كأس العالم للرياضات الإلكترونية تنطلق في الرياض

بإجمالي جوائز يتخطى 60 مليون دولار

تتجاوز قيمة الجوائز 60 مليون دولار منها 20 مليوناً لأفضل 16 نادياً وأكثر من 33 مليوناً للفائزين في 20 منافسة رئيسية (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
تتجاوز قيمة الجوائز 60 مليون دولار منها 20 مليوناً لأفضل 16 نادياً وأكثر من 33 مليوناً للفائزين في 20 منافسة رئيسية (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
TT

كأس العالم للرياضات الإلكترونية تنطلق في الرياض

تتجاوز قيمة الجوائز 60 مليون دولار منها 20 مليوناً لأفضل 16 نادياً وأكثر من 33 مليوناً للفائزين في 20 منافسة رئيسية (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)
تتجاوز قيمة الجوائز 60 مليون دولار منها 20 مليوناً لأفضل 16 نادياً وأكثر من 33 مليوناً للفائزين في 20 منافسة رئيسية (كأس العالم للرياضات الإلكترونية)

تنطلق اليوم في مدينة الرياض النسخة الأولى من بطولة العالم للرياضات الإلكترونية، التي ستستمر حتى 25 أغسطس (آب) 2024. وتُقام منافسات هذه البطولة الضخمة في «بوليفارد رياض سيتي»، بمشاركة أكثر من 2500 لاعب ولاعبة يمثلون نخبة الفرق والأندية الدولية، وبجوائز مالية هي الأغلى في تاريخ قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية، بإجمالي يتجاوز 60 مليون دولار.

خطوة تاريخية لتطوير القطاع

تُعد بطولة العالم للرياضات الإلكترونية، التي تنظمها مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية (Esports World Cup Foundation - EWCF)، خطوة مهمة في سعي المؤسسة لتطوير وتنمية قطاع الرياضات الإلكترونية. وتهدف البطولة إلى تقديم خيارات مستدامة للمسارات العملية للاعبين والأندية متعددة الفرق، بالإضافة إلى دعم المؤسسة في كونها منصة جاذبة لهم وللاحتفاء بالتميز في هذا المجال المتنامي.

تجمع عالمي للألعاب الإلكترونية

تجمع البطولة مجتمع الألعاب الإلكترونية العالمي من اللاعبين والمشجعين ومنتجي الألعاب وناشريها تحت مظلة أكبر حدث في تاريخ الرياضات الإلكترونية. ويوفّر هذا الحدث فرصة نادرة لتوحيد جهود وطموحات الشركاء ومنتجي وناشري الألعاب، ضمن احتفال عالمي يضم مختلف الألعاب، ويعزز من تواصلهم مع قاعدة جماهيرية عالمية ومتنوعة.

تعزيز التواصل الثقافي والاستثمار

يهدف الحدث إلى تعزيز جهود مختلف الجهات في المملكة والعالم للارتقاء بواقع الرياضات الإلكترونية وتأثيرها الإيجابي في المجتمعات ونمط الحياة. كما يسعى إلى تعزيز التواصل الثقافي وتشجيع العلامات التجارية والشركات على تبني الرياضات الإلكترونية كمجال أساسي للاستثمار.

تصريحات القيادة

قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، رالف رايشرت: «تتمثل رؤيتنا لكأس العالم للرياضات الإلكترونية في تسريع نمو هذا المجال، والتقدم به، وإنشاء منصة تجمع بين أفضل الألعاب واللاعبين والأندية في العالم، وتحفيز المشجعين ليحلموا بمستقبل أفضل للرياضات الإلكترونية». وأكد أن تتويج أول بطل للأندية على مستوى العالم باستخدام نظام غير مسبوق يُعد لحظة خاصة ستدفع مزيداً من اللاعبين والمنظمات للتنافس والارتقاء إلى أعلى المراحل.

بدوره، أكد المدير التنفيذي في مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية، فيصل بن حمران، أن المملكة تُثبت أنها في صدارة المشهد العالمي للرياضات والألعاب الإلكترونية من خلال استضافة النسخة الأولى للحدث الأكبر في تاريخ القطاع. وقال: «التحضيرات والاستعدادات مستمرة، ونسير في الطريق الصحيحة لاستكمالها حتى يظهر الحدث بصورة مثالية تعزز من مكانة الوطن كمركز للعبة».

الابتكار والدعم المالي

يسهم كأس العالم للرياضات الإلكترونية في تعزيز الابتكار في القطاع عالمياً عبر إطلاق برامج ومبادرات متميزة، مثل برنامج دعم الأندية، الذي يقدم جوائز ومكافآت سنوية للأندية المنضمة إليه. وستقدم «بطولة الأندية» 20 مليون دولار لأفضل 16 نادياً، بناءً على أدائهم الإجمالي. وسيتم تقسيم مجموع الجوائز المتبقية إلى 3 فئات إضافية، هي «الحدث الرئيسي، ومكافآت اللاعبين، والتصفيات التأهيلية».

الألعاب المشاركة

أعلنت مؤسسة كأس العالم للرياضات الإلكترونية عن الجدول الرسمي للبطولة، الذي يضم 20 منافسة في مجموعة متنوعة من أشهر الألعاب على مستوى العالم، مثل...

- أبيكس ليجندز (Apex Legends)

- كاونتر سترايك 2 (Counter Strike 2)

- دوتا 2 (Dota 2)

- إي إيه سبورتس إف سي 24 (EA Sports FC 24)

- فورتنايت (Fortnite)

- فري فاير (Free Fire)

- أونر أوف كينغز (Honor of Kings)

- ليغ أوف ليجندز (League of Legends)

- موبايل ليجندز بانغ بانغ (Mobile Legends: Bang Bang)

- أوفر واتش 2 (Overwatch 2)

- ببجي باتل جراوند (PUBG Battleground)

- ببجي موبايل (PUBG Mobile)

- توم كلانسي رينبو 6 سيج (Tom Clancy's Rainbow Six Siege)

- رينسبورت (Rennsport)

- روكيت ليغ (Rocket League)

- ستار كرافت 2 (Starcraft 2)

- ستريت فايتر™ 6 (Street Fighter™ 6)

- تيم فايت تاكتيكس (Teamfight Tactics)

- تيكن 8 (Tekken 8)

وتُعد بطولة العالم للرياضات الإلكترونية حدثاً غير مسبوق في تاريخ الرياضات الإلكترونية، وتُمثل خطوة مهمة في تعزيز مكانة المملكة كوجهة رئيسية لهذا القطاع المتنامي.

وللحصول على مزيد من المعلومات والمستجدات الخاصة بالبطولة، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني www.esportsworldcup.com.


مقالات ذات صلة

مكبر صوت «بلوتوث» متين

تكنولوجيا مكبر صوت «بلوتوث» متين

مكبر صوت «بلوتوث» متين

يصدح بصوت عالٍ وواضح... حتى في هدير أمواج المحيط

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا «إيربودز» بكاميرات تتيح لـ«سيري» فَهم ما حولك (أبل)

«أبل» تختبر سماعة «إيربودز» مزوَّدة بكاميرا وذكاء بصري

كشفت «أبل» عن طريق الخطأ واحدة من أوضح الإشارات حتى الآن إلى خططها المستقبلية لسماعات «إيربودز»، (AirPods).

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
شمال افريقيا مارك مراد طالب مصري طوّر «سكرايب مي» المدعوم بالذكاء الاصطناعي يرتدي نظارة «ميتا» الذكية أثناء استخدامه التطبيق (رويترز)

من التحدي إلى الابتكار... مصري كفيف يطوّر تطبيقاً ذكياً لمساعدة أقرانه على «رؤية» العالم

فقدت كارين مراد بصرها قبل 5 سنوات لكن خلال عطلة في كينيا خلال يونيو شعرت فجأة وكأنها استعادت بصرها بفضل تطبيق طوره شقيقها

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
خاص أيمن الغامدي رئيس «مايكروسوفت العربية» (الشركة)

خاص رئيس «مايكروسوفت العربية» يحدد أولويات المرحلة المقبلة للذكاء الاصطناعي في السعودية

تدفع «مايكروسوفت العربية» نحو ربط توسع الذكاء الاصطناعي في السعودية بالإنتاجية والمهارات المحلية وبناء حلول وملكية فكرية من داخل المملكة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يتذكر «ChatGPT» نشاطك على التطبيقات والمواقع «ChatGPT»

«شات جي بي تي» يتذكر ما تفعله على جهاز «ماك» حتى خارج التطبيق

خط زمني للنشاط و«ذكريات» يستطيع «ChatGPT» و«Codex» استخدامها، ما يجعل ذاكرة المساعد مرتبطة بصورة أكبر بالعمل الفعلي للمستخدم على الكمبيوتر.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

«أوبن إيه آي» تطلق نسخة مخصصة للمراهقين من «تشات جي بي تي»

شعار شركة «أوبن إيه آي» المطوِّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» المطوِّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)
TT

«أوبن إيه آي» تطلق نسخة مخصصة للمراهقين من «تشات جي بي تي»

شعار شركة «أوبن إيه آي» المطوِّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)
شعار شركة «أوبن إيه آي» المطوِّرة لمنصة الذكاء الاصطناعي «تشات جي بي تي» (رويترز)

أطلقت شركة أوبن إيه آي، الثلاثاء، خدمة «تشات جي بي تي للمراهقين»، المصممة للقاصرين، وتضم أدوات رقابة أبوية وميزات أمنية معززة، في وقتٍ تواجه فيه منصات التكنولوجيا انتقادات حادة بشأن المخاطر المرتبطة بروبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وتُواجه الشركة الناشئة، التي تبلغ قيمتها 852 مليار دولار، دعاوى قضائية متعددة تزعم أن «تشات جي بي تي» يُلحق أضراراً بالأطفال، بينما تستعد لطرح عام أوليّ قد يحطم الأرقام القياسية.

وقالت «أوبن إيه آي»، في تدوينة، إن النسخة الجديدة تُفعَّل تلقائياً عندما تشير التقديرات إلى أن عُمر المستخدم أقل من 18 عاماً، أو عندما يعرف المستخدم أن عمره يتراوح بين 13 و17 عاماً، في خطوة تهدف إلى تشجيع التفكير النقدي وطلب الدعم في الحياة الواقعية لدى المراهقين.

شعار نموذج «تشات جي بي تي» التابع لشركة «أوبن إيه آي» (أرشيفية-إ.ب.أ)

ومع ازدياد واقعية روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تُروج الشركات لقدرتها على أن تكون موضع ثقة للمستخدمين، في حين بدأ بعضهم يعتمد عليها للحصول على دعم عاطفي.

لكن خبراء يُحذرون من أن الاعتماد على برمجيات للحصول على نصائح تتعلق بالصحة النفسية ينطوي على مخاطر.

وقالت «أوبن إيه آي»: «نعتقد أن الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يوسّع فرص التعليم، لذلك صممنا تشات جي بي تي للمراهقين، لدعمهم في الأوقات خارج الفصل الدراسي، عندما لا تكون المساعدة متاحة دائماً، مع إبقائهم منخرطين في عملية تعلم نشطة وتعاونية».

وأضافت أن «تشات جي بي تي للمراهقين» يتضمن أدوات تعليمية؛ منها وضع الدراسة للتعلم الموجّه، وتذكيرات بالواجبات المنزلية لمنع التحايل على إنجازها، واختبارات قصيرة، ووسائل بصرية للتعلم تتيح أساليب متنوعة للمراجعة، وميزة لتخصيص أوقات محددة للدراسة.

وذكرت «أوبن إيه آي» أنها عززت أدوات الرقابة بما يتيح للوالدين ربط الحسابات وتحديد «ساعات الهدوء»، وإدارة بعض الإعدادات وتلقّي إشعارات في الحالات عالية المخاطر، بما في ذلك إشعارات جديدة تتعلق باضطرابات الأكل.

Your Premium trial has ended


مكبر صوت «بلوتوث» متين

مكبر صوت «بلوتوث» متين
TT

مكبر صوت «بلوتوث» متين

مكبر صوت «بلوتوث» متين

قد لا تكون أحدث وأفضل مكبرات صوت البلوتوث المحمولة في العالم اليوم، مناسبة للغد. إذ إن الصوت هو الميزة الرئيسية لها، ولكن ماذا عن الحجم، ومعدل مقاومة الماء، وغير ذلك من العوامل الأخرى؟

صُمم مكبر الصوت «بوم 3 آي - Boom 3i» من شركة «ساوند كور - Soundcore» ليناسب الظروف الخارجية القاسية. ويتيح له تصنيف «آي بي 68 - IP68» لمقاومة الماء والغبار تحمل الغمر الكامل في الماء، حيث يمكنه الصمود تحت الماء حتى عمق 4.92 قدم لمدة تصل إلى 30 دقيقة.

تصحيح الصوت تلقائياً: ويزداد الأمر روعة وبراعة. إذ تروّج شركة «ساوند كور» لمكبر «بوم 3 آي» بصفته الأول في الصناعة بميزة «التعويم الصوتي»، حيث يُصحح مكبر الصوت نفسه بصورة تلقائية والبقاء في وضع مستقيم؛ ما يسمح بسماع الصوت بصوت عالٍ وواضح، حتى في هدير أمواج المحيط. كما أنه سوف ينجو من السقطات الصغيرة من ارتفاع يصل إلى 3.28 قدم على الخرسانة المسلحة.

وفقاً للمواصفات الصادرة عن شركة «ساوند كور»، فإن هيكله المتين وطبقته الواقية يمكّنانه من البقاء خالياً من التآكل لمدة تصل إلى عامين من الاستخدام على الشاطئ أو القارب أو البحر.

أما بالنسبة للصوت القوي، فهو يأتي من مضخم الصوت «ووفر - woofer» بمقاس 3.7 × 2 بوصة، مع مكبر صوت عالي التردد «تويتر - tweeter» بقدرة 10 واط ومقاس 0.65 بوصة، بالإضافة إلى زوج من «مُشعات» الصوت الجهير «bass radiators»؛ ما ينتج منه مستوى صوت يصل إلى 96 ديسيبل. ويتم تفعيل ميزة «باس أب 2.0 - BassUp 2.0» بضغطة زر، لتقدم صوتاً جهيراً مضاعفاً.

إزالة الغبار والأتربة: إحدى الميزات الجديدة بالنسبة لي هي «باز كلين - Buzz Clean». عند تفعيلها عبر تطبيق «ساوند كور» المرافق، سوف تعمل على إزالة الغبار والأتربة لضمان صوت نقي للغاية. ويوفر مكبر «بوم 3 آي» الذي تبلغ أبعاده (8.27 × 3.35 × 3.09) بوصة، 16 ساعة من التشغيل من شحنة واحدة عبر منفذ «يو إس بي سي»، ويتميز بتقنية بلوتوث v5.3 للاقتران الصوتي اللاسلكي الحقيقي «TWS»، ويتضمن حزام كتف قابلاً للفصل. كما توفر الأضواء الداخلية الموجودة على أطراف مكبر الصوت عرضاً ضوئياً بمصابيح «ليد» قابلة للبرمجة من قبل المستخدم.

التوافر والأسعار: وهو متوافر بأربعة خيارات ألوان مختلفة: الأسود، والأزرق، والبني الوردي الصحراوي، والأخضر الداكن.

الموقع: https://www.soundcore.com/products/d5100-boom-3i-waterproof-bluetooth-speaker

السعر: 129.99 دولار.

* خدمات «تريبيون ميديا»


«أبل» تختبر سماعة «إيربودز» مزوَّدة بكاميرا وذكاء بصري

«إيربودز» بكاميرات تتيح لـ«سيري» فَهم ما حولك (أبل)
«إيربودز» بكاميرات تتيح لـ«سيري» فَهم ما حولك (أبل)
TT

«أبل» تختبر سماعة «إيربودز» مزوَّدة بكاميرا وذكاء بصري

«إيربودز» بكاميرات تتيح لـ«سيري» فَهم ما حولك (أبل)
«إيربودز» بكاميرات تتيح لـ«سيري» فَهم ما حولك (أبل)

كشفت «أبل» عن طريق الخطأ واحدة من أوضح الإشارات حتى الآن إلى خططها المستقبلية لسماعات «إيربودز»، (AirPods) بعدما عُثر داخل تحديث لنظام تشغيل أجهزة «ماك» على مقطع فيديو تجريبي يظهر سماعات غير معلنة مزوَّدة بكاميرات، يمكنها التعرف على الأشياء التي ينظر إليها المستخدم والتفاعل معها باستخدام ميزة «سيري».

وظهر المقطع ضمن النسخة المرشحة للإصدار من تحديث «macOS Tahoe 26.7»، قبل الإعلان عن أي منتج من هذا النوع رسمياً؛ ما يشير إلى أن «أبل» تختبر دمج تقنيات الرؤية والذكاء الاصطناعي مباشرة داخل سماعاتها اللاسلكية.

ولا تتمثل الفكرة، حسب ما يظهر في الفيديو، في تحويل «إيربودز» (AirPods) إلى كاميرا تقليدية لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو، وإنما استخدام مستشعرات بصرية لمنح السماعات القدرة على فهم البيئة المحيطة بالمستخدم، وربط ما تراه بخدمات الذكاء الاصطناعي والمساعد الصوتي «سيري».

ماذا ظهر في الفيديو؟

يعرض المقطع شخصاً يرتدي سماعات «إيربودز» (AirPods) ويرفع كتاباً أمامه، لتتمكن السماعات من التعرف على ما ينظر إليه من خلال الكاميرا المدمجة. وبعد التعرف على الكتاب، يستطيع المستخدم التحدث إلى «سيري» وطلب حفظه للعودة إليه لاحقاً.

وتقدم هذه التجربة تصوراً بسيطاً للطريقة التي يمكن أن تعمل بها السماعات مستقبلاً: بدلاً من إخراج هاتف «آيفون» وفتح الكاميرا وتوجيهها نحو شيء ما، يمكن للمستخدم النظر إليه مباشرة وطرح سؤال صوتي عنه.

بمعنى آخر، قد تصبح «إيربودز» (AirPods) بمثابة عين إضافية لـ«سيري»، تسمح للمساعد بفهم ما يتحدث عنه المستخدم دون الحاجة إلى وصف كل شيء بالكلمات.

ماهو «الذكاء البصري»؟

تعتمد الفكرة على تقنية «الذكاء البصري» (Visual Intelligence) التي تستخدمها «أبل» بالفعل في أجهزتها حالياً للتعرف على الأشياء والنصوص والمعلومات التي تظهر أمام الكاميرا. وتسمح التقنية، على سبيل المثال، بتوجيه الكاميرا نحو عنصر أو مكان أو نص والحصول على معلومات مرتبطة به، أو تنفيذ إجراءات اعتماداً على ما يظهر أمام المستخدم. لكن نقل هذه التقنية إلى سماعات «إيربودز» يمثل تغييراً أكبر في طريقة استخدامها.

فالهاتف يحتاج إلى أن يخرجه المستخدم ويوجه الكاميرا بنفسه، في حين السماعات جهاز يمكن ارتداؤه لساعات طويلة. وإذا أصبحت قادرة على الرؤية، فإن الذكاء الاصطناعي يمكنه الحصول على سياق بصري مباشر حول ما يحدث أمام المستخدم.

ماذا يمكن أن تفعل «AirPods» المزوَّدة بكاميرات؟

لم تكشف «أبل» رسمياً عن إمكانات المنتج، لكن المشهد الذي ظهر في الفيديو يقدم تصوراً واضحاً للهدف من التقنية. فقد يستطيع المستخدم مستقبلاً النظر إلى كتاب وسؤال «سيري» عن محتواه، أو مشاهدة منتج وطلب معلومات عنه، أو قراءة نص ولافتة أمامه، أو التعرف على مكان أو عنصر معين، أو مطالبة المساعد بتذكر شيء شاهده للعودة إليه لاحقاً. ويمكن أيضاً أن تصبح الترجمة أحد الاستخدامات المحتملة؛ إذ يمكن للمساعد قراءة النصوص الموجودة أمام المستخدم وترجمتها صوتياً عبر السماعة. وهنا تصبح الكاميرا جزءاً من منظومة الذكاء الاصطناعي، وليست ميزة تصوير مستقلة.

الكاميرا تتعرف على ما يراه المستخدم عبر «سيري» (macrumors)

«إيربودز» قد تصبح جهاز ذكاء اصطناعي متكاملاً

ومنذ إطلاق الجيل الأول من «إيربودز» عام 2016، ركزت «أبل» على تطوير السماعات بصفتها امتداداً صوتياً لأجهزة «آيفون»، قبل أن تضيف إليها تدريجياً تقنيات أكثر تقدماً مرتبطة بالصوت والصحة والتفاعل مع الأجهزة، لكن إضافة مستشعرات بصرية يمكن أن تمثل تحولاً مختلفاً.

فالسماعة تمتلك بالفعل الميكروفونات التي تسمع المستخدم، ومكبرات الصوت التي تنقل إليه إجابات «سيري»، وإضافة القدرة على الرؤية يمكن أن تمنح المساعد ثلاثة عناصر أساسية للتفاعل: أن يسمع المستخدم، ويرى ما أمامه، ثم يجيبه مباشرة عبر أذنه.

وبذلك، قد تتحول «إيربودز» من ملحق صوتي للهاتف إلى إحدى أهم واجهات «أبل» للذكاء الاصطناعي.

لكن ماذا عن الخصوصية؟

في المقابل، تثير فكرة وجود كاميرات داخل سماعات يرتديها الأشخاص في الأماكن العامة تساؤلات واضحة حول الخصوصية. فوجود كاميرا في هاتف يمكن ملاحظته بسهولة عندما يرفعه صاحبه للتصوير، كما أن النظارات الذكية المزوَّدة بالكاميرات أثارت بالفعل نقاشات مشابهة.

أما السماعات فأصغر حجماً، وقد يكون من الصعب على الأشخاص المحيطين بالمستخدم معرفة ما إذا كانت تحتوي على مستشعر بصري أو متى يكون قيد التشغيل. وفي حال قررت «أبل» طرح التقنية تجارياً، ستكون طريقة معالجة البيانات، ومكان تنفيذ عمليات الذكاء الاصطناعي، ووجود مؤشرات واضحة عند تشغيل المستشعرات، من بين أهم التفاصيل التي ستحدد كيفية استقبال المنتج.

مصدر التسريب

ورُصد المقطع التجريبي داخل ملفات النسخة المرشحة للإصدار من تحديث «macOS Tahoe 26.7»، ونشرت مواقع تقنية، من بينها «MacRumors» و«9to5Mac»، تفاصيل الفيديو الذي ظهر ضمن ملفات النظام التابعة لـ«أبل»، ليكون مصدر التسريب هذه المرة من الشركة نفسها وليس من مصادر خارجية أو سلسلة التوريد.

هل ستطلق «أبل» السماعات فعلاً؟

حتى الآن، لم تعلن «أبل» رسمياً عن سماعات «إيربودز» مزوَّدة بكاميرات، كما أن وجود المنتج في مقطع تجريبي لا يؤكد أن التصميم أو الخصائص الظاهرة ستصل إلى الأسواق بالشكل نفسه. وتختبر شركات التقنية عادة عدداً كبيراً من النماذج والميزات داخلياً، وقد تتغير بعض المشروعات أو تُلغى بالكامل قبل إطلاقها. لكن أهمية التسريب هذه المرة تأتي من مصدره؛إذ لم يظهر من خلال صورة مجهولة أو نموذج مسرب من سلسلة التوريد، بل من مادة تجريبية عُثر عليها داخل برنامج تابع لـ«أبل» نفسها. وهو ما يقدم لمحة مبكرة عن الاتجاه الذي تستكشفه الشركة لمستقبل سماعاتها.

وإذا وصلت الفكرة في النهاية إلى منتج تجاري، فإن الجيل الجديد من سماعات «إيربودز» قد لا تكون مجرد سماعة أفضل للصوت والمكالمات، بل جهازاً قادراً على الاستماع إلى المستخدم ورؤية ما يراه وفهم العالم المحيط به، لتصبح «سيري» أقرب إلى مساعد موجود مع المستخدم طوال الوقت بدلاً من مساعد ينتظر داخل شاشة الهاتف.