أفضل سماعات الواقع الافتراضي

استكشاف حدود التصميم التقنية والترفيهية

«ميتا كويست 3 إس»
«ميتا كويست 3 إس»
TT

أفضل سماعات الواقع الافتراضي

«ميتا كويست 3 إس»
«ميتا كويست 3 إس»

مع توافر مختلف أنواع سماعات الواقع الافتراضي اليوم، ثمة أمر مختلف توفره كل منها.

يجري دمج مصطلحي «الواقع الافتراضي» و«الواقع المعزز» معاً في «الواقع المختلط»؛ وذلك بفضل موجة من سماعات الواقع الافتراضي، التي تضم كذلك كاميرات تدمج الافتراضي والواقعي.

«أبل فيجن برو»

تطويرات «ميتا»

وفي خضم التطورات الحالية يبرز فائز واحد «ميتا كويست 3» Meta Quest 3، الجهاز الذي يوفر الواقع المختلط، ودقة عرض وبصريات محسنة، ويكلف 500 دولار، أي ما يقل بمقدار 3000 دولار عن «أبل فيجن برو» Apple Vision Pro.

ومع ذلك، فإن الإصدار الجديد «كويست 3 إس» Meta Quest 3S، وهو إصدار أقل تكلفة من «كويست 3»؛ ذلك أنه يباع مقابل 300 دولار فقط، يتيح على ما يبدو صفقة أفضل للمبتدئين بعالم الواقع الافتراضي.

ويحتوي كل من إصداري «كويست 3» و«كويست 3 إس» على معالجات Snapdragon XR2 Gen 2 أحدث وأسرع، تتميز برسومات غرافيك أفضل، وتتيح جودة أعلى للكاميرات مقارنة بـ«كويست 2» السابقة، كما يحتوي كلاهما على وحدات تحكم أعيد تصميمها.

ويمكن لكليهما إنشاء تأثيرات الواقع المختلط، من خلال مزج ما تراه الكاميرات مع رسومات غرافيك الواقع الافتراضي، التي يجري تراكبها في سماعة الرأس لتبدو وكأنها واقع معزز.

وتتميز «كويست 3»، بعدسات أفضل ودقة عرض أعلى. ومع ذلك، نفضل الشعور الذي توفره عدسة «كويست 3 إس» على وجوهنا. وعلى ما يبدو، تتميز كذلك بقدرة أفضل قليلاً على تتبع اليد في ظل الإضاءة المنخفضة.

علاوة على ذلك، تحمل منصة «كويست» الكثير من المزايا الجانبية: فهي تضم مئات الألعاب والتطبيقات الإبداعية/الإنتاجية، بجانب الكثير من برامج اللياقة البدنية الرائعة المفيدة لتدريبات تحسين صحة القلب والأوعية الدموية بفاعلية. كما يمكن توصيلها بأجهزة الكمبيوتر، بل ويمكن استخدامها كجهاز عمل، إذا كنت تملك بعض الصبر.

تطويرات «أبل»

من جهتها، تعتبر «أبل فيجن برو» قطعة تكنولوجية رائعة، وسماعة رأس متطورة للغاية على صعيد الواقع المختلط. وتعمل السماعة بنظام «آي أو إس»، وتشغل الآلاف من تطبيقات «آيباد». كما أنها تعمل من دون وحدات تحكم، باستخدام تتبع العين واليد، ويمكنها تشغيل تطبيقات متعددة في الوقت نفسه، إلى جانب كونها شاشة «ماك بوك» افتراضية.

ومع ذلك، يعدّ هذا الجهاز مكلفاً للغاية لأي شخص، باستثناء محترفي الواقع الممتد والمبتدئين فيه. وبالنظر إلى السعر الحالي وحدود البرامج، من الأفضل أن تنتظر وتجرب نسخة تجريبية مجانية بدلاً من ذلك. إلا أن «كويست 3» و«كويست 3 إس» تتميزان بأنهما أرخص كثيراً وتتيحان استكشاف أفكار مماثلة، مع خصم كبير بالتكلفة.

«ميتا كويست 3»

أفضل أجهزة الواقع المختلط وإليكم أفضل اختياراتنا:

• «ميتا كويست 3» Meta Quest 3 - أفضل سماعة رأس للواقع الافتراضي المختلط مقابل 500 دولار.

عكس هذا التحديث من «ميتا» لسماعات «كويست 2» السابقة جهود تجديد ملحوظة، مع إدخال تحسينات بجميع المجالات: تصميم أصغر قليلاً، وعدسات أفضل وأكثر وضوحاً، وشاشة ذات دقة أعلى، ووحدات تحكم أصغر، مع ملمس أفضل وكاميرات ملونة ذات دقة أعلى يمكنها مزج العالم الحقيقي والافتراضي معاً. في جوهره، يشبه هذا «الواقع المختلط» ما توفره سماعتا «أبل»، لكن مع دقة وتكلفة أقل.

ومع أن «كويست 3» تتضمن تحديثات رائعة، فإنها لا تغير المعادلة كثيراً فيما يخص الطريقة العامة التي تعمل بها سماعة الرأس والبرنامج. الملاحظ أن تطبيقات «كويست» ونظام التشغيل «أو إس» متشابهان إلى حد كبير.

والواقع المختلط، في الغالب، مجرد خدعة في الوقت الحالي، التي لا تتوفر سوى في عدد قليل من الألعاب والتطبيقات الجديدة، رغم أن رؤية محيطك عبر سماعة الرأس (وحتى التحقق من الرسائل على هاتفك) أصبح أسهل كثيراً الآن. لم يتحسن مستوى راحة سماعة الرأس، بينما لا يزال تتبع اليد جيداً، لكنه ليس مثالياً.

يميل الاحتمال الأكبر لأن تكون «كيست 3» أفضل سماعة واقع افتراضي داخل فئتها السعرية على مدار السنوات القليلة المقبلة. ومع ذلك، لم يلحق البرنامج بهذا المستوى بعد. ولذلك؛ لا تزال سماعة «كويست 2» جيدة بما يكفي لمعظم المستخدمين. وبفضل جودة العرض الممتازة والاتصال اللاسلكي المحسّن، ربما تشكل «كويست 2» خياراً جيداً للاعبي الواقع الافتراضي عبر الكمبيوتر الشخصي؛ فهو يعمل كسماعة رأس متصلة بالكمبيوتر الشخصي تماماً مثل طرز «كويست» الأخرى.

• ميتا «كويست 3 إس» Meta Quest 3S- أفضل سماعة واقع افتراضي بسعر معقول.

تتميز سماعة Meta Quest 3S بديل سماعة «كويست 2»( التي استحوذت على إعجابنا لفترة طويلة) لكونها ميسورة التكلفة، بسعر 300 دولار. وتأتي مع رسومات محدثة وكاميرات ملونة تمنح سماعة الرأس المميزات نفسها على صعيد الألعاب والواقع المختلط على غرار سماعة «كويست 3». وتوفر السماعة صفقة شراء ممتازة بميزانية محدودة، لكن «ميتا» خفضت مستوى جودة الزوايا بالشاشة والعدسة لدى «كويست إس 3»، واختارت استخدام نفس عدسة «فرينل» وشاشة «إل سي دي»، مثل «كويست 2». وتعدّ السماعة جيدة تماماً للواقع الافتراضي والألعاب بشكل عام، لكن العدسات الأكثر وضوحاً ودقة مقارنة بما لدى «كويست 3» الأعلى تكلفة تعد الخيار المفضل لدينا للاستخدام طوال اليوم وقراءة النصوص. ويتوافر مع «كويست 3 إس» لعبة مجانية، بعنوان Batman: Arkham Shadow؛ ما يعزز قيمتها.

هناك ميزة أخرى فريدة مع «كويست 3 إس» هي أن تتبع اليد أفضل في ظل الإضاءة المنخفضة، مقارنة بـ«كويست 3». قد يكون هذا أمراً يجعل بعض التطبيقات تعمل بشكل أفضل، خصوصاً لمشاهدة الأفلام والبرامج بشكل عرضي في أثناء السفر.

كمبيوتر الواقع المختلط

• «أبل فيجن برو» Apple Vision Pro- أفضل جهاز كمبيوتر مستقل للواقع الافتراضي/الواقع المعزز.

تتميز Apple بميزة فريدة في فئة «سماعات الواقع المختلط المستقلة»؛ لأنه، في الحقيقة، لا توجد سماعة أخرى تقوم بالضبط بما تقوم به.

والملاحظ أن معظم سماعات الواقع الافتراضي ركزت، حتى الآن، على الألعاب والتطبيقات الإبداعية والعملية الفردية لاستكشاف الأفكار في الواقع المختلط. تتخذ «فيجن برو» مساراً مختلفاً تماماً عبر دمج جميع أنظمة تشغيل «آي أو إس» تقريباً. وعلى ما يبدو، فإن وجود خدمات «أبل» المألوفة وآلاف تطبيقات «آي أو إس» عبر مساحات العمل الافتراضية، يشبه المستقبل، حيث تتوافق أجهزتنا الحالية والواقع الافتراضي/الواقع المعزز أخيراً.

كما يحتوي جهاز «فيجن برو» عبر شاشة micro-OLED رائعة تعرض الأفلام بشكل جيد للغاية. كما يحمل تتبع اليد/العين طابعاً مستقلبياً واضحاً، وفي أفضل حالاته، فهو بديل للفأرة/لوحة التتبع أكثر مما عليه الحال مع تتبع اليد الذي توفره «ميتا» في «كويست».

وهنا، وجدنا أفضل قدرات الواقع المختلط التي رأيناها على الإطلاق، مع كاميرات تتميز بأفضل جودة بأي جهاز مستقل.

تحتاج «فيجن برو» إلى المزيد من التطبيقات لضمان الاستفادة القصوى من إمكاناته، وتفتقر إلى الكثير من الألعاب وتجارب اللياقة البدنية التي تقدمها سماعة «كويست». وباعتبارها جهاز عمل، بمجرد التغلب على بعض العيوب البرمجية المبكرة، فإنها تتمتع بإمكانات مذهلة - ويمكن كذلك أن تعمل كشاشة افتراضية رائعة على نحو مدهش لأجهزة «ماك».

وباعتبارها مسرحاً منزلياً فاخراً للسفر لشخص لديه 3499 دولاراً لإنفاقها، فهي رائعة. إلا أنه بالنظر إلى هذا السعر، بغض النظر عن مدى روعة التجربة، فهي منتج يجب على معظم الأشخاص الانتظار أو تجربة نموذج توضيحي له أولاً.

وعليك أن تضع باعتبارك أن «فيجن برو» لا تعمل مع النظارات (ستحتاج إلى عدسات Zeiss الطبية، وهي عملية شراء منفصلة تتراوح تكلفتها بين 100 و150 دولاراً)، كما أن سماعة الرأس تحتوي على حزمة بطارية خاصة بها يجب استخدامها مع الجهاز؛ ما يجعلها أقل استقلالية من «كويست».

* مجلة «سي نت»، خدمات «تريبيون ميديا»



كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»


كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة
توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة
TT

كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة
توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

أطاحت الجوالات الذكية بمشغلات الموسيقى الرقمية والكاميرات وألقتها جانباً بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الناس يحتفظون بتلك الاجهزة مخبأة في مكان ما. فإذا كنت تحتفظ بجهاز «آيبود» قديم لأن الكمبيوتر خاصتك تعطل منذ سنوات وفقدت معه مجموعتك الموسيقية الشخصية التي نسختها سابقاً من الأقراص المدمجة، فقد حان الوقت لاستعادة تلك المقاطع الصوتية.

وماذا عن كاميرا الجيب القديمة تلك؟ إذا كنت لا تستخدمها، فإن إهداءها لمصور شاب ناشئ يعد موقفاً رابحاً للطرفين. إليك كيف تبدأ:

توصيل الأجهزة

بالنظر إلى التصاميم التكنولوجية لبدايات الألفية الجديدة، فمن المرجح أنك ستحتاج إلى نوع من كابلات «يو إس بي» لتوصيل الجهاز بالكمبيوتر الخاص بك، على الرغم من أن أجهزة «آيبود» الأولى كانت تستخدم وصلات «فاير واير - FireWire» (قد تحتاج بعض الأجهزة أيضاً إلى أسلاك طاقة منفصلة للشحن). لا تزال شركات مثل «أبل»، و«مايكروسوفت»، و«سامسونغ»، و«سوني»، وغيرها تحتفظ بدليل المستخدم لكل من المنتجات القديمة على مواقعها الإلكترونية. كما تحتوي المستودعات التي تدعمها الإعلانات مثل «مانوالز أونلاين - Manuals Online» أو «مانوالز ليب - ManualsLib» على آلاف من إصدارات الدليل الرقمي المتنوعة. إذا لم تجد الكابلات الأصلية، فابحث عن بديل من متاجر، مثل «بيست باي» أو «أمازون». تأكد من تحديد النوع الذي تحتاج إليه بالضبط، حيث شهدت كابلات «يو إس بي» عدة مقابس مختلفة على مر السنين، بما في ذلك موصلات «Dock» و«Lightning» الخاصة بشركة «أبل». تتوفر في بعض أجهزة الكمبيوتر الحديثة الآن منافذ «يو إس بي سي» الأصغر والأسرع فقط بدلاً من مقابس «يو إس بي إيه» الأكبر حجماً، لذا قد تحتاج إلى موزع وصلات «Hub» أو مهايئ «Adapter» من نوع «يو إس بي سي» لإتمام التوصيل. احذر من مهايئات «فاير واير» إلى «يو إس بي» الرخيصة، فهي عادة ما تكون احتيالية وزائفة، لأن التقنيتين مختلفتان تماماً.

توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

التعامل مع «آيبود»

جهاز «آيبود» من شركة «أبل»، الذي طُرح للمرة الأولى منذ 25 عاماً وأحيل إلى التقاعد في عام 2022، كان مشغل الموسيقى المهيمن في عصره. ولمنع القرصنة، صممت «أبل» الأجهزة لنسخ الموسيقى في اتجاه واحد فقط، من الكمبيوتر إلى الآيبود.

وفي حين يُمكن عادة إعادة تنزيل الموسيقى المشتراة من المتاجر عبر الإنترنت، فإن الملفات التي لم تُنسخ احتياطياً لا يمكن استعادتها بالسهولة نفسها. إذا كان جهاز «الآيبود» الخاص بك هو الموطن الوحيد للمقاطع التي نسختها من أقراصك المدمجة وتسجيلاتك الأخرى، فسوف تضطر إلى التحايل على هذه القيود. شرعت شركة «أبل» في إلغاء برنامج «آي تيونز - iTunes» الأصلي تدريجياً لصالح تطبيق «ميوزيك» في أنظمة «ماك وويندوز» الأحدث.

إذا كنت تقوم بتوصيل جهاز «آيبود» بجهاز كمبيوتر يستخدم أياً من البرنامجين، أو متصفح الملفات «فايندر - Finder» في نظام «ماك»، مع مكتبة وسائط مختلفة، فلا تسمح للبرنامج بمزامنة الجهاز تلقائياً مع «الآيبود» القديم، لأن ذلك قد يؤدي إلى مسح الملفات الموجودة على المشغل. بدلاً من ذلك، اختر خيار «الإدارة اليدوية - manually manage» لـ«الآيبود».

تختلف الخطوات المحددة لاستعادة ملفاتك بناء على نوع الكمبيوتر، وجهاز «الآيبود»، والبرامج التي تستخدمها. وتقدم منتديات الدعم الخاصة بشركة «أبل»، وغيرها من المواقع، نصائح لسيناريوهات مختلفة.

وإذا وجدت التعليمات تقنية للغاية، فإن برامج إدارة الملفات مثل «آي إكسبلورر - iExplorer»، أو «آي ميزينغ - iMazing»، أو «شيربود - Sharepod»، أو «تاتش كوبي - TouchCopy»، تُبسط العملية من خلال عرض محتويات الآيبود على الشاشة حتى تتمكن من اختيار ما تريد نقله مرة أخرى إلى جهاز الكمبيوتر (تبدأ الأسعار من حوالي 30 دولاراً).

إضافة إلى ملفات الموسيقى، يمكن لهذه البرامج نقل قوائم التشغيل، ومقاطع الفيديو، والمحتويات الأخرى المخزنة على الجهاز.

من المفترض أن تعمل الملفات التي أنشأتها بشكل جيد بمجرد نسخها مرة أخرى، أما المقاطع المحمية بحقوق الطبع والنشر، فمن المرجح أن تتطلب كلمة مرور لتشغيلها.

الأجهزة الأخرى

غالباً ما تتميز مشغلات «إم بي 3 - MP3» التابعة لشركات أخرى بعملية نقل أسهل، خصوصاً تلك التي تعمل في الأساس كأقراص صلبة خارجية، ما يتيح لك نسخ الملفات ببساطة باستخدام مستعرض الملفات في ويندوز «Windows File Explorer» أو نظام ماك «فايندر».

تستخدم بعض مشغلات الموسيقى، مثل أجهزة «وكمان - Walkman» الرقمية من «سوني»، برنامج «مُشغل وسائط ويندوز - Windows Media Player» لإدارة الملفات. ويمكنك العثور على تعليمات معينة لمختلف الأجهزة من خلال البحث عبر الإنترنت، أو في أدلة المستخدم الخاصة بها.

أما بالنسبة للكاميرا الرقمية القديمة، فإذا وجدت فيها صوراً تريد الاحتفاظ بها أثناء تصفحك لوضع «العرض - Playback mode»، فقم بتوصيلها بجهاز الكمبيوتر باستخدام الكابل المناسب. وإذا لم يفتح البرنامج الافتراضي لاستيراد الصور تلقائياً، فاستخدم «مُستعرض الملفات في ويندوز» أو «فايندر» في ماك لتصفح ونسخ محتويات بطاقة الذاكرة «Memory Card»، بمجرد ظهورها كقرص خارجي.

وإذا تعذر العثور على الكابل الخاص بالكاميرا، فإن كثيراً من أجهزة الكمبيوتر المحمولة يحتوي على منافذ مدمجة لقراءة بطاقات الذاكرة من نوع «إس دي - SD». أما إذا كان جهازك لا يحتوي على هذه المنافذ، فيمكنك العثور على مُهايئات رخيصة الثمن لبطاقات «إس دي» وغيرها من التنسيقات.

موقع iFixit الالكتروني يقدم نصائح لتصليح اكقر من 74 الف جهاز

إعادة تدوير أم إعادة تشغيل؟

بمجرد إنقاذ ملفاتك القديمة، ونسخها احتياطياً على خادم سحابي «Cloud» أو قرص صلب خارجي، يمكنك حينها تحديد مصير الجهاز القديم. وتشمل الخيارات المتاحة مسح بياناته تماماً، ثم إما أخذه إلى مركز لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية، وإما بيعه.

أما إذا كنت لا تزال تستخدم جهازك ولكن به مشكلة تقنية، مثل ارتخاء مقبس سماعة الرأس، ففكر في الاستعانة بخدمة إصلاح الإلكترونيات. أو يمكنك محاولة إصلاحه بنفسك باستخدام الدروس التعليمية من موقع «آي فيكس إت iFixit»، الذي يقدم أدلة خطوة بخطوة، وكتيبات إرشادية، وقطع غيار لكثير من الأجهزة (بما في ذلك بطاريات آيبود)، كذلك يوفر أيضاً مساعداً ذكياً «فيكس بوت FixBot» مدعوماً بتقنية الذكاء الاصطناعي للاستشارة.

كما أن توريث هذه الأجهزة لجيل أصغر، لا سيما الجيل الحالي، الذي يبدي اهتماماً كبيراً بالتكنولوجيا القديمة، يوفر متنفساً للإبداع، فضلاً عن منحهم لمحة عن شكل الحياة قبل سيطرة الجوالات الذكية على كل شيء.

* خدمة «نيويورك تايمز».