مطالبة للبنتاغون للتحقيق بشأن تقارير عن استحواذ صيني على حصص في «سبيس إكس»

مبنى البنتاغون الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى البنتاغون الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

مطالبة للبنتاغون للتحقيق بشأن تقارير عن استحواذ صيني على حصص في «سبيس إكس»

مبنى البنتاغون الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى البنتاغون الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أظهرت رسالة اطلعت عليها «رويترز» أن عضوين ديمقراطيين في مجلس الشيوخ الأميركي طالبا البنتاغون اليوم الخميس بإجراء مراجعة فورية بشأن «سبيس إكس»، وسط ما أثير عن استحواذ مستثمرين صينيين سراً على حصص في شركة صناعة الصواريخ، مشيرين إلى مخاطر محتملة على الأمن القومي.

وكتب عضوا مجلس الشيوخ إليزابيث وارين وآندي كيم رسالة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث عبّرا فيها عن شعورهما بالقلق من أن الاستثمار الصيني في «سبيس إكس» ربما يشكل «تهديداً للأمن القومي، ويعرض بنية تحتية مهمة عسكرية ومخابراتية ومدنية لخطر محتمل».

شعار شركة «سبيس إكس» وصورة لإيلون ماسك (رويترز)

واستند العضوان إلى تقارير إعلامية، وشهادات أمام المحكمة تشي بأن مستثمرين على صلة بالصين أرسلوا أموالاً عبر كيانات في جزر كايمان وجزر العذراء البريطانية لإخفاء عمليات شراء أسهم في «سبيس إكس».

و«سبيس إكس» التي أسسها الملياردير إيلون ماسك -أغنى رجل في العالم- لها دور محوري في البنية التحتية للأمن القومي الأميركي، إذ تطلق أقماراً اصطناعية عسكرية ومخابراتية، وتشغل شبكة اتصالات «ستارلينك» التي يستخدمها البنتاغون لدعم الدفاع عن أوكرانيا.



ترمب يطلب تمويلاً لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة

 أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
TT

ترمب يطلب تمويلاً لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة

 أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)
أرشيفية لمجمع سجن «ألكاتراز» الواقع في جزيرة «ألكاتراز» في خليج سان فرانسيسكو (رويترز)

طلب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في مقترح الميزانية الجديد من الكونغرس 152 مليون دولار لإعادة فتح سجن «ألكاتراز» سيئ السمعة.

ويطالب مقترح الميزانية للسنة المالية 2027، الذي أصدره البيت الأبيض يوم الجمعة، تمويل إعادة بناء سجن «ألكاتراز» باعتباره «مرفق سجن آمن على أحدث طراز».

ويغطي التمويل السنة الأولى من تكاليف المشروع وهو جزء من طلب أكبر بقيمة 1.7 مليار دولار لتمويل «منشآت الاحتجاز المتداعية» في الولايات المتحدة.

وفي مايو (أيار)، قال ترمب إنه أعطى تعليمات للسلطات المعنية لإعادة بناء السجن وإعادة فتحه.

وكان الكاتراز، المعروف باسم «الصخرة»، سجناً شديد الحراسة يقع على جزيرة تجتاحها الرياح في خليج سان فرانسيسكو.

ولمدة 29 عاماً، كانت الجزيرة بمثابة مكان لنفي «أسوأ الأسوأ» من مثيري الشغب وأسياد الهروب. وتم إطلاق سراح آخر السجناء المحتجزين هناك في عام .1963


هيغسيث يقيل رئيس أركان الجيش وجنرالين

الجنرال راندي جورج (أ. ب)
الجنرال راندي جورج (أ. ب)
TT

هيغسيث يقيل رئيس أركان الجيش وجنرالين

الجنرال راندي جورج (أ. ب)
الجنرال راندي جورج (أ. ب)

أكد «البنتاغون» أن رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راندي جورج، تنحى فوراً من منصبه، بالتوازي مع إقالة جنرالين آخرين بناء على طلب وزير الحرب بيت هيغسيث، الذي أصدر قراراً آخر يسمح للعسكريين بحمل أسلحتهم الفردية الخاصة داخل القواعد، من دون تقديم تفسير حقيقي لخلفية القرار.

ويرى الديمقراطيون وبعض الأوساط العسكرية ما يجري، أنه ليس مجرد «اختيار فريق جديد»؛ بل عملية فرز ولاء سياسي داخل مؤسسة يفترض أنها تبقى على مسافة من الصراع الحزبي. وتزداد حساسية هذه المخاوف لأن عدداً من الذين استهدفهم هيغسيث كانوا مرتبطين بقيادات عسكرية خدموا في ظل إدارة جو بايدن، أو غير منسجمين مع خط ترمب الثقافي والسياسي. والقرارات، كما عكستها الصحف الأميركية، لا تُقرأ فقط بوصفها أمنية أو إدارية؛ بل أيضاً بوصفها جزءاً من معركة على هوية الجيش الأميركي وحدود حياده التقليدي.


إصابة 365 جندياً أميركياً منذ بدء الحرب على إيران

صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
TT

إصابة 365 جندياً أميركياً منذ بدء الحرب على إيران

صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)
صورة لـ«البنتاغون» من الجو في واشنطن (رويترز)

كشفت بيانات وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون) أنه حتى يوم الجمعة، أصيب 247 جندياً من جنود الجيش و63 بحاراً من البحرية و19 من مشاة البحرية و36 طياراً بالقوات الجوية.

ولم يتضح ما إذا كانت البيانات تتضمن أيا من الجنود الذين سقطوا لدى إسقاط طائرتين مقاتلتين يوم الجمعة.

وكان معظم الجرحى، 200 جندياً من المجندين من المستوى المتوسط إلى الأعلى و85 ضابطا و80 من المجندين المبتدئين. ولا يزال عدد القتلى الحالي عند 13 جندياً قضوا في القتال.