«أوبو رينو 13 5 جي»: أول جوال مزوّد بالذكاء الاصطناعي يدعم التصوير تحت المياه

«الشرق الأوسط» تختبر الجوال من الفئة المتوسطة قبل إطلاقه في المنطقة العربية

خلفية زجاجية تحاكي تصميم أجنحة الفراشة
خلفية زجاجية تحاكي تصميم أجنحة الفراشة
TT

«أوبو رينو 13 5 جي»: أول جوال مزوّد بالذكاء الاصطناعي يدعم التصوير تحت المياه

خلفية زجاجية تحاكي تصميم أجنحة الفراشة
خلفية زجاجية تحاكي تصميم أجنحة الفراشة

دخلت تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الجوالات ذات الفئة المتوسطة، وأصبحت تقدم خدمات ممتدة كانت موجودة حصرياً في الجوالات الرائدة خلال العام الماضي. وأصبحت هذه الجوالات تدعم معالجة الصور بالذكاء الاصطناعي، وحذف العناصر غير المرغوبة، والتركيز على مصادر الصوت المختلفة في الفيديوهات، وتحليل الوثائق النصية وتلخيصها وإضافة محتوى إليها، مع القدرة على فهم محتوى الشاشة التي يشاهدها المستخدم، وترجمة النصوص وتلخيصها بكل سهولة.

أول هاتف يدعم الذكاء الاصطناعي يعمل تحت المياه بمعيار IP69

ومن تلك الجوالات التي تدعم مزايا الذكاء الاصطناعي الممتدة والتصوير تحت سطح المياه جوال «أوبو رينو 13 5 جي» Oppo Reno13 5G الذي اختبرته «الشرق الأوسط» قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم متقن

الجهة الخلفية للجوال مصنوعة من الزجاج المعالج بالليزر عبر 65 خطوة لتقديم تموج داخلي على شكل أجنحة الفراشة يضيف إلى أناقة الجهاز، الذي يصنع هيكله من الألمنيوم المستخدم في صناعة الطائرات بإطار منحن لزيادة متانته بنحو 200 في المائة ومقاومة الانحناء بنسبة 20 في المائة، وزيادة مقاومة السقوط بنسبة 30 في المائة مقارنة بالإطار البلاستيكي المستخدم في جوالات أخرى، ما يضيف لمسة خاصة إلى التصميم.

وجرى استخدام وسائد داخلية خاصة تحمي الدارات من السقوط والتعرض للصدمات، إضافة إلى زيادة متانة الهيكل والزجاج الخلفي.

مزايا ذكاء اصطناعي متقدمة

ويقدم الجوال قدرات فائقة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث يمكن التقاط صورة لعنصر بعيد، وقص الأطراف، ليقوم الذكاء الاصطناعي بزيادة دقة الصورة آلياً والحصول على نتيجة باهرة بأقل جهد. يضاف إلى ذلك قدرة الذكاء الاصطناعي على إزالة تشويش العناصر سريعة الحركة لدى تصويرها، مثل تصوير الأطفال وهم يركضون أو شخص يركب الدراجة أو الحيوانات الأليفة المتحركة، وغيرها. كما يستطيع الذكاء الاصطناعي إزالة الانعكاسات من على الأسطح المختلفة، مثل التصوير من خلف زجاج السيارة أو نافذة المنزل أو المكتب أو المطعم، وبكل سهولة.

ميزة حذف الانعكاسات في الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي

ومن المزايا اللافتة للنظر قدرة الجوال على تحويل الصور الثابتة إلى صورة متحركة مدتها 3 ثوان لتنبض الصور بالحياة، مع توفير القدرة على تسجيل ثانية ونصف قبل التقاط الصورة وثانية ونصف بعد التقاطها، ورفع دقة الفيديوهات الملتقطة من 1080 إلى 2K عالية الدقة. وتوفر ميزة تحويل الصور الملتقطة إلى لوحات فنية باهرة باستخدام نماذج فنية، مثل الرسم الزيتي أو الكارتوني أو رسومات المسلسلات اليابانية «مانغا»، وغيرها، مع محاكاة أسلوب الرسم والألوان لكل خيار.

كما يضيف الجوال ميزة التصوير الليلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يزيد من وضوح وألوان الصورة بشكل يحاكي الواقع كما لو كان يوجد مصدر ضوئي دون فقدان أي تفاصيل للعناصر الموجودة في الصورة مثل الملامح والظلال، وغير ذلك. ويستخدم الجوال مزايا الذكاء الاصطناعي لزيادة معدل الرسومات في الألعاب المتطلبة (لغاية 120 صورة في الثانية في بعض الألعاب) وخفض استهلاك البطارية بنحو 18 في المائة وخفض درجة الحرارة في جلسات اللعب المطولة لتقديم تجربة لعب سلسة دون أي تأخير في الاستجابة، إضافة إلى تقديم نمط حماية العينين من الأشعة خلال اللعب.

وننتقل إلى ميزة ترجمة كلام الشاشة التي يشاهدها المستخدم (أو جزء مختار) إلى أي لغة مرغوبة (سيتم إضافة اللغة العربية في تحديث مقبل خلال النصف الأول من هذا العام)، مع تقديم مساعد لغوي لتصحيح الأخطاء القواعدية والإملائية وأسلوب الكتابة، وتوفير خيار إعادة كتابة المحتوى بأسلوب جديد أو إضافة المزيد إليه باستخدام الذكاء الاصطناعي. كما يقدم الجوال القدرة على تلخيص الوثائق بشكل فوري ودقيق. وأخيراً نذكر أن الذكاء الاصطناعي يدعم إزالة العناصر غير المرغوبة من الصور واستبدال مكانها بواسطة جزء من الخلفية بدقة وسرعة كبيرتين.

قدرات ممتدة

ويدعم الجوال التصوير تحت المياه مع تصحيح إضاءة الصورة لتتناسب مع الإضاءة المنخفضة أسفل سطح الماء. ويستخدم أزرار تعديل درجة ارتفاع الصوت الجانبية للتفاعل مع آلية التصوير عوضاً عن ملامسة الشاشة، ذلك أن اللمس لا يعمل خلال وجود المياه. كما يسمح الجوال بمشاركة الصور مع الجوالات الأخرى بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» بمجرد نقر الجوالين ببعضهما بعضاً بعد تفعيل ميزة الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC.

ويقدم الجوال 3 ميكروفونات مدمجة لزيادة وضوح الصوت في الفيديوهات التي يتم تسجيلها مع التركيز على مصدر صوتي محدد خلال عملية التسجيل، وبالدقة الفائقة 4K. كما يقدم الجوال سماعتين لتقديم تجربة صوتية غنية خلال مشاهدة عروض الفيديو أو اللعب بالألعاب الإلكترونية.

يسمح الهاتف بنقل الملفات بين الأجهزة المختلفة بمجرد نقرها ببعضها البعض بما في ذلك «آيفون»

مواصفات تقنية

يبلغ قطر الشاشة التي تعمل بتقنية AMOLED 6.59 بوصة وهي تعرض الصورة بدقة 2760x1256 بكسل وبكثافة 460 بكسل في البوصة، وبشدة سطوع تبلغ 1200 شمعة وهي مقاومة للصدمات والخدوش بسبب استخدام زجاج «غوريلا غلاس 7 آي»، مع تقديم مستشعر للبصمة خلف الشاشة. ويستخدم الجوال معالج «ميدياتيك دايمنستي 8350» ثماني النوى (نواة بسرعة 3.35 غيغاهرتز و3 أنوية بسرعة 3.2 غيغاهرتز و4 أنوية بسرعة 2.2 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 4 نانومترات ودعم تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تقديم 12 غيغابايت من الذاكرة للعمل و512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.

ويقدم المعالج أداء أعلى في معالجة البيانات بنسبة 20 في المائة و60 في المائة في معالجة الرسوميات، مع خفض استهلاك طاقة المعالج بنحو 30 في المائة، و55 في المائة لوحدة معالجة الرسوميات، إضافة إلى خفض زمن تأخير استجابة الألعاب من لحظة الضغط على الشاشة إلى لحظة التفعيل بنحو 18 في المائة، وزيادة قدرة استقبال إشارة الجوال بنحو 103 في المائة وزيادة قدرة استقبال إشارات «واي فاي» اللاسلكية بنحو 25 في المائة.

وبالنسبة للكاميرات الخلفية، فإن دقتها تبلغ 50 و8 و2 ميغابكسل (للصور العريضة والعريضة جداً ولقياس بُعد العناصر عن الجوال) مع تقديم فلاش «إل إي دي» ودعم للتصوير بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR وتسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 50 ميغابكسل بعدسة للزوايا العريضة والتصوير بتقنية المجال العالي الديناميكي أيضاً، وتسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K.

ويدعم الجوال شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و«بلوتوث 5.4» والاتصال عبر المجال القريب مع تقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة. وتبلغ شحنة البطارية 5600 مللي أمبير في الساعة، ويمكن شحنها سلكياً بقدرة 80 واط (يمكن شحنها من 0 إلى 100 في المائة في خلال 48 دقيقة فقط، أو يمكن شحنها لمدة 10 دقائق والحصول على شحنة تكفي لمشاهدة فيديوهات «يوتيوب» لمدة 4 ساعات، مع دعم الشحن العكسي للأجهزة الأخرى. وتستطيع البطارية تقديم شحنة تكفي للعمل لنحو 2.1 يوم من الاستخدام العادي أو 12.67 يوم في وضعية الاستعداد أو لأكثر من 14 ساعة من اللعب.

ويعمل الجوال بنظام التشغيل «آندرويد 15»، وواجهة الاستخدام «كالار أو إس 15»، ويدعم استخدام شريحتي اتصال وهو مقاوم للغبار والبلل (وحرارة المياه لدرجات تصل إلى 80 درجة مئوية) وفقاً لمعيار IP69، ويدعم العمل تحت المياه لعمق مترين ولمدة 30 دقيقة، ويبلغ سمكه 7.2 ملليمتر، ويبلغ وزنه 181 غراماً، وهو متوافر في المنطقة العربية بألوان الأبيض أو الأزرق بسعر 2199 ريالاً سعودياً (نحو 586 دولاراً أميركياً).

تصميم أنيق بأداء مرتفع وسعر معتدل

مقارنة مع «آيفون 16 برو»

ولدى مقارنة الجوال مع «آيفون 16 برو»، نجد أن «أوبو رينو 13 5 جي» يتفوق في قطر الشاشة (6.59 مقارنة بـ6.3 بوصة)، ودقة الصورة (2760x1256 مقارنة بـ2622x1206 بكسل)، والمعالج (ثماني النوى مقارنة بسداسي النوى)، والذاكرة (12 مقارنة بـ8 غيغابايت)، والكاميرا الأمامية 50 مقارنة بـ12 ميغابكسل)، وإصدار «بلوتوث» (5.4 مقارنة بـ5.3)، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء ومستشعر للبصمة، والبطارية (5600 مقارنة بـ3582 مللي أمبير في الساعة)، وقدرة الشحن (80 مقارنة بـ25 واط)، ودعم معيار مقاومة المياه والغبار (IP69 مقارنة بـIP68)، ودعم تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل ممتد، والسمك (7.2 مقارنة بـ8.3 ملليمتر)، والوزن (181 مقارنة بـ199 غراماً)، والسعر.

ويتعادل الجوالان في كثافة العرض (460 بكسل في البوصة)، بينما يتفوق «آيفون 16 برو» في دقة الكاميرات الخلفية (48 و48 و12 مقارنة بـ50 و8 و2 ميغابكسل) فقط.


مقالات ذات صلة

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تكنولوجيا يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تطلق «غوغل» نموذج «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة في البرمجة والأعمال والعلوم مع قدرات متقدمة في الاستدلال والروبوتات

نسيم رمضان (لندن)
خاص تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)

خاص «SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تسعى السعودية لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى صناعات ومِلكية فكرية قابلة للتصدير عبر تطبيقات متقدمة في الطاقة والرقائق والأدوية والملاحة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.

«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت «أبل» عن حزمة جديدة من المنتجات والخدمات المنزلية، تضم شاشة ذكية ومكبرات صوت وجهاز تلفزيون مطوّراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا تستفيد الكثير من فئات المستخدمين من هذه الوحدات بمن فيهم المصورون وصُنّاع المحتوى

ثورة تخزين البيانات المحمولة: مراجعة شاملة لخيارات الأداء الفائق والسرعة المطلقة

لتلبية كل احتياجات صناع المحتوى والباحثين عن الأمان

خلدون غسان سعيد (جدة)
تكنولوجيا تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» بوصفه أداة تنفذ مهام كاملة بدلاً من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة (شاترستوك)

«غوغل كلاود» تحوّل «جيميناي» من مساعد ذكي إلى «زميل عمل» رقمي

تقدّم «غوغل كلاود» وكيل «جيميناي» الجديد لتنفيذ مهام العمل عبر التطبيقات، مع ذاكرة مستمرة وصلاحيات مؤسسية وأدوات تحليل متقدمة.

نسيم رمضان (لندن)

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.


8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

TT

8 ولايات أميركية تتهم «تشات جي بي تي» بدفع الأطفال لإيذاء أنفسهم والآخرين

أعلنت ثماني ولايات أميركية، منها أيوا وكانساس، أمس (الأربعاء)، أنها رفعت دعاوى قضائية على شركة «أوبن إيه آي» أمام محاكم في أنحاء البلاد بسبب الأضرار التي قالت إن تطبيق «تشات جي بي تي» تسبب بها للأطفال.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكرت الولايات أن روبوت الدردشة الآلي دفع أطفالاً إلى إيذاء أنفسهم أو آخرين.

وتسعى الدعاوى القضائية المرفوعة أمام محاكم الولايات إلى الحصول على أمر يجبر «أوبن إيه آي» على إجراء تغييرات في طريقة عمل «تشات جي بي تي» مع الأطفال.

وتسعى الولايات أيضاً إلى الحصول على أمر يجبر الشركة على التنازل عن الأرباح التي حققتها من المستخدمين الأطفال.

وكان وزير العدل بولاية فلوريدا أول من رفع دعوى قضائية على الشركة باتهامات مماثلة في يونيو (حزيران).

وتواجه الشركة أيضاً عشرات الدعاوى القضائية التي تتهم «تشات جي بي تي» بالمساعدة في وقائع إطلاق نار عشوائي أو أعمال عنف أخرى.


السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
TT

السعودية ترسل أول عينات بيولوجية من نوعها بالمنطقة إلى الفضاء

برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)
برنامج بحثي لدعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد (وكالة الفضاء السعودية)

أرسلت السعودية أول عينات بيولوجية من نوعها بمنطقة الشرق الأوسط إلى محطة الفضاء الدولية، في إطار مهمة الجاذبية الحيوية 1 ضمن «SpaceX CRS - 35»، بدعم من الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء «ناسا».

وجاء الإطلاق من وكالة الفضاء السعودية وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» ضمن برنامج بحثي طويل المدى يستهدف دعم الجهود العلمية لمكافحة أمراض ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، عبر سلسلة من 3 مهمات متتابعة.

ويُعزِّز هذا الإنجاز العلمي حضور السعودية في أبحاث الجاذبية الصغرى، ويوسع توظيف علوم وتقنيات الفضاء في خدمة الأبحاث الصحية والحيوية.

وتمثل المهمة أولى مراحل البرنامج بإرسال عينات بشرية مرجعية من متبرعين أصحاء إلى الفضاء؛ لتأسيس قاعدة علمية للمقارنة في المراحل اللاحقة، والاستفادة من الخصائص الفريدة لبيئة الجاذبية الصغرى في دراسة التغيرات الخلوية المرتبطة بالتقدم في العمر والأمراض العصبية التنكسية.

وتشمل تجربتين بيولوجيتين طوّرتها «كاوست» تحملان الاسمين SSA - 1 وSSA - 2. وينفذ البرنامج ضمن شراكة علمية دولية تجمع المؤسسة الوطنية الأميركية للخلايا الجذعية (NSCF) وبدعم من «ناسا»، وشركة «أكسيوم سبيس»، إلى جانب مشاركة علمية وطنية من الوكالة و«كاوست»، بما يعزز تكامل القدرات المحلية مع المنظومة البحثية العالمية.

من جانبها، قالت رائدة الفضاء السعودية ريانة برناوي، المشرفة العامة على أبحاث الجاذبية الصغرى في الوكالة، إن إطلاق هذه العينات «يمثل خطوة علمية مهمة في مسار توظيف بيئة الفضاء لخدمة صحة الإنسان، ويعكس تطور القدرات الوطنية وجاهزيتها للمشاركة في أبحاث متقدمة وعبر برنامج الجاذبية الحيوية».

وأضافت برناوي: «نسعى لتحويل المعرفة المكتسبة في المدار إلى فرص بحثية تسهم في تعميق فهم الأمراض ودعم تطوير حلول علاجية مستقبلية».

وبدوره، أكد أستاذ العلوم الحيوية في «كاوست» البروفسور عماد غلوزي، العالم الرئيس للمشروع، أن المهمة تتيح للباحثين اختبار نماذج الأمراض في بيئة لا يمكن محاكاتها على الأرض، وتعزز إسهام الجامعة في اكتشافات تخدم المرضى في المملكة والعالم.

إلى ذلك، أبدت الدكتورة بينار ميسي، المستشارة العلمية للمؤسسة والرئيسة العالمية للتصنيع الحيوي والتقنية الحيوية في «أكسيوم سبيس»، حماسها لهذه المهمة التي شملت عينات من السعودية.

وأوضحت ميسي أن فريق المؤسسة «سيختبر ولأول مرة في بيئة الجاذبية الصغرى، مفهوم (قرية الخلايا)، ويتيح مفهوم دمج عدة خطوط خلوية فردية ضمن عضية واحدة، إجراء دراسات على مستوى المجموعات السكانية، مع إمكانية تنفيذ ما يمكن وصفه بـ(التجارب السريرية في طبق مخبري)».

ويمتد البرنامج عبر ثلاث مهمات بحثية مترابطة تبدأ بدراسة العينات المرجعية السليمة، ثم دراسة نماذج مشتقة من مرضى ألزهايمر والتصلب اللويحي المتعدد، وصولاً إلى دراسة الاستجابة العلاجية واستكشاف أهداف دوائية محتملة في بيئة الجاذبية الصغرى.

ويأتي برنامج «الجاذبية الحيوية» ضمن جهود الوكالة لبناء القدرات الوطنية في أبحاث الجاذبية الصغرى وعلوم الحياة، وتوسيع الشراكات العلمية الدولية، وتوظيف علوم وتقنيات الفضاء لخدمة صحة الإنسان، بما يسهم في تعزيز الاقتصاد المعرفي والابتكار وجودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».