الحكومة الأميركية حظرت الرحلات التجارية فوق فنزويلا قبيل الضربات

صورة لطريق سريع شبه خالٍ في كاراكاس بعد سلسلة انفجارات (أ.ف.ب)
صورة لطريق سريع شبه خالٍ في كاراكاس بعد سلسلة انفجارات (أ.ف.ب)
TT

الحكومة الأميركية حظرت الرحلات التجارية فوق فنزويلا قبيل الضربات

صورة لطريق سريع شبه خالٍ في كاراكاس بعد سلسلة انفجارات (أ.ف.ب)
صورة لطريق سريع شبه خالٍ في كاراكاس بعد سلسلة انفجارات (أ.ف.ب)

حظرت إدارة الطيران الفيدرالية في الولايات المتحدة الرحلات الجوية التجارية الأميركية في المجال الجوي لفنزويلا، بسبب «نشاط عسكري مستمر»، وذلك قبيل الانفجارات التي شهدتها كاراكاس فجر اليوم، والتي قال مسؤولون أميركيون إنها ضربات جوية أمر بها الرئيس دونالد ترمب.

وصدر تحذير إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية، المعروف باسم «إشعار للطيارين»، بعد وقت قصير من الساعة الواحدة صباحاً، بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.

وجاء التحذير لجميع الطيارين الأميركيين، سواء في الرحلات التجارية أو الخاصة، من أن المجال الجوي فوق فنزويلا ودولة كوراساو الجزرية الصغيرة التي تقع قبالة الساحل الشمالي للبلاد بات محظوراً: «نظراً لمخاطر سلامة الطيران المرتبطة بنشاط عسكري مستمر».

وتهدف مثل هذه التحذيرات إلى تنبيه الطيارين إلى مجموعة متنوعة من الأخطار المحتملة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أمر اليوم (السبت)، بشن غارات على مواقع داخل فنزويلا، بما في ذلك منشآت عسكرية، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤول أميركي.

وسُمع في العاصمة الفنزويلية دوي انفجارات قوية، وأصوات تشبه هدير تحليق طائرات، ابتداء من قرابة الساعة 2:00 بالتوقيت المحلي (6:00 ت.غ)، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونُشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صور لحرائق كبيرة وانبعاث للدخان، ولم يتسنَّ تحديد المكان الدقيق لهذه الانفجارات التي يرجَّح أن تكون في شرق العاصمة وجنوبها.


مقالات ذات صلة

ترمب: حان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب) play-circle

ترمب: حان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، الأميركيين إلى تخطي فضيحة جيفري إبستين والاهتمام بقضايا «تهمّ الناس».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
أميركا اللاتينية الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم (أ.ف.ب)

الرئيسة المكسيكية تسعى لحل حصار ترمب النفطي لكوبا «دبلوماسياً»

كشفت الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم عن أنها تستخدم جميع «القنوات الدبلوماسية» المتاحة، لضمان استئناف شحنات النفط الخام إلى كوبا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
تحليل إخباري أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

تحليل إخباري فوضى الدولار تدق ناقوس الخطر... هل بدأت استراتيجية «بيع أميركا»؟

يواجه الدولار الأميركي، المتربع على عرش العملات الاحتياطية في العالم، بداية عاصفة لعام 2026 مع إحياء استراتيجيات «بيع أميركا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال توقيعه على الميزانية الفدرالية في البيت الأبيض (أ.ف.ب)

ترمب: نتفاوض مع إيران «الآن»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة تتفاوض مع إيران «الآن»، وذلك بعد أن طالبت طهران بنقل المحادثات المزمعة إلى سلطنة عُمان.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي نوري المالكي (رويترز)

المالكي يؤكد أن «الإطار التنسيقي» صاحب الكلمة الفصل في استمرار ترشيحه لرئاسة الحكومة

اعتبر المرشح لرئاسة الحكومة العراقية نوري المالكي أن انسحابه إثر التهديد الأميركي بوقف الدعم عن بغداد في حال عودته إلى السلطة، سيكون «خطراً على سيادة» البلاد.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

ترمب: حان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب: حان الوقت لطي صفحة فضيحة إبستين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الثلاثاء، الأميركيين إلى تخطي فضيحة جيفري إبستين والاهتمام بقضايا «تهم الناس».

وشدد ترمب على براءته من هذه الفضيحة، وقال، للصحافيين في البيت الأبيض: «لم يكشف عن أي شيء يخصني سوى أنها كانت مؤامرة ضدي، فعلياً، من قِبل إبستين وآخرين. لكنني أعتقد أن الوقت قد حان الآن ربما كي تنصرف البلاد إلى قضايا أخرى، مثل الرعاية الصحية أو أي قضية تهمّ الناس».

وأوضحت وزارة العدل الأميركية عند إعلانها نشر وثائق القضية في 30 يناير (كانون الثاني) أنها امتثلت للموجب الذي فرضه الكونغرس على إدارة ترمب بتوفير الشفافية الكاملة في هذه القضية الحساسة سياسياً، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشارت الوزارة إلى أن الحكومة نشرت نحو 3.5 مليون صفحة من هذا الملف الضخم منذ ديسمبر (كانون الأول) الماضي، تحت ضغط قانون أقرّه الكونغرس.

واعترض نحو مائة من ضحايا إبستين على الطريقة التي نُشرت بها الوثائق، دون أي ضمانات لحماية خصوصيتهم. لكنّ جلسة للنظر في التماسٍ قدّموه كانت مقررة، الأربعاء، أمام قاضٍ فيدرالي في نيويورك، أُرجئت إلى إشعار آخر، بناء على طلب المحامين الموكلين عنهم الذين أفادوا بأن ثمة «مناقشات بنّاءة مع وزارة العدل» لمعالجة الوضع.


3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي

طفل ينام في ملجأ للعائلات المهجرة نتيجة عنف العصابات في بورت أو برانس (أ.ب)
طفل ينام في ملجأ للعائلات المهجرة نتيجة عنف العصابات في بورت أو برانس (أ.ب)
TT

3 سفن حربية أميركية تصل قبالة سواحل هايتي

طفل ينام في ملجأ للعائلات المهجرة نتيجة عنف العصابات في بورت أو برانس (أ.ب)
طفل ينام في ملجأ للعائلات المهجرة نتيجة عنف العصابات في بورت أو برانس (أ.ب)

أعلن مسؤولون عسكريون أميركيون الثلاثاء، عن وصول سفن حربية أميركية قبالة سواحل هايتي، في ظل تشبث المجلس الرئاسي الذي يحكم البلاد بالسلطة وتفاقم العنف بسبب عصابات المخدرات.

ودخلت السفن الحربية الأميركية «يو أس أس ستوكديل» و«يو أس سي جي سي ستون» و«يو أس سي جي سي ديليجنس» خليج بورت أو برانس، «لتعكس التزام الولايات المتحدة الراسخ بأمن هايتي واستقرارها ومستقبلها المشرق»، وفقا لما نشرته السفارة الأميركية في هايتي على منصة «إكس».

وأضاف بيان السفارة أن الأسطول أُرسل «بتوجيه من وزير الحرب» بيت هيغسيث في إطار «عملية الرمح الجنوبي» التي تستهدف تجار المخدرات في منطقة الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 100 شخص في ضربات جوية على قوارب يشتبه بنقلها المخدرات.

وتصاعد التوتر في هايتي قبيل انتهاء ولاية المجلس الرئاسي الانتقالي المكون من تسعة أعضاء في 7 فبراير (شباط). ورغم موافقة المجلس على التنحي، إلا أن بعض أعضائه يواصلون الاتخراط في مشاريع حكم انتقالية، متجاهلين تحذيرات المسؤولين الأميركيين بأن ولايتهم تنتهي السبت.

وأجبر عنف العصابات رئيس الوزراء السابق أرييل هنري على الاستقالة عام 2024، كما أن البلاد لم تشهد إجراء انتخابات منذ عام 2016، ما تسبب بانهيار سلطة الحكومة وتفاقم الأزمات الأمنية والصحية والاقتصادية.

وتعد هايتي أفقر دولة في نصف الكرة الغربي، حيث تسيطر على مساحات شاسعة منها عصابات مسلحة متنافسة لا تتورع عن ارتكاب جرائم القتل والاغتصاب. وأعلنت الولايات المتحدة مؤخرا عن قيود جديدة على التأشيرات تستهدف كبار المسؤولين الهايتيين المتهمين بدعم العصابات.


واشنطن تجدد اتفاقية تجارية تعفي سلع 32 دولة أفريقية من الرسوم الجمركية

ترمب يعرض لائحة الرسوم الجديدة في حديقة الورود بالبيت الأبيض يوم 2 أبريل 2025 (أ.ب)
ترمب يعرض لائحة الرسوم الجديدة في حديقة الورود بالبيت الأبيض يوم 2 أبريل 2025 (أ.ب)
TT

واشنطن تجدد اتفاقية تجارية تعفي سلع 32 دولة أفريقية من الرسوم الجمركية

ترمب يعرض لائحة الرسوم الجديدة في حديقة الورود بالبيت الأبيض يوم 2 أبريل 2025 (أ.ب)
ترمب يعرض لائحة الرسوم الجديدة في حديقة الورود بالبيت الأبيض يوم 2 أبريل 2025 (أ.ب)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، تجديد العمل بقانون النمو والفرص في أفريقيا «أغوا» حتى نهاية العام، وهو برنامج يعفي صادرات العديد من الدول الأفريقية إلى الولايات المتحدة من الرسوم الجمركية.

وقال الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير في بيان، إن الرئيس دونالد ترمب وقع القانون الذي يسمح بتفعيل برنامج التفضيلات التجارية مع الدول الأفريقية حتى 31 ديسمبر (كانون الأول) 2026، على أن يدخل حيز التنفيذ بأثر رجعي اعتبارا من 30 سبتمبر (أيلول) 2025، أي تاريخ انتهاء العمل به.

وأضاف غرير أن «قانون أغوا في القرن ال21 يجب أن يطلب المزيد من شركائنا التجاريين، وأن يتيح فتح أسواق أكثر أمام الشركات والمزارعين ومربي الماشية الأميركيين».

واستخدم ترمب الرسوم الجمركية التي وصفها بأنها «كلمته المفضلة»، أداة ترغيب وترهيب لإعادة تشكيل العلاقات الدولية.

وتعهد غرير في بيانه بـ«العمل مع الكونغرس خلال العام المقبل لتحديث البرنامج بما يتماشى مع السياسة الأميركية الحالية».

وشكل قانون النمو والفرص في أفريقيا على مدى 25 عاما حجر الأساس في العلاقات التجارية بين واشنطن وأفريقيا، إذ مكن دولا إفريقية مختارة من تصدير سلع بمليارات الدولارات سنويا إلى الولايات المتحدة معفاة من الرسوم الجمركية.

لكن البرنامج الذي يشمل 32 دولة إفريقية، انتهت صلاحيته في سبتمبر (أيلول) العام الماضي، ما أثر على آلاف الوظائف في دول أفريقية وأجبر المصدّرين على تحمل رسوم جمركية مرتفعة.

وفي عام 2024، بلغت قيمة الصادرات بموجب الاتفاقية 8,23 مليار دولار، نصفها سلع من جنوب أفريقيا، معظمها سيارات ومعادن ثمينة ومنتجات زراعية، وخمسها من نيجيريا، معظمها نفط، وفقا للجنة التجارة الدولية الأميركية.

وأكثر المتضررين من توقف العمل بقانون «أغوا» كانت الدول الأصغر حجما، فقد تكبد قطاع النسيج في ليسوتو خسائر كبيرة ونظم العمال تظاهرات في العاصمة ماسيرو أواخر أكتوبر (تشرين الأول) احتجاجا على خفض الانتاج بسبب الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة.

وصدرت ليسوتو التي وصفها ترمب بأنها مكان «لم يسمع به أحد من قبل»، بضائع بقيمة 150 مليون دولار بموجب الاتفاقية في عام 2024.