ترمب ينشر أول صورة لمادورو بعد اعتقاله... معصوب العينين ومكبل اليدين

رئيس فنزويلا معصوب العينين على متن السفينة الأميركية أيو جيما (الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشيال»)
رئيس فنزويلا معصوب العينين على متن السفينة الأميركية أيو جيما (الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشيال»)
TT

ترمب ينشر أول صورة لمادورو بعد اعتقاله... معصوب العينين ومكبل اليدين

رئيس فنزويلا معصوب العينين على متن السفينة الأميركية أيو جيما (الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشيال»)
رئيس فنزويلا معصوب العينين على متن السفينة الأميركية أيو جيما (الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصة «تروث سوشيال»)

نشر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، صورة لرئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، عقب اعتقاله من قبل قوات خاصة أميركية.

وكتب الرئيس الأميركي، عبر منصة «تروث سوشيال»، «نيكولاس مادورو على متن السفينة الأميركية أيو جيما».

وأظهرت الصورة مادورو وهو معصوب العينين ويرتدي سدادات للأذن ومكبل اليدين ويمسك بزجاجة مياه صغيرة.

صورة نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترمب تظهر مادورو وهو معصوب العينين ويرتدي سماعات

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، إن الولايات المتحدة وجهت ضربات إلى فنزويلا، واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو الذي حكم البلاد ​لفترة طويلة، وذلك في أكثر تدخل بشكل مباشر تُقدم عليه واشنطن في أميركا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989.

وكتب ترمب، في منشور على موقع «تروث سوشيال»: «نجحت الولايات المتحدة الأميركية في تنفيذ ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها الرئيس نيكولاس مادورو، الذي اعتُقل هو وزوجته واقتيدا إلى خارج البلاد».

وقبيل الغارات التي وقعت خلال الليل، وجهت واشنطن اتهامات لمادورو بإدارة «دولة مخدرات» وتزوير انتخابات عام 2024.

ونفى مادورو (63 عاماً)، الذي اختاره الرئيس الراحل هوغو تشافيز لخلافته عام 2013، هذه الادعاءات، وقال إن واشنطن تريد السيطرة على احتياطي النفط الفنزويلي، وهو الأكبر في العالم. ولم تُقدم واشنطن على مثل هذا التدخل المباشر في المنطقة منذ غزو بنما قبل 37 عاماً للإطاحة بالزعيم العسكري مانويل نوريغا بسبب مزاعم مماثلة.


مقالات ذات صلة

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب) play-circle

ترمب: أميركا ليست في حرب مع فنزويلا

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، وذلك بعد أيام من تدخل واشنطن عسكرياً في فنزويلا للقبض على الرئيس نيكولاس مادورو.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية طائرة من طراز «إف - 35» تؤدي عرضاً جوياً في معرض دبي للطيران في دبي الإمارات العربية المتحدة 17 نوفمبر 2025 (رويترز)

إردوغان يعوّل على ترمب لإعادة تركيا إلى برنامج «إف - 35»

يعوّل الرئيس التركي إردوغان على نظيره الأميركي ترمب لإعادة تركيا إلى برنامج مقاتلات «إف - 35» بعد أن كانت استُبعدت منه.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شؤون إقليمية لقطة نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي لمتظاهرين يهاجمون مبنى حكومياً في مدينة فاسا بجنوب إيران (أ.ف.ب)

تهديد ترمب يعقد محاولات إيران في إنهاء الاحتجاجات

قال مسؤولون إيرانيون إن مساعي طهران لاحتواء موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومة باتت أكثر تعقيداً، في ظل تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتدخل دعماً للمحتجين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أميركا اللاتينية الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال مؤتمر صحافي في كاراكاس فنزويلا 15 سبتمبر 2025 (رويترز)

رئيس الجمعية الوطنية في فنزويلا يتعهد استخدام «كل الوسائل الممكنة» لعودة مادورو

تعهد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز استخدام «كل الوسائل» الممكنة لضمان عودة الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو الذي اعتقلته الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (كاراكاس)
الولايات المتحدة​ العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)

7 دول إضافية سيُطلب من مواطنيها ضمان مالي لتأشيرة دخول أميركا

أضافت إدارة ترمب سبع دول إلى قائمة الدول التي تفرض على مواطنيها دفع وديعة مالية تصل إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مادورو يدفع ببراءته... ويعد نفسه «أسير حرب»

مادورو يدفع ببراءته... ويعد نفسه «أسير حرب»
TT

مادورو يدفع ببراءته... ويعد نفسه «أسير حرب»

مادورو يدفع ببراءته... ويعد نفسه «أسير حرب»

دفع الرئيس الفنزويلي المطاح به نيكولاس مادورو ببراءته من تهم الاتجار بالمخدرات، لدى مثوله أمام محكمة في نيويورك، أمس، بعد يومين من اعتقاله مع زوجته في كاراكاس خلال عملية عسكرية أميركية.

وقال مادورو خلال الجلسة الأولى من محاكمته: «أنا بريء. لست مذنباً»، مضيفاً أنه اعتُقل في منزله بكاراكاس، ولا يزال يعد نفسه رئيساً لفنزويلا. كما دفعت زوجته سيليا فلوريس ببراءتها.

وحددت المحكمة 17 مارس (آذار) موعداً للجلسة المقبلة، في حين قال مادورو أثناء مغادرته الجلسة إنه «أسير حرب»، وفق ما أفاد الإعلام الأميركي.

وجاء هذا بعدما لمّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أن العملية العسكرية الأخيرة في فنزويلا مجرد بداية لخطط إعادة تشكيل المنطقة، مهدّداً كوبا وكولومبيا، وربما المكسيك، بأنها قد تكون ضمن الأهداف التالية. وتفاخر بما سمّاها «عقيدة دونرو»، قاصداً «عقيدة مونرو»، في تلاعب كلامي يتماشى مع اسمه المصغّر «دون».

من جهة أخرى، وعلى وقع تحذيرات واشنطن لها بضرورة اتخاذ الخطوات «الصائبة»، أعربت ديلسي رودريغيز، التي عُينت رئيسة لفنزويلا بالوكالة عقب العملية الأميركية السبت، عن استعدادها للتعاون مع الولايات المتحدة في إطار «علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام... تقوم على المساواة في السيادة، وعدم التدخل».


البنتاغون يوبخ سيناتوراً ديمقراطياً وقد يخفض رتبته بتهمة «التحريض»

مبنى البنتاغون (أ.ب)
مبنى البنتاغون (أ.ب)
TT

البنتاغون يوبخ سيناتوراً ديمقراطياً وقد يخفض رتبته بتهمة «التحريض»

مبنى البنتاغون (أ.ب)
مبنى البنتاغون (أ.ب)

أصدرت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، خطاب توبيخ للسيناتور الديمقراطي مارك كيلي مع احتمال خفض رتبته العسكرية عند تقاعده، بعد نشر فيديو حثّ فيه أفراد الجيش على رفض الأوامر المخالفة للقانون.

وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث، الاثنين، في منشور على موقع «إكس»: «نشر كيلي - وخمسة أعضاء آخرين في الكونغرس - فيديو متهوراً ومحرضاً على الفتنة، وكان واضحاً أنه يهدف إلى تقويض النظام والانضباط العسكري».

وأضاف هيغسيث: «رداً على الفيديو الذي نُشر في نوفمبر (تشرين الثاني) وتصريحات أخرى، باشرت الوزارة إجراءات قد تفضي إلى خفض رتبة كيلي عند التقاعد»، لافتاً إلى أنه وجّه له أيضاً «خطاب توبيخ رسمياً، يُفصّل مجمل سوء سلوك الكابتن (حتى الآن) كيلي المتهور».

وردّ السيناتور عن ولاية أريزونا، قائلاً على موقع «إكس» إن هيغسيث «يريد توجيه رسالة إلى كل فرد عسكري متقاعد مفادها أنه إذا قال شيئاً لا يُعجبه أو لا يُعجب دونالد ترمب، فسوف يُلاحق بالطريقة نفسها. إنه أمر شائن وخاطئ».

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث (رويترز)

في مقطع فيديو، قال ستة مشرعين ديمقراطيين ممن خدموا في الجيش أو الاستخبارات إن إدارة ترمب «تزجّ برجال الجيش والجهاز الاستخباراتي في مواجهة المواطنين الأميركيين». وأضافوا أن «ما يهدد دستورنا لا يأتي من الخارج فحسب، بل من الداخل أيضاً»، مؤكدين أن «بإمكانكم رفض الأوامر التي تتعارض مع القانون».

لم يحدد المشرعون في الفيديو الأوامر التي كانوا يشيرون إليها، لكن إدارة ترمب تعرضت لانتقادات حادة حيال طريقة استخدامها القوات الأميركية داخل البلاد وخارجها.

داخل الولايات المتحدة، أمر ترمب بنشر الحرس الوطني في عدة مدن أميركية - غالباً ضد رغبة المسؤولين المحليين الذين ردوا بدعاوى قضائية - مدعياً أن هذه العمليات ضرورية للحفاظ على النظام في مواجهة احتجاجات متفرقة، تتسم أحياناً بالعنف.

أما خارج البلاد، فقد أمر ترمب بشن غارات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ بدعوى استهداف مراكب تُستخدم لتهريب المخدرات من دون أي دليل. وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل أكثر من 100 شخص منذ مطلع سبتمبر (أيلول)، وهي أعمال يصفها خبراء بأنها ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القانون.


7 دول إضافية سيُطلب من مواطنيها ضمان مالي لتأشيرة دخول أميركا

العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)
العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)
TT

7 دول إضافية سيُطلب من مواطنيها ضمان مالي لتأشيرة دخول أميركا

العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)
العلَم الأميركي واستمارة طلب تأشيرة أميركية (رويترز - أرشيفية)

أضافت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب سبع دول، بينها خمس دول أفريقية، إلى قائمة الدول التي تفرض على مواطنيها دفع وديعة مالية تصل إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب الحصول على تأشيرة دخول الولايات المتحدة.

تضم القائمة الآن 13 دولة، جميعها أفريقية باستثناء اثنتين، مما يجعل عملية الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة مكلفة للغاية بالنسبة للكثيرين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وأضافت وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي، بهدوء، دول: بوتان، وبوتسوانا، وأفريقيا الوسطى، وغينيا، وغينيا بيساو، وناميبيا، وتركمانستان، إلى القائمة. ودخلت هذه الإضافة حيز التنفيذ في الأول من يناير (كانون الثاني)، وفقاً لإشعار نُشر على موقع «travel.state.gov» الرسمي الأميركي.

وتُعد هذه الخطوة أحدث مساعي إدارة ترمب لتشديد شروط دخول الولايات المتحدة، بما في ذلك إلزام مواطني جميع الدول المطلوب من مواطنيها الحصول على تأشيرات مسبقة لدخول الولايات المتحدة، بإجراء مقابلات شخصية، والكشف عن سجلاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي لسنوات، بالإضافة إلى تقديم معلومات مفصلة عن سفرياتهم السابقة وأفراد عائلاتهم، وترتيبات معيشتهم في الولايات المتحدة.

ويدافع المسؤولون الأميركيون عن نظام الوديعة المالية، التي تتراوح قيمتها بين 5000 و15 ألف دولار، مؤكدين فاعليتها في ضمان عدم تجاوز مواطني الدول المستهدفة مدة تأشيراتهم.

ولا يضمن دفع الوديعة منح التأشيرة، ولكن يُرد المبلغ في حال رفض التأشيرة، أو عند إثبات حاملها التزامه بشروطها.

وتنضم الدول الجديدة المشمولة بهذا الشرط إلى دول: موريتانيا، وساو تومي وبرينسيبي، وتنزانيا، وغامبيا، ومالاوي، وزامبيا، التي أُدرجت جميعها بالقائمة في أغسطس (آب) وأكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي.