ملحقات «الآيباد» الجديدة... تصاميم إبداعية تزيد الإنتاجية

حافظات مغناطيسية وواقيات شاشة للفنانين وأقلام رقمية مطورة

حافظة «شيفت» المغناطيسية متعددة الاستخدامات
حافظة «شيفت» المغناطيسية متعددة الاستخدامات
TT

ملحقات «الآيباد» الجديدة... تصاميم إبداعية تزيد الإنتاجية

حافظة «شيفت» المغناطيسية متعددة الاستخدامات
حافظة «شيفت» المغناطيسية متعددة الاستخدامات

في أعقاب إعلان شركة «أبل» أخيراً عن تشكيلة «آيباد (iPad)» الجديدة، أطلقت شركة «إي إس آر (ESR)» مجموعة من الملحقات لاستكمال وتعزيز وظائف أحدث الأجهزة اللوحية القوية. وتتخصص الشركة في مجال إكسسوارات الهواتف الجوالة.

وطرحت الشركة منتجات لتحقيق أقصى قدر من الإنتاجية وإطلاق العنان للإبداع. وتشمل الملحقات قلماً، وحافظات، وشاشات جديدة.

حافظات مغناطيسية جديدة

* حافظة «شيفت» المغناطيسية متعددة الاستخدامات (The versatile Shift Magnetic Case) - (53.99 دولار) هي حافظة مغناطيسية، وهي الأولى التي تحتوي 6 أوضاع استخدام فريدة من نوعها؛ إذ تتضمن أقواس دعم مزدوجة، تستخدم مع زوايا الرؤية التسع الثابتة لوضع «آيباد» بشكل مثالي للكتابة أو المشاهدة.

وتتوفر الحافظة بـ6 ألوان عبر 4 موديلات. وهي تشتمل على حافظة خلفية مغناطيسية قابلة للفصل لتمكين عرض الصورة والشاشة المرتفعة، وإذا لزم الأمر، يمكن إزالتها من الغطاء لحماية «آيباد».

وتتوافق حافظة «شيفت» المغناطيسية مع «آيباد برو» (2024) مقاس 13 بوصة.

حافظة لوحة المفاتيح المغناطيسية الارتدادية «360»

* حافظة لوحة المفاتيح المغناطيسية الارتدادية 360 (Rebound Magnetic Keyboard Case 360) - (109.99 دولار). من الواضح من اسمها أنها تتضمن لوحة مفاتيح «بلوتوث» مع حقيبة خلفية قابلة للفصل توفر أوضاع عرض متعددة. وتحتوي حافظة خلفية مغناطيسية قوية للغاية، يمكن فصلها للوصول الفوري إلى الجهاز اللوحي مع حماية لكامل الجسم.

تسمح آلة الإنتاجية المحمولة بإعداد جهاز «آيباد» في عرض مرتفع للحصول على زاوية عرض أكثر راحة ووضع عمودي لمحادثات الفيديو. تحتوي لوحة المفاتيح لوحة تتبع متعددة الوظائف للنقر والضغط والتمرير بدقة، و7 خيارات ألوان للإضاءة الخلفية.

وتتوافق حافظة لوحة المفاتيح المغناطيسية فقط مع جهاز «آيباد إير» (2024) 13 بوصة.

واقيات شاشة رقيقة للفنانين

واقي الشاشة المغناطيسي ذو ملمس ورقي

* واقي الشاشة المغناطيسي ذو الملمس الورقي (Paper-Feel Magnetic Screen Protector) - (15.99 دولار) هو واقٍ مغناطيسي قابل للفصل يعيد إنشاء تجربة الكتابة أو الرسم على الورق بطريقة سحرية تقريباً.

بينما يمكن لأي شخص استخدام الواقي، فإنه مصمم للفنانين لإعادة خلق الشعور باستخدام قلم رصاص على الورق.

باستخدام المغناطيس، يمكن للمستخدمين وضع واقي الشاشة المغناطيسي ذي الملمس الورقي عند السحب أو الإزالة في ثانية واحدة للحصول على رؤية واضحة. يمكن تركيبه على واقي شاشة زجاجي مقوى لحماية جهاز «آيباد». وهو متوافق مع «آيباد برو» (2024) مقاس 13 بوصة.

واقي الشاشة «أرمورايت»

* واقي الشاشة «أرمورايت» (Armorite Screen Protector) يعدّ متيناً؛ إذ صُنف واقي الشاشة الزجاجي المقسى هذا لمقاومة ما يصل إلى 110 أرطال (نحو 50 كيلوغراماً) من القوة. وهذا يضمن أنه سيكون آمناً للاستخدام اليومي، وهو الاستخدام الذي يمكن أن يؤدي بسهولة إلى حدوث أضرار وخدوش. وتركيبه سريع وسهل. وبمجرد تركيبه، يصبح الزجاج فائق الشفافية مقاس 0.33 مليمتر مع حماية من الدرجة العسكرية مقاوماً للخدش، ويتيح لك مشاهدة «آيباد» بوضوح عالي الدقة. وتوجد فتحة للكاميرا، لذلك ستحصل على مؤتمرات فيديو كاملة الدقة، كما أنه يدعم الاستخدام مع الأقلام الرصاص الرقمية.

كما يتوفر واقي الشاشة «ESR 2 Pack Armorite» لجهاز «آيباد برو» (2024) مقاس 13 بوصة في عبوتين بسعر 19.99 دولار.

قلم «ديجتال بينسيل برو»

قلم رقمي لكل أجهزة «آيباد»

* قلم «ديجتال بينسيل برو» ( Digital Pencil Pro) - (26.99 دولار) مع أجهزة «آيباد» الجديدة والقديمة المتوافقة مع قلم الجهاز. وهو يحتوي أزرار اختصار قابلة للبرمجة على القلم نفسه. وهو يُقرَن بجهاز «آيباد» الخاص بك. وعند إيقاف تشغيله وإعادة تشغيله، سيوصَّل تلقائياً بنقرة مزدوجة بسيطة على الزر العلوي.

مثل الأقلام القديمة، يحتوي هذا القلم طرفاً للكتابة في أحد الجانبين، بينما يحتوي الآخر على طرف سعويcapacitive tip لمزيد من الضرب والنقر بسهولة.

يتيح استخدام القلم الرصاص على الجهاز اللوحي للمستخدمين الرسم بسلاسة دون أي تأخير. بعد بضع دقائق فقط، يبدو رسم خطوط مستقيمة أو أي شيء كنت ستفعله على الورق أمراً طبيعياً. يمكنك شحنه باستخدام شاحن لاسلكي مغناطيسي أو شحنه سريعاً عبر «USB-C» لمدة 30 دقيقة.

يتوفر القلم الرصاص بـ3 ألوان، ويتضمن 3 أسنان بديلة.

* خدمات «تريبيون ميديا»


مقالات ذات صلة

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

تكنولوجيا تجمع الشراكة بين البنية التحتية والنماذج لدى «هيوماين» وخبرة «Turing» في تطوير وتقييم أنظمة الذكاء الاصطناعي (هيوماين)

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً عالمية لوكلاء الذكاء الاصطناعي للمؤسسات

«هيوماين» و«Turing» تطلقان سوقاً لوكلاء الذكاء الاصطناعي لتمكين المؤسسات من تشغيل مهامها عبر وكلاء أذكياء بدل البرمجيات التقليدية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا قد تعيد السيارات ذاتية القيادة تشكيل أنماط التنقل اليومية من حيث التوقيت والمكان وطريقة الاستخدام (شاترستوك)

السيارات ذاتية القيادة… هل تجعل التنقل أسهل أم المدن أكثر ازدحاماً؟

تكشف دراسة أن السيارات ذاتية القيادة قد تسهّل التنقل الفردي وتقلل الحاجة للمواقف، لكنها قد تزيد الازدحام وتغيّر سلوك التنقل وتخطيط المدن مستقبلاً.

نسيم رمضان (لندن)
علوم صورة من موقع شركة «آيبر» يظهر فيها عمل النظام الروبوتي المزدوج لتنظيف المسبح من السطح إلى الجدران إلى القاع

نظام روبوتي ذكي مزدوج لتنظيف المسابح

يعمل بشكل ذاتي من السطح إلى القاع بتغطية شاملة

غريغ إيلمان (واشنطن)
تكنولوجيا تلعب طريقة عرض المعلومات وسردها دوراً أساسياً في تشكيل الفهم وليس فقط مضمونها (شاترستوك)

دراسة تبحث: هل يغيّر الذكاء الاصطناعي طريقة تفكيرنا رغم صحة المعلومات؟

دراسة تظهر أن الذكاء الاصطناعي يؤثر في الآراء عبر طريقة عرض المعلومات حتى عندما تكون الحقائق صحيحة وغير مضللة.

نسيم رمضان (لندن)
خاص تعتمد نسبة كبيرة من المؤسسات على أنظمة تقليدية وموردين خارجيين ما يبطئ الابتكار ويزيد التعقيد التشغيلي (أدوبي)

خاص من التبنِّي إلى التنفيذ… «الفنتك» السعودي يدخل مرحلة النضج الحاسمة

قطاع «الفنتك» في السعودية ينتقل من التبنِّي السريع إلى تحديات التنفيذ مع الحاجة لتحديث الأنظمة والبيانات لتعزيز الابتكار والتوسع المستدام.

نسيم رمضان (لندن)

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
TT

النمسا تعتزم حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً

استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)
استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بكثرة قد يؤثر على الحياة اليومية (رويترز)

أعلن الائتلاف الحاكم في النمسا، اليوم الجمعة، عن خطط لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 14 عاماً، لتنضم إلى سلسلة من الدول الأخرى في فرض مثل هذه القيود على الصغار.

وقال ألكسندر برول، مسؤول شؤون الرقمنة في مكتب المستشار النمساوي كريستيان شتوكر، إنه سوف يتم طرح مشروع قانون بهذا الشأن بحلول نهاية يونيو (حزيران) المقبل.

وأضاف أن «الأساليب الحديثة تقنياً للتحقق من العمر سوف تطبق للسماح بالتحقق من أعمار المستخدمين مع احترام خصوصيتهم».

ولم يتضح على الفور الموعد الذي ربما تدخل فيه الخطة لتحديد الحد الأدنى للعمر حيز التنفيذ والتي ستحتاج إلى موافقة برلمانية.

العديد من الدول تعتزم حظر وصول الأطفال دون سن الـ16 لوسائل التواصل الاجتماعي (رويترز)

يشار إلى أن أستراليا أخذت بزمام المبادرة في هذا الصدد عام 2024، لتصبح أول دولة تحظر استخدام الأطفال تحت سن 16 عاماً وسائل التواصل الاجتماعي بغرض حمايتهم من المحتوى الضار والإفراط في استخدام الشاشات، ومن المقرر سريان حظر مماثل في إندونيسيا غداً السبت.


«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

«أبل» تعتزم فتح «سيري» أمام خدمات الذكاء الاصطناعي المنافِسة

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدينة نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

ذكرت «بلومبيرغ نيوز»، اليوم الخميس، أن «أبل» تخطط لفتح مساعدها الصوتي «سيري» أمام خدمات ​الذكاء الاصطناعي المنافِسة، بما يتجاوز شراكتها الحالية مع «تشات جي بي تي».

وقالت الوكالة، في تقريرها الذي نقلته عن مصادر مطّلعة، إن هذه الخطوة، المتوقعة ضِمن تحديث نظام التشغيل «آي أو إس 27» من «أبل»، ستسمح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية بالاندماج مباشرة مع «سيري»، مما يمكّن المستخدمين من توجيه الاستفسارات إلى خدمات مثل «جيميناي» التابعة لشركة «ألفابت»، أو «كلود» التابعة لشركة «أنثروبيك» من داخل المساعد.

وهذا التغيير تحول مهم في استراتيجية «أبل» للذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركة إلى اللحاق بركب نظيراتها في وادي السيليكون، ووضع «آيفون» كمنصة أوسع للذكاء الاصطناعي.

و«سيري»، الذي أُطلق لأول مرة منذ أكثر من عقد، عنصر أساسي في هذا المسعى. وأفادت «بلومبيرغ نيوز» بأن «أبل» تُطور أدوات تسمح لتطبيقات روبوتات الدردشة المثبتة عبر متجر التطبيقات الخاص بها بالعمل مع «سيري» وميزات أخرى ضِمن منصة «أبل إنتليجنس». وسيتمكن المستخدمون من اختيار خدمة الذكاء الاصطناعي التي تتولى معالجة كل طلب.

وذكر التقرير أن هذا التحديث قد يساعد «أبل» أيضاً على تحقيق مزيد من الإيرادات من خلال الحصول على حصة من الاشتراكات المبيعة عبر خدمات الذكاء الاصطناعي التابعة لجهات خارجية.

ومن المتوقع أن تستعرض «أبل» ميزات البرنامج الجديدة في مؤتمر المطورين العالمي الذي تعقده في يونيو (حزيران) المقبل، غير أن الخطط قد تتغير.


البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
TT

البرلمان الأوروبي يحظر أدوات ذكاء اصطناعي «تعرّي» أشخاصاً

شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)
شعار روبوت الدردشة «غروك» يظهر على شاشتين (أ.ف.ب)

أقرّ البرلمان الأوروبي، الخميس، قانوناً يحظّر استخدام الذكاء الاصطناعي لـ«تعرية» الأشخاص من دون موافقتهم.

وتمّ تبني القرار في نصّ أُقرّ بأغلبية ساحقة (569 صوتاً مقابل 45 صوتاً معارضاً) خلال جلسة عامة للبرلمان في بروكسل، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأوضح بيان صادر عن البرلمان أن الأمر يتعلّق بحظر برامج «التعرية» التي «تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء أو التلاعب بصور ذات إيحاءات جنسية واضحة، أو صور في وضع حميم تشبه شخصاً حقيقياً يمكن التعرّف عليه، من دون موافقة هذا الشخص».

ولا يطبّق النص على أنظمة الذكاء الاصطناعي المزوّدة «بتدابير أمنية فعّالة» تحول دون هذه الممارسات.

وكانت دول الاتحاد الأوروبي أقرّت هذا الشهر إجراء مشابهاً. وسيتعيّن عليها الآن التفاوض مع البرلمان للتوصل إلى صياغة متقاربة، قبل أن يصبح من الممكن تطبيق الإجراء.

وتأتي هذه المبادرات خصوصاً بعد إدخال خاصية قبل بضعة أشهر في تطبيق «غروك» للذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين أن يطلبوا منه تركيب صور مزيفة قريبة جداً من الواقعية (ديب فيك) لنساء وأطفال عراة، انطلاقاً من صور حقيقية.

وأثارت هذه القضية موجة استنكار في العديد من الدول ودفعت الاتحاد الأوروبي إلى فتح تحقيق.

كما وافق البرلمان في النص ذاته، على إرجاء دخول قوانين أوروبية جديدة حيّز التنفيذ بشأن أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات المخاطر العالية، أي تلك العاملة في مجالات حساسة كالأمن أو الصحة أو الحقوق الأساسية.

وكان من المفترض أن تدخل هذه القواعد حيّز التنفيذ في أغسطس (آب) 2026. وعلى غرار الدول الأعضاء، اقترح النواب الأوروبيون تاريخين محدّدين لهذا التأجيل، في حين كانت المفوضية الأوروبية تريد منح الشركات جدولاً زمنياً أكثر مرونة.

والتاريخان هما: الثاني من ديسمبر (كانون الأول) 2027 للأنظمة المستقلة ذات المخاطر العالية، والثاني من أغسطس (آب) 2028 للأنظمة المدمجة في برامج أو منتجات أخرى.