وعد ترمب التريليوني يشعل الانتخابات النصفية الأميركية

الرئيس اقترح مكافأة كل أميركي بالغ بـ5 آلاف دولار بعد فوز حزبه

الرئيس الأميركي لدى مشاركته في المؤتمر الوطني الجمهوري في دالاس يوم 9 سبتمبر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي لدى مشاركته في المؤتمر الوطني الجمهوري في دالاس يوم 9 سبتمبر (أ.ف.ب)
TT

وعد ترمب التريليوني يشعل الانتخابات النصفية الأميركية

الرئيس الأميركي لدى مشاركته في المؤتمر الوطني الجمهوري في دالاس يوم 9 سبتمبر (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي لدى مشاركته في المؤتمر الوطني الجمهوري في دالاس يوم 9 سبتمبر (أ.ف.ب)

اختتم الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الأول لمؤتمر الحزب الجمهوري في مدينة دالاس بوعد انتخابي يصعب تجاهله، وهو تقديم 5 آلاف دولار لكل أميركي بالغ، إذا احتفظ الجمهوريون بسيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ في الانتخابات النصفية.

واعتبر الديمقراطيون هذا المقترح، الذي تصل تكلفته إلى نحو 1.35 تريليون دولار، محاولة لـ«شراء الأصوات» ضمن مسعى حثيث من ترمب لتجنب هزيمة انتخابية لحزبه.

وفي المؤتمر نفسه، مساء الخميس، يستعد نائب الرئيس جي دي فانس لاعتلاء المنصة في خطاب رئيسي ينظر إليه داخل الحزب باعتباره أول اختبار واسع النطاق لقدرته على وراثة حركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» (ماغا) وقيادتها نحو الانتخابات الرئاسية عام 2028.

وهكذا جمع مؤتمر الحزب الجمهوري بين معركتين في وقت واحد؛ بين محاولة ترمب إنقاذ أغلبية حزبه في الكونغرس بعد عامين صعبين في البيت الأبيض، واختبار فانس ما إذا كان يستطيع تحويل موقعه نائباً للرئيس إلى الوريث السياسي الأبرز لترمب. وبين هاتين المعركتين، ينشغل الناخب الأميركي بارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة.

5 آلاف دولار

خلال خطابه الذي استمر أكثر من ساعة ونصف ساعة في المؤتمر الجمهوري بدالاس، ليلة الأربعاء، دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن سجلّه وإنجازاته. وأعلن أن الأميركيين سيحصلون على دفعة قدرها 5 آلاف دولار إذا فاز الجمهوريون في نوفمبر (تشرين الثاني)، وحافظوا على مجلسي الكونغرس. ووصف ترمب المبلغ بأنه «توزيعات أرباح» على الأميركيين، رابطاً إياه بالعائدات التي تقول إدارته إنها حققتها من الرسوم الجمركية والسياسات الاقتصادية الأخرى. لكنه وضع شرطاً سياسياً صريحاً، مفاده أنه يحتاج إلى كونغرس جمهوري لتنفيذ الخطة.

أحد الحاضرين في المؤتمر خلال خطاب ترمب في دالاس يوم 9 سبتمبر (إ.ب.أ)

وقد أثار هذا العرض غير المسبوق في السياسة الأميركية علامات تعجب واستغراب، حيث رأت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن العرض «جذاب في بساطته، لكنه معقد للغاية في حساباته». وإذا شمل جميع الأميركيين البالغين، يمكن أن تتجاوز تكلفته تريليون دولار. كما أن الرئيس لا يستطيع إصدار الشيكات منفرداً؛ إذ يحتاج الإنفاق إلى موافقة الكونغرس.

ولم يقدم البيت الأبيض حتى الآن تفاصيل كاملة عن شروط الاستحقاق أو مصادر التمويل، أو ما إذا كانت المدفوعات ستقتصر على شرائح دخل معينة. ووصفت صحيفة «واشنطن بوست» الخطاب بأنه بمثابة مرافعة افتتاحية لموسم الذروة في حملة الجمهوريين الانتخابية، فيما وصفته صحيفة «نيويورك تايمز» بأنه أشبه بعرض سينمائي يستهدف إبقاء الجمهوريين في السلطة. وركّزت الصحيفة على عبارة ترمب للناخبين: «أرجو أن تتخيلوا أنني أنا من يخوض الانتخابات».

وفسرت وسائل الإعلام الأميركية أن ترمب يحاول إيصال رسالة انتخابية محسوبة للناخب الأميركي، هي أنه إذا كان يريد 5 آلاف دولار، فعليه ألا يسلم الكونغرس للديمقراطيين.

أزمة غلاء المعيشة

وضع ترمب نفسه في دور البطل الأبرز والأوحد خلال المؤتمر، وحثّ الحاضرين على اعتباره مرشحاً في انتخابات نوفمبر، وقال إنه سيجوب البلاد لدعم المرشحين الذين يخوضون سباقات انتخابية صعبة.

وخرج ترمب مراراً عن الخطاب المكتوب ليدافع عن الحرب في إيران وضرورة منعها من صنع قنبلة نووية، مُشيراً إلى ضربات محتملة ضد منشأة جبل الفأس. وقال ترمب محاطاً بأنصاره الذين لوّحوا بالأعلام الأميركية: «ستنهي الحرب بعد وقت قصير جداً من الانتخابات». كما طرح فكرة أن يتم إطلاق اسمه على مضيق هرمز ليصبح «مضيق ترمب»، مثلما سعى عادة إلى تسمية خليج المكسيك وبحيرة أونتاريو.

حضور يرحّبون بالرئيس ترمب في اليوم الأول من المؤتمر الوطني الجمهوري في دالاس يوم 9 سبتمبر (إ.ب.أ)

وألقى ترمب باللوم على الديمقراطيين في ارتفاع الأسعار وتكاليف السكن والغذاء والطاقة. وقال: «هم من تسببوا في أزمة غلاء المعيشة». وأضاف: «أنا أعمل على خفض الأسعار بشكل كبير، وسنعمل على إصلاح الوضع». وأصرّ على أن أسعار الوقود ستنخفض بمجرد الانتصار في الحرب مع إيران.

وحذّر من فوز الديمقراطيين في الانتخابات، وقال: «إذا سلّمتم مستقبل أميركا للديمقراطيين من اليسار المتطرف، فستقضي أمتنا العقد المقبل، وهي تحاول الوقوف على قدميها من جديد. أما إذا صوّتّم للجمهوريين، فسنترك العالم خلفنا بأشواط لأجيال قادمة». وأضاف أن «الخيار في هذه الانتخابات بسيط للغاية. يطلب منكم الديمقراطيون التصويت لأجندتهم الفاشلة ذات التوجه اليساري المتطرف، التي دمرت أوضاعكم المالية وجلبت 4 سنوات من الكوارث والفوضى والموت في عهد جو بايدن النعسان. أما أنا، فأطلب منكم أن تتيحوا لنا إنجاز المهمة التي بدأناها بأعظم عامين في تاريخ الرئاسة. ومعاً، سنحوّل هذا التعافي الذي استمر عامين إلى ريادة وتفوق يمتدان لـ250 عاماً».

مفاجأة ديمقراطية

ووسط مشاركة عدد كبير من القادة الجمهوريين، فجّر السيناتور الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا، جون فيترمان، مفاجأة عبر بثّ رسالة مصورة يرفض من خلالها «التطرف الاشتراكي» و«نمط الحياة المعادي للقيم الأميركية». وعزّز فيترمان، الذي يُعدّ من أكثر الديمقراطيين استعداداً للعمل مع الرئيس ترمب خلال ولايته الثانية، آمال الجمهوريين في إقناع الناخبين بأن الحزب الديمقراطي جنح بشدة نحو اليسار.

معركة أخرى في الكواليس

بينما يركّز ترمب على الانتخابات النصفية في 2026، ينظر جزء من الحزب إلى الانتخابات الرئاسية في 2028. فالدستور يمنع الرئيس الذي انتخب مرتين من الترشح لولاية ثالثة، ما يعني أن الحركة السياسية التي أسّسها الرئيس ستواجه بعد عامين السؤال الذي استطاع الجمهوريون تأجيله طويلاً: من يرث ترمب؟

ويظهر نائب الرئيس جي دي فانس أقرب من أي وقت إلى الاستحواذ على هذا الدور. فقد وصفت وكالة «رويترز» خطاب فانس أمام المؤتمر بأنه «اختبار أداء مبكر» للسباق الرئاسي. فالمؤتمر يجمع آلافاً من أكثر النشطاء الجمهوريين حماساً، إلى جانب المانحين والمسؤولين والاستراتيجيين الذين سيكون لهم تأثير كبير في تحديد المرشح المقبل.

جي دي فانس (يمين) يتحدث مع وزير الصحة روبرت كينيدي الابن في مؤتمر دالاس يوم 9 سبتمبر (إ.ب.أ)

وبالنسبة إلى فانس، المسألة لا تتعلق بإلقاء خطاب ناجح فقط، وإنما محاولة إثبات أنه يستطيع الاحتفاظ بالتحالف الذي صنعه ترمب من الناخبين البيض من الطبقة العاملة، والمحافظين، والشعوبيين، والإنجيليين، وجزء متزايد من الناخبين اللاتينيين والسود، إضافة إلى كبار المانحين التقليديين وقطاع التكنولوجيا الجديد الذي اقترب من الجمهوريين.

ويرجّح محللون أن يواجه فانس تحدياً كبيراً، فترمب ربط هوية الحزب الجمهوري بشعبيته وسياساته. ويتّبع فانس نهج عرّابه إلى حدّ كبير، إذ اعتمد خطاباً متشدّداً تجاه الهجرة، ومنتقداً للمؤسسات التقليدية في واشنطن، ومشككاً في التدخلات الخارجية طويلة المدى. وكلّها ركائز في سياسة «أميركا أولاً». وينظر فريق من الخبراء أن صغر سن فانس تجعله أكثر قدرة على تحويل الغرائز السياسية لحركة «ماغا» إلى برنامج آيديولوجي متماسك.

لكن ترمب لم يمنح فانس حتى الآن تفويضاً نهائياً لخلافته، وقد يكون إبقاء المنافسة مفتوحة وسيلة للاحتفاظ بنفوذه بعد مغادرة البيت الأبيض. وهذا يفتح الباب أمام أسماء أخرى يمكن أن تظهر مع اقتراب 2028، خصوصاً إذا تعرض الجمهوريون لهزيمة في انتخابات التجديد النصفي.


مقالات ذات صلة

جماعات بيئية تُقاضي إدارة ترمب بسبب تخفيف معايير كفاءة استهلاك الوقود

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

جماعات بيئية تُقاضي إدارة ترمب بسبب تخفيف معايير كفاءة استهلاك الوقود

أقامت منظمات معنية بالبيئة، الجمعة، دعوى قضائية على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب تخفيفها لمعايير رئيسية تتعلق بكفاءة استهلاك وقود المركبات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» تجري عمليات طيران في أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق الأوسط (سنتكوم) p-circle

استهداف السفن يفاقم التوتر بين واشنطن وطهران

تقترب واشنطن وطهران من مواجهة عسكرية جديدة في ظل تعثر المساعي الدبلوماسية، بينما تتصاعد نبرة التصريحات والتهديدات، فضلاً عن التمسك بمواقف متشددة من الطرفين.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
شؤون إقليمية حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» تجري عمليات طيران في أثناء إبحارها في المياه الإقليمية بالشرق  الأوسط (سنتكوم)

تدفقات النفط ترتفع... وإيران لا تزال تهدد مضيق هرمز

إيران تشن عشرات الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ على السفن التجارية في المضيق أسبوعياً، رغم إخفاقها في كثير من الأحيان في إصابة أهدافها.

إريك شميت (نيويورك *)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في البيت الأبيض يوم 30 سبتمبر (إ.ب.أ)

أزمة غلاء المعيشة تربك حسابات الجمهوريين

قبل أسابيع من الانتخابات النصفية، يتصدر الاقتصاد اهتمامات الناخب الأميركي ليحسم مصير المرشحين لمقاعد تشريعية.

رنا أبتر (واشنطن)
شمال افريقيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب (الرئاسة المصرية)

مساعدات أميركية «كاملة» إلى مصر... دفعة لمسارات التنسيق في إقليم مضطرب

في دفعة جديدة لمسارات التنسيق بين القاهرة وواشنطن، أعفت الإدارة الاميركية «المساعدات العسكرية» المقدمة لمصر من الشروط المتعلقة بحالة حقوق الإنسان.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

خفر السواحل الأميركي يعترض سفينة تنقل الوقود إلى كوبا

صورة جوية لخفر السواحل الأميركي ووكالات أخرى خلال الاستجابة لحادثة انقلاب سفينة قبالة جزيرة مونا (رويترز)
صورة جوية لخفر السواحل الأميركي ووكالات أخرى خلال الاستجابة لحادثة انقلاب سفينة قبالة جزيرة مونا (رويترز)
TT

خفر السواحل الأميركي يعترض سفينة تنقل الوقود إلى كوبا

صورة جوية لخفر السواحل الأميركي ووكالات أخرى خلال الاستجابة لحادثة انقلاب سفينة قبالة جزيرة مونا (رويترز)
صورة جوية لخفر السواحل الأميركي ووكالات أخرى خلال الاستجابة لحادثة انقلاب سفينة قبالة جزيرة مونا (رويترز)

أعلن خفر السواحل الأميركي الجمعة، أنه اعترض سفينة كانت تنقل الوقود إلى كوبا في انتهاك للحظر النفطي المفروض على الجزيرة الشيوعية منذ شهر يناير (كانون الثاني).

وأفاد بيان أنه «في سبتمبر (أوائل أيلول)، صعد فريق تكتيكي من خفر السواحل على متن السفينة ام/في غريس في البحر الكاريبي أثناء عبورها إلى كوبا محملة بالوقود».

أضاف البيان أن «السفينة يعتقد أنها كانت تتبع أساليب شائعة الاستخدام لدى +الأسطول المظلم+».

ويطلق هذا المصطلح على السفن التي تنقل سلعا خاضعة للعقوبات أو عالية المخاطر مع إخفاء ملكيتها ووجهتها، وفق الاتحاد الدولي للإنقاذ البحري.

وتابع البيان أنه تمت مرافقة السفينة «غريس» بعد ذلك إلى ميناء بروغريسو في شرق المكسيك، حيث «أكدت البحرية المكسيكية وجود كميات كبيرة من الوقود في خزانات التوازن الخاصة بالسفينة».

وأشار خفر السواحل الأميركي إلى أنه قام أيضا في وقت سابق من هذا الصيف باعتراض السفينة «جايرا بروفايدر» واحتجازها بعدما «تبين أنها كانت تنقل وقودا بشكل غير مشروع إلى كوبا».

وتدهورت العلاقات بين واشنطن وهافانا منذ عودة الرئيس دونالد ترمب إلى السلطة في يناير 2025.

ويرى الرئيس الجمهوري أن الجزيرة الشيوعية التي تقع على بعد 150 كيلومترا فقط من سواحل فلوريدا تشكل تهديدا استثنائيا للولايات المتحدة.

ومنذ شهر يناير، فرضت واشنطن حصارا نفطيا على الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 9,4 مليون نسمة، ما أدخل البلاد التي تعاني من ضائقة اقتصادية في أزمة طاقة حادة.


القضاء الأميركي يمنع «مؤقتاً» بناء جدار حدودي في «بيغ بيند» بولاية تكساس

جانب من الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك (أ.ب)
جانب من الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك (أ.ب)
TT

القضاء الأميركي يمنع «مؤقتاً» بناء جدار حدودي في «بيغ بيند» بولاية تكساس

جانب من الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك (أ.ب)
جانب من الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك (أ.ب)

منعت محكمة اتحادية إدارة الرئيس الأميركى دونالد ترمب، في الوقت الراهن، من بناء جدار حدودي وبنية تحتية أخرى في منطقة بيغ بيند بولاية تكساس.

ويمثل هذا الخبر فوزا كبيرا لأصحاب الأراضي والشركات والمدافعين عن البيئة في المنطقة الذين اتحدوا لمعارضة مشروعات البنية التحتية المخطط لها، والتي تعد جزءًا من جهد بقيمة 46 مليار دولار من إدارة ترمب لوضع مزيج من الجدران الفولاذية التي يبلغ ارتفاعها 30 قدما وحواجز المركبات وطرق وتكنولوجيا مراقبة في الحدود الجنوبية.

وقالت القاضية كاثلين كاردوني في حكمها إن المدعين «من المرجح أن ينجحوا في موضوع واحد على الأقل من الدعاوى المرفوعة في الدعوى، وأن هناك احتمالا بأن يعانوا من ضرر جسيم لا يمكن إصلاحه دون أمر قضائي، وأن موازنة المصالح والمصلحة العامة تميل لصالحهم».


جماعات بيئية تُقاضي إدارة ترمب بسبب تخفيف معايير كفاءة استهلاك الوقود

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

جماعات بيئية تُقاضي إدارة ترمب بسبب تخفيف معايير كفاءة استهلاك الوقود

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

أقامت مجموعة من المنظمات المعنية بالبيئة، يوم الجمعة، دعوى قضائية على إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب تخفيفها الأخير لمعايير رئيسية تتعلق بكفاءة استهلاك وقود المركبات، وهو قرارٌ تقول المجموعة إنه سيجعل المركبات أقل كفاءة، ويسهم في زيادة التلوث، ويرفع استهلاك البنزين.

كانت إدارة ترمب قد خفّضت، يوم الاثنين الماضي، معايير متوسط الاقتصاد في استهلاك الوقود للشركات، التي تحدد المسافة التي يجب أن تقطعها المركبات الجديدة بجالون واحد من البنزين.

ووفق ما ذكرته «وكالة أسوشييتد برس»، جاء الإعلان في وقت كانت فيه إدارة ترمب تتفاوض مع إيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

ويمر نحو خُمس نفط العالم عبر المضيق في اليوم العادي، وقد أدى الصراع على السيطرة عليه إلى ارتفاع أسعار الطاقة في جميع أنحاء العالم.

ورفعت المجموعات المعنية بالبيئة، الجمعة، التماساً للمراجعة أمام محكمة الاستئناف الأميركية ضد وزير النقل شون دافي، وجوناثان موريسون مدير الإدارة الوطنية لسلامة المرور على الطرق السريعة، التي تضع المعايير.