ملحقات جديدة مبتكرة للشحن السلكي واللاسلكي وزيادة منافذ الكمبيوتر

بشواحن مغناطيسية لاسلكية وبأسلاك قابلة للسحب... ومهايئ متعدد المنافذ يصل الكمبيوتر بـ3 شاشات إضافية

سلسلة «ماغفلو» للشحن اللاسلكي السريع
سلسلة «ماغفلو» للشحن اللاسلكي السريع
TT

ملحقات جديدة مبتكرة للشحن السلكي واللاسلكي وزيادة منافذ الكمبيوتر

سلسلة «ماغفلو» للشحن اللاسلكي السريع
سلسلة «ماغفلو» للشحن اللاسلكي السريع

في عالم الأجهزة الذكية المتطور، أصبحت الحاجة إلى حلول شحن سريعة وفعالة أمراً ضرورياً. ونستعرض هنا مجموعة جديدة من الملحقات المصممة لتلبية هذه الاحتياجات تجمع بين التقنيات المبتكرة والتصميم العملي، تشمل شواحن وبطاريات محمولة تتميز بقدرات الشحن اللاسلكي المغناطيسي، بالإضافة إلى شواحن تقدم سلكاً قابلاً للسحب لسهولة الاستخدام، إلى جانب مهايئ متعدد المنافذ لزيادة خيارات الاتصال لأجهزتك. واختبرت «الشرق الأوسط» هذه الملحقات، ونذكر تفاصيلها.

مجموعة «ماغفلو» للشحن المغناطيسي اللاسلكي

تقدم سلسلة «ماغفلو» MagFlow قدرات شحن لا سلكي سريعة بصحبة حلقة مغناطيسية تجذب الهواتف نحوها بقوة وتمنعها من السقوط خلال عملية الشحن.

• «شاحن يوغرين ماغفلو 2-في-1 المغناطيسي اللاسلكي» UGREEN MagFlow 2-in-1 Magnetic Wireless Charger يدعم الشحن اللاسلكي بقدرة 25 واط لهواتف «آيفون 16 و17» وبقدرة 15 واط للأجهزة الأخرى التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، وهواتف «آيفون 12 و13 و14 و15». ويدعم الشاحن معيار «تشي 2» Qi2 وبسرعة شحن تسمح بشحن 45 في المائة من بطارية هاتف «آيفون 16 برو ماكس» خلال 30 دقيقة فقط. وتوجد حلقة مغناطيسية في الشاحن تلتصق بالحلقة المعدنية الموجودة في هواتف «آيفون» أو في هواتف «آندرويد» (أو أي جهاز لوحي يدعم الشحن اللاسلكي) بعد لصق دائرة معدنية بالجهة الخلفية من الجهاز، ليثبت الهاتف مكانه دون أن يقع.

ويمكن تدوير الهاتف خلال الشحن ليصبح أفقياً ويعرض التوقيت وكأنه ساعة جانبية خلال فترة النوم. يضاف إلى ذلك أنه يمكن وضع حافظة السماعات اللاسلكية للمستخدم في منطقة خاصة في الشاحن ليجري شحنها في الوقت نفسه وبقدرة 5 واط، مع تقديم مَنفذ «يو إس بي تايب-سي» لشحن أي جهاز آخر سلكي بقدرة 5 واط.

الجدير بالذكر أن الشاحن يحتوي على مُستشعرات حرارة مدمجة وتقنيات لتشتيت الحرارة الناجمة عن الاستخدام وإيقاف عمل الشاحن في حال ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير؛ وذلك لحماية المستخدم وهاتفه. هذا، ويمكن طي الشاحن ليصبح على شكل مكعب معدني يسهل حمله في جيب أو حقيبة المستخدم أثناء التنقل. ويقدم الشاحن 16 مغناطيساً مدمجاً تقدم قوة التصاق تصل إلى 7 نيوتن. ويبلغ وزن الشاحن 224 غراماً، وسعره 225 ريالاً سعودياً (نحو 60 دولاراً أميركياً).

• شاحن لساعة «أبل ووتش» أيضاً. وإن أردت شاحناً لا سلكياً يشابه قدرات الشاحن السابق، ولكنه يدعم شحن ساعة «أبل ووتش» في الوقت نفسه، فيمكنك استخدام «شاحن ماغفلو 3-في-1 المغناطيسي اللاسلكي» MagFlow 3-in-1 Magnetic Wireless Charger الذي يضيف منصة خاصة لشحن ساعة «أبل» بقدرة 5 واط، التي يمكن إعادتها إلى داخل الشاحن لتوفير الحجم. والشاحن مصنوع من مواد مقاومة للحرارة والحريق، ويبلغ وزنه 350 غراماً، ويبلغ سعره 523 ريالاً سعودياً (نحو 139 دولاراً أميركياً).

• بطارية محمولة بقدرات ممتدة، لمن يبحث عن مثل هذه البطارية نذكر بطارية «ماغفلو المغناطيسية اللاسلكية» MagFlow Magnetic Wireless Power Bank بشحنة تبلغ 10 آلاف ملي أمبير – ساعة. وتتميز هذه البطارية بتقديم حلقة مغناطيسية فيها لتلتصق الأجهزة المختلفة بها خلال الشحن، مع تقديم شاشة جانبية تعرض نسبة شحنة البطارية.

وتدعم البطارية شحن أي هاتف أو جهاز لوحي بنظامَي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» والمُلحقات المختلفة سلكياً بقدرة 30 واط، من خلال مَنفذ «يو إس بي تايب-سي» أو لا سلكياً بقدرة 25 واط (بدعم لمعيار «تشي 2» Qi2). وتقدم البطارية كذلك سلك «يو إس بي تايب-سي» مدمجاً لشحن الأجهزة والملحقات المختلفة أو لشحن البطارية نفسها (من 0 إلى 100 في المائة خلال ساعتين فقط)، والذي يعمل كحلقة توضع حول رسغ المستخدم لحمل البطارية دون أن تفلت من يده.

وتحتوي البطارية على مُستشعرات حرارة مدمجة وتقنيات لتشتيت الحرارة الناجمة عن الاستخدام وإيقاف عمل الشحن في حال ارتفاع درجات الحرارة بهدف حماية المستخدم وهاتفه، وهي تقدم مغناطيسات مدمجة تقدم قوة التصاق تصل إلى 9 نيوتن، ويبلغ وزنها 254 غراماً، ويبلغ سعرها 339 ريالاً سعودياً (نحو 90 دولاراً أميركياً).

سلسلة «نيكسود» للشحن السريع بسلك مدمج ينسحب

مجموعة «نيكسود»: شواحن مبتكرة بأسلاك قابلة للسحب

ولمن يبحث عن سهولة استخدام الشحن السلكي، نذكر سلسلة «نيكسود» Nexode التي تقدم ابتكاراً يتمثل بسلك مدمج يمكن سحبه من الداخل للشحن، ومن ثم إعادته بسهولة داخل الشاحن؛ وذلك لتسهيل حمل الشواحن دون تشابك السلك حول نفسه.

• الشاحن الأول هو «شاحن يوغرين نيكسود مع سلك ينسحب بقدرة 65 واط» UGREEN Nexode 65W Charger with Retractable USB-C الذي يمكن وضعه في مقبس كهربائي والحصول على قدرة على شحن الهواتف والملحقات والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية بقدرة 65 واط، من خلال مَنفذ «يو إس بي تايب-سي» (حتى 65 واط)، ومَنفذ «يو إس بي تايب-إيه» (حتى 22.5 واط)، إضافة إلى السلك المدمج بطول 70 سنتيمتراً الذي ينسحب ويقدم مَنفذ «يو إس بي تايب-سي» (حتى 60 واط).

ويمكن من خلال هذا الشاحن شحن كمبيوتر ماكبوك إير 13 المحمول من 0 إلى 70 في المائة خلال 60 دقيقة فقط، وهو يدعم الشحن الآمن من خلال تقنيات ذكية مدمجة تمنع زيادة الشحنة أو ارتفاع درجات الحرارة لدى شحن عدة أجهزة في آن واحد. ويدعم الشاحن فرق جهد تيار يتراوح بين 100 و240 فولط، وبشدة تيار تبلغ 1.8 أمبير، وبتردديْ 50 و60 هرتز؛ أي يمكن استخدامه في أي مكان في العالم. ويبلغ سعر الشاحن 159 ريالاً سعودياً (نحو 42 دولاراً أميركياً).

• شاحن داخل السيارة. أما إن كنت ترغب باستخدام شاحن مُشابه ولكن داخل السيارة، فيمكنك استخدام «شاحن نيكسود السريع للسيارة بسلك ينسحب» Nexode Fast Car Charger with Retractable Cable الذي يقدم قدرة شحن إجمالية لجميع الأجهزة في آن واحد تصل إلى 145 واط، ويدعم الشحن الآمن من خلال تقنيات ذكية مدمجة تمنع زيادة الشحنة أو ارتفاع درجات الحرارة لدى شحن عدة أجهزة في آن واحد. ويتصل الشاحن بمَنفذ ولاعة السجائر في السيارة ويقدم سلكاً مدمجاً يبلغ طوله 70 سنتيمتراً يمكن إرجاعه بسهولة داخل الشاحن لدى الانتهاء من الشحن، والذي يقدم قدرة شحن تبلغ 60 واط، مع تقديم مَنفذيْ «يو إس بي تايب-سي» بقدرة شحن تبلغ 30 و100 واط، بينما يقدم مَنفذ «يو إس بي تايب-إيه» قدرة شحن تبلغ 30 واط. ويبلغ سعر الشاحن 199 ريالاً سعودياً (نحو 53 دولاراً أميركياً).

• بطارية الشحن الآمن. ونذكر كذلك «بطارية نيكسود بسلك ينسحب» Nexode Power Bank with Retractable Cable التي تقدم شحنة تبلغ 20 ألف ملي أمبير – ساعة بسلك مدمج يمكن سحبه، مع دعم الشحن الآمن من خلال تقنيات ذكية مدمجة تمنع زيادة الشحنة أو ارتفاع درجات الحرارة لدى شحن عدة أجهزة في آن واحد. وتستطيع البطارية شحن عدة أجهزة في آن واحد بقدرة إجمالية تصل إلى 165 واط، من خلال السلك المدمج بمنفذ «يو إس بي تايب-سي»، الذي يبلغ طوله 65 سنتيمتراً (حتى 100 واط)، أو من خلال منفذ «يو إس بي تايب-سي» (حتى 100 واط)، أو من خلال منفذ «يو إس بي تايب-إيه» (حتى 65 واط).

وتستطيع شحنة واحدة من البطارية شحن هاتف «غالاكسي إس25 ألترا» 3 مرات، أو «آيفون 16 برو 3.7» مرة، أو «ماكبوك إير 13» المحمول 1.3 مرة أو «آيباد برو 11» مرتين. هذا، ويمكن شحن كمبيوتر «ماكبوك برو 16» المحمول من 0 إلى 43 في المائة خلال 30 دقيقة فقط. كما تقدم البطارية شاشة مدمجة تعرض درجة الشحن وقدرة الشحن عبر كل منفذ وسرعة شحن البطارية نفسها. هذا، ويمكن شحن البطارية من 0 إلى 100 في المائة خلال 1.9 ساعة فقط، وجرى اختبار سحب وإفلات السلك المدمج لأكثر من 10 آلاف مرة، مع اختبار ثَنْي سلك الشحن لأكثر من 10 آلاف مرة دون أي تأثر. ويبلغ وزن البطارية 530 غراماً، ويبلغ سعرها 369 ريالاً سعودياً (نحو 98 دولاراً أميركياً).

مهايئ «ريفودوك برو 313» 13 يقدم منفذاً جديداً لكمبيوترك ويصله بـ3 شاشات إضافية

زيادة منافذ الكمبيوتر

وبإمكانك استخدام «مهايئ يوغرين ريفودوك برو 313 يو إس بي تايب-سي متعدد الوظائف 13-في-1» UGREEN Revodok Pro 313 USB-C Multifunction Adaptor 13-in-1 لزيادة عدد المنافذ المتصلة بالكمبيوتر بـ13 منفذاً مختلفاً. ويقدم هذا المهايئ:

• منفذ «يو إس بي تايب-سي 3.2» بسرعات نقل تصل إلى 10 غيغابت في الثانية (1.28 غيغابايت في الثانية، ذلك أن الغيغابايت الواحد يعادل 8 غيغابت).

• منفذيْ «يو إس بي تايب-إيه 3.2» بسرعات نقل تصل إلى 10 غيغابت في الثانية (1.28 غيغابايت في الثانية).

• منفذيْ «يو إس بي تايب-إيه 3.0» بسرعات نقل تصل إلى 5 غيغابت في الثانية (640 ميغابايت في الثانية).

• منفذيْ «إتش دي إم آي 2.0» بسرعات تصل إلى 60 صورة في الثانية بالدقة الفائقة 4K.

• منفذ «ديسبلاي بورت 1.4» بسرعات تصل إلى 60 صورة في الثانية بالدقة الفائقة 4K (أي يمكن وصل الكمبيوتر بـ3 شاشات إضافية في آن واحد من خلال المنافذ الثلاثة المذكورة).

• منفذيْ بطاقات الذاكرة المحمولة «إس دي» SD و«تي إف» TF بسرعة نقل للبيانات تصل إلى 104 ميغابايت في الثانية.

• منفذ للشبكات السلكية بسرعة 1 غيغابت في الثانية (128 ميغابايت في الثانية).

• منفذ للسماعات الرأسية.

• منفذ «يو إس بي تايب-سي» متخصص بنقل الطاقة إلى الكمبيوتر بقدرة 100 واط.

ويبلغ وزن المهايئ 305 غرامات، ويصل سعره إلى 419 ريالاً سعودياً (نحو 111 دولاراً أميركياً).


مقالات ذات صلة

«غوغل» تطلق ميزة جديدة لتنظيم الاشتراكات البريدية في «جيميل»

تكنولوجيا «غوغل»: الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية (جيميل)

«غوغل» تطلق ميزة جديدة لتنظيم الاشتراكات البريدية في «جيميل»

ميزة إدارة الاشتراكات في «جيميل» تهدف لتنظيم الرسائل الترويجية وجمعها في صفحة واحدة مع إلغاء مباشر للاشتراك وتحسين الأمان والإنتاجية للمستخدمين يومياً.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا يسهم في تسريع إنجاز المهام اليومية وتقليل الأعمال الروتينية وتعزيز كفاءة الإنتاجية داخل بيئات العمل «كلود»

«كلود كوورك»... أداة جديدة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتنفيذ المهام المكتبية

تقوم الأداة بتحليل المحتوى والتخطيط للتنفيذ ثم إتمام المهمة ورفع المخرجات في نفس المكان دون الحاجة لسلسلة من التعليمات التفصيلية.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا تُظهر بيانات عام 2025 أن الغالبية العظمى من هجمات التصيد الاحتيالي تستهدف سرقة بيانات تسجيل الدخول للحسابات الإلكترونية (شاترستوك)

47 مليون رابط تصيد احتيالي استهدف مستخدمي الشرق الأوسط خلال عام

تكشف «كاسبرسكي» تصاعد التصيد الاحتيالي في الشرق الأوسط حيث تُسرق بيانات الدخول ويُعاد بيعها، ما يحول الهجمات الفردية إلى مخاطر سيبرانية طويلة الأمد.

نسيم رمضان (لندن)
خاص خبراء: سيادة الذكاء الاصطناعي باتت محوراً استراتيجياً يُعاد عبرها تعريفه بوصفه بنية تحتية وطنية وصناعية لا أدوات تقنية منفصلة (شاترستوك)

خاص من التجارب إلى المصانع... كيف يتحول الذكاء الاصطناعي بنيةً تحتية وطنية؟

ينتقل الذكاء الاصطناعي في الخليج من مرحلة التجارب إلى أنظمة تشغيلية سيادية، تُبنى بوصفها بنيةً تحتية صناعية وطنية قادرة على التوسع والحوكمة وتحقيق قيمة اقتصادية

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا جهاز «بوكس نوت إير5 سي» بمواصفاته المتقدمة وشاشته الملونة

أحدث أجهزة الحبر الإلكتروني الملون... للقراءة وتعزيز الإنتاجية

تصاميم بدعم متقدم للتعرف على خط اليد باللغة العربية وعمر ممتد للبطارية

خلدون غسان سعيد (جدة)

«غوغل» تطلق ميزة جديدة لتنظيم الاشتراكات البريدية في «جيميل»

«غوغل»: الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية (جيميل)
«غوغل»: الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية (جيميل)
TT

«غوغل» تطلق ميزة جديدة لتنظيم الاشتراكات البريدية في «جيميل»

«غوغل»: الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية (جيميل)
«غوغل»: الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية (جيميل)

مع توسّع الخدمات الرقمية وتزايد التسجيل في التطبيقات والمنصات، بدأ البريد الإلكتروني في مواجهة ظاهرة متنامية، تتمثل في تراكم الرسائل الإعلانية والعروض والاشتراكات الدورية. هذا التراكم لا يعرقل تجربة الاستخدام فحسب، بل يشتت الانتباه ويؤثر على قدرة المستخدم على الوصول إلى الرسائل المهمة. ورغم أن هذه الرسائل ليست «سباماً» بالمعنى التقني، فإنها تشكل عبئاً حقيقياً على المستخدم عندما تُخفي خلفها مراسلات شخصية أو مهنية أكثر أهمية.

في هذا السياق، أعلنت «غوغل» عن إطلاق ميزة جديدة داخل خدمة البريد الإلكتروني «جيميل» (Gmail) تحمل اسم إدارة الاشتراكات (Manage Subscriptions)، وذلك لمعالجة هذا النوع من الإزعاج بطريقة عملية ومنظمة.

اشتراكات مشروعة... وإزعاج متواصل

الإزعاج الذي يشتكي منه المستخدمون في بريدهم ليس بالضرورة ناتجاً عن رسائل احتيالية أو عشوائية، بل بسبب اشتراكات بريدية قانونية حصلت بموافقة المستخدم عند التسجيل في مواقع التجارة الإلكترونية أو المتاجر الرقمية أو التطبيقات أو الفعاليات. ومع الوقت، تتحول هذه الاشتراكات إلى ما يمكن تسميته بـ«الإزعاج المشروع» دون أن تمارس أي انتهاك. نتيجة ذلك، يتراجع حضور البريد الشخصي والمهني داخل صندوق الوارد، وتقل فاعلية البريد كأداة اتصال يومية.

ميزة تجمع اشتراكات البريد في صفحة واحدة وتتيح إلغاءها مباشرة لتنظيم الإيميل (جيميل)

«غوغل» تدخل على الخط

تقول «غوغل» إن الميزة الجديدة داخل «جيميل» لا تستهدف محاربة الرسائل التسويقية، بل تهدف إلى تنظيمها وإعادة السيطرة للمستخدم.

تعتمد الميزة على مبدأ بسيط وفعّال، وهو أن جمع كل القوائم البريدية النشطة في صفحة واحدة داخل «جيميل»، مع ترتيب الجهات الأكثر إرسالاً، وإتاحة خيار إلغاء الاشتراك مباشرة دون الانتقال إلى روابط خارجية أو تعبئة نماذج إضافية. هذا النموذج يعالج فجوة تقنية كانت موجودة منذ سنوات، حيث كان إلغاء الاشتراك سابقاً يتطلب فتح رابط خارجي قد يكون غير موثوق، أو المرور بخطوات مصممة لجعل الإلغاء أقل سهولة.

إلغاء الاشتراكات البريدية مباشرة من صفحة واحدة دون فتح روابط خارجية (جيميل)

فوائد تنظيمية وأمنية

تقول «غوغل» إن الميزة تهدف إلى تحسين تجربة البريد من خلال:

• تقليل الرسائل الترويجية المتكررة

• إبراز الرسائل المهمة ذات الأولوية

• رفع مستوى الأمان عبر تقليل التفاعل مع الروابط الخارجية

• تحسين الإنتاجية وتقليل وقت الفرز اليدوي

• تعزيز تنظيم البريد على المدى الطويل

هذه الخطوة لا تأتي مجرد تحسين بصري أو تقني، بل ضمن توجه أوسع لجعل البريد الإلكتروني أكثر قابلية للإدارة في ظل توسع الاشتراكات الرقمية.


فيديو: روبوت بملامح بشرية يستبق تعابير الوجه ويُتقن مزامنة الشفاه عبر لغات متعددة

فيديو: روبوت بملامح بشرية يستبق تعابير الوجه ويُتقن مزامنة الشفاه عبر لغات متعددة
TT

فيديو: روبوت بملامح بشرية يستبق تعابير الوجه ويُتقن مزامنة الشفاه عبر لغات متعددة

فيديو: روبوت بملامح بشرية يستبق تعابير الوجه ويُتقن مزامنة الشفاه عبر لغات متعددة

في خطوة جديدة على طريق تعزيز التفاعل بين الإنسان والآلة، طوّر باحثون نظاماً متقدماً يتيح للروبوتات ذات الملامح البشرية مزامنة حركات الشفاه مع الصوت المنطوق بدقة عالية، بما يقرّب تعابيرها من السلوك الإنساني الطبيعي أكثر من أي وقت مضى. ويعتمد النظام على نموذج عكسي مُحسَّن قادر على توليد أوامر الحركة بسرعة تفوق النماذج السابقة بخمس مرات؛ ما يسمح باستجابات آنية تحاكي التفاعل البشري المباشر.

ووفقاً لفريق بحثي من جامعة كولومبيا، جرى اختبار النظام على أكثر من 45 مشاركاً، وأظهرت النتائج تفوقه على خمسة مناهج معتمدة حالياً، محققاً أعلى درجات التطابق بين حركات فم الروبوت ونماذج مرجعية مثالية، وفقاً لموقع «إنترستنغ إنجنيرنغ».

تعميم لغوي يتجاوز بيانات التدريب

اللافت في هذا التطور أن النظام لا يقتصر على لغة بعينها؛ إذ أظهر قدرة لافتة على التعميم عبر لغات متعددة، من بينها الفرنسية والصينية والعربية، حتى وإن لم تكن ضمن بيانات التدريب الأصلية.

ويقول الباحثون إن الإطار الجديد «يمكّن من توليد حركات شفاه واقعية عبر 11 لغة غير إنجليزية ذات بُنى صوتية مختلفة»؛ ما يفتح المجال أمام استخدامات أوسع في التعليم، وخدمات الدعم الاجتماعي، ورعاية المسنين.

ورغم هذه الإمكانات، شدد الفريق على أهمية التعامل الحذر مع هذه التقنيات المتقدمة، تفادياً لأي استخدامات غير أخلاقية أو مضللة.

من التفاعل المتأخر إلى الاستجابة الاستباقية

ولا تزال معظم الروبوتات الحالية تعتمد على التفاعل المتأخر، حيث تقلّد تعابير الإنسان بعد حدوثها؛ ما يمنح التواصل طابعاً آلياً مصطنعاً في المقابل، تمثل التعابير الاستباقية القائمة على التنبؤ بردود الفعل العاطفية عنصراً محورياً في بناء تفاعل طبيعي، لا سيما فيما يتعلق بالابتسامات وتعبيرات الوجه التي تعزز الثقة والروابط الاجتماعية.

وتسعى الأبحاث الحديثة في مجال الروبوتات الاجتماعية إلى تجاوز نماذج الرسوم المتحركة المبرمجة مسبقاً، نحو تعابير ديناميكية عفوية قادرة على دعم الاندماج السلس للروبوتات في البيئات البشرية.

«إيمو»... وجه آلي بقدرات تعبيرية متقدمة

ضمن هذا السياق، كشف الفريق عن روبوت وجهي متطور أُطلق عليه اسم «إيمو»، صُمّم خصيصاً لتعزيز التفاعل الاجتماعي. ويعد «إيمو» تطويراً للمنصة السابقة «إيفا»، مع تحسينات عتادية بارزة، أبرزها تزويده بـ26 مشغّلاً (actuator) تسمح بإنتاج تعابير وجه غير متناظرة، مقارنة بعشرة فقط في النسخة السابقة.

ويعتمد الروبوت على نظام مغناطيسي مباشر لتشكيل جلد قابل للاستبدال، ما يتيح تحكماً أدق مقارنة بأنظمة الكابلات التقليدية. كما زُوّد بكاميرات RGB عالية الدقة مدمجة في العينين، تمنحه قدرة متقدمة على الإدراك البصري الآني واستشراف تعابير الطرف المقابل.

تعبيرات آنية بزمن قياسي

ولتحقيق التزامن الدقيق، طوّر الباحثون نموذجاً تنبؤياً دُرِّب على 970 مقطع فيديو، قادر على استشراف التعابير المستقبلية انطلاقاً من تغيرات وجهية أولية دقيقة. ويعمل النموذج بسرعة تصل إلى 650 إطاراً في الثانية، بينما ينفّذ النموذج العكسي أوامر المحركات بسرعة 8000 إطار في الثانية، ما يتيح توليد التعابير خلال 0.002 ثانية فقط.

وبما أن تعابير الوجه البشرية تستغرق عادةً نحو 0.8 ثانية، فإن هذا الفارق الزمني يمنح الروبوت هامشاً مريحاً للاستجابة المتزامنة. وأظهرت التحليلات أن النموذج نجح في التنبؤ الصحيح بتفعيل التعابير في أكثر من 72 في المائة من الحالات، مع دقة تنبؤية إيجابية تجاوزت 80 في المائة.

تحديات ثقافية وحدود قائمة

ورغم النتائج المشجعة، أقرّ الباحثون بوجود تحديات ثقافية، إذ تختلف أنماط التعبير والتواصل البصري من مجتمع إلى آخر. ومع ذلك، يرون أن الانتقال من محاكاة التعابير إلى استباقها يمثل خطوة جوهرية في التطور الاجتماعي للروبوتات، ويقربها أكثر من فهم السلوك الإنساني والتفاعل معه بواقعية أكبر.


التصوير الجُزيئي كـ«بنية تحتية»: كيف يدعم التحول الصحي في السعودية؟

يشكّل التصوير الجزيئي ركيزة أساسية في التحول الصحي لدعم الاكتشاف المبكر والطب الدقيق والرعاية الوقائية (شاترستوك)
يشكّل التصوير الجزيئي ركيزة أساسية في التحول الصحي لدعم الاكتشاف المبكر والطب الدقيق والرعاية الوقائية (شاترستوك)
TT

التصوير الجُزيئي كـ«بنية تحتية»: كيف يدعم التحول الصحي في السعودية؟

يشكّل التصوير الجزيئي ركيزة أساسية في التحول الصحي لدعم الاكتشاف المبكر والطب الدقيق والرعاية الوقائية (شاترستوك)
يشكّل التصوير الجزيئي ركيزة أساسية في التحول الصحي لدعم الاكتشاف المبكر والطب الدقيق والرعاية الوقائية (شاترستوك)

غالباً ما يُتناول تحوّل القطاع الصحي عبر محطات واضحة للعيان، مثل إنشاء مستشفيات جديدة، وإطلاق منصات رقمية، واعتماد أجهزة طبية متقدمة. غير أنّ جانباً أقل ظهوراً وأكثر حسماً يتمثل في بناء بنية تحتية تشخيصية قادرة على دعم الاكتشاف المبكر والطب الدقيق والرعاية الوقائية على نطاق وطني. ويقع التصوير الجزيئي، ولا سيما التقنيات الهجينة، مثل «PET - MRI» في صميم هذا التحول.

وعلى خلاف التصوير التقليدي، يجمع التصوير الجزيئي بين التفاصيل التشريحية والبيانات الوظيفية الآنية، ما يتيح للأطباء رؤية كيفية عمل الأنسجة لا مجرد شكلها. وفي مجالَي الأورام والأمراض العصبية، قد يُحدث هذا الفرق تحولاً في توقيت الاكتشاف أو في تعديل خطط العلاج أو في تجنّب إجراءات غير ضرورية. غير أن توسيع هذه القدرات عبر بلد واسع ومتنوّع جغرافياً يطرح تحديات تتجاوز كثيراً مجرد اقتناء الأجهزة.

الدكتور سامح الشيخ المدير العام لشركة التصوير الجزيئي والقطاع الطبي بوادي جدة

ما بعد الجهاز

أحرزت السعودية تقدماً تدريجياً في نشر أنظمة التصوير المتقدم، بما في ذلك «PET - CT» و«PET - MRI» داخل مراكز طبية كبرى. وبحسب الدكتور سامح الشيخ المدير العام لشركة التصوير الجزيئي والقطاع الطبي بوادي جدة، أثبتت هذه التقنيات قيمتها السريرية عبر الكشف عن انتشار سرطاني أو اضطرابات لم تُظهرها وسائل التصوير التقليدية، ما أتاح تعديل العلاج فوراً في عدد من الحالات.

لكن التركيز على المعدات وحدها قد يُبسّط المشكلة أكثر من اللازم؛ فالتصوير الجزيئي يعتمد على منظومة متكاملة تشمل إنتاج المستحضرات الصيدلانية الإشعاعية، وكوادر بشرية عالية التخصص، وإدارة آمنة للبيانات، ومسارات إحالة منسّقة.

ويشير الشيخ خلال حديثه مع «الشرق الأوسط» إلى أن «وجود جهاز دون متتبعات إشعاعية أو كوادر مدرّبة أو بنية لوجستية فعّالة، يحوّله إلى أصل غير مستغل بالكامل».

عملياً، يتحدد مستوى الإتاحة بقدر ما تتحدد بسلاسة سلاسل الإمداد وتنمية رأس المال البشري.

توسّع غير متكافئ إقليمياً

من منظور بنيوي، لا تزال خدمات التصوير الجزيئي تتركز في المدن الكبرى في عدة دول عربية، وهو تحدٍّ يزداد تعقيداً مع التقنيات المعتمدة على متتبعات قصيرة العمر. فالمتتبعات المستخدمة في فحوصات «PET» تتلاشى إشعاعياً بسرعة، ما يحدّ من مسافات النقل وفترات الصلاحية السريرية. وبناءً عليه، تؤثر قدرات الإنتاج المحلي أو غيابها مباشرة في فرص الوصول.

ويوضح الدكتور سامح الشيخ أن توطين إنتاج المتتبعات أسهم في تقليص التأخير وتخفيف أعباء السفر، خصوصاً في المنطقتين الغربية والجنوبية، كما خفف الضغط على المراكز المركزية.

ولا يتعلق الأمر بالعدالة الجغرافية فحسب؛ إذ قد تتسبب تأخيرات التشخيص في سلاسل من الآثار، تشمل إطالة مسارات العلاج، وارتفاع التكاليف، وتراجع النتائج الصحية. ومن منظورٍ منظومي، يُقوّض التفاوت الإقليمي مكاسب الكفاءة التي يُفترض أن تحققها التقنيات المتقدمة.

يواجه التصوير الجزيئي تحدياً يتمثل في التفاوت الإقليمي حيث تتركز الخدمات المتقدمة في المدن الكبرى مقارنة بالمناطق الأخرى (شاترستوك)

التنسيق كبنية تحتية

تُبرز هذه القيود حقيقة أوسع؛ فالسعة التشخيصية تُعد بنية تحتية بحد ذاتها، لا تقنية منفصلة. ويتطلب التوسع الفعّال تنسيقاً متعدد المستويات بين مقدمي الرعاية في القطاعين العام والخاص والجهات التنظيمية والمؤسسات الأكاديمية وشبكات الخدمات اللوجستية.

في السعودية، يتقاطع هذا التنسيق بشكل متزايد مع أهداف «رؤية السعودية 2030»، التي تركز على الوقاية والاكتشاف المبكر وتحسين جودة الحياة. ويمكن للتصوير الجزيئي دعم هذه الأهداف، شريطة إدماجه ضمن إطار متماسك يضمن توحيد المعايير وحماية البيانات وتطوير الكفاءات. ويشير الشيخ إلى أن أنماط الإحالة تُعد مؤشراً على الثقة والتكامل داخل النظام؛ إذ تأتي نسبة متزايدة من حالات التصوير الجزيئي من مستشفيات حكومية، إلى جانب مزودين من القطاع الخاص وجهات خيرية. ويعكس هذا التنوع ثقة أوسع بالتقنية، لكنه يفرض أيضاً متطلبات أعلى على الجدولة وتبادل البيانات والتنسيق السريري.

رأس المال البشري كعنق زجاجة

يمثل توفر الكوادر المتخصصة عنق زجاجة آخر. فأطباء الطب النووي والصيادلة الإشعاعيون والفيزيائيون الطبيون والتقنيون المدرّبون عناصر أساسية لتشغيل خدمات التصوير الجزيئي بأمان وكفاءة. وهذه المهارات نادرة عالمياً نسبياً، وبناؤها محلياً يتطلب وقتاً واستثماراً مستداماً. وقد استثمرت السعودية في برامج تدريب واعتماد لتوسيع هذه القاعدة، غالباً بالتعاون مع مؤسسات أكاديمية.

ويؤكد الشيخ أهمية التدريب العملي في مواقع العمل بما يربط التعليم الأكاديمي بالتطبيق السريري. ومن دون استثمار طويل الأمد في رأس المال البشري، قد يتجاوز نشر التقنيات القدرة التشغيلية الفعلية.

وهنا تبرز أهمية الشراكات بين مقدمي الرعاية والجامعات. فالمؤسسات المرتبطة بجامعة الملك عبد العزيز، عبر أذرع استثمار وابتكار، مثل وادي جدة، تُظهر كيف يمكن للمنظومات الأكاديمية دعم التقنيات الطبية التطبيقية عبر الربط بين البحث والتعليم وتقديم الخدمة.

قيمة هذه التقنيات لا تكمن في الأجهزة وحدها بل في المنظومة المتكاملة التي تشمل المتتبعات الإشعاعية والكوادر المتخصصة وسلاسل الإمداد (شاترستوك)

البيانات والأمن والتكامل

مع توسع التصوير الجزيئي، تتزايد أحجام البيانات وحساسيتها. وتُعد بيانات التصوير من أكثر أنواع المعلومات الصحية تفصيلاً، ما يستلزم ضوابط صارمة وإتاحة محدودة. وتفرض الأنظمة الوطنية في السعودية متطلبات مشددة لحماية البيانات، تضمن الخصوصية وقصر الوصول على المصرّح لهم.

غير أن التخزين الآمن ليس سوى جزء من المعادلة؛ فالقيمة طويلة الأمد للتصوير الجزيئي تكمن في تكامله مع أنظمة المعلومات الصحية الأوسع، بما يتيح دعم الرعاية الطولية وتحليل النتائج، وربما التحليلات التنبؤية مستقبلاً. ولا يزال تحقيق هذا التكامل من دون الإخلال بالأمن أو قابلية التشغيل البيني قيد التطوير.

منظور إقليمي

إقليمياً، يضع التبني المبكر للتصوير الجزيئي والدعم المالي المستمر السعودية في موقع متقدم مقارنة بعدد من الأسواق المجاورة. ويشير الدكتور سامح الشيخ إلى أن برامج التدريب والاستثمار في إنتاج المتتبعات وتوسيع التطبيقات السريرية أسهمت في تسريع الاعتماد. وفي المقابل، يعني الطلب المتنامي مدفوعاً بالنمو السكاني وتزايد عبء الأمراض أن توسيع السعة يجب أن يستمر لمجرد مواكبة الحاجة.

وتبرز هنا مفارقة النجاح؛ فكلما ازدادت فعالية التصوير الجزيئي، ارتفع الطلب عليه، ما يضع ضغوطاً إضافية على البنية التحتية والكوادر وسلاسل الإمداد. وإدارة هذا الطلب تتطلب تخطيطاً على المستوى الوطني، لا إضافات متفرقة على مستوى المراكز.

الطريق إلى «2030»

يُتوقع أن تُسهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأدوات المعتمدة على البيانات في تحسين تفسير الصور وتقليص زمن التقارير وتعزيز الاتساق. ويؤكد الشيخ أن هذه المكاسب لن تتحقق إلا بعد معالجة الأسس، من حيث توحيد سير العمل وتوفر الكوادر المدرّبة وتكامل أنظمة البيانات؛ فالذكاء الاصطناعي هنا مُسرّع، وليس بديلاً عن البنية التحتية.

بحلول عام 2030، سيُقاس نجاح التصوير الجزيئي أقلّ بتطور الأجهزة الفردية وأكثر بسلاسة دعمه لمسارات المرضى عبر النظام الصحي؛ فالتشخيص الأسرع وتقليل حالات الإغفال والعلاجات الأكثر دقة هي النتائج المنشودة، لكنها رهينة بتكامل التكنولوجيا والسياسات والموارد البشرية ضمن إطار وطني متماسك.

وتُظهر تجربة السعودية درساً أوسع للأنظمة الصحية عالمياً؛ إذ إن أعظم قيمة للتشخيص المتقدم تتحقق عندما يُعامل كبنية تحتية وطنية. وفي هذا السياق، لا يتمثل التحدي الحاسم في اقتناء المعدات بل في مواءمة المكوّنات العديدة التي تمكّنه من العمل بفعالية وعلى نطاق واسع.