«البنتاغون» تتوصل إلى اتفاقيات مع شركات دفاع لزيادة إنتاج أسلحة وذخائر

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
TT

«البنتاغون» تتوصل إلى اتفاقيات مع شركات دفاع لزيادة إنتاج أسلحة وذخائر

صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)
صورة عامة لمبنى «البنتاغون» في العاصمة واشنطن (أ.ب)

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، إنها توصلت إلى اتفاقيات إطارية مع شركات «بي إيه إي سيستمز» و«لوكهيد مارتن» و«هانيويل» لزيادة إنتاج عدة أنظمة دفاعية وذخائر، في إطار تحولها إلى «حالة الاستعداد للحرب».

تأتي الخطوة بعد أكثر من ثلاثة أسابيع من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وإسرائيل الحرب على إيران. وكذلك عقب اجتماع ترمب في وقت سابق من الشهر الحالي مع مسؤولين تنفيذيين من سبع شركات دفاعية، في إطار سعي «البنتاغون» إلى تجديد مخزونات الأسلحة التي استُنزفت جراء الضربات الأميركية على ‌إيران والعمليات العسكرية ‌الأخيرة.

وأفادت وكالة «رويترز»، الثلاثاء، بأن «​البنتاغون» ‌تعتزم ⁠أيضاً إرسال آلاف ​القوات ⁠المحمولة جواً إلى الخليج لمنح ترمب خيارات أوسع لإصدار أوامر بشن هجوم بري.

وأضافت «البنتاغون» أنه بموجب هذه الاتفاقيات، ستقوم «هانيويل إيروسبيس» بزيادة «إنتاج المكونات الضرورية لمخزون الذخيرة الأميركي»، في إطار استثمار بقيمة 500 مليون دولار على مدى عدة سنوات.

وأشارت «البنتاغون» إلى أن شركتي «بي إيه إي سيستمز» و«لوكهيد مارتن» ستزيدان إنتاج ⁠أجهزة التوجيه الخاصة بصاروخ «ثاد» الاعتراضي ‌بمقدار أربعة أمثال، كما ستسرع اتفاقية ‌إطارية جديدة مع شركة «لوكهيد» ​من إنتاج صاروخها من طراز ‌«بريسيجن سترايك ميسيل» للضربات دقيقة التوجيه.

وقالت شركة «هانيويل» إن الاتفاقية ‌ستدعم زيادة إنتاج أنظمة الملاحة ومحركات توجيه الصواريخ ومنتجات الحرب الإلكترونية المستخدمة في مختلف المنصات العسكرية الأميركية.

وأشار جيم كوريير، الرئيس التنفيذي لشركة «هانيويل إيروسبيس»، إلى أن الشركة على أتم الاستعداد لتلبية الطلب الملح.

وأوضح ‌جيم تايكليت، الرئيس التنفيذي لشركة «لوكهيد مارتن»، أن الشركة «تعمل بتنسيق وطيد مع وزارة الحرب ⁠والجيش الأميركي ⁠لزيادة الإنتاج بما يلبي الاحتياجات العملياتية».

كان ترمب قد وقّع في يناير (كانون الثاني) أمراً تنفيذياً يُوجّه المسؤولين إلى تحديد المتعاقدين الذين يعتبر أداؤهم ضعيفاً في العقود الحكومية. وكثفت إدارته الضغط على شركات الدفاع لإعطاء الأولوية للإنتاج على حساب توزيعات الأرباح على المساهمين.

وقال ترمب عن الاجتماع السابق الذي ضم مسؤولين تنفيذيين من شركات «لوكهيد مارتن» و«بي إيه إي سيستمز» و«بوينغ» و«هانيويل إيروسبيس» و«إل.ثري هاريس تكنولوجيز» و«نورثروب غرومان»: «ناقشنا الإنتاج وجداول الإنتاج».

وسحبت الولايات المتحدة أسلحة من مخزونها بمليارات ​الدولارات منذ الغزو الروسي لأوكرانيا ​في 2022 وخلال العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، ومنها أنظمة مدفعية وذخيرة وصواريخ مضادة للدبابات.


مقالات ذات صلة

هيغسيث ينفي أزمة الذخائر الأميركية جراء حرب إيران

الولايات المتحدة​ وزير الحرب بيت هيغسيث في جلسة استماع في الكونغرس في 12 مايو 2026 (رويترز)

هيغسيث ينفي أزمة الذخائر الأميركية جراء حرب إيران

انتقد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث التصريحات التي تتحدث عن نقص في الذخائر الأميركية جراء حرب إيران، كما قيّم البنتاغون تكلفة الحرب الجديدة بـ29 مليار دولار

رنا أبتر (واشنطن)
الولايات المتحدة​ مشاهدة جسم طائر مجهول مع تركيب رسومي من إعداد مختبر مكتب التحقيقات الفيدرالي (موقع البنتاغون)

البنتاغون يفرج عن ملفات خاصة بالأجسام الطائرة المجهولة

بدأ البنتاغون الإفراج عن ملفات جديدة خاصة بالأجسام الطائرة المجهولة، وقال إنه يمكن للجمهور استخلاص النتائج بأنفسهم بشأن ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية جندي أميركي يحمّل صاروخ «هايدرا-70» في مروحية «أباتشي» خلال تدريب عسكري في لوبوري بتايلاند 13 مارس 2024 (أرشيفية - الجيش الأميركي)

«هايدرا 70»... صاروخ صغير لإسقاط مسيرات «شاهد» الإيرانية

تستخدم واشنطن صواريخ «هايدرا - 70» الموجهة الأرخص لإسقاط مسيّرات إيرانية، وسط استنزاف صواريخ «باتريوت» الباهظة في حرب إيران.

جون أوتيسماي (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال مؤتمر صحافي مع رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين في «البنتاغون» (رويترز)

واشنطن تحذّر طهران من ردّ «مدمّر» في حال مهاجمة سفن

قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة «لا تسعى إلى مواجهة» مع إيران في مضيق هرمز، مؤكداً أن وقف إطلاق النار «لم ينتهِ».

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن)
الولايات المتحدة​ وزيرا الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي والأسترالي ريتشارد مارلز يتصافحان أمام وحدة «باتريوت باك 3» الأميركية في طوكيو يوم 7 ديسمبر 2025 (أ.ب)

ميزانية ترمب الدفاعية تصطدم بالكونغرس رغم تحذيرات نقص الذخائر

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب ميزانية دفاعية فلكية لتمكين «البنتاغون» من تسريع إنتاج الأسلحة التي تناقصت بصورة حادة بسبب حروب إيران وأوكرانيا ولبنان وغزة.

علي بردى (واشنطن)

روبيو يظهر بـ«بدلة مادورو» على متن الطائرة الرئاسية الأميركية

صورة روبيو بالملابس الرياضية والتي نشرها مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة «إكس»
صورة روبيو بالملابس الرياضية والتي نشرها مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة «إكس»
TT

روبيو يظهر بـ«بدلة مادورو» على متن الطائرة الرئاسية الأميركية

صورة روبيو بالملابس الرياضية والتي نشرها مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة «إكس»
صورة روبيو بالملابس الرياضية والتي نشرها مدير الاتصالات في البيت الأبيض ستيفن تشيونغ على منصة «إكس»

أثار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو موجة واسعة من التفاعل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر مرتدياً ملابس رياضية رمادية من «نايكي» على متن الطائرة الرئاسية الأميركية، خلال رحلة رسمية إلى الصين برفقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد انتشرت صورة روبيو بشكل واسع بعد نشرها من قبل مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، على منصة «إكس».

ويعتبر مظهره خروجاً واضحاً عن الزي الرسمي الذي يرتديه كبار المسؤولين الأميركيين عادةً خلال رحلاتهم الرسمية.

وأثارت الملابس الرياضية مقارنات واسعة مع إطلالة مشابهة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعدما سبق أن انتشرت صور له مرتدياً الزي نفسه عند اعتقاله، وهو ما دفع مستخدمين إلى إطلاق موجة من التعليقات الساخرة والرسوم الساخرة عبر «إكس».

صورة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد اعتقاله (تروث سوشيال)

وكتب أحد المستخدمين ساخراً: «هل سيصبح ماركو منسق الموسيقى الخاص بالرحلة؟»، بينما علَّق آخر: «هل فاتني شيء عن وظيفة روبيو الجديدة كعارض أزياء رياضية؟».

كما أطلق آخرون على الإطلالة اسم «إطلالة مادورو»، ونشر أحد المستخدمين صورة لمادورو بالزي نفسه وعلق ساخراً «نيكولاس مادورو في هيئة ماركو روبيو».

وتأتي الواقعة بالتزامن مع زيارة دبلوماسية حساسة إلى الصين، حيث من المتوقع أن تركز المحادثات على ملفات التجارة والأمن القومي، ما خلق مفارقة بين الأجواء السياسية الرسمية والضجة التي أثارتها إطلالة روبيو على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتحول فيها روبيو إلى مادة رائجة عبر الإنترنت، ففي وقت سابق من هذا الشهر، أظهرت مقاطع فيديو نشرها مسؤولون في البيت الأبيض وزير الخارجية وهو يُشغل الموسيقى في حفل زفاف عائلي، مرتدياً سماعات رأس خلف منصة موسيقية بينما كان الضيوف يرقصون حوله.


ترمب: وقف البرنامج النووي الإيراني أهم من المعاناة الاقتصادية للأميركيين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
TT

ترمب: وقف البرنامج النووي الإيراني أهم من المعاناة الاقتصادية للأميركيين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، إن الصعوبات المالية التي يواجهها الأميركيون لا تشكل عاملاً مؤثراً في عملية اتخاذ القرارات، خلال سعيه للتفاوض من أجل إنهاء الصراع مع إيران، مشيراً إلى أن منع طهران من الحصول على سلاح نووي هو الأولوية القصوى لديه، وفق ما نقلته «رويترز».

وردّاً على سؤال أحد الصحافيين عن مدى تأثير الأوضاع المالية للأميركيين في دفعه للتوصل إلى اتفاق، قال ترمب: «ولا حتى قليلاً».

وقال ترمب، قبل مغادرته البيت الأبيض متجهاً إلى الصين: «الشيء الوحيد المهم عندما أتحدث عن إيران هو ألا يحصلوا على سلاح نووي... أنا لا أفكر في الوضع المالي للأميركيين، أنا لا أفكر في أي شخص، أفكر في شيء واحد: لا يمكننا السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، هذا كل شيء، هذا هو الشيء الوحيد الذي يُحفزني».

ومن المرجح أن تثير تصريحات ترمب انتقادات من المعارضين الذين يجادلون بأن الإدارة يجب أن تُوازن بين الأهداف الجيوسياسية والتأثير الاقتصادي على الأميركيين، خاصة أن مخاوف تكاليف المعيشة لا تزال قضية رئيسية للناخبين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وعندما طُلب من مدير الاتصالات بالبيت الأبيض، ستيفن تشيونج، الإدلاء بتوضيح بشأن تعليقات الرئيس، قال إن «المسؤولية النهائية لترمب هي سلامة وأمن الأميركيين. لا يمكن أن تمتلك إيران سلاحاً نووياً، وإذا لم يجرِ اتخاذ إجراء، فستحصل عليه، مما يهدد جميع الأميركيين».

ويتعرض ترمب لضغوطٍ متزايدة من زملائه في الحزب الجمهوري، الذين يخشون أن تؤدي المعاناة الاقتصادية الناجمة عن الحرب إلى رد فعل عنيف ضد الحزب وتجعله يخسر السيطرة على مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ، في نوفمبر.

وأدى ارتفاع تكاليف الطاقة المرتبط بالصراع مع إيران إلى ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة وأسهم في التضخم.

وأظهرت بيانات، صادرة أمس، أن تضخم أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة سجل، في أبريل (نيسان) الماضي، أكبر ارتفاع له في ثلاث سنوات.

ووصف ترمب نهجه بأنه مسألة تتعلق بالأمن القومي والعالمي، مُلمحاً إلى أن المخاوف الاقتصادية تأتي في المرتبة الثانية بعد منع انتشار الأسلحة النووية.

ومع ذلك، تشير تقييمات الاستخبارات الأميركية إلى أن الوقت الذي ستحتاج إليه إيران لبناء سلاح نووي لم يتغير منذ الصيف الماضي، عندما ذكر المحللون في تقديراتهم أن هجوماً أميركياً إسرائيليا قد زاد الجدول الزمني إلى ما بين تسعة أشهر وسنة واحدة، وفقاً لثلاثة مصادر مطّلعة. وتبقى تقييمات برنامج طهران النووي دون تغيير، بشكل عام، حتى بعد مرور أكثر من شهرين على اندلاع الحرب.

وردّد حلفاء ترمب حُجته بأن المخاطر التي تشكلها إيران حال امتلاكها سلاحاً نووياً تفوق الصعوبات الاقتصادية قصيرة الأجل.

وتنفي إيران سعيها للحصول على أسلحة نووية، وتقول إن برنامجها مخصَّص للأغراض السلمية، لكن القوى الغربية تشتبه في أنها تهدف إلى تطوير القدرة على صنع قنبلة.


الصين تغير اسم روبيو لتمكينه من دخول أراضيها

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
TT

الصين تغير اسم روبيو لتمكينه من دخول أراضيها

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

سيكون وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأربعاء في بكين برفقة الرئيس دونالد ترمب رغم خضوعه لعقوبات من الصين التي تضمّن نهجها الجديد تجاهه تغيير طريقة كتابة اسمه.

وبصفته عضوا في مجلس الشيوخ، دافع روبيو بشراسة عن حقوق الإنسان في الصين التي ردت بفرض عقوبات عليه مرتين، وهو تكتيك تستخدمه الولايات المتحدة في كثير من الأحيان ضد خصومها.

وقالت الصين الثلاثاء إنها لن تمنع روبيو (54 عاما) الذي يزور الصين للمرة الأولى من الصعود إلى الطائرة الرئاسية مع ترمب، أول رئيس أميركي يزور بكين منذ نحو عقد.

وقال الناطق باسم السفارة الصينية ليو بينغيو «تستهدف العقوبات أقوال السيد روبيو وأفعاله عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ الأميركي في ما يتعلق بالصين».

ويبدو أن الصين وجدت حلا دبلوماسيا بعد تعيين ترمب روبيو وزيرا للخارجية ومستشارا للأمن القومي. فقبل توليه منصبه بفترة وجيزة في يناير (كانون الثاني) 2025، بدأت الحكومة الصينية ووسائل الإعلام الرسمية ترجمة المقطع الأول من اسم عائلته بحرف صيني مختلف.

وقال دبلوماسيان إنهما يعتقدان أن هذا التغيير كان وسيلة استخدمتها الصين لتجنب تنفيذ عقوباتها، بحيث مُنع روبيو من دخول أراضيها باستخدام التهجئة القديمة لاسمه. وأكد مسؤول في وزارة الخارجية أن روبيو كان مسافرا مع ترمب.

وكان روبيو، وهو أميركي من أصل كوبي يعارض الشيوعية بشدة، أبرز واضعي التشريعات التي أصدرها الكونغرس والتي فرضت عقوبات واسعة النطاق على الصين بسبب استخدام أقلية الأويغور للعمل القسري، وهي اتهامات نفتها بكين. كما انتقد حملة بكين القمعية في هونغ كونغ.