شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
TT

شاهد... اصطدام مقاتلتين أميركيتين خلال عرض جوي ونجاة 4 طيارين

لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)
لحظة قفز الطيارين الأربعة خارج الطائرتين بعد اصطدامهما خلال عرض جوي في ولاية إيداهو الأميركية (رويترز)

أفاد منظمو عرض جوي في ولاية أيداهو الأميركية بنجاة أربعة من أفراد الطاقم بعد قفزهم إثر تحطم طائرتين تابعتين للبحرية الأميركية خلال عرض جوي.

وقالت كيم سايكس مديرة التسويق في «سيلفر وينجز أوف أيداهو» التي ساعدت في تنظيم العرض الجوي، إن جميع أفراد الطاقم الأربعة من الطائرتين خرجوا بأمان بعد قفزهم بالمقاعد النفاثة. وأضافت سايكس أن الحادث وقع خارج القاعدة، وأنها لم تشهد الاصطدام لكنها رأت الدخان بعد ذلك.

وذكرت قاعدة ماونتن هوم الجوية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنها أغلقت مداخلها إثر الحادث خلال عرض «غانفايتر سكايز» الجوي. وقد وصلت فرق الاستجابة إلى الموقع، ولا يزال التحقيق جارياً، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».

وأفاد شهود عيان بتصادم طائرتين وسقوطهما، فيما أظهرت مقاطع فيديو نُشرت عبر الإنترنت 4 مظلات تفتح في السماء بينما كانت الطائرتان تهويان نحو الأرض بالقرب من القاعدة الواقعة على بعد نحو 50 ميلاً (نحو 80 كيلومتراً) جنوب مدينة بويز.


مقالات ذات صلة

خلال زيارة غوانتانامو... وزير الدفاع الأميركي يُحذّر كوبا من الحصول على أسلحة تُهدد بلاده

الولايات المتحدة​ وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا (رويترز)

خلال زيارة غوانتانامو... وزير الدفاع الأميركي يُحذّر كوبا من الحصول على أسلحة تُهدد بلاده

زار وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث قاعدة غوانتانامو العسكرية الأميركية، الأربعاء، محذراً الحكومة الكوبية من الحصول على أسلحة قد تُهدد الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - هافانا)
الولايات المتحدة​ صورة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) وجيفري إبستين في واشنطن (رويترز) p-circle

10 % فقط من الأميركيين يرون أن إدارة ترمب حققت العدالة في قضايا إبستين

أظهر ‌استطلاع جديد أجرته «رويترز - إبسوس» أن قلة من الأميركيين، منهم 21 في المائة فقط من الجمهوريين، يعتقدون أن إدارة ترمب ساعدت في ​تحقيق العدالة بقضية إبستين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية الدخان يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت حياً في مدينة صور الساحلية جنوب لبنان (أ.ف.ب) p-circle

إيران ولبنان: جبهتان مترابطتان في صراع الشرق الأوسط

تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى فصل مساري المفاوضات مع إيران ولبنان محقّقة نجاحاً محدوداً على هذا الصعيد حتى الآن.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - بيروت)
الولايات المتحدة​ أحد شوارع مانهاتن (أ.ف.ب)

نيويورك: السجن 42 عاماً لمسؤول سابق في «طالبان» أدين باختطاف صحافي أميركي

أقر نجيب الله بالذنب في تهم «تقديم دعم مادي لأعمال إرهابية، والتآمر لاحتجاز رهائن».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ عنصر من الجيش الأميركي خلف أسلاك شائكة قرب الجدار على الحدود مع المكسيك في أثناء أعمال استبداله لمنع عبور المهاجرين للولايات المتحدة كما شوهد من سيوداد خواريز بالمكسيك (رويترز)

الولايات المتحدة تتوقّع استكمال الجدار عند حدود المكسيك بحلول أواخر 2027

تتوقع الولايات المتحدة استكمال بناء الجدار الذي وعد به الرئيس دونالد ترمب على الحدود الجنوبية، بحلول أواخر عام 2027

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

خلال زيارة غوانتانامو... وزير الدفاع الأميركي يُحذّر كوبا من الحصول على أسلحة تُهدد بلاده

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا (رويترز)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا (رويترز)
TT

خلال زيارة غوانتانامو... وزير الدفاع الأميركي يُحذّر كوبا من الحصول على أسلحة تُهدد بلاده

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا (رويترز)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا (رويترز)

زار وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، قاعدة غوانتانامو العسكرية الأميركية، اليوم الأربعاء، محذراً الحكومة الكوبية من الحصول على أسلحة قد تُهدد الولايات المتحدة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال هيغسيث في كلمة ألقاها أمام القوات الأميركية في القاعدة: «من غير الحكيم أن تُحاول حكومة كوبا شراء أو الحصول على أنواع من الأسلحة يمكن أن تصل إلى هذه القاعدة أو إلى الأراضي الأميركية».

وتوجّه هيغسيث إلى القاعدة البحرية الأميركية في غوانتانامو بكوبا ​اليوم في أحدث زيارة رفيعة المستوى يجريها مسؤول أميركي كبير إلى الجزيرة التي تضخع للحكم الشيوعي، في وقت يمارس فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطاً متزايدة على هافانا.

وتأتي زيارة هيغسيث بعد أقل ‌من أسبوعين ‌من زيارة قائد ​القوات الأميركية ‌في ⁠أميركا ​اللاتينية الجنرال ⁠فرنسيس دونوفان للقاعدة البحرية في غوانتانامو، وإجرائه محادثات مع جنرال كوبي كبير في محيط القاعدة، وفقاً لوكالة «رويترز».

ويأتي ذلك أيضاً في أعقاب زيارة نادرة قام بها مدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف ⁠إلى هافانا في وقت ‌سابق من ‌مايو (أيار).

وكثيراً ما أشار ترمب إلى أن التغيير السياسي في كوبا من بين أهداف السياسة الخارجية ‌خلال ولايته الثانية.

وقال مايكل بوستامانتي، رئيس برنامج الدراسات الكوبية ⁠في ⁠جامعة ميامي، إن الزيارة ربما تبعث برسالة حول إصرار الولايات المتحدة، في ظل تزايد المخاوف في كوبا، من احتمال شن هجوم عسكري أميركي على الجزيرة.

وأضاف: «ربما تهدف زيارة هيغسيث إلى إعادة تأكيد أن ثمن العزوف عن التفاوض قد يكون اللجوء إلى الخيار العسكري، حتى ​مع تزايد تحذيرات ​المراقبين من التعقيدات المحتملة لمثل هذه العملية».


10 % فقط من الأميركيين يرون أن إدارة ترمب حققت العدالة في قضايا إبستين

صورة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) وجيفري إبستين في واشنطن (رويترز)
صورة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) وجيفري إبستين في واشنطن (رويترز)
TT

10 % فقط من الأميركيين يرون أن إدارة ترمب حققت العدالة في قضايا إبستين

صورة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) وجيفري إبستين في واشنطن (رويترز)
صورة تجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) وجيفري إبستين في واشنطن (رويترز)

أظهر ‌استطلاع جديد أجرته «رويترز - إبسوس» أن قلة من الأميركيين، منهم 21 في المائة فقط من الجمهوريين، يعتقدون أن إدارة الرئيس، دونالد ترمب، ساعدت في ​تحقيق العدالة بالقضايا المتعلقة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وجاءت نتائج الاستطلاع، الذي استمر 6 أيام وانتهى يوم الاثنين الماضي، في الوقت الذي يواصل فيه محققو الكونغرس التحقيق في الجرائم المزعومة التي ارتكبها إبستين، الذي قضى فترة بالسجن بعد أن أقر بالذنب عام 2008 بتهم تتعلق بجرائم جنسية؛ بما في ذلك استدراج فتاة قاصر. وانتحر إبستين في زنزانته ‌بسجن في ‌مانهاتن عام 2019.

وذكر 10 في المائة فقط من المشاركين ​في ‌استطلاع «⁠رويترز - إبسوس» ​أن إدارة ترمب ⁠ساعدت في الجهود الرامية إلى محاسبة الأشخاص المرتبطين بإبستين. وقال واحد فقط من كل 5 مشاركين إن العملاء المزعومين لإبستين قد حوسبوا.

وادعى بعض ضحايا إبستين أن الأثرياء وأصحاب النفوذ يحظون بالحماية في التحقيقات الرسمية.

وأثارت إدارة ترمب التكهنات بإصدارها في يناير (كانون الثاني) الماضي ملايين الملفات من تحقيقات وزارة العدل التي ⁠تضمنت أسماء أو صوراً لعشرات الأشخاص ذوي النفوذ ‌في قطاع الأعمال والحكومة، ‌بمن فيهم ترمب نفسه. واستقال كثير من ​المديرين التنفيذيين في الشركات هذا ‌العام بعد ظهورهم في الملفات، لكن لم توجه تهم ‌جنائية إلى أي منهم.

وكان الملياردير بيل غيتس، مؤسس شركة «مايكروسوفت»، أحد هؤلاء الأشخاص، ومن المقرر أن يخضع لمقابلة سرية مع محققي الكونغرس اليوم الأربعاء.

وأشارت الملفات التي نُشرت هذا العام إلى أن غيتس وإبستين التقيا مراراً بعد ‌أن أقر إبستين بالذنب في تهم الجرائم الجنسية؛ لمناقشة توسيع نطاق جهود غيتس الخيرية. وقال ⁠متحدث باسم ⁠«مؤسسة غيتس الخيرية»، في فبراير (شباط) الماضي، إن الملياردير «تحمل مسؤولية أفعاله» بشأن علاقاته بإبستين في اجتماع عام مع الموظفين.

وأثبتت فضيحة إبستين أنها مصدر إزعاج سياسي مستمر لترمب، الذي لطالما أذكى نيران الشكوك بشأن إبستين، وواجه انتقادات بأن إدارته لم تكشف بالكامل عن كل ما تعرفه الحكومة الأميركية عن القضية.

وقال نحو 84 في المائة من المشاركين في أحدث استطلاع أجرته «رويترز - إبسوس»، بمن فيهم نسب مماثلة من الجمهوريين والديمقراطيين والمستقلين، إن ملفات إبستين أظهرت أن الأشخاص ذوي النفوذ في أميركا ​نادراً ما يحاسبون.

ويعتقد 3 ​أرباع سكان البلاد أن الحكومة الاتحادية ربما لا تزال تخفي معلومات عن عملاء مزعومين لإبستين.


حلفاء ترمب يتقدمون جمهورياً… ومرشح مثير للجدل بين الديمقراطيين

المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي غراهام بلاتنر خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات التمهيدية في بلو هيل بماين (أ.ب)
المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي غراهام بلاتنر خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات التمهيدية في بلو هيل بماين (أ.ب)
TT

حلفاء ترمب يتقدمون جمهورياً… ومرشح مثير للجدل بين الديمقراطيين

المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي غراهام بلاتنر خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات التمهيدية في بلو هيل بماين (أ.ب)
المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي غراهام بلاتنر خلال حفل متابعة نتائج الانتخابات التمهيدية في بلو هيل بماين (أ.ب)

بسط الرئيس الأميركي دونالد ترمب سطوته بين الجمهوريين بعدما فاز عدد كبير من حلفائه، وأبرزهم السيناتور ليندسي غراهام في ساوث كارولاينا، في الانتخابات التمهيدية لحزبهم. فيما صعدت ماين لتكون الولاية الأبرز في المنافسة الشديدة على الغالبية في مجلس الشيوخ بعد فوز الشعبوي الديمقراطي غراهام بلاتنر رغم الفضائح التي أثقلت حملته، في ما ينذر بمواجهة حامية للسيطرة على الغالبية في الانتخابات النصفية للكونغرس بعد أقل من خمسة أشهر.

وفاز بلاتنر بعدما لاقت رسالته الشعبوية صدى كبيراً لدى ناخبي ماين، إذ تقدم على حاكمة الولاية جانيت ميلز في الانتخابات التمهيدية للديمقراطيين. وهذا يعني أنه سيواجه السيناتورة الجمهورية سوزان كولينز، في واحد من أهم السباقات الانتخابية في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وواجه بلاتنر، وهو جندي سابق في مشاة البحرية (المارينز) ومالك مزرعة صغيرة للمحار، صعوبات جمة طوال حملته الانتخابية بسبب الفضائح، ومنها منشورات قديمة عبر وسائل التواصل الاجتماعي كشفت أخيراً، تضمنت تعليقات مسيئة للنساء، ووشماً يشبه رمزاً نازياً قام بتغطيته لاحقاً بوشم جديد. وجاءت أحدث هذه الفضائح الأسبوع الماضي، عندما صرحت ثلاث نساء كنّ على علاقة به لصحيفة «نيويورك تايمز» بأنه انخرط في سلوكيات مقلقة معهن.

المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ غراهام بلاتنر في مناسبة انتخابية بماين (أف.ب)

وحاول بلاتنر صرف الأنظار عن ذلك عبر التركيز على منافسته في الانتخابات العامة مع كولينز، علماً أنه اعترف بأخطائه. وفي خطاب حماسي، قال إن أعضاء المؤسسة السياسية «يبحثون باستمرار عن تلك القصة، ذلك العنوان الرئيسي، تلك اللحظة الحاسمة في حياتي التي يمكنهم من خلالها تحديد مسار الحملة الانتخابية». وأضاف أنه «في محاولتهم الحثيثة لفهمي، فشلوا في إدراك أن الأمر لا يتعلق بي على الإطلاق. إنها حركةٌ تخصنا جميعاً، تخص الكثيرين ممن يعملون بجد ويكافحون كثيراً».

ومع ذلك، أدلى ما يقرب من 30 في المائة من الناخبين بأصواتهم لمرشحين ديمقراطيين آخرين، وفقاً للنتائج المعلنة الأربعاء، على الرغم من أن منافسته الرئيسية، الحاكمة جانيت ميلز، علّقت حملتها الانتخابية. ويشير هذا إلى أن بعض سكان ماين لا يزالون متشككين فيه، ويضعه أمام تحدّي إقناع الناخبين في الانتخابات العامة بأن أوجه قصور السيناتورة كولينز تفوق أوجه قصوره.

وفي انتخابات تمهيدية أخرى، اختار الديمقراطيون في نيفادا المدعي العام للولاية آرون فورد لمنافسة الحاكم جو لومباردو، مما عزز المنافسة في سباق محتدم على منصب الحاكم في ولاية متأرجحة رئيسية.

حلفاء ترمب

المرشحة الجمهورية لمجلس الشيوخ آشلي هينسون خلال مناسبة انتخابية في أيوا (أ.ف.ب)

في المقابل، أظهر الجمهوريون في ساوث كارولاينا ولاءهم للرئيس ترمب، بدعمهم لمرشحيه المفضلين في سباقي مجلس الشيوخ والحاكم. وعادة ما يُعد دعم ترمب معياراً ذهبياً في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري، إذ يكاد يضمن الفوز. لكن سجله تعرّض لهزيمة نادرة الأسبوع الماضي عندما خسر المرشح الذي دعمه في انتخابات حاكم أيوا.

وأظهرت نتائج انتخابات الثلاثاء أن سجل ترمب عاد إلى سابق عهده، حيث فاز المرشحون الذين دعمهم، أو ظهروا كمتقدمين على منافسيهم في انتخابات لم تحسم نتائجها بعد. ففي الانتخابات التمهيدية الجمهورية المزدحمة لمنصب حاكم ساوث كارولاينا، تصدّرت نائبة الحاكم باميلا إيفيت، المدعومة من ترمب، السباق وتأهلت إلى جولة الإعادة مع المدعي العام للولاية آلان ويلسون الذي كان يلاحقها من كثب.

وفي نيفادا، فاز اثنان من مرشحي مجلس النواب الثلاثة الذين دعمهم ترمب، وهما كاري باك ومارتي أودونيل، في انتخاباتهما التمهيدية. أما المرشح الثالث، فكانت النتيجة متقاربة للغاية وتحتاج إلى بعض الوقت لتُحسم.

وفي نورث داكوتا، تمكنت النائبة جولي فيدورشاك من صدّ منافسة شرسة في الانتخابات التمهيدية بفضل دعم ترمب.

ورغم المنافسة القوية من مارك لينش، تجنب ليندسي غراهام أي إحراج يمكن أن ينتج عن جولة الإعادة في حال عدم حصوله على أكثر من 50 في المائة من الأصوات.

وسبق لغراهام أن اختلف بشدة مع ترمب قبل أن يصير حليفاً قوياً له ومحبوباً في قاعدة ترمب الشعبية. وهو حظي هذه المرة أيضاً بدعم ترمب. وجمعت حملته الانتخابية والجماعات المتحالفة معه ملايين الدولارات وأنفقوها على حملة إعادة انتخابه. وحقق غراهام أداءً قوياً بما يكفي بين ناخبي الانتخابات التمهيدية في ساوث كارولاينا ليضمن مكاناً له على ورقة الاقتراع في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وفي ولاية ذات أكثرية جمهورية ساحقة، يتوقع أن يكون غراهام الأوفر حظاً للفوز بست سنوات أخرى في مجلس الشيوخ.