إحباط مخطط لهجوم في نيو أورليانز الأميركية واعتقال جندي سابق بحوزته أسلحة

عناصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية- د.ب.أ)
عناصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية- د.ب.أ)
TT

إحباط مخطط لهجوم في نيو أورليانز الأميركية واعتقال جندي سابق بحوزته أسلحة

عناصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية- د.ب.أ)
عناصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية- د.ب.أ)

أحبطت السلطات الأميركية مخططاً «لتنفيذ هجوم» في مدينة نيو أورليانز، بعد توقيف جندي سابق في قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) في أثناء توجهه إلى المدينة، وبحوزته أسلحة ودرع واقية داخل سيارته، وفقاً لوثائق قضائية.

ووُجهت إلى ميكاه جيمس ليجنون (28 عاماً) تهمة توجيه تهديدات عبر الولايات المختلفة.

وقالت السلطات الاتحادية إنها كانت تراقب ليجنون، بسبب صِلاته بجماعة متطرفة معادية للرأسمالية ومعادية للحكومة.

وأوضحت السلطات أن 4 من أعضاء هذه الجماعة اعتُقلوا يوم الجمعة في شرق لوس أنجليس، في أثناء تدريبهم على تنفيذ مخطط أُحبط لاحقاً لتفجير قنابل في جنوب كاليفورنيا، ليلة رأس السنة.

عناصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية- أ.ب)

وقالت السلطات إن التخطيط لهجوم في نيو أورليانز تصاعد، بعد نشر عدة مئات من عناصر الهجرة في جنوب شرقي ولاية لويزيانا. وتحمل عملية إنفاذ القانون اسم «كاتاهولا كرانش»، وتهدف إلى تنفيذ 5 آلاف عملية توقيف.

وتعد هذه الحملة الأحدث ضمن سلسلة عمليات أمنية مماثلة نُفذت أيضاً في لوس أنجليس وشيكاغو وشارلوت بولاية نورث كارولاينا.


مقالات ذات صلة

ترمب يدعو الكونغرس لإقرار مشروع قانون ينهي الإغلاق الحكومي

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)

ترمب يدعو الكونغرس لإقرار مشروع قانون ينهي الإغلاق الحكومي

حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الكونغرس، على الإسراع في اعتماد مشروع قانون للإنفاق ينهي إغلاقاً حكومياً في الولايات المتحدة، دخل يومه الثالث.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ ترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتصافحان في البيت الأبيض 13 فبراير 2025 (رويترز)

ترمب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي

أعلن دونالد ترمب التوصل إلى «اتفاق تجاري» مع الهند بعد اتصال مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي، مشيراً إلى أن نيودلهي وافقت على التوقف عن شراء النفط الروسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم مدير «منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسو (أ.ف.ب)

مدير «الصحة العالمية» يقول إن خفض التمويل أتاح تطوير عملها

رأى «مدير منظمة الصحة العالمية» تيدروس أدهانوم غيبريسو الاثنين أنّ خفض التمويل الذي عانته المنظمة خلال عام 2025 أتاح فرصة لتطوير عملها وجعله أكثر مرونة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
العالم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع بمقر الخارجية في موسكو يوم الاثنين (رويترز) play-circle

لافروف: الضغط الاقتصادي على كوبا «غير مقبول»

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الاثنين، إن «الضغط» الاقتصادي والعسكري على كوبا «غير مقبول» بعدما صعّدت الإدارة الأميركية تهديداتها حيال الجزيرة.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا ينس فريدريك نيلسن رئيس وزراء غرينلاند (رويترز)

رئيس وزراء غرينلاند: ترمب لا يزال يسعى للسيطرة على الجزيرة

حذَّر ينس فريدريك نيلسن، رئيس وزراء غرينلاند، ​الاثنين، من أنه رغم استبعاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب استخدام القوة العسكرية.

«الشرق الأوسط» (كوبنهاغن)

ترمب يدعو الكونغرس لإقرار مشروع قانون ينهي الإغلاق الحكومي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)
TT

ترمب يدعو الكونغرس لإقرار مشروع قانون ينهي الإغلاق الحكومي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)

حضّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الكونغرس، على الإسراع في اعتماد مشروع قانون للإنفاق ينهي إغلاقاً حكومياً في الولايات المتحدة، دخل يومه الثالث، يوم الاثنين.

وجاء في منشور لترمب على منصته «تروث سوشيال»: «آمل أن ينضم إليّ كل الجمهوريين والديمقراطيين في دعم هذا المشروع، وأن يرسلوه إلى مكتبي دون تأخير. لا يمكن إدخال أي تعديلات في الوقت الراهن»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

ودخلت الولايات المتحدة في إغلاق حكومي جزئي، منذ يوم السبت الماضي، وهو الثاني خلال أقل من أربعة أشهر، بعد فشل الكونغرس في تمرير ميزانية بقيمة 1.2 تريليون دولار قبل منتصف الليل يوم الجمعة الماضي، وسط محادثات صعبة بين البيت الأبيض والكونغرس، على خلفية مقتل مواطنين أميركيين في ولاية مينيسوتا برصاص عملاء «إدارة الهجرة والجمارك» (آيس) مما أثار غضباً ديمقراطياً واسعاً، ومطالب بإقالة وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نيوم، وإجراء إصلاحات جوهرية في وكالات الهجرة.

ويستغل الديمقراطيون الأزمة في محاولة لفرض إصلاحات مثل إلزام عملاء «آيس» بارتداء كاميرات الجسم، وعدم ارتداء أقنعة، وإنهاء الدوريات المتجولة، معتبرين ذلك ضرورياً لمنع الانتهاكات، وهم يرفضون الموافقة على تمويل وزارة الأمن الداخلي ما لم يحصلوا على تغييرات جوهرية في عمل «وكالة الهجرة والجمارك». أما الجمهوريون، فيرون الاشتراطات الديمقراطية ابتزازاً حزبياً يعوق سياسات الهجرة الصارمة للرئيس دونالد ترمب الذي يدعو إلى عمليات إنفاذ واسعة.


ترمب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي

ترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتصافحان في البيت الأبيض 13 فبراير 2025 (رويترز)
ترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتصافحان في البيت الأبيض 13 فبراير 2025 (رويترز)
TT

ترمب يعلن اتفاقاً تجارياً مع الهند وتوقفها عن شراء النفط الروسي

ترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتصافحان في البيت الأبيض 13 فبراير 2025 (رويترز)
ترمب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يتصافحان في البيت الأبيض 13 فبراير 2025 (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، التوصل إلى «اتفاق تجاري» مع الهند بعد اتصال مع رئيس الوزراء ناريندرا مودي، مشيراً إلى أن نيودلهي وافقت على التوقف عن شراء النفط الروسي، وقد تستعيض عنه بنفط فنزويلا.

وقال ترمب، على منصته «تروث سوشال» بعد اتصاله مع مودي، إن الأخير «وافق على وقف شراء النفط الروسي» وتعهد شراء «مزيد من النفط من الولايات المتحدة، وربما من فنزويلا»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف أنه من باب «الصداقة والاحترام» لمودي، ستخفض الولايات المتحدة رسومها على الواردات الهندية من 25 إلى 18 في المائة، على أن تلغي نيودلهي رسومها على المنتجات الأميركية.


لقاء ساخن بين الرئيسين الأميركي والكولومبي الثلاثاء

صورة مركبة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)
صورة مركبة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)
TT

لقاء ساخن بين الرئيسين الأميركي والكولومبي الثلاثاء

صورة مركبة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)
صورة مركبة للرئيسين الأميركي دونالد ترمب والكولومبي غوستافو بيترو (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار للقاء الذي يجمع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع «خصمه» الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، الثلاثاء، في البيت الأبيض وسط ترقب لما ينجم عنه من إعادة ضبط العلاقات أو زيارة التوترات.

وفي خطوة مفاجئة تعكس الدبلوماسية البراغماتية في عالم السياسة الدولية، يزور الرئيس الكولومبي اليساري البيت الأبيض للقاء الرئيس ترمب اليميني، وسط انتظار لهذا اللقاء الذي يأتي على خلفية تاريخ من الخلافات الحادة والتوترات الشخصية بين الرجلين.

ويخشى الكولومبيون تعرُّض بيترو لإحراج وتقريع أميركي مع تاريخ ترمب في التصريحات المباشرة والمفاجئة، حيث يرى ترمب الزيارة فرصة لفرض شروطه على كولومبيا، خصوصاً بعد نجاحه في فنزويلا.

وتمثل هذه الزيارة اختباراً حقيقياً للعلاقات الأميركية - الكولومبية، التي تعد إحدى أهم الشراكات في أميركا اللاتينية، وتعكس الزيارة الشرخ الآيديولوجي بين بيترو اليساري المعادي للرأسمالية والمقرب من الحكومة الشيوعية الكوبية وكثير الانتقاد للولايات المتحدة، وترمب اليميني الذي يتبنى نهج القوة العسكرية والحدود الصارمة.

وينطوي اللقاء بين الخصمين الآيديولوجيين على مخاطر كبيرة؛ إذ انتقد بيترو مراراً الرئيس ترمب بسبب سياساته تجاه فنزويلا وكوبا وغزة، وكذلك بسبب سياساته المتعلقة بالهجرة وتغير المناخ، ووصف سلطات الهجرة الأميركية بالفاشية، كما أشهر ترمب سلاح تصريحاته النارية وتهديدات العسكرية لكولومبيا على خلفية اتهام بوغوتا بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.

كولومبيون مؤيدون للرئيس بيترو خلال خطاب له في مدينة كالي في ٧ يناير بعد تلميح ترمب للتدخل عسكرياً في بلادهم (د.ب.أ)

بين التهدئة والصفقات البراغماتية

ويعد غوستافو بيترو - وهو أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا - شخصية مثيرة للجدل في واشنطن. وقد تصاعدت التوترات بين البلدين منذ سبتمبر (أيلول) 2025، عندما ألغت الولايات المتحدة تأشيرة بيترو، متذرعة باتهامات بصلته بتجارة المخدرات، ثم فرضت وزارة الخزانة الأميركية في أكتوبر (تشرين الأول) عقوبات مالية على كولومبيا؛ ما أثار غضباً في بوغوتا، ودفع بيترو إلى وصف ترمب بـ«الجاهل والوقح».

وتصاعد الخلاف في يناير (كانون الثاني) 2026، بعد عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، حيث هدد ترمب بضربة عسكرية على كولومبيا، متهماً بيترو بـ«قيادة المخدرات غير الشرعية» ودعمه لمادورو. ورد بيترو بتنظيم تظاهرات في بوغوتا احتجاجاً على «التدخل الأميركي»؛ ما أثار مخاوف إقليمية من التصعيد بين البلدين، لكن مكالمة هاتفية تمت في 7 يناير، واستمرت ساعة تقريباً، أدت إلى تغيير مفاجئ في اللهجة، حيث وصف ترمب المكالمة بـ«الشرف العظيم»، ودعا بيترو إلى البيت الأبيض، مشيداً بـ«نبرته الإيجابية».

تأشيرة 5 أيام

وقد منحت الولايات المتحدة تأشيرة خاصة مدة 5 أيام لبيترو ووزيرة خارجيته روزا فيلافيسينسيو؛ ما يشير إلى محاولة لتهدئة التوترات. وأعلنت وزارة الخارجية الكولومبية أن اللقاء سيركز على قضايا مشتركة مثل مكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود، تجارة المخدرات، والأمن الإقليمي.

ويسعى بيترو للحصول من الرئيس ترمب على وعد برفع كولومبيا من قائمة الدول المارقة التي تمارس تهريب المخدرات، وكذلك رفع العقوبات المفروضة عليه وعلى أفراد عائلته. وأعرب عن تفاؤله بتعاون بلاده مع الولايات المتحدة في مكافحة المخدرات، خصوصاً مع اعتماد كولومبيا على المساعدات الأميركية (نحو 500 مليون دولار سنوياً).

وفي المقابل، يريد ترمب من بيترو كبح الإنتاج المتصاعد للكوكايين، وضمان تعاون بوغوتا في منع تدفق المخدرات والمهاجرين، مع ربط ذلك بإزالة العقوبات المفروضة على بيترو وعائلته.

ويتوقع خبراء أن يؤدي اللقاء إلى اتفاقات جزئية، مثل تعزيز التعاون في مراقبة الحدود أو برامج تنموية مشتركة، لكنهم يتخوفون من أن الفجوة الآيديولوجية بين الرجلين قد تحول دون اتفاقات جذرية خاصة إذا طالب بيترو بـإعادة مادورو إلى فنزويلا، أو انتقد ممارسات أميركية إمبريالية؛ ما قد يثير خلافات.

كولومبيون مؤيدون للرئيس بيترو خلال خطاب له في مدينة كالي في ٧ يناير بعد تلميح ترمب للتدخل عسكرياً في بلادهم (د.ب.أ)

وأشارت غيمينا سانشيز، المتخصصة في الشؤون الكولومبية لصحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن الرئيس بيترو قد ينفعل، وعندها يفقد التحكم في تصريحاته، ويمكنه قول أي شيء. وقال خوان كارلوس فلوريس، المؤرخ والسياسي الكولومبي، إن السؤال ليس ما إذا كان الرئيس بيترو سيغير أسلوبه، بل «هل هو مستعد لهذا النوع من المفاجآت؟». ويوضح أن لكل من الرئيسين الكولومبي والأميركي وجهتي نظر متناقضتين بشأن دور الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية حيث يريد ترمب أن تمارس الولايات المتحدة هيمنتها على نصف الكرة الغربي بأكمله، بينما أمضى بيترو بعض سنواته التكوينية عضواً في جماعة حرب عصابات مناهضة للإمبريالية.

مخاوف وقلق

ويتخوف محللون من تحول اللقاء إلى مواجهة عامة، كما حدث في لقاءات ترمب السابقة مع قادة لاتينيين. كما يسود القلق من أن يثير بيترو غضب ترمب؛ ما يؤدي إلى تصعيد يضر بالاقتصاد الكولومبي؛ إذ تعتمد كولومبيا اقتصادياً على الولايات المتحدة (تجارة تصل إلى 30 مليار دولار سنوياً)، خصوصاً مع انخفاض قيمة البيزو أمام الدولار.

وإذا نجح بيترو في الحفاظ على هدوئه، فقد يخرج اللقاء انتصاراً له، معززاً صورته بوصفه قائداً يتحدى «الإمبريالية» من دون خسائر، لكن إذا فشل، قد يؤدي إلى انتقادات داخلية في كولومبيا، حيث يواجه بيترو انخفاضاً في شعبيته بسبب الإصلاحات الاقتصادية، ويواجه انتخابات مصيرية في مايو (أيار) المقبل.