تعرف على مزايا أنحف هاتف قابل للطي

«الشرق الأوسط» تختبر «ماجيك في3» المتفوق بمواصفاته المتقدمة على المنافسة بجدارة

تصميم أنيق مدعم بالذكاء الاصطناعي والقدرات الفائقة
تصميم أنيق مدعم بالذكاء الاصطناعي والقدرات الفائقة
TT

تعرف على مزايا أنحف هاتف قابل للطي

تصميم أنيق مدعم بالذكاء الاصطناعي والقدرات الفائقة
تصميم أنيق مدعم بالذكاء الاصطناعي والقدرات الفائقة

مع التنافس المستمر في مجال الهواتف الجوالة، برزت الهواتف القابلة للطي كنقطة تحول في آلية الاستخدام وسهولة الحمل، ولكن سماكتها كانت تحدياً بسبب ضرورة إضافة شاشة داخلية وأخرى خارجية، بالإضافة إلى الشحنة الكبيرة للبطارية اللازمة لعمل تلك الشاشات والدارات التقنية.

ويضاف إلى ذلك حجم المفصل الخاص لطي وفتح الشاشة ووحدات الكاميرات المتعددة في الجهتين الخارجية والداخلية وقدرات الحوسبة السريعة لمعالجة المحتوى ونقله بين الشاشتين، وغيرها من المزايا الأخرى.

ويأتي هاتف «أونر ماجيك في 3Honor Magic V3» ليقدم أقل سماكة في هذه الفئة من الهواتف الجوالة إلى الآن. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف إضافة إلى جهاز لوحي متقدم قبل إطلاقهما في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

سماكة منخفضة تتفوق على المنافسة

تصميم منخفض السماكة

أول ما سيلاحظه المستخدم لدى حمل الهاتف هو السماكة المنخفضة جداً وخصوصاً لدى فتح شاشته، حيث تبلغ 4.35 مليمتر (نصف سماكة «آيفون 15 برو ماكس» تقريباً التي تبلغ 8.3 مليمتر) بينما تبلغ 9.2 مليمتر لدى إغلاق الشاشة، ويبلغ وزنه 226 غراماً بهدف تسهيل حمله واستخدامه لفترات مطولة، وهو مصنوع من مواد صلبة للغاية تزيد من متانته.

الجهة الخلفية من الهاتف مصنوعة من مادة مشابهة للجلد لمنع انزلاقه من يد المستخدم وزيادة أناقته، إلى جانب تقديم دائرة ثُمانية الأضلاع تحتوي على مصفوفة الكاميرات الخلفية، مع تقديم كاميرات الشاشتين على شكل ثقب في منتصف الجهة العلوية. ويقدم الهاتف مستشعر بصمة مدمجاً في زر التشغيل، وزرين لتعديل درجة ارتفاع الصوت، وهو مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعيار IPx8.

مفصل الهاتف قوي ومتين ويمنع الشاشة من الفتح أو الإغلاق في زوايا عديدة ويقوم بقفل الشاشة بقوة لعدم فتحها بالخطأ، ويدعم طي الهاتف أكثر من 500 ألف مرة بمعدل 100 مرة في اليوم لمدة 13.6 عام على الأقل. ويبلغ قطر الشاشة الداخلية 7.92 بوصة وهي تعمل بتقنية OLED لعرض 1.07 مليار لون بدقة 2.344x2.156 بكسل، بينما يبلغ قطر الشاشة الخارجية 6.43 بوصة وتعرض الصورة بدقة 2.376x1.060 بكسل وبتردد 120 هرتز وهي مصنوعة من مادة مقاومة للخدوش من النانوكريستال.

قدرات متقدمة

ويستخدم الهاتف معالجاً متقدماً فائق السرعة بصحبة ذاكرة كبيرة لتشغيل الكثير من التطبيقات في آن واحد وبأداء مرتفع ما يسمح اللعب بالألعاب الإلكترونية المتطلبة وتحرير عروض الفيديو واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المختلفة بكل سهولة. وتبلغ شحنة البطارية 5150 ملي أمبير – ساعة وهي مصنوعة بتقنية السليكون - كربون منخفضة السماكة وعالية الشحنة، ويمكن شحنها بسرعة كبيرة بقدرة 66واط (من 0 إلى 100 في المائة في خلال 45 دقيقة فقط)، أو يمكن شحنها لا سلكياً بقدرة 50واط، مع دعم الشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة بقدرة 5واط.

وتبلغ دقة الكاميرات الخلفية 50 و50 و40 ميغابكسل (عدسة عريضة وأخرى للصور البعيدة وللتصوير العريض جداً)، مع تقديم إضاءة «فلاش» LED ودعم تسجيل الصور وعروض الفيديو بتقنية HDR وبالدقة الفائقة 8K. وبالنسبة للكاميرا الخاصة بالشاشة الخارجية، فتبلغ دقتها 20 ميغابكسل وتسمح بالتقريب بوضوح كبير، مع تقديم كاميرا خامسة للشاشة الداخلية بالدقة والمزايا نفسها الموجودة في كاميرا الشاشة الخارجية. ويدعم الهاتف شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6e و7 و«بلوتوث 5.3» اللاسلكية، إلى جانب دعم التحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة عبر منفذ الأشعة تحت الحمراء ودعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب NFC.

ويعمل الهاتف بمعالج Snapdragon 8 Gen3 ثماني النوى (نواة بسرعة 3.3 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.2 غيغاهرتز ونواتين بسرعة 3 غيغاهرتز ونواتين بسرعة 2.3 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 4 نانومتر وهو يستخدم 12 غيغابايت من الذاكرة للعمل ويقدم 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، مع تقديم نظام التشغيل «آندرويد 14» بواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 8.0.1».

وظائف متطورة للذكاء الاصطناعي

ويُسرّع الهاتف أداء الذكاء الاصطناعي وأداء الألعاب بنسبة 98 في المائة، وتعمل خاصية Magic Portal باستخدام الذكاء الاصطناعي على فهم سلوك المستخدم بهدف توفير اختصارات ومقترحات مفيدة للمستخدم ومساعدته في تبسيط المهام المتكررة. وتسمح خاصية Parallel Space بتخزين البيانات للعمل والبيانات الشخصية بشكل منفصل مما يضمن الخصوصية والتنظيم. ويمكن من خلال هذه الميزة تشغيل التطبيقات ذات المساحة المزدوجة بشكل مستقل على أجهزة مختلفة دون عناء، حيث تعمل كما لو كان لديه هاتف ثانٍ.

ويدعم الهاتف استخدام الحوسبة السحابية من «غوغل» لدعم مجموعة من الوظائف بقدرات الذكاء الاصطناعي تشمل Face to Face Translation لتوفير ترجمة فورية خلال الحوارات بغض النظر عما إذا كان الجهاز مطوياً أم لا. وتقدم ميزة Notes قدرات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح تحويل الصوت إلى نصوص مع القدرة على التعرف على الصوت بالذكاء الاصطناعي لفهم المدخلات الصوتية للمستخدم بوضوح وترجمتها إلى تطبيق الملاحظات. وتستطيع أداة AI Eraser المدعومة بالذكاء الاصطناعي إزالة العناصر والنصوص وعناصر الخلفية غير المرغوب بها من الصور بكل سهولة، وحتى استبدال محتوى خلفية واقعي بالعناصر التي تمت إزالتها.

مقارنة مع «سامسونغ غالاكسي زيد فولد6»

لدى مقارنة الهاتف مع «غالاكسي فولد زيد فولد6»، نجد أن «ماجيك في3» يتفوق في قلة السماكة (4.35 مقارنة بـ5.6 مليمتر لدى فتحه، و9.2 مقارنة بـ12.1 مليمتر لدى إغلاقه)، والوزن (226 مقارنة بـ239 غراماً)، وقطر الشاشة الخارجية الأعرض (6.43 مقارنة بـ6.3 بوصة)، والداخلية الأعرض أيضاً (7.92 مقارنة بـ7.6 بوصة)، ودقة الشاشة الخارجية (2.344x2.156 مقارنة بـ2.160x1.856 بكسل) والخارجية (2.376x1060 مقارنة بـ2376x968 بكسل) وكثافة عرض الصورة (402 مقارنة بـ374 بكسل في البوصة)، والبطارية (5150 مقارنة بـ4400 ملي أمبير – ساعة)، وسرعة الشحن السلكي (66 مقارنة بـ25واط) واللاسلكي (50 مقارنة بـ15واط)، والكاميرات الأمامية (20 و20 مقارنة بـ4 و10 ميغابكسل) والخلفية (50 و50 و40 مقارنة بـ50 و10 و12 ميغابكسل). ويتعادل الهاتفان في نوع وقدرات المعالج وسرعة عرض الصورة على الشاشتين والذاكرة وسعة التخزين.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية بألوان البني الأحمر أو الأخضر أو الأسود بسعر 6899 ريالاً سعودياً (نحو 1839 دولاراً أميركياً).

جهاز لوحي بشاشة فائقة الوضوح ومستويات أداء عالية جداً

جهاز لوحي متقدم يدعم تقنيات الذكاء الاصطناعي

واختبرت «الشرق الأوسط» أيضاً جهاز «أونر ماجيك باد 2» MagicPad 2 اللوحي بشاشته فائقة الوضوح وقدراته المتقدمة، حيث يبلغ قطر شاشته 12.3 بوصة وهي من الشاشات القليلة جداً للأجهزة اللوحية التي تستخدم تقنية OLED لعرض الصورة بتردد 144 هرتز وبشدة سطوع تبلغ 1600 شمعة وبدقة 3.000x1.920 بكسل وبكثافة 290 بكسل في البوصة، إلى جانب دعم استخدام القلم الذكي للتفاعل مع الشاشة.

ويدعم الجهاز العديد من مزايا الذكاء الاصطناعي الموجودة في الهاتف المذكور، وخصوصاً تلخيص الملاحظات والوثائق ومحادثات الاجتماعات وإعادة كتابة المحتوى بأسلوب مختلف والتعرف الدقيق على الملاحظات والمعادلات والأشكال الهندسية المكتوبة بخط يد المستخدم، إلى جانب إزالة الضجيج الصوتي من حول المستخدم خلال المحادثات المرئية والتعرف على صوته وإزالة أصوات الآخرين من حوله أثناء تحدثه.

هذا، ويمكن تحويل الجهاز اللوحي إلى نمط الكومبيوتر، لتتغير واجهة الاستخدام وتحاكي شكل نظام التشغيل «ويندوز» وتسمح بتشغيل عدة تطبيقات وفتح عدة نوافذ في آن واحد والتنقل بينها ونسخ الملفات والمحتوى بكل سهولة، إلى جانب تسهيل إنجاز الأعمال عليه وخصوصاً لدى ربطه بلوحة مفاتيح لا سلكية لتسهيل كتابة المحتوى.

ويتفوق الجهاز بتقديم بطارية تبلغ شحنتها 10050 ملي أمبير – ساعة تدعم الشحن السريع بقدرة 66 واط، بحيث يمكن شحنها بالكامل في خلال 92 دقيقة لتقدم 10 ساعات من تشغيل عروض الفيديو عالية الدقة بشكل متواصل. وتبلغ دقة الكاميرا الخلفية 13 ميغابكسل بصحبة إضاءة «فلاش» LED تدعم تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K، بينما تبلغ دقة الكاميرا الأمامية 9 ميغابكسل التي تدعم التصوير بالدقة العالية 1080.

ويعمل الجهاز بمعالج Snapdragon 8 Gen3 ثماني النوى (نواة بسرعة 3 غيغاهرتز و4 نوى بسرعة 2.8 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 2 غيغاهرتز) ودقة التصنيع 4 نانومتر ويقدم ذاكرة تبلغ 12 غيغابايت و256 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، وبنظام التشغيل «آندرويد 14» وواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 8.0.1». كما يدعم الجهاز شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و«بلوتوث 5.1» اللاسلكية، إلى جانب تقديم 8 سماعات جانبية لمزيد من الانغماس لدى مشاهدة عروض الفيديو أو اللعب بالألعاب الإلكترونية أو التواصل مع الآخرين بالصوت والصورة.

وتبلغ سماكة الجهاز 5.8 مليمتر فقط ويبلغ وزنه 555 غراماً، وهو متوافر باللونين الأسود والأبيض بدءاً من يوم الخميس المقبل.


مقالات ذات صلة

تكنولوجيا ملحقات مفيدة لشحن هواتف «غالاكسي إس26» المقبلة بسرعة فائقة وموثوقية كبيرة

بعد الكشف عن سلسلة هواتف «غالاكسي إس26»: ملحقات شحن مبهرة تناسب نمط الحياة السريع

طاقة لا تنفد لتعزيز أداء الهواتف الجديدة

خلدون غسان سعيد (جدة)
يوميات الشرق الإفراط في استخدام الهواتف الذكية ليلاً يضعف التركيز خلال ساعات الصيام (جامعة هارفارد)

ما تأثير الهواتف على طاقة وتركيز الصائمين؟

مع تغيّر أنماط النوم خلال شهر رمضان نتيجة السحور والعبادات الليلية، تتعرض مستويات الطاقة لدى كثير من الصائمين لاختبار حقيقي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
تكنولوجيا الهواتف الثلاثة الجديدة بأحجامها المختلفة

تعرف على مزايا ومواصفات هواتف سلسلة «سامسونغ غالاكسي إس26»

تتمتع بمزايا متنوعة على صعيد البرمجيات والعتاد التقني

خلدون غسان سعيد (جدة)
شمال افريقيا لجنة الاتصالات بمجلس النواب المصري تستمع إلى رؤى عدد من الوزراء قبل إصدار تشريع يحد من مخاطر الإنترنت على الأطفال (وزارة الشؤون النيابية)

مقترح مصري يستلهم التجربة الفرنسية في تقييد استخدام الأطفال للجوال

تعددت المقترحات المتداولة في مصر حول تقييد استخدام الأطفال «للهواتف الجوالة» منذ أن وجه الرئيس السيسي «بسن قوانين تحظر استخدام الجوال للفئات الصغيرة».

أحمد جمال (القاهرة)

«غوغل» تعيد تعريف البحث بالذكاء الاصطناعي المخصص

تفعيل الميزة اختياري ويمنح المستخدم تحكماً كاملاً في البيانات التي يتم استخدامها (أ.ف.ب)
تفعيل الميزة اختياري ويمنح المستخدم تحكماً كاملاً في البيانات التي يتم استخدامها (أ.ف.ب)
TT

«غوغل» تعيد تعريف البحث بالذكاء الاصطناعي المخصص

تفعيل الميزة اختياري ويمنح المستخدم تحكماً كاملاً في البيانات التي يتم استخدامها (أ.ف.ب)
تفعيل الميزة اختياري ويمنح المستخدم تحكماً كاملاً في البيانات التي يتم استخدامها (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «غوغل» عن توسع جديد في قدرات الذكاء الاصطناعي لديها تحت مفهوم أطلقت عليه «الذكاء الشخصي» (Personal Intelligence) في خطوة تهدف إلى جعل أنظمة البحث والمساعدات الرقمية أكثر فهماً للسياق الفردي لكل مستخدم، بدلاً من الاكتفاء بإجابات عامة. هذا التوجه الذي جاء في مدونة رسمية عبر موقع الشركة يمثل تحولاً في طريقة عمل الذكاء الاصطناعي، من تقديم معلومات موحدة إلى تقديم استجابات مخصصة تستند إلى بيانات المستخدم ونشاطه عبر خدمات «غوغل» المختلفة.

تحول في البحث

لطالما اعتمدت محركات البحث على مطابقة الكلمات المفتاحية لتقديم نتائج ذات صلة. إلا أن «غوغل» ترى أن هذا النموذج لم يعد كافياً في ظل تنوع احتياجات المستخدمين. وبحسب ما أوضحته الشركة، فإن «الذكاء الشخصي» يهدف إلى تقديم إجابات تأخذ في الاعتبار السياق الفردي، بحيث يحصل كل مستخدم على نتائج تتناسب مع اهتماماته وتاريخه الرقمي.

يعتمد هذا النهج على ربط المعلومات بين عدد من تطبيقات «غوغل»، مثل «جيميل» و«صور غوغل» و«يوتيوب» وسجل البحث، وذلك في حال موافقة المستخدم على تفعيل هذه الميزة. ويتيح هذا التكامل لأنظمة الذكاء الاصطناعي، مثل (جيميناي) «Gemini» ووضع الذكاء الاصطناعي في البحث، الاستفادة من هذا السياق لتقديم إجابات أكثر دقة وارتباطاً باحتياجات المستخدم.

«غوغل» تطلق مفهوم «الذكاء الشخصي» لتقديم استجابات تعتمد على السياق الفردي لكل مستخدم (أ.ف.ب)

تجربة أكثر تخصيصاً

وفقاً لـ«غوغل»، يمكن للنظام الجديد «ربط النقاط» بين بيانات المستخدم المختلفة، ما يسمح بتقديم توصيات وملخصات واقتراحات أكثر تخصيصاً. فعلى سبيل المثال، بدلاً من تقديم اقتراحات عامة للسفر، يمكن للنظام الاستناد إلى اهتمامات المستخدم السابقة أو نشاطه الرقمي لتقديم خيارات أكثر ملاءمة. ويمثل ذلك انتقالاً من الذكاء الاصطناعي كأداة عامة إلى ما يشبه المساعد الشخصي الذي يتكيف مع المستخدم بمرور الوقت.

التحكم بيد المستخدم

أكدت «غوغل» أن استخدام هذه الميزة يعتمد على موافقة المستخدم، حيث يمكنه اختيار التطبيقات التي يرغب في ربطها، أو إيقاف الميزة بالكامل. وأوضحت الشركة أن البيانات الشخصية من خدمات مثل «جيميل» و«صور غوغل» لا تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، بل تُستعمل لتوفير سياق ضمن التفاعل مع المستخدم فقط.

توازن مع الخصوصية

يبرز هذا التوجه تحدياً معروفاً في تطوير الذكاء الاصطناعي، وهو تحقيق التوازن بين التخصيص والخصوصية. فكلما زادت قدرة النظام على الوصول إلى البيانات، زادت دقة التوصيات، لكن ذلك يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول حدود استخدام البيانات الشخصية. وتحاول «غوغل» معالجة هذا التحدي من خلال نموذج يعتمد على الشفافية ومنح المستخدم تحكماً أكبر في بياناته.

التحدي الرئيسي يتمثل في تحقيق توازن بين التخصيص العميق وحماية الخصوصية (شاترستوك)

ما بعد الإجابات

يعكس إطلاق «الذكاء الشخصي» توجهاً أوسع في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث لم يعد الهدف مجرد الإجابة عن الأسئلة، بل فهم نية المستخدم والسياق المحيط به. ومن خلال دمج البيانات الشخصية، يمكن للأنظمة الانتقال من تقديم إجابات ثابتة إلى تفاعلات أكثر ديناميكية. من المتوقع أن ينعكس هذا التطور على الاستخدام اليومي للتكنولوجيا، حيث يمكن للأنظمة المخصصة أن تسهم في تسريع إنجاز المهام مثل التخطيط للسفر، أو العثور على معلومات سابقة، أو اتخاذ قرارات مبنية على بيانات شخصية. كما قد تقل الحاجة إلى إدخال نفس المعلومات بشكل متكرر، إذ يصبح النظام قادراً على استنتاج السياق من التفاعلات السابقة.

اتجاه مستقبلي

يمثل «الذكاء الشخصي» خطوة أولى نحو جيل جديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تجمع بين البحث والمساعدة الرقمية والتخصيص العميق. ومع ذلك، يبقى نجاح هذا النهج مرتبطاً بمدى ثقة المستخدمين، إذ ستلعب الشفافية والتحكم في البيانات دوراً حاسماً في تبني هذه التقنيات. في المحصلة، لا يتعلق هذا التوجه بجعل الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً فحسب، بل بجعله أكثر ارتباطاً بالمستخدم نفسه، في تحول قد يعيد تعريف كيفية تفاعل الأفراد مع التكنولوجيا في حياتهم اليومية.


روبوتات الدرّاجة تحقق توازناً ديناميكياً وتتجاوز العقبات

يفتح الابتكار المجال لتطبيقات مستقبلية في التنقل والبيئات الواقعية المعقدة (شاترستوك)
يفتح الابتكار المجال لتطبيقات مستقبلية في التنقل والبيئات الواقعية المعقدة (شاترستوك)
TT

روبوتات الدرّاجة تحقق توازناً ديناميكياً وتتجاوز العقبات

يفتح الابتكار المجال لتطبيقات مستقبلية في التنقل والبيئات الواقعية المعقدة (شاترستوك)
يفتح الابتكار المجال لتطبيقات مستقبلية في التنقل والبيئات الواقعية المعقدة (شاترستوك)

لطالما سعى المهندسون في مجال الروبوتات إلى محاكاة ركوب الدراجة واحدة من أبسط القدرات البشرية ظاهرياً. لكن ما يبدو سهلاً للإنسان هو في الواقع عملية توازن معقدة تتطلب تعديلات مستمرة واتخاذ قرارات سريعة وتنسيقاً دقيقاً بين الحركة والثبات. واليوم يقترب الباحثون من تمكين الآلات من إتقان هذه المهارة، بل وتجاوزها.

يُظهر نظام روبوتي جديد أن الآلة القائمة على الدراجة لا تقتصر على الحفاظ على توازنها، بل يمكنها التحرك بسرعات عالية، والحفاظ على توازن ديناميكي، وتجاوز العقبات بطرق تحاكي مهارات متقدمة لدى راكبي الدراجات.

تصميم عالي الكفاءة

يرتكز هذا المشروع على سؤال أساسي في علم الروبوتات: إلى أي مدى يمكن تحقيق الأداء بحد أدنى من التعقيد الميكانيكي؟

بدلاً من الاعتماد على عدد كبير من المحركات والمكونات، صمّم الفريق نظاماً بعدد محدود من الحركات المتحكم بها. ورغم ذلك، يتمكن الروبوت من تحقيق حركة مستقرة وسريعة ومناورات مرنة.

تكمن أهمية هذا النهج في أنه يخالف الأساليب التقليدية التي تعتمد على أنظمة معقدة لتحقيق التوازن. فالدراجة بطبيعتها غير مستقرة، وتتطلب تصحيحات مستمرة للبقاء في وضعية مستقيمة. ومحاكاة هذا السلوك في روبوت، خاصة عند السرعات العالية، تتطلب تحكماً دقيقاً واستجابة فورية من الحساسات.

بيئات واقعية متغيرة

ما يميز هذا النظام قدرته على التعامل ليس فقط مع الحركة السلسة، بل أيضاً مع التغيرات المفاجئة في البيئة. يستطيع الروبوت اكتشاف العقبات والتفاعل معها بشكل ديناميكي، مع الحفاظ على توازنه أثناء التنقل. وهذا ينقله من بيئة المختبرات إلى سيناريوهات أقرب للواقع وأكثر تعقيداً.

استُلهم التصميم من راكبي الدراجات المحترفين، خصوصاً في رياضات مثل ركوب الدراجات الجبلية أو الاستعراضية. يعتمد هؤلاء على الزخم والتوازن والتوقيت لتجاوز العقبات والتكيف الفوري مع البيئة. نقل هذه القدرات إلى نظام روبوتي يمثل خطوة نحو آلات قادرة على العمل في بيئات مشابهة.

أنظمة تحكم متكيفة

يعتمد أداء الروبوت على نظام تحكم يجمع بين تخطيط الحركة والتعديل اللحظي. فبدلاً من اتباع مسار ثابت، يقوم النظام بتقييم موقعه وتوازنه بشكل مستمر، ويجري تصحيحات سريعة عند الحاجة. هذا النهج يتيح له الحفاظ على السرعة دون فقدان الاستقرار. كما أن السرعة تضيف تحدياً إضافياً، إذ تقلل من زمن الاستجابة المتاح. لذلك، يتطلب الحفاظ على التوازن دقة في الاستشعار وسرعة في المعالجة، وهو ما يعكس تطوراً في كل من تصميم العتاد والخوارزميات.

تفاعل مع العقبات

ميزة أخرى لافتة هي قدرة الروبوت على التعامل مع العقبات بدلاً من مجرد تجنبها. يمكنه تجاوز بعض العوائق أو التفاعل معها مباشرة، ما يعكس مستوى أعلى من الحركة الذكية. هذا يتماشى مع توجهات أوسع لتطوير روبوتات قادرة على العمل في بيئات مصممة للبشر.

تتجاوز أهمية هذا الابتكار النظام نفسه. فالروبوت القائم على الدراجة يمثل نموذجاً فعالاً للحركة، خاصة في البيئات الضيقة أو المتغيرة. مقارنة بالأنظمة الأكبر، قد يوفر هذا التصميم كفاءة أعلى في استهلاك الطاقة وسهولة في المناورة. كما يسهم هذا العمل في إعادة التفكير في كيفية تحقيق الرشاقة الحركية دون تعقيد ميكانيكي مفرط، ما قد يؤثر على تصميم الجيل القادم من الروبوتات.

يعتمد النظام على تصميم بسيط بعدد محدود من الحركات دون تعقيد ميكانيكي كبير (Bokser, et al)

نحو التطبيق العملي

قد يفتح هذا النهج المجال لتطبيقات مستقبلية في مجالات تتطلب السرعة والمرونة، مثل التنقل الحضري أو مهام الاستكشاف. ومع ذلك، لا تزال هناك فجوة بين التجارب المخبرية والتطبيقات الواقعية، حيث تفرض البيئة الحقيقية تحديات إضافية مثل الأسطح غير المستوية والعوامل الجوية. مع ذلك، فإن التقدم واضح. ما كان يُعد تحدياً كبيراً. فالحفاظ على التوازن على عجلتين أصبح اليوم نقطة انطلاق نحو قدرات أكثر تعقيداً تشمل السرعة والتفاعل مع البيئة. ومع تطور هذا المجال، لم يعد الهدف مجرد منع الروبوت من السقوط، بل تمكينه من التحرك بثقة ومرونة في العالم الحقيقي، على غرار الإنسان.


تقرير بالأرقام: الذكاء الاصطناعي يحقق عوائد ملموسة للشركات

الذكاء الاصطناعي التوليدي انتقل من مرحلة التجارب إلى تحقيق عوائد مالية وتشغيلية ملموسة داخل الشركات (غيتي)
الذكاء الاصطناعي التوليدي انتقل من مرحلة التجارب إلى تحقيق عوائد مالية وتشغيلية ملموسة داخل الشركات (غيتي)
TT

تقرير بالأرقام: الذكاء الاصطناعي يحقق عوائد ملموسة للشركات

الذكاء الاصطناعي التوليدي انتقل من مرحلة التجارب إلى تحقيق عوائد مالية وتشغيلية ملموسة داخل الشركات (غيتي)
الذكاء الاصطناعي التوليدي انتقل من مرحلة التجارب إلى تحقيق عوائد مالية وتشغيلية ملموسة داخل الشركات (غيتي)

في المراحل الأولى من ظهور الذكاء الاصطناعي التوليدي، كان الحديث يدور في معظمه حول الإمكانات المستقبلية أكثر من النتائج الفعلية، إلا أن هذه المرحلة بدأت تتلاشى تدريجياً. فبيانات الشركات اليوم تشير بوضوح إلى أن هذه التقنية لم تعد مجرد تجربة، بل أصبحت محركاً حقيقياً للعوائد المالية وتحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز القدرة التنافسية.

تقرير عالمي أعدته شركة «سنوفليك»، استند إلى آراء نحو 1900 من قادة الأعمال وتقنية المعلومات في تسع دول، يقدم صورة واضحة عن كيفية قياس المؤسسات لأثر استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. وتشير النتائج إلى نمط متكرر، حيث إن المؤسسات التي تبنّت التقنية مبكراً قد بدأت بالفعل في تحقيق عوائد ملموسة، وفي بعض الحالات عوائد كبيرة.

الاستثمارات بدأت تؤتي ثمارها

أبرز ما يكشفه التقرير هو حجم النجاح في تبني التقنية. إذ أفادت 92 في المائة من المؤسسات بأن استثماراتها في الذكاء الاصطناعي تحقق عائداً على الاستثمار.

هذا الرقم لافت، خاصة أن انتشار الذكاء الاصطناعي التوليدي في بيئات العمل ما زال حديثاً نسبياً. وهو مؤشر على انتقال التقنية من مرحلة التجارب إلى مرحلة التأثير الفعلي في الأعمال.

أما على صعيد المستقبل، فتبدو الصورة أكثر وضوحاً، حيث إن 98 في المائة من المشاركين يخططون لزيادة استثماراتهم في الذكاء الاصطناعي. هذا الجمع بين العوائد الحالية المرتفعة والرغبة شبه الجماعية في زيادة الاستثمار يعكس تحولاً هيكلياً، وليس مجرد موجة مؤقتة.

يمتد أثر الذكاء الاصطناعي إلى تحسين الكفاءة وتجربة العملاء وتسريع الابتكار وليس فقط خفض التكاليف (غيتي)

من التجربة إلى العائد القابل للقياس

لم يعد الحديث عن الذكاء الاصطناعي مجرد وعود، بل بدأت الشركات في قياس أثره بدقة.

فنحو ثلثي المؤسسات باتت تقيس العائد على الاستثمار من مشاريع الذكاء الاصطناعي التوليدي. وتشير البيانات إلى أن متوسط العائد يبلغ 1.41 دولار مقابل كل دولار يتم إنفاقه، أي ما يعادل عائداً بنسبة 41 في المائة.

عملياً، يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي لا يقتصر على خفض التكاليف، بل يسهم أيضاً في خلق مصادر دخل جديدة. وتأتي هذه العوائد من تحسين الكفاءة وتسريع العمليات وتعزيز القدرة على استخراج الرؤى من البيانات، كما يظهر التقرير أن 88 في المائة من المؤسسات سجلت تحسناً في الكفاءة في حين لاحظت 84 في المائة تحسناً في تجربة العملاء. كما أن 84 في المائة أيضا شهدت تسارعاً في الابتكار. ويشير ذلك إلى أن أثر الذكاء الاصطناعي لم يعد محصوراً في حالات استخدام محدودة، بل أصبح يمتد إلى وظائف الأعمال الأساسية.

تفاوت بين القطاعات

رغم أن متوسط العائد يقارب 41 في المائة، فإن الأداء يختلف بين القطاعات. فبعض الصناعات تحقق نتائج أسرع من غيرها. على سبيل المثال، سجلت شركات الإعلام والإعلان عوائد تصل إلى 69 في المائة، مقارنة بمتوسط عام يبلغ نحو 49 في المائة في بعض القياسات الأحدث. يعكس هذا التفاوت طبيعة الاستخدام. فالقطاعات التي توظف الذكاء الاصطناعي مباشرة في التفاعل مع العملاء، مثل التسويق وصناعة المحتوى، تحقق عوائد أسرع وأكثر وضوحاً.

ومع ذلك، يبقى الاتجاه العام ثابتاً، فعبر مختلف القطاعات، يحقق الذكاء الاصطناعي قيمة قابلة للقياس حتى في المراحل المبكرة من اعتماده.

البيانات... العامل الحاسم

رغم هذه النتائج الإيجابية، يسلط التقرير الضوء على تحدي جاهزية البيانات. فنجاح الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل كبير على جودة البيانات وتنظيمها. وتشير الأرقام إلى أن 80 في المائة من الشركات تقوم بالفعل بتخصيص نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام بياناتها الخاصة.

لكن التحديات لا تزال كبيرة، إذ تواجه 64 في المائة صعوبة في دمج البيانات عبر الأنظمة المختلفة.

وتعاني 59 في المائة من تحديات في حوكمة البيانات ومراقبة جودتها، إضافة إلى ذلك تجد 58 في المائة صعوبة في جعل البيانات جاهزة للاستخدام في الذكاء الاصطناعي، كما تشير التقديرات إلى أن ما بين 80 في المائة إلى 90 في المائة من بيانات المؤسسات غير مهيكلة، بينما لا يُستخدم سوى جزء محدود منها فعلياً في تدريب النماذج. تعني هذه النتائج أن هناك فجوة واضحة بين قدرات النماذج المتقدمة والبنية التحتية للبيانات.

تمثل جودة البيانات وتكاملها التحدي الأكبر مع فجوة واضحة بين قدرات النماذج والبنية التحتية للبيانات (شاترستوك)

تكاليف أعلى وتحديات في التوسع

رغم العوائد الإيجابية، لا يخلو المشهد من التحديات، خاصة فيما يتعلق بالكلفة والتوسع، إذ تشير البيانات إلى أن 96 في المائة من المؤسسات تجاوزت توقعاتها من حيث التكلفة في جانب واحد على الأقل من مشاريع الذكاء الاصطناعي، كما تفيد 78 في المائة منها بأن نصف حالات الاستخدام أو أكثر كانت أعلى تكلفة من المتوقع. يُفهم من هذا الواقع أن تحقيق نتائج أولية ممكن، لكن توسيع نطاق الاستخدام عبر المؤسسة يفرض تحديات تقنية ومالية إضافية، كما أن متطلبات البنية التحتية، خصوصاً في مجالات التخزين والمعالجة، تتزايد مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي.

انتقال نحو تبنٍ مؤسسي شامل

أحد أبرز التحولات هو اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات إذ لم يعد مقتصراً على فرق محددة أو مشاريع تجريبية، بل أصبح يُستخدم في مجالات متعددة مثل عمليات تقنية المعلومات وخدمة العملاء وتطوير البرمجيات والتسويق، كما تستثمر المؤسسات في عدة محاور متوازية، 83 في المائة منها في البرمجيات الداعمة و82 في المائة في البنية التحتية و81 في المائة في البيانات و78 في المائة في النماذج اللغوية الكبيرة و76 في المائة في الكفاءات البشرية.

يؤكد هذا أن تبني الذكاء الاصطناعي لا يتعلق بالأدوات فقط، بل يتطلب منظومة متكاملة تشمل البيانات والتقنيات والمهارات.

نقطة تحول في مسار الذكاء الاصطناعي

تشير هذه الأرقام مجتمعة إلى أن الذكاء الاصطناعي التوليدي بلغ مرحلة مفصلية، فبعد سنوات من الاستثمارات في التحول الرقمي دون عوائد فورية في بعض الأحيان، يبدو أن الذكاء الاصطناعي يقدم قيمة ملموسة منذ المراحل الأولى. ويتضح ذلك من خلال معدلات عائد تتجاوز 40 في المائة وأن أكثر من 90 في المائة من المؤسسات تحقق نتائج إيجابية.

إضافة إلى التزام شبه كامل بزيادة الاستثمارات ما يعني أن الذكاء الاصطناعي لم يعد ميزة تنافسية فقط، بل أصبح معياراً أساسياً في بيئة الأعمال.

92 في المائة من المؤسسات تحقق عائداً على الاستثمار مع متوسط عائد يقارب 41 في المائة لكل دولار يُنفق (شاترستوك)

المرحلة المقبلة: التوسع والاستدامة

رغم هذه النتائج، لا تزال المؤسسات في مراحل مبكرة نسبياً من التبني. تشير البيانات إلى أن 71 في المائة من الشركات لديها حالات استخدام للذكاء الاصطناعي أكثر مما يمكنها تنفيذه حالياً، ما يعكس ضغطاً متزايداً لتحديد الأولويات، كما ستركز المرحلة المقبلة على توسيع نطاق الاستخدامات الناجحة، مع معالجة تحديات الكلفة والبيانات والتكامل.

من الإمكانات إلى الأداء الفعلي

يمثل الانتقال من الوعود النظرية إلى العوائد الفعلية نقطة تحول في مسار الذكاء الاصطناعي. فالتقنية لم تعد تُقاس بما يمكن أن تفعله، بل بما تحققه بالفعل. الشركات اليوم ترى نتائج مالية وتشغيلية واضحة. ومع ذلك، تبقى الرحلة في بدايتها. فالتحديات المرتبطة بالبيانات والتكلفة والتوسع لا تزال قائمة. لكن ما أصبح مؤكداً هو أن الذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً. بل أصبح جزءاً أساسياً من طريقة عمل المؤسسات وتنافسها ونموها.