«أمازون» تطلق جهاز «إيكو شو» الجديد في المنطقة العربية بشاشة تفاعلية وصوتيات غنية

يمكن تغيير أوجه الساعة والتفاعل مع الآخرين والمنزل الذكي بكل سهولة

يمكن التواصل مع الآخرين حول المنزل من خلال أجهزة «أليكسا» المختلفة
يمكن التواصل مع الآخرين حول المنزل من خلال أجهزة «أليكسا» المختلفة
TT

«أمازون» تطلق جهاز «إيكو شو» الجديد في المنطقة العربية بشاشة تفاعلية وصوتيات غنية

يمكن التواصل مع الآخرين حول المنزل من خلال أجهزة «أليكسا» المختلفة
يمكن التواصل مع الآخرين حول المنزل من خلال أجهزة «أليكسا» المختلفة

أطلقت «أمازون» جهاز «إيكو سبوت» Echo Spot الجديد في المنطقة العربية بعد مرور 7 أعوام على إطلاق الإصدار الأول منه، والذي يتميز بتصميمه الذي يشابه ساعة التنبيه مع تقديم شاشة وسماعة مدمجتين. ويدعم هذا الجهاز مساعد «أليكسا» الذكي والتفاعل الصوتي معه باللغة العربية واللهجات الخليجية، ويسمح بالتفاعل مع الأجهزة الذكية المختلفة في المنزل لتشغيلها وتعديل إعداداتها حسب الرغبة. واختبرت «الشرق الأوسط» الجهاز، ونذكر ملخص التجربة.

شاشة كبيرة تسمح بالتفاعل معه ومع الأجهزة الذكية المتوافقة

تصميم عملي مصغر

تصميم الجهاز جميل وهو مناسب لوضعه على الطاولة بجانب السرير للاستيقاظ صباحاً على نغماته التي يمكن تخصيصها حسب الرغبة، وليتفاعل مع المستخدم بالأوامر الصوتية، مثل قول: «افتح الستائر» أو «شغّل الإنارة» أو «ارفع درجة حرارة المكيف»، وغيرها من الأوامر المختلفة. ويمكن إعداد روتين يومي وتفعيله بجملة واحدة، مثل إيقاظ المستخدم بموسيقى لطيفة ومن ثم تشغيل الإضاءة بالتدريج، أو بالعكس في الفترة المسائية لخفض الإضاءة وخفض درجة الحرارة في الصيف وتشغيل الموسيقى، وغيرها.

شاشة تفاعلية

وبالنسبة للشاشة المستطيلة، فيبلغ قطرها 2.83 بوصة وهي قابلة للتخصيص بالعديد من أوجه الساعة والرسوم المتحركة الملونة والألوان المرحة، وهي ليست مزعجة خلال النوم وعرض التوقيت. ويمكن طلب معلومات من «أليكسا» لتعرض الشاشة تلك المعلومات مرئيةً وبكل سلاسة.

ولدى عمل المنبه (يمكن تفعيله بالأوامر الصوتية، مثل قول: «أليكسا، اضبطي المنبه على الساعة السابعة صباحاً غداً خلال أيام الأسبوع مع قائمة أغاني التسعينات»)، فيمكن إيقافه بمجرد النقر على الجهاز لإيقاف تشغيله مؤقتاً. كما يمكن سؤال «أليكسا» عن درجة الحرارة في ذلك اليوم لتعرض الشاشة المعلومات بصحبة رسمة توضيحية، مثل الشمس أو سحابة ممطرة.

ويمكن تخصيص الشاشة لتتناسب مع ألوان غرفة المستخدم، حيث يمكن الاختيار من بين 6 ألوان هي البرتقالي والبنفسجي والأرجواني والليموني والأخضر البحري والأزرق، أو الاختيار من بين مجموعة متنوعة من أوجه الساعة. كما تستطيع الشاشة عرض عناوين الأغاني لدى تشغيلها، إلى جانب تقديم أزرار أعلى الجهاز لتعديل درجة ارتفاع الصوت (أو يمكن طلب ذلك صوتياً).

وظائف ممتدة

وبالنسبة للصوتيات، فيقدم الجهاز مكبراً صوتياً أمامياً بقطر 1.73 بوصة لتقديم صوتيات نقية عالية الجودة تدعم الصوتيات الجهورية Bass بكل وضوح.

ويدعم الجهاز كذلك التواصل مع الأهل والأصدقاء داخل المنزل، بحيث يمكن الطلب من «أليكسا» التواصل معهم باستخدام الأجهزة الأخرى المتوافقة، مع إمكانية تفعيل ميزة Drop in لسماع ما يجري حول أجهزة «أليكسا» الأخرى في المنزل أو تلقي التنبيهات وصوت من جرس الباب الذكي المتوافق.

وتجدر الإشارة إلى أن الجهاز لا يقدم كاميرا مدمجة وذلك بهدف زيادة مستويات الخصوصية في غرفة النوم، إلى جانب تقديم زر لتشغيل وإيقاف عمل الميكروفون والقدرة على عرض وحذف التسجيلات الصوتية.

تصميم صغير ومناسب لغرف النوم مع مراعاة الخصوصية

الجهاز متوافر في المنطقة العربية بسعر 375 ريالاً سعودياً (نحو 100 دولار أميركي)، ويمكن الحصول عليه بسعر مخفض لأعضاء خدمة «أمازون برايم» خلال موسم تخفيضات «يوم برايم»، وهو متوافر بألوان الأسود أو الأبيض أو الأزرق.


مقالات ذات صلة

«هاكاثون» سعودي لتطوير حلول تقنية مبتكرة

تكنولوجيا الهاكثون يسعى لتطوير حلول فعالة ومستدامة لتبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في جميع القطاعات (واس)

«هاكاثون» سعودي لتطوير حلول تقنية مبتكرة

أتاحت وزارة الاتصالات السعودية التسجيل في هاكثون «تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة»، الذي سيقام حضورياً في الرياض خلال الفترة بين 8 - 10 أغسطس المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا تساهم «كاوست» بتعزيز ريادة السعودية في تطوير وتبني تقنيات اتصالات الجيل السادس (واس)

«كاوست» لتعزيز ريادة السعودية في تقنيات «الجيل السادس»

دخلت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» بمدينة ثول (غرب السعودية)، عصراً بحثياً جديداً لتطوير تقنيات الاتصالات من الجيل «الخامس 5G» إلى «السادس 6G».

«الشرق الأوسط» (جدة)
تكنولوجيا استلهاماً من الخفافيش... ابتكر الباحثون طائرة من دون طيار يمكنها التنقل والعمل في بيئات لم يكن بالإمكان الوصول إليها في السابق (EPFL)

مُسيّرات مستوحاة من الخفافيش للتغلّب على تحديات الهبوط

استلهاماً من الخفافيش، ابتكر الباحثون طائرة من دون طيار، يمكنها التنقل والعمل في بيئات لم يكن من الممكن الوصول إليها في السابق.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا جوستين براغي الرئيسة التنفيذية لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة «ثيا تكنولوجي» (كاوست)

«كاوست» تبتكر أداة لعدّ البذور تلقائياً من الصور المجهرية

تتغلّب التقنية الجديدة على صعوبات عدّ آلاف البذور الصغيرة يدوياً، التي قد تستغرق أياماً.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تطبيق بريد إلكتروني يساعد على إدارة وتنظيم الرسائل بكفاءة بمزايا مثل الصندوق الذكي والإشعارات الذكية وغيرها (متجر أبل)

تعرف على «سبارك»... الحل الأمثل لإدارة بريدك الإلكتروني

صُمم تطبيق «سبارك (Spark)» لإدارة رسائل البريد الإلكتروني وتنظيمها بكفاءة.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

تعرّف على معيار جديد لهياكل الكومبيوترات الصغيرة وبطاقات الرسومات المتقدمة

يسهل المعيار الجديد اختيار بطاقات الرسومات المكتبية المتقدمة لهياكل الكومبيوترات الصغيرة ذات التصميم الأنيق
يسهل المعيار الجديد اختيار بطاقات الرسومات المكتبية المتقدمة لهياكل الكومبيوترات الصغيرة ذات التصميم الأنيق
TT

تعرّف على معيار جديد لهياكل الكومبيوترات الصغيرة وبطاقات الرسومات المتقدمة

يسهل المعيار الجديد اختيار بطاقات الرسومات المكتبية المتقدمة لهياكل الكومبيوترات الصغيرة ذات التصميم الأنيق
يسهل المعيار الجديد اختيار بطاقات الرسومات المكتبية المتقدمة لهياكل الكومبيوترات الصغيرة ذات التصميم الأنيق

تطورت أحجام هياكل الكومبيوترات الشخصية من الأجهزة المكتبية الأفقية ومن ثم الطولية Tower الكبيرة والصغيرة، وصولاً إلى الكومبيوترات المحمولة والهياكل الصغيرة بحجم كف اليد.

ويصعب حمل الأجهزة المكتبية الحالية بسبب حجمها الكبير، فيما لا تقدم الأجهزة الصغيرة مستويات الأداء والتبريد المطلوبة للعمل المكثف أو اللعب الاحترافي. ومن هنا برزت نزعة جديدة تتمثل في تقديم أجهزة ذات هياكل صغيرة يسهل حملها ولكنها كافية لاستخدام بطاقات عالية الأداء. ولكن لا يوجد معيار واضح لحجم البطاقات التي يمكن وضعها داخل تلك الأجهزة، الأمر الذي جرى تجاوزه أخيراً بإطلاق معيار NVIDIA Small Form Factor SFF الذي يحدد القياسات اللازمة لأي هيكل كومبيوتر يسمح بإضافة بطاقات الرسومات المكتبية المتقدمة.

كفاءة تبريد عالية لبطاقات الرسومات المتقدمة

فوائد المعيار لفئات مستخدمين متعددة

يمكن باستخدام هذا المعيار النظر إلى أي علبة لبطاقة الرسومات (أو في موقع المتجر الإلكتروني) وملاحظة دعم المعيار (SFF - Ready Enthusiast GeForce Cards)، ومن ثم النظر إلى علبة الهيكل وملاحظة وجود المعيار (Compatible with SFF - Ready Enthusiast GeForce Cards) ليطمئن المستخدم إلى شراء بطاقة الرسومات والهيكل دون الحاجة لأخذ مقاسات كل منهما على حدة ومقارنة الأبعاد.

هذا الأمر بالغ الأهمية للاعبين الاحترافيين الذين يرغبون في حمل أجهزتهم إلى منازل الأصدقاء للمشاركة بالمباريات التنافسية بعضهم مع بعض (يفضل اللاعبون الاحترافيون التنافس عبر شبكات محلية ذات زمن كُمون منخفض Latency مقارنةً باللعب عبر الإنترنت ذي الزمن الأعلى نسبياً، وذلك للحصول على أفضلية أعلى).

أيضاً يمكن لمحترفي التصاميم والرسومات حمل أجهزتهم المتقدمة معهم بين المنزل ومكتب العمل أو مواقع المؤتمرات، وبكل سهولة، أو للاستخدام كمركز للفيديوهات والموسيقى داخل الشبكة المنزلية Media Center، أو وضعها خلف التلفزيون أو على الرف. ونظراً لحجمها الصغير، فيمكن نقلها في حقيبة سفر المستخدم داخل الطائرة، سواء خلال الإجازات الصيفية في مواسم العطلات أو للعمل.

دعم ممتد من مختلف الشركات

وتبنى هذا المعيار الجديد كثير من الشركات المصنعة لهياكل الكومبيوترات الشخصية مثل Asus وCooler Master وCorsair وFractal Design وInWin وKOLINK وLian Li وmsi وNCASE وNZXT وPhanteks وSilverstone وSliger وThermalTake، وأصبحت تقدم هياكل ذات تصاميم مبهرة تحتوي على أكثر الدارات الإلكترونية تقدماً، خصوصاً بطاقات رسومات الجيل 4000 المتقدم من فئة GeForce RTX.

ويتضمن المعيار أبعاد بطاقات GeForce RTX من فئات 4000 بارتفاع يبلغ 151 مليمتراً على الأقل (يشمل كابل الطاقة وقُطر الانحناء حسب وزن البطاقة) و304 مليمترات للطول و50 مليمتراً للعُمق (أو ما يعادل عرض منفذَي PCIe ونصف). ويشمل المعيار الجديد حالياً 36 بطاقة من هذه الفئة هي: RTX 4070 وRTX 4070 Ti و4070 Super وRTX 4070 OC بسرعاتها الأعلى وRTX 4080 Super، مع إطلاق مزيد من البطاقات خلال الفترة المقبلة، من تطوير عديد من الشركات، مثل NVIDIA وAsus وGalax وGigabyte وInno3D وmsi وPalit وPhanteks وPNY وZotac، وغيرها.

هذا التعاون بين جميع الأطراف مفيد للمستخدمين، خصوصاً الشركات العديدة المصنعة لبطاقات الرسومات، حيث تستخدم كل شركة الدارات الإلكترونية الرسمية من «NVIDIA» لبطاقات الرسومات، ولكن لديها الحرية في استخدام أعداد وأحجام مختلفة للمراوح، الأمر الذي يجعل بطاقة شركة ما تستخدم أبعاداً تختلف عن شركة أخرى للبطاقة نفسها.

تصاميم أنيقة لجميع الاستخدامات

ويضع معيار «SFF – Ready» التوجه الصحيح لجميع الشركات المصنِّعة للبطاقات لأخذ أبعاد البطاقات المتقدمة بعين الاعتبار، وكذلك للشركات المصمّمة للهياكل الصغيرة للكومبيوترات، وبالتالي تقديم راحة وفائدة أكبر للمستخدمين. وكان المستخدمون في السابق يقيسون أبعاد كل بطاقة وأبعاد منفذ وكابلات الطاقة الخاصة بها ومن ثم مقارنة ذلك بالأبعاد الداخلية للهيكل ودراسة آلية دوران الهواء داخل الهيكل وتصريف الهواء الساخن خارج الهيكل، ناهيك بأبعاد مشتِّت الحرارة الخاص بالمعالج وأبعاد وحدات الذاكرة المتصل باللوحة الرئيسية للكومبيوتر، وغيرها من التفاصيل الأخرى. ومن شأن هذا المعيار إزالة جميع هذه الخطوات والحصول على التأكيد بنظرة واحدة إلى علبة بطاقة الرسومات أو علبة هيكل الكومبيوتر.

رفع الكفاءة

وعلى الرغم من الحجم الصغير لهذه الهياكل، فإنها مصمَّمة لرفع كفاءة التبريد الداخلي وتمرير الهواء بالشكل الصحيح بهدف تبريد المعالج وبطاقة الرسومات، إضافةً إلى استخدام كابلات للطاقة والبيانات أقصر طولاً حتى لا تعيق مرور الهواء. ويمكن لمصنعي هياكل الكومبيوترات دعم ربط بطاقة الرسومات باللوحية الرئيسية طولياً أو أفقياً، حسب التصميم المرغوب. ومن شأن هذا المعيار فتح آفاق الابتكار أمام تقديم هياكل مبهرة للكومبيوترات بقدرات حوسبة متقدمة على صعيد المعالج واستخدام أفضل بطاقات الرسومات وأكثرها تقدماً، إضافةً إلى تسهيل نقل هذه الأجهزة إلى العديد من الاستخدامات.

تصاميم أنيقة لجميع الاستخدامات

وإنْ تساءل المستخدم لمَ لا يستخدم كومبيوتراً محمولاً عوضاً عن استخدام الكومبيوترات ذات الهياكل الأصغر حجماً، فيكمن الجواب بمقدار قدرات الحوسبة التي تقدمها الكومبيوترات المحمولة مقارنةً بقدرات الكومبيوترات المكتبية، حيث إن الكومبيوترات المحمولة تحتوي على حيز صغير للتبريد وهي كذلك حريصة على خفض استهلاك الطاقة الكهربائية داخلياً لتقديم عمر بطارية أطول.

هذا الأمر أدى إلى خفض مقدار الطاقة المقدمة لوحدة الرسومات لخفض الحرارة الناجمة عن الاستخدام المكثف وذلك خفَّض استهلاك الطاقة، وبالتالي خفض قدرات الحوسبة مقارنةً ببطاقات الرسومات المكتبية الأكبر حجماً التي لا تواجه هذه الضوابط، أي إن مستخدمي الأجهزة ذات الهياكل الأصغر سيحصلون على مستويات أداء رسومات أعلى دون ارتفاع في درجة حرارة البطاقة، وبالتالي الحفاظ على الدارات الإلكترونية الخاصة بها لفترات أطول. هذا، ويمكن رفع أداء بطاقات الرسومات المكتبية من خلال برامج متخصصة بزيادة تردد المعالج وكمية الفولطية المقدمة لها مقابل تقديم تبريد مطور، وهو أمر غير متاح في الكومبيوترات المحمولة.

ومن المتوقع أن تضيف الشركات المصنعة لهياكل الكومبيوترات وبطاقات الرسومات هذا المعيار إلى صفحات منتجاتها خلال الفترة المقبلة.