من الوظائف إلى العلاقات... أرقام تكشف قلق الأميركيين من الذكاء الاصطناعي

71 % يخشون فقدان وظائفهم

71 في المائة من الأميركيين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان دائم لعدد كبير من الوظائف (أدوبي)
71 في المائة من الأميركيين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان دائم لعدد كبير من الوظائف (أدوبي)
TT

من الوظائف إلى العلاقات... أرقام تكشف قلق الأميركيين من الذكاء الاصطناعي

71 في المائة من الأميركيين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان دائم لعدد كبير من الوظائف (أدوبي)
71 في المائة من الأميركيين يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان دائم لعدد كبير من الوظائف (أدوبي)

تزداد المخاوف من تداعيات الذكاء الاصطناعي على مجالات حيوية مثل سوق العمل والاستقرار السياسي والعلاقات الاجتماعية، وفقاً لنتائج استطلاع حديث أجرته وكالة «رويترز»، بالتعاون مع مؤسسة «إيبسوس».

الاستطلاع شمل 4446 بالغاً في الولايات المتحدة، وكشف أن 71 في المائة من المشاركين يشعرون بالقلق من أن الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى فقدان عدد كبير من الوظائف بشكل دائم، وهي نسبة تعكس قلقاً حقيقياً بشأن المستقبل المهني للكثيرين، خصوصاً في ظل التقارير المزدادة عن قدرة الذكاء الاصطناعي على أتمتة وظائف تعتمد على المعالجة المعلوماتية والتواصل، مثل خدمات الترجمة والدعم الفني.

تحذيرات وظيفية مبكرة

قد جاءت هذه النتائج بعد أيام قليلة من صدور ورقة بحثية صادرة عن باحثين في «مايكروسوفت»، حددت الفئات الوظيفية الأكثر عرضة للتأثر بالتقنيات الذكية، وأظهرت البيانات أن الوظائف القائمة على التفاعل البشري والكتابة والمعالجة النصية من بين الأكثر هشاشةً أمام هذه التحولات.

وتتفق هذه التقديرات مع تصريحات أدلى بها عدد من قادة شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل داريو أمودي الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» (Anthropic)، وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه ىي» (OpenAI)، وأندي جاسي الرئيس التنفيذي لشركة «أمازون». أعرب جميع هؤلاء عن اعتقادهم بأن الأدوات التي تطورها شركاتهم ستؤثر على عدد كبير من الوظائف البشرية في المستقبل القريب.

لكن رغم هذه التحذيرات، لم تظهر حتى الآن آثارٌ واسعة النطاق على سوق العمل الأميركية، وإن كانت هناك بعض المؤشرات الأولية، مثل ما يواجهه الخريجون الجدد من تخصصات علوم الحاسب من صعوبة في الحصول على وظائف بمجال التكنولوجيا مقارنةً بالأعوام السابقة.

تقنيات «التزييف العميق» وتوليد الصوت تثير مخاوف من التضليل والخداع الرقمي (أدوبي)

ما وراء الوظائف

تجاوزت المخاوف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي حدود سوق العمل، لتصل إلى الجوانب السياسية والأمنية وحتى العلاقات الإنسانية. فقد أبدى أكثر من 77 في المائة من المشاركين في الاستطلاع خشيتهم من أن تستخدم دول منافسة للولايات المتحدة أدوات الذكاء الاصطناعي لإثارة الفوضى السياسية داخل البلاد.

هذه المخاوف لا تأتي من فراغ. باتت شبكة الإنترنت تعج بصور ومقاطع فيديو مزيفة باستخدام تقنيات «التزييف العميق» (ديب فيك) تصور شخصيات عامة وهي تقوم بأفعال لم تحدث قط. كما أن تطور نماذج تحويل النص إلى صوت جعل من السهل تقليد الأصوات الحقيقية، وهو ما بدأ بالفعل يستغلّه المحتالون في عمليات خداع إلكتروني.

وقد أشار تقرير سنوي أصدرته شركة «Open AI» في يونيو (حزيران) الماضي إلى أن بعض الجهات الخارجية بدأت تستفيد من تقنياتها لأهداف دعائية مريبة، من بينها حملة يُرجح أن مصدرها الصين، استُخدم فيها «تشات جي بي تي» لإنشاء منشورات وتعليقات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي حول قضايا سياسية مثيرة للجدل.

القلق من آثار اجتماعية وبيئية

إلى جانب التأثيرات الاقتصادية والسياسية، أشار الاستطلاع إلى قلق الأميركيين من تأثير الذكاء الاصطناعي على طبيعة العلاقات الإنسانية. إذ عبّر 66 في المائة من المشاركين عن تخوفهم من أن يؤدي الانتشار المزداد لـ«رفقاء الذكاء الاصطناعي» إلى تآكل العلاقات الاجتماعية بين البشر. كما أبدى 61 في المائة من المستطلعة آراؤهم قلقهم من كمية الطاقة التي تستهلكها هذه التقنيات، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى تقليل الانبعاثات والحفاظ على البيئة.

في ضوء هذه المؤشرات، يبدو أن الأميركيين ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي بتوجس مزداد، خصوصاً مع تصاعد وتيرة التطويرات التقنية، وغياب إطار تنظيمي واضح يضمن استخداماً مسؤولاً وآمناً لهذه الأدوات.


مقالات ذات صلة

العقود الآجلة الأميركية تتباين وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا

الاقتصاد متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

العقود الآجلة الأميركية تتباين وسط ضغوط على أسهم التكنولوجيا

تباين أداء العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية يوم الجمعة، مع تعرض أسهم التكنولوجيا لضغوط جديدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد عملات من فئة اليورو الواحد في رسم توضيحي (رويترز)

مخاوف عوائد استثمارات الذكاء الاصطناعي تدفع سندات اليورو نحو أفضل أداء أسبوعي

اتجهت السندات الحكومية في منطقة اليورو، يوم الجمعة، نحو تسجيل أداء أسبوعي قوي، مع تزايد إقبال المستثمرين على الأصول السيادية التي توفر ملاذاً آمناً نسبياً.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد كريستالينا غورغييفا خلال مشاركتها في جلسة نقاش حول الذكاء الاصطناعي والاقتصاد العالمي ضمن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليَّين ببانكوك (أ.ف.ب)

غورغييفا: مخاطر الذكاء الاصطناعي قد تفوق فرصه في غياب الضمانات

قالت كريستالينا غورغييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، يوم الجمعة، إن مخاطر الذكاء الاصطناعي قد تفوق الفرص التي يتيحها في غياب ضمانات كافية وإطار أخلاقي.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد متداول كوري جنوبي يعمل أمام شاشات تعرض مؤشرات الأسهم في «بنك هانا» بسيول (إ.ب.أ)

الأسواق الآسيوية تنتعش... وتحذير مالي يضرب أسهم إندونيسيا

ارتفعت معظم الأسهم الآسيوية، الجمعة، بعد تراجع أسهم التكنولوجيا في اليوم السابق، بينما هوت سوق الأسهم الإندونيسية عقب تحذير من احتمال خفض تصنيف البلاد الائتماني

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ )
الاقتصاد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي كيفين وارش يشارك في جلسة حوارية ضمن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك (رويترز)

رئيس «الفيدرالي» يتحفظ بشأن الخطوة المقبلة لأسعار الفائدة

تجنّب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، كيفن وارش، إعطاء إشارات بشأن مسار أسعار الفائدة، مكتفياً بالتأكيد على التزام البنك بتحقيق استقرار الأسعار.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.


8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.


السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».