ترمب يهدد بضرب محطات الطاقة الإيرانية الأسبوع المقبل ما لم يتم التوصل لاتفاق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يهدد بضرب محطات الطاقة الإيرانية الأسبوع المقبل ما لم يتم التوصل لاتفاق

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، أنه سيوسع نطاق الضربات الأميركية على إيران الأسبوع المقبل لتشمل محطات الطاقة والجسور إذا لم تبرم طهران اتفاقا.

وقال ترمب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «الأسبوع المقبل سيكون سيئا للغاية بالنسبة إليهم لأن الأسبوع المقبل ستُستهدف محطات الطاقة. الأسبوع المقبل ستستهدف الجسور».

وأضاف: «سندمر كل محطاتهم للطاقة. سندمر كل جسورهم ما لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات».

وجاءت تصريحات ترمب فيما شنت القوات الأميركية ضربات على إيران لليوم الرابع على التوالي وأعادت فرض حصار بحري على موانئ البلاد.

وعندما سُئل عن المدة التي ستستغرقها الضربات الأميركية أجاب ترمب «ستستمر حتى أقول إن ذلك يكفي».

وأوضح ترمب أن أميركا أجرت محادثات مع إيران الثلاثاء، مشيراً إلى أن واشنطن حثت طهران على إبرام اتفاق.


مقالات ذات صلة

بريطانيا: استدعاء القائم بالأعمال الإيراني على خلفية «أنشطة عدائية»

أوروبا مبنى السفارة الإيرانية في العاصمة البريطانية لندن (وكالة إرنا)

بريطانيا: استدعاء القائم بالأعمال الإيراني على خلفية «أنشطة عدائية»

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، الثلاثاء، استدعاء القائم بالأعمال الإيراني على خلفية الهجوم الذي استهدف الصحافي في قناة «إيران إنترناشيونال» بوريا زراعتي في…

«الشرق الأوسط» (لندن)
الخليج تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيَّرة استهدفت مستودع وقود (أرشيفية - أ.ف.ب)

قوة الإطفاء الكويتية: السيطرة على حريق بعد هجوم إيراني من دون إصابات

أوضح المتحدث أن ست فرق إطفاء بمساندة من فرق إطفاء الجيش والحرس الوطني شاركت في العملية.

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الولايات المتحدة​ مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

ديمقراطيو «الشيوخ الأميركي» يعرقلون مشروع قانون الدفاع السنوي 

عرقل الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، مشروع القانون ​السنوي للسياسة الدفاعية الذي تبلغ قيمته 1.15 تريليون دولار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية 
سفينة حربية أميركية تشارك في العمليات البحرية بالمنطقة، مع إعلان «سنتكوم» نشر أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات العسكرية بالتزامن مع استئناف الحصار على الموانئ الإيرانية (سنتكوم) p-circle

«سنتكوم» تبدأ ليلة رابعة من ضرب إيران... وتعيد الحصار البحري

بدأت الولايات المتحدة، في وقت متأخر الثلاثاء، تنفيذ جولة جديدة من الضربات على إيران، بالتزامن مع بدء إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية أحمدي نجاد يشارك في مراسم تأبين خامنئي بطهران الثلاثاء (تسنيم)

مكتب أحمدي نجاد ينفي صلاته بإسرائيل وينشر صوراً لتحركاته في طهران

نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد، الثلاثاء، تقريراً لصحيفة أميركية تحدث عن اتصالات بينه وبين الاستخبارات الإسرائيلية وخضوعه للإقامة الجبرية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ديمقراطيو «الشيوخ الأميركي» يعرقلون مشروع قانون الدفاع السنوي 

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
TT

ديمقراطيو «الشيوخ الأميركي» يعرقلون مشروع قانون الدفاع السنوي 

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

عرقل الديمقراطيون في مجلس الشيوخ الأميركي، الثلاثاء، مشروع القانون ​السنوي للسياسة الدفاعية الذي تبلغ قيمته 1.15 تريليون دولار، وأرجعوا هذا إلى استيائهم إزاء حرب إيران وعدم قيام الرئيس دونالد ترمب بالتشاور مع الكونغرس بشأن قراره الزج بقوات أميركية إلى ساحة ‌الصراع.

وقال السناتور ‌تشاك شومر من ​نيويورك ‌زعيم ⁠الديمقراطيين ​في مجلس الشيوخ ⁠في كلمة ألقاها أمام المجلس: «لقد بدأ ترمب هذه الحرب دون تفويض، ودون استراتيجية، ودون خطة للانسحاب»، مؤكدا أنه سيصوت بلا.

وفشل التصويت الإجرائي على قانون ⁠تفويض الدفاع الوطني. فعلى الرغم من ‌أن الأصوات ‌المؤيدة فاقت الأصوات ​المعارضة بإجمالي 50 ‌إلى 46، فإن مشروع القانون ‌لم يحصل على الستين صوتا اللازمة للمضي قدما في مجلس الشيوخ المؤلف من مائة عضو. وكان من المتوقع أن ‌يتعثر مشروع القانون، بعد أن صوت تسعة أعضاء ديمقراطيين في ⁠لجنة ⁠القوات المسلحة ضده عندما نظرت اللجنة فيه الشهر الماضي. وعادة ما يتم تمرير قانون تفويض الدفاع الوطني بدعم قوي من كلا الحزبين.

ويشعر الديمقراطيون بالقلق من أن الموافقة على ميزانية ضخمة للبنتاغون قد يُنظر إليها على أنها موافقة على الحرب ضد ​إيران التي بدأت ​بضربات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط).


شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية لتكملة ولاية أخيها

دارلين غراهام شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ تشاك غراسلي، في قاعة مجلس الشيوخ القديمة في مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 14 يوليو 2026 بينما كان زوجها لاري نوردون يحمل الكتاب المقدس (أ.ب)
دارلين غراهام شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ تشاك غراسلي، في قاعة مجلس الشيوخ القديمة في مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 14 يوليو 2026 بينما كان زوجها لاري نوردون يحمل الكتاب المقدس (أ.ب)
TT

شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية لتكملة ولاية أخيها

دارلين غراهام شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ تشاك غراسلي، في قاعة مجلس الشيوخ القديمة في مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 14 يوليو 2026 بينما كان زوجها لاري نوردون يحمل الكتاب المقدس (أ.ب)
دارلين غراهام شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام تؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ تشاك غراسلي، في قاعة مجلس الشيوخ القديمة في مبنى الكابيتول في العاصمة الأميركية واشنطن يوم 14 يوليو 2026 بينما كان زوجها لاري نوردون يحمل الكتاب المقدس (أ.ب)

أدت دارلين غراهام، شقيقة سيناتور ولاية ساوث كارولاينا الراحل ليندسي غراهام، اليمين الدستورية أمام مجلس الشيوخ الأميركي بعد ظهر الثلاثاء، لتشغل المقعد بعد ثلاثة أيام فقط من وفاة شقيقها، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وكان حاكم ولاية كارولاينا الجنوبية هنري ماكماستر قد عيّن غراهام يوم الاثنين لملء الأشهر المتبقية من فترة ولاية شقيقها الحالية. وستُجرى انتخابات خاصة منفصلة الشهر المقبل لاختيار مرشح جمهوري جديد في الانتخابات العامة لمقعد ليندسي غراهام الذي كان يسعى لولاية خامسة هذا العام.

دارلين غراهام نوردون، شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام، تبتسم بعد مراسم أداء اليمين الدستورية لشغل مقعد شقيقها الشاغر مؤقتاً... في مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن، 14 يوليو 2026 (إ.ب.أ)

ولم تشغل دارلين غراهام، التي ستكون أول امرأة تمثّل الولاية في مجلس الشيوخ، أي منصب عام من قبل. وقد عملت اختصاصية بصريات وفي جهات حكومية مختلفة بالولاية، بما في ذلك لجنة ساوث كارولاينا للمكفوفين وإدارة التوظيف والقوى العاملة. وهي متزوجة من لاري نوردون ولكنها ستُعرف في مجلس الشيوخ باسم دارلين غراهام، وهو اسمها القانوني.

وقالت يوم الاثنين إن شقيقها الأكبر، الذي ربّاها بعد وفاة والديهما، كان دائماً بجانبها. وأضافت: «الآن، سأكون أنا بجانبه».

وتوفي غراهام، 71 عاماً، بشكل غير متوقع يوم السبت في واشنطن. وأشار تقرير أولي من الطبيب الشرعي إلى أنه عانى من تمزق في الشريان الأورطي، وهو ما يُعرف باسم تشرّح الأبهر. وكان غراهام، وهو أحد أقرب حلفاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مجلس الشيوخ، رئيساً للجنة الميزانية بمجلس الشيوخ وكان من المقرر أن يصبح العضو الجمهوري الأبرز في لجنة القضاء بمجلس الشيوخ في الكونغرس المقبل.

وقال زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ جون ثون، وهو جمهوري من ولاية ساوث داكوتا، قبل أداء اليمين الثلاثاء إنه يعلم أن دارلين غراهام «ستواصل خدمة ليندسي الدؤوبة لولاية ساوث كارولاينا».

وكان ليندسي غراهام، الذي لم يتزوج، مقرباً للغاية من شقيقته. وأصبح وصياً قانونياً عليها بعد وفاة والديهما، عندما كان يبلغ من العمر 22 عاماً وكانت هي في الثالثة عشرة من عمرها.


تقرير: ترمب طلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان

ترمب ونتنياهو في البيت الأبيض سبتمبر 2025 (أرشيفية - رويترز)
ترمب ونتنياهو في البيت الأبيض سبتمبر 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

تقرير: ترمب طلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان

ترمب ونتنياهو في البيت الأبيض سبتمبر 2025 (أرشيفية - رويترز)
ترمب ونتنياهو في البيت الأبيض سبتمبر 2025 (أرشيفية - رويترز)

حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما الخميس، على البدء بسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، كما دعاه إلى المضي قدماً في عمليات إعادة الانتشار في لبنان، حسب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين.

وقال مسؤول أميركي لموقع «أكسيوس» إن ترمب أبلغ نتنياهو بأن الوجود العسكري الإسرائيلي في سوريا يفاقم التوترات وقد يؤدي إلى تصعيد، مضيفاً أنه قال له: «إنهم لا يريدون وجودكم هناك. ينبغي أن تعيدوا الانتشار». وأضاف المسؤول أن الموقف نفسه ينطبق على لبنان.

من جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن نتنياهو شدّد خلال الاتصال على «ضرورة وجود مناطق أمنية على طول حدود إسرائيل».

وجاء الاتصال غداة لقاء جمع ترمب بالرئيس السوري أحمد الشرع على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا.

وحسب مسؤولين أميركيين، حاولت إدارة ترمب خلال الأشهر الماضية التوصل إلى اتفاق أمني جديد بين إسرائيل وسوريا، يتضمن انسحاباً تدريجياً للجيش الإسرائيلي من المناطق التي سيطر عليها منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، لكنها خلصت إلى أن نتنياهو لا يرغب في تقديم التنازلات المطلوبة.

وشهد جنوب سوريا في الأسابيع الأخيرة احتجاجات واشتباكات بين مدنيين سوريين والقوات الإسرائيلية احتجاجاً على استمرار وجودها العسكري.

وفي لبنان، عقد وسطاء أميركيون، اليوم، اجتماعاً في روما مع مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين لبحث تنفيذ الاتفاق الأمني الذي أُبرم بين البلدين قبل أسابيع.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيل من منطقتين تجريبيتين في جنوب لبنان، والسماح للجيش اللبناني بالانتشار فيهما، إلا أن القوات الإسرائيلية لم تبدأ بعد تنفيذ إعادة الانتشار. ويطالب الجانب اللبناني بجدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب، فيما تقول إسرائيل إنها تريد التأكد أولاً من خلو تلك المناطق من أسلحة وبنى تحتية تابعة لـ«حزب الله».

ورفض البيت الأبيض التعليق على تفاصيل الاتصال، لكنه لم ينفِ ما ورد بشأنه. وقال مسؤول أميركي لموقع «أكسيوس»: «الرئيس ترمب يتمتع بعلاقة قوية مع رئيس الوزراء نتنياهو، وإسرائيل كانت دائماً حليفاً عظيماً للولايات المتحدة. ولم يكن هناك صديق أكبر لإسرائيل أو داعم للسلام أكثر من الرئيس ترمب».