغرف الكبيرة

«إيكو ستوديو»: تجسيم الصوتيات لعشاق الدقة

* تجربة غامرة وتصميم أنيق. السماعة مصممة خصيصاً لعشاق الصوتيات الذين يبحثون عن تجربة غامرة وعالية الدقة. تم تصميمها لتتناسب بأناقة مع أي غرفة، حيث إنها أصغر بنسبة 40 في المائة من الإصدار السابق وتوفر أفضل صوت يمكن الحصول عليه في مكبر صوت ذكي بهذا الحجم. بالإضافة إلى الصوت فائق الجودة، تتميز السماعة الذكية الجديدة بتصميم كروي عصري جديد. كما تمت حياكة القماش بتقنية تجسيمية للحفاظ على الشفافية الصوتية القصوى.

* تجسيم الصوتيات. تجمع السماعة بين مضخم صوت قوي عالي الحركة يوفر صوتاً جهورياً عميقاً وغامراً وثلاثة محركات كاملة النطاق موضوعة بشكل مثالي لإنشاء صوت غامر يملأ الغرفة. ويتيح هذا التصميم للسماعة دعم تقنيتي «الصوت المكاني» Spatial Audio و«دولبي أتموس» Dolby Atmos لتجسيم الصوتيات، مما يوزع الصوت في جميع أنحاء الغرفة ويمنح المستمع إحساساً عميقاً بالعمق والوضوح، لجودة صوتية متقدمة بشكل ملحوظ.

* التكيف الصوتي التلقائي. تتميز السماعة أيضاً بهذه الخاصية، حيث تقوم بقياس صوتيات الغرفة لضبط التشغيل وتحسينه.

تعمل السماعة كمركز متكامل للمنزل الذكي، حيث تتضمن محوراً مدمجاً يدعم بروتوكولات Zigbee وMatter لأتمتة ملحقات المنازل الذكية، مما يُسهّل التحكم بالأجهزة الذكية الأخرى مباشرة عبر الأوامر الصوتية.

أجهزة «إيكو شو» بشاشات متكيفة ومكالمات فائقة الوضوح

وتجمع شاشتا «إيكو شو 8 و11» بين تقنية «اللمس المضمنة في الخلية» In-cell Touch وتصميم «الكريستال السائل السلبي» Negative Liquid Crystal لتقديم تجربة مشاهدة مذهلة ومرئيات محيطية تتكيف مع البيئة. ويسمح هذا النهج بخفض طبقات الترقق وزيادة زاوية المشاهدة إلى أقصى حد لتقدم جودة صورة استثنائية مع وضوح محسَّن في الغرف الساطعة والمضاءة بشكل خافت على حد سواء.

وتحتوي هذه الشاشات الجديدة عالية الكثافة والدقة أكثر من مليون بكسل، تكملها كاميرا بدقة 13 ميغابكسل لإجراء مكالمات فيديو فائقة الوضوح. وازداد قطر الشاشة إلى أقصى حد بهدف زيادة المحتوى الذي يتم عرضه للمستخدم.

ويتميز الجهازان بتقديم هندسة صوتية جديدة بالكامل، حيث يشتمل كلا الجهازين على مكبرات صوت ثنائية أمامية ومضخم صوت مخصص للحصول على صوت تجسيمي يملأ الغرفة بأكملها. وتم وضع مشغلات النطاق الكامل بشكل استراتيجي أسفل الشاشات المتحركة حول المحور، وتم تصميمها بدقة لتوجيه الصوت للأمام لإيصال صوت واضح مباشرة نحو المستخدم.

كما تم تصميم حامل قابل للتعديل حصرياً للجهازين ليسمح بالتفاعلات بزوايا مثالية في كل مرة.

معالجات مخصصة لتجارب مطورة

وفي قلب هذه الأجهزة الجديدة يوجد معالجان هما AZ3 وAZ3 Pro، بالإضافة إلى مُسرّع ذكاء اصطناعي جديد كلياً ومُصمم لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

تستخدم سماعة «إيكو دون ماكس» معالج AZ3 لزيادة دقة سماع الأوامر الصوتية، وهو أحد أهم الأجزاء وأكثرها صعوبة في بناء ذكاء اصطناعي محيطي. ويعمل هذا المعالج على تشغيل أفضل ميكروفونات الشركة حتى الآن، ما يدعم تفاعلات أكثر طبيعية وسلاسة مع «أليكسا»، ويقوم بتصفية ضوضاء الخلفية وتحسين القدرة على اكتشاف كلمة التنشيط بنسبة تقارب 50 في المائة.

تستخدم أجهزة «إيكو ستوديو» و«إيكو شو 8 و11» معالج AZ3 Pro الأكثر تطوراً، والذي يعتمد على قوة قدرات الصوت في AZ3 ويضيف دعماً لنماذج اللغة الحديثة ومُحوّلات الرؤية Vision Transformers.

تم بناء منصة «أومني سينس»، وهي منصة المستشعرات المخصصة من «أمازون» المصممة للذكاء الاصطناعي المحيطي التي تستخدم المعالجات المذكورة، إضافة إلى قدرتها على الاستفادة من المستشعرات والإشارات (مثل الكاميرا بدقة 13 ميغابكسل في أجهزة «إيكو شو» والصوت والموجات فوق الصوتية ورادار «واي فاي» ومقياس التسارع و«معلومات حالة قنوات واي فاي» WiFi Channel State Information CSI) بهدف تطوير تجارب استخدام أجهزة «أليكسا».

الدكتور رافد بن أمين فطاني المدير العام الإقليمي لـ«أليكسا» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

حوار مع المدير العام لـ«أليكسا»

وتحدثت «الشرق الأوسط» حصرياً مع الدكتور رافد بن أمين فطاني، المدير العام الإقليمي لـ«أليكسا» في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي قال إن من أهم مزايا الأجهزة الجديدة أنها أصبحت أقل سماكة وأكثر قوة في الوقت نفسه. كما يمكن ربط عدة سماعات مع بعضها البعض لتضخيم الصوتيات حسب الرغبة.

وتعمل «أليكسا» باستخدام الذكاء الاصطناعي منذ 11 عاماً، وتدعم الأجهزة الجديدة البنية التحتية التقنية للذكاء الاصطناعي وهي «أليكسا بلاس» التي تستطيع أن تدرك حجم الغرفة وتغير آلية تجسيم الصوتيات حسب حجم وتصميم كل غرفة، وغيرها من الوظائف الأخرى. كما أن «أليكسا» لا تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي، وبالتالي لن تقدم معلومات غير دقيقة أو ما يسمى بالهلوسة.

التوفر في المنطقة العربية

الأجهزة متوفرة في المنطقة العربية من متجر «أمازون» الإلكتروني، حسب التالي:

- «إيكو دوت ماكس»: 479 ريالاً سعودياً (نحو 128 دولاراً أميركياً)

- «إيكو ستوديو»: 999 ريالاً سعودياً (نحو 266 دولاراً أميركياً)

- «إيكو شو 8»: 849 ريالاً سعودياً (نحو 226 دولاراً أميركياً)

- «إيكو شو 11»: 999 ريالاً سعودياً (نحو 266 دولاراً أميركياً)

- منصة حمل «إيكو شو 8 و11»: 159 ريالاً سعودياً (نحو 42 دولاراً أميركياً)

دراسة التأثير المتنامي للمساعدات الصوتية في المنطقة العربية

أصبحت تقنية الصوت عنصراً أساسياً في المنازل السعودية والإماراتية، وفقاً لبحث جديد أجرته أمازون «أليكسا». وتُظهر الدراسة أن:

- 85 في المائة من المقيمين الذين شملهم الاستطلاع رحبوا بالمساعدات الصوتية في مساحاتهم المعيشية، حيث أدمجها 43 في المائة منهم كجزء من روتينهم اليومي المعتاد.

-يعكس هذا الاندماج بيانات استخدام «أليكسا»، التي تُظهر أن التحكم في المنزل الذكي يتصدر جميع تفاعلات «أليكسا» بـ175 مليون أمر حتى الآن في عام 2025.

- شكل التحكم في الإضاءة وحده أكثر من 30 مليون طلب لـ«أليكسا»، بزيادة قدرها 25 في المائة عن العام السابق، حيث يفضل المستخدمون بشكل متزايد الأوامر الصوتية لإدارة بيئاتهم المعيشية.

- تُظهر المنازل السعودية مشاركة قوية بشكل خاص مع الروتين عبر «أليكسا»، حيث تزيد نسبة مستخدمي الروتين بنسبة 9 في المائة عن الإمارات، على الرغم من أن العائلات الإماراتية تنفذ عدداً أكبر من الروتين بشكل عام.

- انتشار الثقافة عبر التقنية: بالإضافة إلى التحكم بالأجهزة الذكية، تلطّف «أليكسا» الأجواء المنزلية من خلال التجارب الصوتية التي تمثل 106 ملايين تفاعل مع «أليكسا»، بما في ذلك 34 مليون أغنية تم تشغيلها. وتُسلط البيانات الضوء على تفضيلات مميزة في كيفية استخدام العملاء لـ«أليكسا». وفي المنازل السعودية، بعد محتوى الأطفال، يحتل فن الموسيقى الخليجية المرتبة الأكثر طلباً عبر «أليكسا»، يليه الموسيقى العراقية ثم موسيقى الـ«فانك» Funk. أما في المنازل الإماراتية، فتحتل الموسيقى الهندية المرتبة الثانية بعد محتوى الأطفال، تليها موسيقى الـ«الفانك» والـ«بوب». وتعكس هذه الخيارات الصوتية الطبيعة متعددة الثقافات للحياة العصرية في كلا البلدين، مع تكيف «أليكسا» وتعزيزها للأنماط المنزلية المحلية. وبالإضافة إلى ذلك، أصبحت الأصوات البيئية تحظى بشعبية متزايدة، حيث تم طلب سماع أصوات المطر عبر «أليكسا» أكثر من نصف مليون مرة في عام 2025، تليها الضوضاء البيضاء، مما يشير إلى تنوع استعمال العملاء للصوتيات في منازلهم.

- التجربة المتمحورة حول الأسرة: تعكس البيانات دعم «أليكسا» للحياة المتمحورة حول الأسرة، حيث تحتل موسيقى الأطفال والأناشيد المرتبة الأولى في كلا البلدين. وتتصدر أغاني الأطفال الشهيرة طلبات «أليكسا»، مما يدل على أن الواجهات الصوتية أصبحت جزءاً من الترفيه العائلي. وكشف استطلاع لـ«أليكسا» أن نصف المشاركين يعتقدون أن المساعدات الصوتية العربية تساعد أفراد الأسرة الأصغر سناً في الحفاظ على مهاراتهم في اللغة العربية أو تحسينها. وبالإضافة إلى ذلك، أشار 48 في المائة إلى أن المساعِدات الصوتية تشجع أفراد الأسرة الأكبر سناً على التعامل مع التقنية بثقة أكبر، مما يوجِد بيئات منزلية أكثر شمولاً.

- البُعد الروحاني: تدعم «أليكسا» أيضاً الممارسات الروحانية، حيث طلب المستخدمون أذكار الصباح والمساء عبر «أليكسا» أكثر من 400 ألف مرة في عام 2025، مع كون سور البقرة والكهف والملك المحتوى القرآني الأكثر طلباً. وتوضح النتائج أن دمج تقنية الصوت العربية في المنازل السعودية والإماراتية ليس مجرد وسيلة راحة، بل هو تحول ثقافي عميق. فمن أتمتة البيئات وتنظيم التجارب الصوتية متعددة الثقافات إلى دعم الممارسات الروحية وسد الفجوات التقنية بين الأجيال، يمكن اعتبار المساعدات الصوتية مثل «أليكسا» على أنها أداة تقنية فعالة في المنازل الحديثة التي تركز على الأسرة.


مقالات ذات صلة

«أمازون» تتحدى «ستارلينك» بصفقة كبرى للاستحواذ على «غلوبال ستار»

الاقتصاد صاروخ «أطلس 5» التابع لـ«يونايتد لونش ألاينس» على منصة الإطلاق حاملاً أقمار مشروع «كويبر» التابع لـ«أمازون» للإنترنت الفضائي (رويترز)

«أمازون» تتحدى «ستارلينك» بصفقة كبرى للاستحواذ على «غلوبال ستار»

أعلنت شركة «أمازون دوت كوم»، يوم الثلاثاء، اتفاقها للاستحواذ على شركة «غلوبال ستار» للأقمار الاصطناعية في صفقة تبلغ قيمتها 11.57 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد أحد مراكز البيانات التابعة لـ«أمازون ويب سيرفسز» (الشركة)

ماذا يعني تعطل خدمات «أمازون» في الإمارات والبحرين؟

تعطل خدمات «أمازون ويب سيرفسز» في الإمارات والبحرين يوقف الأنشطة المرتبطة بهذه المراكز في المنطقة، ويؤثر على استمرارية عمل الشركات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مكتب شركة «أمازون» في آيرلندا شهر أكتوبر 2025 (رويترز)

«أمازون» تؤكد استهداف منشآتها السحابية في الإمارات والبحرين بمُسيَّرات

أكّدت شركة «أمازون ويب سيرفسز» أن طائرتين مسيّرتين ضربتا بشكل مباشر منشأتين للحوسبة السحابية تابعتين لها في دولة الإمارات، ما تسبب في أضرار جسيمة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الصفحة الرئيسية لـ«تشات جي بي تي» تظهر عليها عبارة «مرحباً بكم في أوبن إيه آي» - بافاريا (د.ب.أ)

عمالقة التكنولوجيا يخططون لاستثمار 60 مليار دولار في «أوبن إيه آي»

ذكرت صحيفة «ذا إنفورميشن» يوم الأربعاء، أن شركات «إنفيديا» و«أمازون» و«مايكروسوفت» تُجري محادثات لاستثمار ما يصل إلى 60 مليار دولار في شركة «أوبن إيه آي».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
تكنولوجيا أوضحت شركة «مايكروسوفت» أن الشريحة «مايا 200» الجديدة ستبدأ العمل هذا الأسبوع بمركز بيانات بولاية أيوا الأميركية مع خطط لموقع ثان في أريزونا (د.ب.أ)

«مايكروسوفت» تكشف عن «مايا 200»... الجيل الثاني من شرائحها للذكاء الاصطناعي

كشفت «مايكروسوفت» الاثنين عن الجيل الثاني من شريحة الذكاء الاصطناعي التي تنتجها داخل الشركة «مايا 200».

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)

المكتب المتنقل... التقنية تحوّل سيارتك إلى مركز إنتاجية ذكي

يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
TT

المكتب المتنقل... التقنية تحوّل سيارتك إلى مركز إنتاجية ذكي

يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة
يمكن معاينة الاجتماعات وجدول المواعيد بكل سهولة في السيارات الذكية الجديدة

لم يعد مفهوم العمل عن بُعد محصوراً في زوايا المنزل أو المقاهي الهادئة، بل انطلق ليعيد صياغة المقصورة الداخلية للسيارة كمساحة احترافية متكاملة. ومع تسارع وتيرة الحياة المهنية، تكيفت تقنيات السيارات الحديثة لتوفر حلولاً ذكية تكسر حواجز المكان والزمان؛ فلم تعد الرحلات اليومية أو الوقوف في الازدحام المروري عائقاً أمام الإنتاجية، بل تحولت إلى فرصة ذهبية لإنجاز المهام. ويمنح هذا العصر الجديد الموظف والقيادي مرونة فائقة، حيث تندمج أدوات التواصل الرقمي بسلاسة مع أنظمة القيادة، مما يمهد الطريق لمستقبل تصبح فيه سيارتك هي عنوان مكتبك المفضل والمزود بأحدث سبل الراحة والتقنية.

أصبحت السيارة مكتبا متنقلا بسبب تكامل العديد من التقنيات لخدمة المستخدم

بداية جديدة للعمل المتنقل

هذا التحول الجذري مدفوع بتكامل أنظمة التشغيل المتطورة في السيارات الذكية (مثل «آندرويد أوتو» Android Auto و«أبل كار بلاي» Apple CarPlay) مع أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي ووسائل الاتصال المرئي، مما يجعل المكتب المتنقل واقعاً لا مجرد خيال علمي. ونذكر فيما يلي أبرز ما يمكن القيام به من داخل السيارة:

> قاعة الاجتماعات على لوحة القيادة: في قلب هذا التحول، يأتي إدماج تطبيقات الاجتماعات الافتراضية مثل «اجتماعات غوغل» Google Meet و«زووم» Zoom مباشرة في واجهة الشاشة الكبيرة للسيارة، حيث أصبح بإمكان السائقين الآن الانضمام إلى الاجتماعات المرئية أو المكالمات الصوتية بضغطة زر واحدة على شاشة السيارة. ولا تقتصر هذه المزايا على الصوت فقط، بل بدأت الشركات تحسين تجربة العرض لتسمح للمستخدم متابعة شرائح العروض التقديمية وجداول الأعمال بوضوح تام، مع مراعاة معايير السلامة التي تضمن عدم تشتت الانتباه أثناء القيادة.

• مساعدك الذكي خلف المقود: لا يتوقف الأمر عند حدود الاجتماعات، بل دخل الذكاء الاصطناعي التوليدي كعنصر أساسي في هذه التجربة. فمع التحديثات المرتقبة لأنظمة «أبل كار بلاي»، يُتوقع أن يصبح المساعد الصوتي قادراً على صياغة رسائل البريد الإلكتروني المعقدة وتلخيص الوثائق الطويلة وحتى تقديم أفكار إبداعية للمشاريع بينما تكون يدا المستخدم على عجلة القيادة. ويعني هذا التكامل أن الساعات التي يقضيها الموظف في الزحام المروري لم تعد وقتاً ضائعاً، بل أصبحت من أكثر الساعات إنتاجية في اليوم. كما تستطيع المساعدات الرقمية الحديثة تنظيم جداول المواعيد والتذكير بالمهام العاجلة وحتى طلب القهوة المفضلة وتنسيق الدفع دون أن يترك المستخدم مهام عمله.

• هندسة المقصورة كبيئة مكتبية: من الناحية اللوجيستية، صُممت مقصورات السيارات الحديثة لتكون بيئة مريحة للعمل الطويل، ذلك أن المقاعد التي كانت مخصصة للراحة أثناء السفر أصبحت الآن تدعم وضعيات جلوس صحية للعمل المطول، مع توفر طاولات قابلة للطي ومخارج طاقة متعددة لشحن الأجهزة. كما يمكن تعديل الإضاءة المحيطة داخل السيارة لتناسب وضع التركيز، مع ضمان نظام العزل الصوتي الفائق أن تظل ضوضاء الشارع بعيدة عن مسمع أطراف الاجتماع أو المكالمة، مما يوفر هدوءاً يضاهي مكاتب مراكز الأعمال.

• ثورة الاتصال والواقع المعزز: شهدت تقنية الاتصال كذلك ثورة، حيث أصبحت السيارات الحديثة تعمل كأبراج بث مصغرة بفضل تقنيات شبكات الجيل الخامس 5G المدمجة، ما يوفر سرعات إنترنت تضمن عدم انقطاع البث أثناء المؤتمرات المرئية. وهذه الاستقلالية تجعل السيارة مكاناً مثالياً للعمل في أي موقع، سواء كانت في موقف هادئ أو داخل المدينة. وللواقع المعزز Augmented Reality AR دور حيوي أيضاً؛ فالزجاج الأمامي للسيارة لم يعد مجرد نافذة للخارج، بل يمكن استخدامه شاشة عرض ضخمة للمسودات والرسومات البيانية عند التوقف عن القيادة. هذا النوع من التقنية يمنح المستخدم مساحة عمل بصرية تتجاوز حدود شاشات الكمبيوتر المحمول التقليدية.

يمكن بث محتوى الاجتماعات وعرض المسودات والرسومات البيانية على زجاج السيارة دون الحاجة لإزاحة النظر عن الطريق

الخصوصية والأمان

> الخصوصية والأمان: عند الحديث عن الخصوصية، توفر السيارة بيئة عمل منعزلة تماماً، وهو أمر يصعب تحقيقه في المكاتب المفتوحة. ويمكن للمستخدم إجراء مكالماته المهمة دون خوف من المتنصتين، كما أن الأنظمة الصوتية تستخدم تقنية إلغاء الضوضاء لتنقية صوت المستخدم وجعله يبدو وكأنه يتحدث من مكتبه الشخصي.

> القيادة الذاتية ومستقبل التعاون المشترك: مع تطور أنظمة القيادة الذاتية، تزداد إمكانات المكتب المتنقل؛ ففي اللحظة التي تتولى فيها السيارة مهام القيادة، يمكن للموظف تحويل مقعده لمواجهة شاشة عرض خلفية أو استخدام لوحة مفاتيح لاسلكية مدمجة. وتتوقف السيارة هنا عن كونها أداة تنقل لتصبح غرفة اجتماعات متحركة. ولا يقتصر الأمر على العمل الفردي، بل يمكن للسيارة أن تصبح مساحة للتعاون المشترك؛ فبفضل نظم مشاركة الشاشات، يمكن لشخصين داخل السيارة العمل على الملف نفسه في آن واحد، مما يعزز مفهوم العمل المرن ويقلل الحاجة للمساحات المكتبية الضخمة.

> رفع مستويات الأمان أثناء القيادة: حالياً، تقدم وظائف العمل المكتبي والذكاء الاصطناعي القدرة على التواصل مع الآخرين، ولكن مع إيقاف بعض المزايا التي تتطلب تفاعل المستخدم مع الآخرين، وذلك بهدف سلامة السائق. وتشمل المزايا عدم القدرة على صُنع اجتماع جديد وتحديد الأطراف المشاركة والتوقيت، وكذلك عدم القدرة على الضغط على زر رفع اليد للتحدث في الاجتماع وعدم توفير القدرة على المشاركة في الاستبيانات، إلى جانب عدم القدرة على قراءة إجابات «تشات جي بي تي» والاستعاضة عنها بنطق النتيجة.

> جودة الحياة والاستدامة المهنية: يسمح المكتب المتنقل للموظف باختيار إطلالة مكتبه يومياً، مما يقلل من ضغوط العمل الروتينية. وتعرف السيارة بفضل نظمها الذكية متى يحتاج المستخدم إلى استراحة، لتقوم بتعديل الأجواء والحرارة، ما يحافظ على الصحة البدنية والنفسية للموظف. الأمر المثير للاهتمام هو أن جميع تطبيقات السيارة والكمبيوتر المحمول تعتمد على إضافة المزيد من المزايا والخصائص بشكل مستمر، مما يضمن أن المكتب المتنقل سيتطور باستمرار. وما دمج تطبيقات «اجتماعات غوغل» وقدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي إلا الخطوة الأولى نحو مستقبل يصبح فيه مصطلح الذهاب إلى المكتب يعني ببساطة الجلوس في كرسي السائق ومباشرة الإنتاجية المهنية.

ويمكن استخدام مزايا المكتب المتنقل بشكل أكثر فاعلية في حال قيادة شخص آخر للسيارة، حيث يمكن الجلوس في الكرسي الخلفي والحصول على مساحة أكبر لراحة الأقدام وقراءة الأوراق والتفاعل مع الآخرين بتركيز كامل. ويمكن لهذه التقنيات المساعدة لدى السفر بين المدن بالسيارة أو الذهاب إلى المطار أو مكان بعيد نسبياً، دون حدوث أي توقف لسير الأعمال المهمة.


أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي
TT

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

أفضل 10 أدوات لتحرير الصور بالذكاء الاصطناعي

في الماضي، كانت الصور الضبابية والإضاءة الرديئة والعناصر العشوائية في الخلفية، تعني أمراً واحداً أي صوراً سيئة. أما اليوم، فقد نجحت أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تغيير هذا الواقع؛ فبضغطة زر (أو حتى برسالة نصية بسيطة)، يمكنك تعديل الإضاءة، وتحسين وضوح الوجوه، وإزالة العناصر المشتتة، بل وحتى إعادة بناء الأجزاء المفقودة من الصورة.

دليل «ذكي» لتحرير الصور

ويُقدّم الدليل التالي الذي عرضه أمينو عبد الله في مجلة «إي ويك» الإلكترونية، شرحاً لـ10 من أفضل أدوات تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي القادرة بالفعل على إصلاح الصور الرديئة، لا مجرد تحسينها. وبينما صمم بعض هذه الأدوات للمحترفين، يناسب البعض الآخر الاستخدام السريع. كما يعمل البعض الثالث الآن مثل برامج الدردشة الآلية؛ بمعنى أنها تتولى تحميل صورة، وتصف المشكلة، بينما يضطلع الذكاء الاصطناعي بالباقي.

ما الذي يجعل أداة تحرير الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي «جيدة» في عام 2026؟ ليست كل أداة تدّعي أنها «مدعومة بالذكاء الاصطناعي» تستحق وقتك. إلا أن أفضل هذه الأدوات تشترك في بعض الخصائص العملية، إذ تفهم هذه الأدوات صورتك قبل تحريرها، بمعنى التعرّف على الوجوه، وظروف الإضاءة، وعناصر الخلفية. وبدلاً من تطبيق «الفلتر» نفسه على كل شيء، تُجري هذه التكنولوجيا تعديلات مُحددة، فتُضيء الظلال دون إتلاف المناطق الساطعة، وتُنعّم البشرة دون أن تبدو مُصطنعة، وتُزيل العناصر غير المرغوب فيها، مع إعادة بناء المشهد بشكل طبيعي.

كما تُوفر هذه الأدوات الوقت في أهم مراحله؛ فمهام مثل إزالة الخلفية، والتحرير الجماعي، وتقليل التشويش، تُنجز الآن في ثوانٍ معدودة. هنا يبرز دور الذكاء الاصطناعي؛ فهو يُقلل من العمل المُتكرر لتتمكن من التركيز على النتيجة النهائية.

1.أدوبي فوتوشوب «إيه آي» Adobe Photoshop AI: الأفضل للتعديلات الاحترافية. يظل «أدوبي فوتوشوب» بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الخيار الأقوى عندما تكون جودة الصورة الأمر الأهم عندك. وبفضل ميزات الذكاء الاصطناعي فيه، مثل «التعبئة التوليدية» (Generative Fill)، وإزالة العناصر غير المرغوبة بذكاء، تتولى هذه الأداة إعادة بناء أجزاء من الصورة بدقة

ID 1 مُذهلة. ويُمكنك إزالة الأشخاص غير المرغوب فيهم، وتوسيع الخلفيات، أو إصلاح المناطق التالفة، مع الحفاظ على تناسق الأنسجة.

وفيما يتعلق بالصور الرديئة، يتألق فوتوشوب في:

- ضبط التعريض وتوازن الألوان بدقة.

إزالة العناصر بسلاسة

- إعادة بناء التفاصيل المفقودة.

أما الجانب السلبي، فيكمن في صعوبة التعلم، لكن إذا كنت ترغب في تحكم كامل بعد أن يضطلع الذكاء الاصطناعي بالعمل الشاق، فسيظل هذا البرنامج الأداة الأمثل.

> كيفية إصلاح صورة سيئة في «أدوبي فوتوشوب إيه آي»: افتح صورتك، واختر أداة الإزالة، ثم قم بتغطية الجزء الذي تريد إزالته. وفيما يتعلق بمشكلات الإضاءة، استخدم خاصية الضبط التلقائي للدرجة اللونية، أو اضبطها يدوياً باستخدام أشرطة التمرير، بينما يساعدك الذكاء الاصطناعي في تحديد العناصر.

2. «نانو بانانا 2» Nano Banana 2: أفضل أداة تحرير صور بالذكاء الاصطناعي تعتمد على التوجيهات. يعد «نانو بانانا 2» إحدى أحدث أدوات الذكاء الاصطناعي، التي تعمل من خلال توجيهات نصية بسيطة. ما عليك سوى تحميل صورتك، وكتابة ما تريد إصلاحه، وسيتولى الذكاء الاصطناعي الباقي. وتتميز هذه الأداة بالفاعلية في معالجة مشكلات التعريض، وتعديلات الأسلوب، ومشكلات الألوان، والتكوين، وإزالة العناصر، وتغييرات الخلفية.

وتكمن قوة هذه الأداة في طريقة تواصلك معها؛ فبدلاً من تعلم أدوات التحرير، ما عليك سوى وصف ما تريده. على سبيل المثال: «أصلح الإضاءة القائمة على هذا الوجه»، أو «اجعل هذه الصورة تبدو وكأنها التُقطت في وقت الغروب»، أو «أزل السيارة الحمراء على اليسار».

وبالفعل، يفهم الذكاء الاصطناعي الطلب ويطبق التغييرات. وتعمل هذه الأداة بشكل أفضل عندما تكون دقيقاً في توجيهاتك. مثلاً، عبارة «اجعلها أكثر سطوعاً» تُعطيك تعديلاً عاماً، بينما يُضفي خيار «تفتيح وجه الشخص فقط مع إبقاء الخلفية داكنة» لمسةً أكثر دقةً على الصورة.

> كيفية إصلاح صورة رديئة باستخدام «نانو بانانا»: حمّل صورتك. وفي خانة الملاحظات، صف المشكلة بدقة، وما تريد إصلاحه. جرّب ملاحظات مثل «ضبط توازن اللون الأبيض»، أو «تحسين وضوح الوجه غير الواضح على اليسار»، أو «إزالة الظل من هذا المنتج».

تحرير تفاعلي واحترافي

3.«تشات جي بي تي» ChatGPT: الأفضل لتجربة تحرير تفاعلية... يعتقد معظم الناس أن «تشات جي بي تي» أداة للكتابة. ومع ذلك، فإن إمكانياته في معالجة الصور، أصبحت مفيدة للغاية في تحرير الصور.

أضاف «تشات جي بي تي» ميزة تحميل الصور، التي تتيح لك طلب التعديلات بلغة بسيطة. ويتميز البرنامج بقدرة مذهلة على فهم مشكلات الصورة، واقتراح حلول لها، أو تطبيقها مباشرةً.

ويمكنك تحميل صورة وسؤال المستخدم، مع طرح سؤال: «ما المشكلة في هذه الصورة؟». حينها، سيتولى «تشات جي بي تي» تحليلها، ويوضح مشكلات الإضاءة، أو التأطير غير المناسب، أو مشكلات الألوان. بعد ذلك، يمكنك طلب إصلاح هذه المشكلات. ويجري التحرير من خلال نموذج توليد الصور الأساسي، الذي يعيد إنشاء صورتك بالتعديلات المطلوبة. وتعد هذه الطريقة فعالة مع التعديلات البسيطة، لكنها قد تواجه صعوبة مع الصور الأصلية عالية الدقة.

> كيفية إصلاح صورة سيئة باستخدام «تشات جي بي تي»: حمّل صورتك، ثم اطرح أمراً مثل: «هذه الصورة مظلمة جداً من الجانب الأيسر، هل يمكنك تعديل الإضاءة؟»، أو «أزل التشويش من وجه هذا الشخص». كن دقيقاً في تحديد ما يحتاج إلى تعديل.

4.«لومينار نِيو Luminar Neo »: الخيار الأمثل للمصورين الراغبين في سرعة الذكاء الاصطناعي، مع الاستمتاع بالتعديلات اليدوية الدقيقة.

صُمم «لومينار نيو» خصيصاً للمصورين، الذين يرغبون في أن يتولى الذكاء الاصطناعي المهام الصعبة، دون التضحية بالتحكم في مجمل العمل. وتعتمد جميع الميزات الرئيسية الذكاء الاصطناعي بطريقة أو بأخرى. تحلل أداة «إنهانس إيه آي» صورتك، وتضبط تلقائياً درجة اللون والتباين واللون، بناءً على ما تراه. وتعمل ميزة استبدال السماء هنا بكفاءة. إذا كانت لديك سماء بيضاء ساطعة للغاية، فيمكن لـ«لومينار» الاستعاضة عنها بسماء أفضل، مع مطابقة الإضاءة على العنصر الرئيسي في الصورة. تزيل «جين إريز» GenErase العناصر غير المرغوب فيها بذكاء، وتتيح لك «جين إكسباند» GenExpand توسيع حواف صورتك، بمحتوى مُنشأ بواسطة A الاصطناعي يتناسب مع المشهد القائم في الصورة.

> كيفية إصلاح صورة سيئة باستخدام «لومينار نيو»: استورد صورتك، ثم جرب «إنهانس إيه آي» Enhance AI لإجراء إصلاح أولي سريع. فيما يخص المشكلات المحددة، استخدم أدوات الإخفاء؛ مع اكتشاف الذكاء الاصطناعي العناصر تلقائياً لتتمكن من تفتيح الوجوه دون التأثير على الخلفية.

5.غروك إيماجين Grok Imagine: الخيار الأمثل لمستخدمي «إكس» الراغبين في إجراء تعديلات سريعة، دون الحاجة إلى تبديل التطبيقات. يتيح لك تطبيق «غروك إيماجين»، المُدمج في منصة «إكس»، تحميل الصور وتعديلها باستخدام الأوامر، على غرار «تشات جي بي تي»، مع التركيز على الحصول على نتائج سريعة وقابلة للمشاركة.

واجهة المستخدم بسيطة وسهلة الاستخدام: حمّل الصورة، واكتب ما تريد تعديله، وسيتولى الذكاء الاصطناعي إنشاء نسخة جديدة، مع تطبيق التعديلات المطلوبة. ويتميز التطبيق بقدرته الفائقة على إزالة العناصر المشتتة من الصور، التي ترغب في مشاركتها بسرعة. ونظراً لأنه مُدمج في «إكس»، فإن سير العمل سلس للغاية، إذا كنت تنشر بالفعل هناك. ويمكنك تعديل الصورة ومشاركتها في الجلسة نفسها.

> كيفية تعديل صورة سيئة باستخدام «غروك إيماجين»: حمّل صورتك، ثم اكتب عبارة مثل «إزالة الحشد في الخلفية» أو «تعديل الإضاءة لجعل العنصر الرئيسي أشد سطوعاً». راجع النتيجة وحسّنها باستخدام أوامر إضافية إذا لزم الأمر.

أدوات أخرى

أما الأدوات الخمس الأخرى، فهي:

6. «كانفا ماجيك استوديو» Canva Magic Studio: الأفضل للمسوقين، وأصحاب المشروعات الصغيرة، وكل من يُنشئ بسرعة محتوى مرئياً.

أضافت «كانفا» ميزات تحرير بالذكاء الاصطناعي، تجعلها مفيدة حقاً لتعديل الصور، خصوصاً إذا كنت تُنشئ كذلك رسومات لوسائل التواصل الاجتماعي أو مواد تسويقية.

7. «بيكسلر إيه آي Pixlr A»: الأفضل لإجراء إصلاحات سريعة عبر المتصفح، دون الحاجة لتثبيت برامج.

و«بيكسلر» عبارة عن محرر صور يعمل عبر المتصفح ولا يتطلب تثبيتاً، ويتضمن أدوات ذكاء اصطناعي قوية لإصلاح مشكلات الصور الشائعة.

8. «توباز فوتو إيه آي» Topaz Photo AI: الأفضل للمصورين، الذين يُصلحون صوراً مُحددة بها عيوب تقنية.

يركز «توباز فوتو إيه آي» على إصلاح مشكلات جودة الصور التقنية مثل التشويش، وعدم وضوح الصورة، وانخفاض الدقة، بدلاً من التعديلات الإبداعية.

9. «فريبيك إيه آي فوتو إديتور» Freepik AI Photo Editor: أفضل أداة شاملة لإصلاح الصور.

تعمل أداة «فريبيك إيه آي إديتور» عبر المتصفح، تجمع بين كثير من ميزات الذكاء الاصطناعي في بيئة عمل واحدة. وهي جزء من مجموعة إبداعية أكبر تتضمن إنشاء الصور والفيديو والمحتوى الجاهز.

10.«ريميني إيه آي» Remini AI: الأفضل لمن لديهم صور ضبابية أو رديئة الجودة.

يتخصص «ريميني» في شيء واحد: إصلاح الصور الضبابية أو المنقطة أو منخفضة الدقة. بدأ «ريميني» بصفته تطبيقاً للجوالات، ولا يزال من أفضل الأدوات لإنقاذ الصور ذات الجودة الرديئة.


بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
TT

بعد عام على إطلاقها… كيف تعمل تجربة «غوغل» لتعلّم اللغات؟

تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)
تقدّم تعلّماً تفاعلياً للغات قائماً على المواقف اليومية بالذكاء الاصطناعي (مختبرات غوغل)

بعد نحو عام على طرحها، تواصل شركة «غوغل» اختبار تجربة تعليم اللغات المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحت اسم «Little Language Lessons»، ضمن منصتها «مختبرات غوغل» (Google Labs)، في مسعى لإعادة صياغة طرق التعلّم التقليدية.

نموذج تعليمي مختلف: تعلّم عبر «المواقف»

على خلاف التطبيقات التعليمية المعتادة، لا تعتمد هذه التجربة على دروس متسلسلة أو مناهج ثابتة، بل تقوم على تقديم محتوى مرتبط بمواقف يومية، بحيث يتعلّم المستخدم الكلمات والجمل التي يحتاج إليها في لحظتها.

فبدلاً من دراسة قواعد عامة، يجد المستخدم نفسه أمام سيناريوهات عملية، مثل: الوصول إلى مطار، أو طلب مشروب، أو السؤال عن الاتجاهات، مع تزويده بالعبارات الأكثر استخداماً في هذا السياق.

تنقسم إلى دروس سريعة ومحادثات واقعية وتعلّم بصري عبر الكاميرا (مختبرات غوغل)

كيف تُستخدَم عملياً؟

تقدّم «Little Language Lessons» أنماطاً تفاعلية عدة، من أبرزها:

- دروس سريعة «Tiny Lesson»: يختار المستخدم موقفاً محدداً (مثل مطعم أو فندق)، ليحصل مباشرة على جمل جاهزة للاستخدام، مثل: «Can I have a coffee?» أو «Where is the restroom?»

-محادثات واقعية «Slang Hang»: تعرض حوارات بأسلوب يومي، تتضمن تعبيرات عامية، مع شرح معناها واستخدامها، مثل: «What’s up?» أو «I’m good to go.»

- التعلّم بالكاميرا «Word Cam»: يمكن توجيه الكاميرا نحو عنصر معين، كـ«كرسي» أو «هاتف»، لتظهر تسميته باللغة الجديدة؛ ما يربط المفردات بالبيئة المحيطة مباشرة.

تجربة أقرب إلى «مدرّس لحظي»

يُلاحظ أن التجربة لا تفرض مساراً تعليمياً ثابتاً، بل تمنح المستخدم حرية التنقل بين المواقف حسب حاجته؛ ما يجعلها أقرب إلى «مساعد ذكي» يقدّم المعرفة عند الطلب، بدلاً من نظام تدريسي تقليدي.

يعرض كلمات وجملاً مناسبة للموقف المختار مع ترجمتها ونطقها الفوري (مختبرات غوغل)

عام من الاختبار... دون إطلاق رسمي

ورغم إطلاقها في أبريل (نيسان) 2025، لا تزال «Little Language Lessons» ضمن نطاق التجارب في «مختبرات غوغل» (Google Labs)، دون إعلان رسمي عن تحويلها منتجاً مستقلاً؛ وهو ما يفتح باب التساؤل حول مستقبل تعلّم اللغات: هل تتجه الشركات التقنية إلى إعادة تعريف العملية التعليمية عبر نماذج «التعلّم اللحظي»، أم ستظل هذه التجارب أدوات مساندة لا تغني عن المسارات التعليمية المتكاملة، في وقت يبدو فيه أن ما يتغير ليس الوسائل فحسب، بل مفهوم التعلّم ذاته.