بيانات عبر الإنترنت بسرعة 301 تيرابايت في الثانية!https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4946111-%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%A8%D8%B3%D8%B1%D8%B9%D8%A9-301-%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
بيانات عبر الإنترنت بسرعة 301 تيرابايت في الثانية!
من المتوقع أن يسهم هذا الاكتشاف في تلبية الطلب الهائل على البيانات بالمستقبل (شاترستوك)
في تطور رائد يمكن أن يحدث ثورة في عالم الاتصالات، تمكّن الباحثون في جامعة «أستون» البريطانية، بالتعاون مع شركاء دوليين، من تحقيق سرعات نقل بيانات أسرع بـ4.5 مليون مرة من متوسط النطاق العريض المنزلي.
هذا المعدل المذهل، الذي يصل إلى 301 تيرابايت في الثانية أو 301 مليون ميغابت في الثانية، يسجل رقماً قياسياً جديداً لأسرع سرعة للبيانات يتم تحقيقها باستخدام ألياف ضوئية قياسية واحدة.
تستخدم التقنية الشبكة الحالية ولكنها تزيد من قدرتها على حمل البيانات (شاترستوك)
ولوضع هذا في الاعتبار، أظهر أحدث تقرير صادر عن «أوفكوم» (هيئة تنظيمية مستقلة للاتصالات في المملكة المتحدة) حول أداء النطاق العريض المنزلي، والذي نُشر في سبتمبر (أيلول) 2023، متوسط سرعة يبلغ 69.4 ميغابت في الثانية فقط. ويقدم هذا الإنجاز الذي حققه الفريق لمحة عن المستقبل المحتمل للاتصال بالإنترنت.
يعكس هذا البحث، وهو جهد مشترك يضم البروفسور فلاديك فوريسياك من معهد «أستون» للتقنيات الضوئية، والدكتور إيان فيليبس، وزملاء من المعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (NICT) في اليابان، ومختبرات «نوكيا بيل» في الولايات المتحدة، أهمية كبيرة بهدف تلبية الطلب العالمي المتزايد على البيانات.
كيف تحقق هذا الإنجاز؟
أصبح نقل البيانات القياسي هذا ممكناً من خلال استغلال نطاقات الطول الموجي الجديدة داخل أنظمة الألياف الضوئية التي ظلت غير مستغلة حتى الآن.
تشبه نطاقات الطول الموجي في الألياف الضوئية ألواناً مختلفة من الضوء، ويتوقف نجاح الفريق على الوصول إلى هذه النطاقات غير المستخدمة سابقاً، والمعروفة باسم النطاقين (E وS) إلى جانب النطاقين (C وL) الأكثر استخداماً.
الدكتور إيان فيليبس ويظهر بجانبه جهاز إدارة الطول الموجي (جامعة أستون)
وأوضح الدكتور فيليبس، الذي يقود عملية تطوير جهاز إدارة المفاتيح، أو المعالج البصري، في جامعة «أستون»، أن هذا الإنجاز كان أقرب إلى إرسال البيانات من خلال اتصال بالإنترنت في المنزل أو المكتب، ولكن على نطاق أوسع بكثير.
ويمثل استخدام النطاقات الطيفية الإضافية، والتي لم تكن ضرورية من قبل بسبب كفاية النطاقين (C وL) نقطة تحول في تكنولوجيا الألياف الضوئية.
كان تطوير مكبرات الصوت الضوئية العاملة في النطاق «E»، وهو قسم من الطيف الكهرومغناطيسي أوسع بثلاث مرات تقريباً من النطاق «C» أمراً بالغ الأهمية.
قبل هذا الابتكار، كانت محاكاة قنوات النطاق الإلكتروني بطريقة خاضعة للرقابة تمثل تحدياً لم يتمكن أي فريق من التغلب عليه.
وشدد البروفسور فوريسياك على قدرة التجربة على تعزيز قدرة نقل الشبكة الأساسية، مما يؤدي إلى تحسين الاتصالات بشكل كبير للمستخدمين النهائيين.
وأضاف أن «هذا الإنجاز الرائد يسلط الضوء على الدور الحاسم الذي تلعبه تكنولوجيا الألياف الضوئية المتقدمة في إحداث ثورة في شبكات الاتصالات من أجل نقل البيانات بشكل أسرع وأكثر موثوقية».
الألياف الضوئية هي خيوط زجاجية رفيعة تنقل المعلومات باستخدام الضوء تفوق بكثير قدرات الكابلات النحاسية التقليدية (شاترستوك)
علاوة على ذلك، فإن نجاح التجربة يمهد الطريق لنهج أكثر كفاءة وأكثر مراعاة للبيئة لتوسيع قدرة النظام. ومن خلال استخدام نطاق أوسع، بما في ذلك (L وS) والنطاقات الإلكترونية التي يمكن الوصول إليها حديثاً، يوضح المشروع كيف يمكن الاستفادة من شبكات الألياف الحالية لتلبية متطلبات النطاق الترددي مع الحفاظ على التكاليف والأثر البيئي عند الحد الأدنى.
لا يبشر هذا الإنجاز بعصر جديد من سرعة وموثوقية الإنترنت فحسب، بل يعزز أيضاً أهمية الابتكار المستمر في مجال الاتصالات البصرية، مما يمهد الطريق لمستقبل يكون فيه الإنترنت فائق السرعة هو القاعدة، ويحدث تحولاً جذرياً في طريقة عيشنا وعملنا وتواصلنا.
رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعوات أباطرة شركات الذكاء الاصطناعي من أجل إبطاء تطوير النماذج الفائقة الذكاء، في ظل ضرب أخماس لأسداس أميركياً وسجال مع الصين.
يتيح تثبيت التطبيق على جهاز الكومبيوتر استدعاء «جيميناي» من أي مكان على الجهاز باستخدام اختصار (Alt + Space).
عبد العزيز الرشيد (الرياض)
الأمم المتحدة تدعو إلى تحرك طارئ لكبح تقنيات الذكاء الاصطناعيhttps://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5318229-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%AD-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A
الأمم المتحدة تدعو إلى تحرك طارئ لكبح تقنيات الذكاء الاصطناعي
تستبدل إحدى الموظفات مكوّناً في الحاسوب الفائق «Alps» بالمركز الوطني السويسري للحوسبة الفائقة (CSCS) بمدينة لوغانو - جنوب سويسرا (أ.ف.ب)
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الاثنين، إلى «تحرك طارئ» لكبح تقنيات الذكاء الاصطناعي «الرائدة» (أي المتطورة للغاية)، محذراً من أن هذه التكنولوجيا تنطوي على «مخاطر غير مسبوقة».
وقال تورك في بيان: «نحن على أعتاب تغيير لا رجعة فيه، لن يقتصر تأثيره علينا فحسب، بل سيمتد ليشمل أجيال البشرية المقبلة»، مشدداً على ضرورة القيام بـ«تحرك طارئ يتناسب مع المخاطر غير المسبوقة التي يفرضها الذكاء الاصطناعي الرائد».
ودعا الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك» داريو أمودي، السبت، إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي لإتاحة فهم أفضل للمخاطر الناجمة عن القدرات الجديدة في هذا المجال.
وأيّد اقتراحه كلّ من إيلون ماسك، والرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» سام ألتمان، ورئيس «غوغل ديبمايند» ديميس هاسابيس، والرئيس التنفيذي لمجموعة «مايكروسوفت» ساتيا ناديلا.
في الأشهر الأخيرة، أعلنت شركتا «أوبن إيه آي» و«أنثروبيك» عن حوادث عدة شهدت خروج أنظمة ذكاء اصطناعي من تلقائها من بيئاتها التي يفترض أن تكون مضبوطة وولوجها شبكة الإنترنت لمهاجمة مواقع ومنصات. وأظهرت هذه الأنظمة قدرة على التنسيق فيما بينها وإقامة هرمية داخلية والغش ومحو آثار أفعالها المؤذية.
وحتى الآن، تتمثل الخطوة الفعلية الوحيدة التي أعلنت عنها كل من «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»، في استقبال مراقبين مستقلين دائمين سيتولون التحقق داخلياً من أعمال هذه الشركات فيما يتعلق بسلامة الذكاء الاصطناعي وأمانه.
تحديث «iOS 27» يغيّر تجربة «آيفون» بمزايا ذكية وأدوات جديدة (أبل)
بدأت «أبل» طرح تحديث نظام التشغيل الجديد «آي أو إس 27» (iOS 27) رسمياً لمستخدمي أجهزة «آيفون» المتوافقة، حاملاً مجموعة كبيرة من التغييرات التي تتنوع بين تحسين الأداء، وتطوير الكاميرا والصور، وإضافة خيارات جديدة للتخصيص، إلى جانب جيل جديد من قدرات الذكاء الاصطناعي يصل تدريجياً إلى الأجهزة المدعومة.
ولا يعتمد التحديث فقط على المزايا الكبيرة؛ إذ يتضمن عدداً من التحسينات الصغيرة التي يمكن ملاحظتها مباشرة في الاستخدام اليومي.
جيل جديد من «سيري» والذكاء الاصطناعي
تمثل النسخة الجديدة من «سيري» (Siri Ai) أكبر تغيير منتظر في النظام الجديد؛ إذ تتحول إلى مساعد أكثر قدرة على فهم الأسئلة والسياق الشخصي ومحتوى الشاشة، والوصول إلى المعلومات الموجودة في الرسائل والبريد والملاحظات والصور لتنفيذ مهام أكثر تعقيداً؛ مثل ترجمة نص ظاهر على الشاشة، أو تحويل سعر بعملة أجنبية يظهر في أحد المواقع إلى الريال السعودي، دون الحاجة إلى نسخ النص أو مغادرة الصفحة. كما أطلقت «أبل» تطبيقاً مستقلاً لـ«سيري»، يتيح للمستخدم الوصول إلى المساعد واستخدامه مباشرة، بدلاً من الاعتماد فقط على تشغيله عبر الأوامر الصوتية أو إعدادات النظام.
«سيري» تفهم محتوى الشاشة وتنفذ مهام أكثر تعقيداً (أبل)
وتعتمد هذه القدرات على منظومة «ذكاء أبل» (Apple Intelligence)، إلا أن «سيري» الجديدة لن تتوفر لجميع المستخدمين بالتزامن مع إطلاق النظام، وستبدأ في الوصول تدريجياً وعلى أجهزة ولغات محددة.
أدوات أذكى لتعديل الصور
يحصل تطبيق «الصور» على مجموعة من الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ من بينها ميزة إعادة تكوين الصورة، التي تقترح تلقائياً قصّ الصورة وضبط زاويتها وتوزيع عناصرها للحصول على تكوين أفضل. كما طورت «أبل» أداة إزالة العناصر غير المرغوبة، بحيث يمكن تحديد شخص أو عنصر في الخلفية وحذفه، مع إعادة بناء المنطقة المحيطة به بصورة أكثر دقة وطبيعية. وتتيح ميزة توسيع المشهد زيادة مساحة الصورة خارج حدودها الأصلية؛ إذ ينشئ الذكاء الاصطناعي أجزاءً جديدة تتناسب مع محتوى الصورة، وهو ما يفيد عند الحاجة إلى تغيير أبعادها، أو توفير مساحة إضافية حول العنصر الرئيسي. كما أصبح بإمكان النظام الاستفادة من محتوى الصورة بصورة أوسع عند إجراء التعديلات.
أدوات ذكية لتحرير الصور وإزالة العناصر غير المرغوبة (أبل)
البحث عن الأشياء مباشرة بالكاميرا
يتيح النظام توجيه كاميرا «آيفون» نحو منتج أو مكان أو شيء معين، ثم استخدام «سيري» للحصول على معلومات عنه مباشرة.
وتجعل هذه الميزة الكاميرا وسيلة للبحث، بدلاً من اقتصار دورها على التقاط الصور ومقاطع الفيديو.
البحث بالكاميرا للتعرف على الأشياء والحصول على معلومات (أبل)
أداء وسرعة أفضل
ركزت «أبل» في التحديث على تحسين سرعة النظام واستجابته؛ إذ تقول الشركة إن فتح التطبيقات أصبح أسرع بنسبة تصل إلى 30 في المائة، بينما قد تظهر الصور في المكتبة بسرعة أعلى تصل إلى 70 في المائة، كما تحسنت سرعة نقل الملفات عبر «إيردروب» (AirDrop) بنسبة تصل إلى 80 في المائة في بعض الحالات.
خيارات جديدة لواجهة «الزجاج السائل»
واصلت «أبل» تطوير تصميم «الزجاج السائل» (Liquid Glass)، مع إضافة خيارات للتحكم في مستوى شفافية الواجهة والتباين، بما يساعد في تحسين وضوح النصوص والأيقونات.
كما حصل عدد من عناصر النظام على تعديلات بصرية تجعل الواجهة أكثر وضوحاً وقابلية للتخصيص.
التحكم في شفافية المظهر الزجاجي ودرجة وضوحه حسب الرغبة (أبل)
تخصيص واجهة الكاميرا
أصبح بإمكان المستخدم تخصيص الأدوات التي تظهر داخل تطبيق الكاميرا، وإعادة ترتيب الخيارات التي يستخدمها باستمرار؛ مثل الفلاش والمؤقت وأنماط التصوير.
وتقلل هذه الإضافة الحاجة إلى فتح القوائم في كل مرة للوصول إلى الأدوات الأكثر استخداماً.
تحكم أكبر في أدوات الكاميرا وإعداداتها مباشرة أثناء التصوير (أبل)
استخراج صورة عالية الجودة من الفيديو
من المزايا المفيدة الجديدة إمكانية اختيار أي إطار من مقطع فيديو وحفظه مباشرة بوصفه صورة مستقلة بجودة أعلى، بدلاً من الاعتماد على لقطة شاشة عادية، وتفيد الميزة خصوصاً في استخراج لحظة محددة من مقطع فيديو دون الحاجة إلى تطبيقات خارجية.
استخراج صورة ثابتة من مقطع الفيديو وحفظها مباشرة بجودة عالية (أبل)
تنظيم علامات تبويب «سفاري»
يضيف متصفح «سفاري» طريقة أكثر تنظيماً لإدارة علامات التبويب المفتوحة؛ إذ يمكن للنظام تجميع الصفحات المتشابهة بحسب موضوعها، مثل السفر أو التسوق أو العمل. ويصبح الوصول إلى عدد كبير من الصفحات المفتوحة أسهل بدلاً من البحث بينها يدوياً.
ترتيب علامات التبويب في «سفاري» وتنظيمها بطريقة أسهل (أبل)
التحكم المنفصل في أصوات الجهاز
يضيف النظام مرونة أكبر في التحكم بالصوت؛ إذ يمكن ضبط مستويات الرنين والمنبهات والمؤقت وبعض أصوات النظام بصورة منفصلة.
وبذلك يمكن للمستخدم، على سبيل المثال، إبقاء صوت المنبه مرتفعاً مع خفض أصوات التنبيهات الأخرى.
التحكم بشكل منفصل في مستوى صوت الرنين والتنبيهات والمنبهات (أبل)
اللصق السريع فوق لوحة المفاتيح
عند نسخ نص أو رابط أو صورة، يمكن للنظام إظهار العنصر المنسوخ مباشرة أعلى لوحة المفاتيح، ليتم لصقه بضغطة واحدة.
وتختصر الميزة الخطوات المعتادة التي كانت تتطلب الضغط المطول، ثم اختيار أمر اللصق.
زر للصق يظهر أعلى لوحة المفاتيح للوصول إليه بسرعة (أبل)
عرض الصور التي التقطتها بالكاميرا فقط
أضاف تطبيق الصور خياراً يسهّل الوصول إلى الصور ومقاطع الفيديو التي التقطها المستخدم بنفسه عبر كاميرا «آيفون».
ويستبعد العرض لقطات الشاشة والصور المحفوظة من التطبيقات أو الإنترنت، ما يساعد في الوصول إلى الصور الأصلية بسرعة أكبر.
استخراج صورة ثابتة من مقطع الفيديو وحفظها مباشرة بجودة عالية (أبل)
دعم أفضل للوضع الأفقي
تدعم مجموعة كبرى من تطبيقات «أبل» الوضع الأفقي، بحيث تتغير الواجهة عند تدوير الهاتف للاستفادة بصورة أفضل من مساحة الشاشة.
ويشمل ذلك عدداً من التطبيقات الأساسية؛ مثل الطقس والملاحظات والتذكيرات والموسيقى.
دعم الوضع الأفقي في عدد من تطبيقات «أبل» الأساسية (أبل)
تخصيص أكبر لساعة شاشة القفل
يوفر النظام خيارات إضافية لتغيير حجم الساعة على شاشة القفل وألوانها، مع إمكانية جعلها أصغر لإظهار مساحة أكبر من الخلفية.
تصميم جديد يمنح واجهة «آيفون» مظهراً أكثر حداثة (أبل)
التنقل داخل المقاطع الصوتية في «كاربلاي»
يحصل نظام «كاربلاي» (CarPlay) على شريط زمني للمقاطع الصوتية، يسمح بالسحب مباشرة إلى الجزء المطلوب من المقطع، بدلاً من الاعتماد فقط على أزرار التقديم والتأخير.
تخصيص صوت سماعات «إيربودز»
يضيف النظام خيارات أوسع لتخصيص الصوت في بعض طرازات سماعات «إيربودز» (AirPods)، بما يسمح للمستخدم بضبط الترددات الصوتية بما يناسب تفضيلاته.
الأجهزة الداعمة
يدعم نظام «آي أو إس 27» (iOS 27) أجهزة «آيفون» ابتداءً من سلسلة «آيفون 11»، إضافة إلى «آيفون إس إي» من الجيل الثاني والأحدث.
وتشمل الأجهزة المدعومة:
آيفون 11 و11 برو و11 برو ماكس، وسلاسل آيفون 12 و13 و14 و15 و16 و17، إضافة إلى أجهزة آيفون الجديدة من سلسلة 18، وآيفون القابل للطي، وآيفون إس إي من الجيل الثاني والأحدث.
لكن توفر نظام «آي أو إس 27» على الجهاز لا يعني حصوله على جميع مزايا الذكاء الاصطناعي؛ إذ تتطلب قدرات «ذكاء أبل» أجهزة أحدث، تبدأ من «آيفون 15 برو» و«آيفون 15 برو ماكس»، وما بعدهما من الأجهزة المتوافقة.
ويمكن تثبيت التحديث من خلال الدخول إلى إعدادات الجهاز، ثم «عام»، ثم «تحديث البرامج»، مع التأكد قبل بدء التثبيت من وجود مساحة تخزين كافية، وأخذ نسخة احتياطية من البيانات لتجنب فقدانها في حال حدوث أي مشكلة أثناء التحديث.
وظائف في مأمن من الذكاء الاصطناعي... ما المجالات الأكثر صموداً؟https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/5318140-%D9%88%D8%B8%D8%A7%D8%A6%D9%81-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D8%B5%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%8B%D8%9F
وظائف في مأمن من الذكاء الاصطناعي... ما المجالات الأكثر صموداً؟
معلمة في مدرسة إعدادية تشرح درساً عبر الإنترنت من داخل فصل دراسي بإندونيسيا (أ.ف.ب)
في ظل التنامي السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات عدة، يفرض ذلك تحديات على الدارسين في المجالات المختلفة، بضرورة اختيار مجالات أقل تأثراً بذلك النمو.
يقول تشارلي بول، خبير توظيف الخريجين في مؤسسة «Jisc» (وهي الوكالة البريطانية المعنية بالبيانات والتكنولوجيا والخدمات الرقمية في قطاع التعليم العالي)، إن تأمين مستقبل المسار المهني عبر اختيار تخصص دراسي محصّن ضد الذكاء الاصطناعي يُعد تحدياً كبيراً.
ويوضح بول قائلاً: «إنك تحاول تأمين مستقبل مسار مهني يمتد لنحو 45 عاماً في ظل تغيرات تكنولوجية متسارعة، وهي مهمة صعبة للغاية. ومع ذلك، فمن المرجح أن تظل الوظائف التي تعتمد بشكل كبير على التفاعل البشري المباشر (وجهاً لوجه) بمنأى عن الاستبدال بواسطة الذكاء الاصطناعي»، حسبما أوردت صحيفة «الغارديان» البريطانية.
غير أنه يحذر من ضرورة ألا ينصبّ التركيز في النقاش على تحديد مسارات مهنية محددة تكون بمنأى عن تأثير الذكاء الاصطناعي، بل يجب التركيز بدلاً من ذلك على كيفية تزويد الشباب بمجموعة من المهارات التي تتيح لهم التكيف السريع مع متغيرات سوق العمل.
ومع ذلك، في حال اضطررنا لتحديد مجالات عمل قد توفر حماية أكبر من غيرها في مواجهة الذكاء الاصطناعي، يمكن الإشارة إلى المجالات التالية:
البحث والتطوير
لطالما ارتبطت الشهادات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM) بمسارات مهنية واعدة. ورغم أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر حتماً على الأعمال المخبرية الأولية، فإن «العمل الذي يتطلب إبداعاً وخيالاً سيظل حكراً على البشر»، كما يقول بول.
ويضيف: «يكمن جوهر البحث والتطوير في اكتشاف أشياء جديدة، بينما يقتصر عمل الذكاء الاصطناعي فعلياً على المقارنة بين معطيات موجودة مسبقاً في قاعدة بياناته».
الهندسة
قد نشهد دمجاً متنامياً للذكاء الاصطناعي في عمليات التصميم والنمذجة، لكن ستظل هناك حاجة لمهندسين بشريين للعمل في بيئات مادية واقعية تتطلب إشرافاً بشرياً مستمراً. يقول بول: «من الصعب استبدال كثير من جوانب العمل الهندسي بواسطة الذكاء الاصطناعي؛ إذ من المرجح أننا سنظل بحاجة إلى مهندسين لتنفيذ المشاريع الكبرى - مثل الهندسة المدنية وبناء الجسور والمنشآت - وهي مجالات ستظل آمنة ومستقرة».
الفنون الإبداعية والترفيه
يرى بول أن «الناس عموماً لا يميلون كثيراً إلى الأعمال الفنية التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، رغم قدرته على إنتاج فن إبداعي». ويعتقد أننا سنصبح أكثر قدرة على تمييز الأعمال التي أنتجها الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنه «سيظل هناك دائماً طلب على الإبداع البشري؛ فكل ما ينتجه الذكاء الاصطناعي حالياً هو مجرد إعادة صياغة لأشياء موجودة بالفعل. إنه لا يمتلك القدرة على الابتكار أو خلق أشياء جديدة؛ ولن نرى أبداً ظهور صوت إبداعي جديد ومميز ناتج عنه، فهذا أمر يعجز عن تحقيقه».
الطب
يقول بول: «سنظل بحاجة إلى الأطباء بعد 50 عاماً من الآن، وإن كانت طبيعة عملهم ستشهد بعض التغييرات. فالناس يفضلون تلقي الأخبار المتعلقة بصحتهم - ولا سيما الأخبار الصعبة منها - على يد بشر. ومهما بلغ مستوى الأتمتة من تطور، فعندما يمرض أطفالك، سترغب في عرضهم على طبيب بشري عام».
ورغم أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد في التشخيص في بعض الحالات، «فإنه سيظل عُرضة للخطأ؛ وفي المواقف التي تتطلب شخصاً يتحمل مسؤولية القرارات المتخذة، يجب أن يكون هذا الشخص بشرياً»، وفقاً لبول.
التمريض والقابلات
يقول بول: «سيتم دمج الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في كثير من الأدوار الصحية، وهو أمر إيجابي في المجمل؛ نظراً لأننا نعاني حالياً من نقص حاد في الكوادر البشرية التي تؤدي هذه المهام. ومع ذلك، سيظل الناس يرغبون في أن يتولى بشر رعايتهم عند المرض أو في مرحلة الشيخوخة. ولا يمكنني بأي حال تخيل وجود روبوت يقوم بدور القابلة (المولدة)».
التدريس
يضيف بول قائلاً: «لن نحصل على معلمين آليين. للتكنولوجيا بالفعل دورٌ في تيسير عملية تقديم التعليم، لكننا سنظل بحاجة إلى معلمين بشريين لجعل المحتوى التعليمي وثيق الصلة بحياة الطلاب وواقعهم، فضلاً عن دورهم في الجانب المتعلق بالرعاية والدعم الطلابي؛ فهذا الجانب سيظل مهماً».