الولايات المتحدة تعلّق برامج مساعداتها للصومال ولجزء من جنوب السودان

أرشيفية لتوزيع مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي في مخيم للاجئين بمنطقة دولو في الصومال قرب الحدود مع إثيوبيا (ا.ب)
أرشيفية لتوزيع مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي في مخيم للاجئين بمنطقة دولو في الصومال قرب الحدود مع إثيوبيا (ا.ب)
TT

الولايات المتحدة تعلّق برامج مساعداتها للصومال ولجزء من جنوب السودان

أرشيفية لتوزيع مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي في مخيم للاجئين بمنطقة دولو في الصومال قرب الحدود مع إثيوبيا (ا.ب)
أرشيفية لتوزيع مساعدات غذائية من برنامج الغذاء العالمي في مخيم للاجئين بمنطقة دولو في الصومال قرب الحدود مع إثيوبيا (ا.ب)

علّقت واشنطن جزئياً مساعداتها لجنوب السودان، الخميس، متّهمة سلطات البلاد بالسرقة، بعدما أوقفت «كل برامج المساعدات الأميركية» للصومال عقب مزاعم سرقة عشرات الأطنان من المواد الغذائية.

وأفاد وكيل وزارة الخارجية الأميركية لشؤون المساعدات الخارجية والإنسانية والحريات الدينية في بيان، بتلقيه تقارير عن أنّ مسؤولين صوماليين «دمّروا مستودعاً تابعاً لبرنامج الأغذية العالمي الممول من الولايات المتحدة، واستولوا بشكل غير قانوني على 76 طناً مترياً من المساعدات الغذائية الممولة من جهات مانحة والمخصصة للصوماليين الأكثر فقراً»، مشيرا إلى «سياسة عدم التسامح مطلقاً» مع الإهدار أو السرقة.

وأضاف أنّ أي مساعدات مستقبلية ستكون «مشروطة بتحمل الحكومة الفدرالية الصومالية المسؤولية» وتصحيح الوضع.

وأكّد ناطق باسم برنامج الأغذية العالمي، أن سلطات الميناء هدمت المستودع، لكن الحكومة وموظفاً في المنظمة في مقديشو وموظفا في الميناء أشاروا إلى أن المواد الغذائية لم تُسرق.

وقال موظف الميناء «كل البضائع المخزنة بقيت سليمة. كانت الحكومة قد وفرت الأرض في البداية لبرنامج الأغذية العالمي لبناء المستودع، وكانت تريد استعادتها».

وأوضح موظف في برنامج الأغذية العالمي، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية «هُدم جزء من المستودع في نهاية هذا الأسبوع دون إخطار فريق برنامج الأغذية العالمي، لكن لم تكن هناك عمليات نهب».

من جهتها، أفادت السلطات الصومالية في بيان إنها ستقيّم المسألة، وأصرت على أن الإمدادات الغذائية لا تزال تحت مسؤولية برنامج الأغذية العالمي وأن هدم المستودع كان جزءا من «أعمال التوسعة وإعادة التطوير» في الميناء.

وتعتمد السلطات الصومالية على المساعدات العسكرية الأميركية في مواجهة حركة الشباب المتمردة التي تحاربها منذ قرابة 20 عاماً.

وأعلنت السفارة الأميركية في جنوب السودان، وهي دولة أخرى في شرق إفريقيا تشهد صراعات، تعليقا جزئيا لبرنامج مساعداتها بسبب «استمرار إساءة استخدام الأموال واستغلالها واختلاسها من جانب مسؤولين جنوب سودانيين على المستويات الوطنية والمحلية».

ونددت باحتجاز عامل في المجال الإنساني رفض الامتثال لأمر اعتبرته الولايات المتحدة «غير قانوني» بتسليم مساعدات ممولة من واشنطن إلى السلطات في مقاطعة أيود (شمال).

وأشارت السفارة أيضاً إلى رفض منطقة بحر الغزال (شمال) السماح بنقل إمدادات صيدلانية ممولة من الولايات المتحدة، وأوضحت أنها «ستعلق" مساعداتها في أيود وتدرس «خفضاً كبيراً» في بحر الغزال.

ودائما ما تُصنّف الأمم المتحدة الصومال ضمن الدول الأقل نمواً في العالم.

خلال الأسابيع الأخيرة، استهدفت واشنطن الصوماليين الموجودين في الولايات المتحدة بحملات دهم مرتبطة بالهجرة في مينيسوتا، وأشارت إلى وجود عمليات احتيال واسعة النطاق على المساعدات العامة لدى الجالية الصومالية في الولاية الواقعة في الغرب الأوسط الأميركي، وهي أكبر جالية صومالية في البلاد إذ تضم حوالى 80 ألف شخص.



مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب ي شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب ي شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه قتل شخصين في ضربة استهدفت قاربا يشتبه بتهريبه المخدرات، ما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن ضد «إرهابيي المخدرات» في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلا على الأقل.

وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة «إكس»، أنها نفذت «ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية».

أضافت «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب مخدرات»، مكررة العبارات نفسها التي تستخدمها لوصف العشرات من هذه العمليات منذ بدء الحملة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أعلنوا عن سبع ضربات مماثلة على الأقل في أبريل (نيسان*، ليصل إجمالي عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم تقدم إدارة ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة.


لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

تشهد واشنطن، مساء اليوم، حدثاً سياسياً - إعلامياً استثنائياً مع مشاركة الرئيس دونالد ترمب لأول مرة في حفل «عشاء مراسلي البيت الأبيض»، بعد سنوات من المقاطعة.

ويأتي حضور ترمب وسط تساؤلات وترقب لما سيقوله وكيف ستكون ردة فعل الصحافيين، وهل سيستغل ترمب الحقل المخصص للاحتفال بالتعديل الأول للدستور وحرية الصحافة للشكوى من الأخبار المزيفة، أم سيوجه انتقاداته بأسلوب أخف وطأة.

غير أن هذه العودة لا تعني استعادة التقاليد القديمة، بقدر ما تعكس تحولاً عميقاً في طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والإعلام، وفي وظيفة هذا الحدث الذي يعدّ تقليداً عريقاً يعود تاريخه إلى عهد الرئيس كالفن كوليدج، تحديداً إلى عام 1924.


وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، أن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد الإعفاء الذي يسمح بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الموجودة حالياً في البحر. وقال أيضاً إن تجديد الإعفاء لمرة واحدة للنفط الإيراني الموجود في البحر أمر غير مطروح تماماً.

وقال بيسنت لوكالة «أسوشيتد برس»: «ليس الإيرانيون. لدينا حصار، ولا يوجد نفط يخرج»، مشيراً إلى أنه ليس لديه خطط لتمديد تخفيف العقوبات عن روسيا.

وأضاف «لا أتخيل أنه سيكون لدينا تمديد آخر. أعتقد أن النفط الروسي الموجود في المياه قد تم بيعه معظمه».