ترمب ينسحب من مقابلة تلفزيونية غاضباً بعد نقاش حول «تزوير الانتخابات»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب ينسحب من مقابلة تلفزيونية غاضباً بعد نقاش حول «تزوير الانتخابات»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب غاضباً من مقابلة مع شبكة «إن بي سي»، بعد مشادة كلامية حادة حول «تزوير الانتخابات».

وخلال المقابلة المسجلة مسبقاً، والتي بُثّت، يوم الأحد، ضِمن برنامج «ميت ذا برس»، هاجم ترمب أيضاً نزاهة الصحافة، بما في ذلك البرنامج الذي كان يظهر فيه.

وكرر ترمب اتهاماته لإدارة الرئيس السابق جو بايدن بسجن أشخاص «لم يرتكبوا أي خطأ»، قبل أن تعترض ويلكر مؤكدة عدم وجود أدلة تدعم تلك الادعاءات.

لكن ترمب أصر على موقفه، قائلاً: «هناك كثير من الأدلة، هناك أدلة دامغة. لا يوجد شيء سوى الأدلة»، لتجيب ويلكر: «حسناً، لم تُقدّم هذه الأدلة في محكمة قانونية».

ومع تصاعد الجدل، عاد ترمب للتشكيك في نتائج انتخابات 2020، وزعم أن عمليات تزوير انتخابي لا تزال تحدث في ولاية كاليفورنيا.

وقال الرئيس الأميركي إن الجمهوريين «يتراجعون بسرعة لأن الانتخابات مزوَّرة». وتساءلت ويلكر عن الأدلة التي يملكها الرئيس لدعم مزاعمه بـ«الغش» في انتخابات كاليفورنيا، ليرد ترمب: «إنهم فاسدون مثلكِ تماماً، إعلامكِ فاسد. وبرنامج «ميت ذا برس» فاسد أيضاً».

وأضاف: «أنتِ تخدمين مصالحهم بهذه الأمور، أنتِ تعلمين أن هذه الانتخابات مزوَّرة، وشبكتكِ تعلم ذلك. شبكتكِ منحازة وفاسدة. آسف. لننهِ هذا النقاش، لقد اكتفيت».

وحاولت ويلكر إقناعه بمواصلة المقابلة، مشيرةً إلى أنها وفريقها سافروا إلى ولاية ويسكونسن خصوصاً من أجلها، لكن ترمب رفض، وعدَّ أن «الصحافة غير النزيهة» تُلحق الضرر بالبلاد.

وعقب بث المقابلة، قالت ويلكر إنها تحدثت مع ترمب، يوم السبت، وإنه وافق على العودة لإجراء مقابلة لاحقة، دون الكشف عن موعدها أو مكان إجرائها.


مقالات ذات صلة

إصابة خمسة أشخاص في حادثة طعن في محطة بنسلفانيا في نيويورك

الولايات المتحدة​ أشخاص في محطة بنسلفانيا في نيويورك بعد ورود أنباء عن حادثة طعن (رويترز)

إصابة خمسة أشخاص في حادثة طعن في محطة بنسلفانيا في نيويورك

تعرّض خمسة أشخاص للطعن في محطة بنسلفانيا في نيويورك، ليل الأحد، عشية أول مباراة نهائية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية مقاتلتان أميركيتان شبحيتان من طراز «إف-35 إيه» تابعتان لسلاح الجو الأميركي تحلقان فوق الشرق الأوسط خلال دورية جوية (سنتكوم)

ترمب يتمسك بالتفاوض مع إيران... رغم التصعيد

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، تمسكاً بمسار التفاوض مع إيران رغم التصعيد العسكري، مؤكداً أن واشنطن لن تفرج عن الأصول الإيرانية أو ترفع العقوبات قبل.

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
رياضة عالمية مهاجم العراق أيمن حسين (رويترز)

سلطات الهجرة الأميركية فتشت هاتف مهاجم العراق أيمن حسين… ورفضت دخول مصور «المنتخب»

تعرض مهاجم المنتخب العراقي أيمن حسين لتحقيق مطول من قبل سلطات الهجرة الأميركية عقب وصوله إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (شيكاغو)
رياضة عالمية سفير إيران لدى المكسيك يتحدث لوسائل الإعلام (د.ب.أ)

السفير الإيراني: منتخبنا مسموح له بدخول أميركا أيام مبارياته بكأس العالم فقط

قال السفير الإيراني لدى المكسيك أبو الفضل بسنديدة، بحسب تقارير السبت، إن لاعبي المنتخب الوطني الإيراني لن يسمح لهم بدخول الولايات المتحدة إلا في يوم المباراة.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي السابق جو بايدن مع زوجته جيل (إ.ب.أ) p-circle

زوجة بايدن تكشف تطورات مرضه: السرطان انتشر وسيلازمه مدى الحياة

كشفت السيدة الأميركية الأولى السابقة جيل بايدن تفاصيل جديدة بشأن الحالة الصحية لزوجها جو بايدن، مؤكدة أنه يعاني من سرطان البروستاتا في المرحلة الرابعة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

إصابة خمسة أشخاص في حادثة طعن في محطة بنسلفانيا في نيويورك

أشخاص في محطة بنسلفانيا في نيويورك بعد ورود أنباء عن حادثة طعن (رويترز)
أشخاص في محطة بنسلفانيا في نيويورك بعد ورود أنباء عن حادثة طعن (رويترز)
TT

إصابة خمسة أشخاص في حادثة طعن في محطة بنسلفانيا في نيويورك

أشخاص في محطة بنسلفانيا في نيويورك بعد ورود أنباء عن حادثة طعن (رويترز)
أشخاص في محطة بنسلفانيا في نيويورك بعد ورود أنباء عن حادثة طعن (رويترز)

تعرّض خمسة أشخاص للطعن في محطة بنسلفانيا في نيويورك، ليل الأحد، عشية أول مباراة نهائية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) في المدينة وقبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026، وفق ما أفاد جهاز الإطفاء.

وأوضح جهاز الإطفاء، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أنه تم توقيف المشتبه به. ويشير تقريرهم إلى إصابة شخص بجروح خطرة وشخصين بجروح متوسطة وآخرين بجروح طفيفة، وقد نُقلوا جميعهم إلى المستشفى.


تقرير: أميركا تدرس شراء جزر تشاغوس

جزر ‌تشاغوس (أرشيفية - رويترز)
جزر ‌تشاغوس (أرشيفية - رويترز)
TT

تقرير: أميركا تدرس شراء جزر تشاغوس

جزر ‌تشاغوس (أرشيفية - رويترز)
جزر ‌تشاغوس (أرشيفية - رويترز)

ذكرت صحيفة ​«تلغراف» البريطانية، اليوم (الأحد)، أن البيت الأبيض ‌يدرس ‌شراء ​جزر ‌تشاغوس ⁠من ​موريشيوس.

وأضاف التقرير ⁠أن مسؤولين أميركيين أعدوا مقترحاً ⁠لتجاوز ‌بريطانيا وإبرام اتفاق ‌خاص ​للسيطرة ‌على ‌قاعدة دييغو غارسيا الجوية ‌في جزر تشاغوس. ولم يتسنَّ لوكالة «رويترز» ⁠التأكد من ⁠صحة هذا التقرير حتى الآن. ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية البريطانية على طلب للتعليق.

وأشار التقرير إلى أن هذه الخطة ⁠تأتي ضمن خيارات عدة ‌يعدها ‌البيت الأبيض في مذكرة ​تهدف ‌إلى طرح بدائل لتنازل ‌رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن سيادة الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي لموريشيوس. وأضاف أن ‌البيت الأبيض يجري مباحثات منتظمة مع السلطة ⁠البريطانية لضمان ⁠مستقبل قاعدة دييغو غارسيا.

وعلقت الحكومة البريطانية في أبريل (نيسان) الماضي اتفاقاً للتنازل عن السيادة على جزر تشاغوس، التي تضم قاعدة دييغو غارسيا الجوية الأميركية - البريطانية. وانتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق، ووصفه في فبراير ​(شباط) بأنه «خطأ ​فادح».


ترمب: على إسرائيل أن تكون «أكثر دقة» في ضرباتها ضد «حزب الله»

تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على مدينة صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على مدينة صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

ترمب: على إسرائيل أن تكون «أكثر دقة» في ضرباتها ضد «حزب الله»

تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على مدينة صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء غارة إسرائيلية على مدينة صور في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، إسرائيل إلى أن تكون أكثر دقة في ضرباتها التي تقول إنها تستهدف «حزب الله» في لبنان.

وقال ترمب لبرنامج «ميت ذا برس» (واجه الصحافة) على شبكة «إن بي سي»، في مقابلة سُجّلت الجمعة وبُثت اليوم: «أود أن أرى لبنان يتمتع بحياة أفضل. أود أن أرى هجوماً أكثر دقة على (حزب الله)»، معرباً عن اعتقاده بضرورة أن يكون هذا الهجوم «جراحياً بشكل أكبر».

واندلعت الحرب الأخيرة في الثاني من مارس (آذار) بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على إسرائيل؛ رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط). وردّت الدولة العبرية بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، بينما ينفذ الحزب عمليات على جانبي الحدود.

ودخل وقف لإطلاق النار أعلنته الولايات المتحدة حيّز التنفيذ في 17 أبريل (نيسان)، لكنه لم يغيّر في أرض الواقع. ويتبادل الحزب وإسرائيل الاتهام بخرق وقف إطلاق النار بشكل يومي.

وعقد موفدون من إسرائيل ولبنان الأربعاء في واشنطن جولة رابعة من المحادثات المباشرة برعاية الولايات المتحدة، اتفقوا خلالها على تطبيق وقف شامل لإطلاق النار مشروط بـ«وقف تام لنيران» «حزب الله» وانسحابه من منطقة جنوب نهر الليطاني الذي يبعد نحو ثلاثين كيلومتراً عن الحدود.

وتقضي الهدنة المشروطة أن ينتشر الجيش اللبناني في «مناطق تجريبية» في الجنوب يتولى السيطرة «الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية».

ورفض «حزب الله» الاتفاق بالصيغة المعلنة، متمسكاً بـ«وقف شامل» لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان. بدورها، أكدت الدولة العبرية أنها ستواصل عملياتها العسكرية، وتوعدت باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت إذا هاجم «حزب الله» مناطقها الشمالية.

وشنّت إسرائيل اليوم غارة على الضاحية الجنوبية، قالت إنها جاءت رداً على إطلاق «حزب الله» مقذوفات على أراضيها.