إصدار زينة تذكارية بمناسبة قرب احتفال أميركا بعيد تأسيسها الـ 250

الجزءان الأمامي والخلفي من الزينة التذكارية التي أصدرتها جمعية «أميركا 250» بمناسبة الذكرى السنوية الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال الأميركي عام 1776... في العاصمة واشنطن في 13 نوفمبر 2025 (أ.ب)
الجزءان الأمامي والخلفي من الزينة التذكارية التي أصدرتها جمعية «أميركا 250» بمناسبة الذكرى السنوية الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال الأميركي عام 1776... في العاصمة واشنطن في 13 نوفمبر 2025 (أ.ب)
TT

إصدار زينة تذكارية بمناسبة قرب احتفال أميركا بعيد تأسيسها الـ 250

الجزءان الأمامي والخلفي من الزينة التذكارية التي أصدرتها جمعية «أميركا 250» بمناسبة الذكرى السنوية الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال الأميركي عام 1776... في العاصمة واشنطن في 13 نوفمبر 2025 (أ.ب)
الجزءان الأمامي والخلفي من الزينة التذكارية التي أصدرتها جمعية «أميركا 250» بمناسبة الذكرى السنوية الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال الأميركي عام 1776... في العاصمة واشنطن في 13 نوفمبر 2025 (أ.ب)

عندما قررت المنظمة غير الربحية المسؤولة عن التخطيط لاحتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة أنها تريد إصدار زينة تذكارية لهذه المحطة التاريخية، كانت تعرف تماماً إلى أين تتوجه للحصول على الإرشاد.

فقد تعاونت منظمة «أميركا 250» America250. org مع «جمعية البيت الأبيض التاريخية»، التي دأبت منذ عام 1981 على بيع زينة عيد الميلاد الشهيرة التي تكرّم أحد الرؤساء، أو تحيي ذكرى بارزة في تاريخ البيت الأبيض. ويُباع أكثر من مليون قطعة من هذه الزينة سنوياً.

الجزءان الأمامي والخلفي من الزينة التذكارية التي أصدرتها جمعية «أميركا 250» بمناسبة الذكرى السنوية الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال الأميركي عام 1776... في العاصمة واشنطن في 13 نوفمبر 2025 (أ.ب)

عملت الجهتان معاً لإنتاج تذكار خاص لإحياء مناسبة الذكرى اﻟ250 لتأسيس الولايات المتحدة، وكشفت منظمة «أميركا 250» عن هذا التذكار يوم الاثنين، وفق ما أفادت به وكالة «أسوشييتد برس».

الزينة محدودة الإصدار، ومصنوعة يدوياً، وتضم إعلان الاستقلال، الوثيقة التي استخدمها الكونغرس القاري الثاني (الأميركي) لإعلان الانفصال عن بريطانيا في 4 يوليو (تموز) 1776، ويحتفظ الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنسخة من هذه الوثيقة معلّقة في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض.

جينيفر كوندون نائب الرئيس التنفيذي لجمعية «أميركا 250» تعرض الجزء الأمامي من الزينة التذكارية التي أصدرتها الجمعية للذكرى السنوية الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال الأميركي في عام 1776... واشنطن 13 نوفمبر 2025 (أ.ب)

يعرض أحد جانبي التذكار نص الوثيقة مطبوعاً على قماش الكتّان، والجانب الآخر يُظهر الأعلام الأميركية مرفوعة فوق البيت الأبيض مع شعار «أميركا 250» America250 وشريطاً أحمر يحمل سنوات 1776–2026. والزينة مطلية بذهب عيار 24.

الزينة التذكارية التي أصدرتها جمعية «أميركا 250» للذكرى السنوية الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال الأميركي في عام 1776... واشنطن 13 نوفمبر 2025 (أ.ب)

يقول المنظمون إنهم يرون في الاحتفال بتأسيس الولايات المتحدة فرصة للمساعدة في توحيد بلد يعاني من انقسام سياسي. وقالت جينيفر كوندون، نائبة الرئيس التنفيذي لجمعية «أميركا 250»:

«إنها لحظة نتأمل فيها الـ250 عاماً الماضية، والأهم من ذلك، نسأل أنفسنا: إلى أين نتجه في الـ250 عاماً المقبلة؟».

وأضافت أنها تأمل أن تلعب هذه الزينة دوراً صغيراً في هذا المسعى بوصفها «رمزاً للوحدة التي نسعى إليها».

جينيفر كوندون نائب الرئيس التنفيذي لجمعية «أميركا 250» تعرض الجزأين الأمامي والخلفي من الزينة التذكارية للذكرى السنوية الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال الأميركي في عام 1776... في العاصمة الأميركية واشنطن 13 نوفمبر 2025 (أ.ب)

من النادر أن تُصدر «جمعية البيت الأبيض التاريخية» زينة خارج سلسلتها السنوية الخاصة بالأعياد. وقال ستيوارت ماكلورين، رئيس الجمعية، إن منظمته ساعدت في ابتكار قطعة مقتناة «تجسّد روح وتاريخ أمتنا».

الجزءان الأمامي والخلفي من الزينة التذكارية التي أصدرتها جمعية «أميركا 250» بمناسبة الذكرى السنوية الـ250 لتوقيع إعلان الاستقلال الأميركي عام 1776... في العاصمة واشنطن في 13 نوفمبر 2025 (أ.ب)

القطعة من صنع شركة في مدينة رود آيلاند يمتلكها قدامى المحاربين، وهي نفس الشركة التي تنتج زينة الجمعية، وستُباع حصرياً ابتداءً من يوم الاثنين على موقع America250. org مقابل 26.95 دولار للقطعة، وعلى موقع «جمعية البيت الأبيض التاريخية» بدءاً من يناير (كانون الثاني).


مقالات ذات صلة

المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

الولايات المتحدة​ كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)

المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

التقط الرجل المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صورة سيلفي في غرفته في الفندق قبل لحظات من تنفيذ الهجوم، وفق ما قال المدعون العامون الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

ترمب: أميركا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا

قال ‌الرئيس ‌دونالد ​ترمب، الأربعاء، ⁠إن ​إدارته تدرس ⁠إمكانية ⁠خفض ‌عدد ‌القوات ​الأميركية ‌في ألمانيا، ‌مضيفاً ‌أنه سيتم ⁠اتخاذ القرار ⁠قريبا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس السويسري غي بارميلان أثناء لقاء ثنائي 23 أبريل بجدة (السفارة السويسرية في الرياض)

خاص رئيس سويسرا: نتضامن مع السعودية... والتفاوض الأميركي الإيراني ضرورة أمنية للاستقرار

شدد الرئيس السويسري غي بارميلان على دعم ووقوف بلاده إلى جانب السعودية في الظروف التي وصفها بالصعبة

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
تكنولوجيا مؤيدو الذكاء الاصطناعي يرون أنه يحمل إمكانات هائلة لإحداث ثورة في الطب (رويترز)

خبراء يُحذرون: الذكاء الاصطناعي يكشف عن طرق خطيرة لتطوير أسلحة بيولوجية

في وقت يتسارع فيه تطوّر تقنيات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، تزيد المخاوف بشأن إساءة استخدام هذه الأدوات في مجالات حساسة وخطيرة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف في إسلام آباد (رويترز)

رئيس وزراء باكستان: نواصل جهود تخفيف التوترات بين أميركا وإيران

ذكر رئيس وزراء باكستان شهباز شريف اليوم الأربعاء أن حكومته تواصل جهودها للمساعدة في تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

أكبر حاملة طائرات أميركية تغادر الشرق الأوسط بعد فترة انتشار قياسية

حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)
TT

أكبر حاملة طائرات أميركية تغادر الشرق الأوسط بعد فترة انتشار قياسية

حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات التابعة لـ«البحرية» الأميركية «يو إس إس جيرالد فورد» (أ.ف.ب)

قال مسؤولان أميركيان، الأربعاء، إن أكبر حاملة طائرات في العالم «يو إس إس جيرالد آر فورد» ستعود إلى الوطن بعد انتشار قياسي استمر أكثر من 300 يوم، شمل المشاركة في الحرب ضد إيران واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأوضح المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، أن الحاملة ستغادر منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة، متجهة إلى مينائها في ولاية فرجينيا، على أن تصل في منتصف مايو (أيار). وكانت صحيفة واشنطن بوست قد نشرت الخبر أولا.

وأشارا إلى أن وصول حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» إلى المنطقة الأسبوع الماضي يعني نشر ثلاث حاملات طائرات أميركية في الشرق الأوسط، وهو مستوى لم يسجل منذ عام 2003، وذلك خلال هدنة هشة في حرب إيران.

كما أوضحا أن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لنكولن» أيضا موجودة في المنطقة منذ يناير (كانون الثاني) مع تصاعد التوترات مع طهران. وأضافا أن فورد كسرت هذا الشهر الرقم القياسي الأميركي لأطول انتشار بحري بعد حرب فيتنام، إذ استمر انتشارها نحو 10 أشهر بعد مغادرتها قاعدة نورفولك البحرية في يونيو (حزيران).


المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)
كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)
TT

المتهم بمحاولة اغتيال ترمب التقط صورة «سيلفي» قبل لحظات من الهجوم

كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)
كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)

التقط الرجل المتهم بمحاولة اغتيال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، صورة سيلفي في غرفته في الفندق قبل لحظات من تنفيذ الهجوم، وفق ما قال المدعون العامون الأربعاء.

وقال المدعون إن كول توماس ألين، شن هجومه بعد الساعة 8,30 مساء بقليل السبت، بعدما نزل من غرفته في فندق هيلتون في واشنطن وحاول دخول القاعة في الطابق السفلي حيث كان ترمب ومسؤولون كبار آخرون يشاركون في عشاء للإعلاميين.

كول توماس ألين يلتقط صورة سيلفي داخل غرفته في الفندق قبل تنفيذ الهجوم (ا.ب)

وتمّت السيطرة على الرجل البالغ 31 عاماً بعد مشاجرة فوضوية مع حراس الأمن. وأُطلقت أعيرة نارية لكنّ أحدا لم يُقتل.

وبحسب المدعين العامين، أمضى آلن الدقائق الأخيرة قبل تنفيذ الهجوم في تفقد المواقع الإلكترونية التي غطت مكان وجود ترمب، وتسليح نفسه، والتقاط صورة سيلفي بهاتفه المحمول أمام المرآة في غرفته.

وتظهر نسخة من الصورة أنه كان يرتدي ملابس سوداء ويضع ربطة عنق حمراء ويحمل سكينا وحافظة كتف لمسدس، وما قالت السلطات إنه حقيبة للذخيرة.

وبمجرد مغادرته غرفته، أُرسلت رسائل إلكترونية مُجَدولة إلى الأصدقاء والعائلة تتضمن بيانا يشرح أفعاله.

ونُشرت تفاصيل استعدادات آلن المزعومة لما وصفه المدعون العامون بأنه هجوم «بخبث لا يمكن تصوره»، في ملف يطلب من محكمة فدرالية في واشنطن رفض الإفراج عنه بكفالة.

وجاء في الطلب «يجب على المحكمة احتجاز المتهم ريثما تتم محاكمته» مضيفا أن «الطبيعة السياسية لجرائم المتهم تدعم بشكل أكبر احتجازه لأن دافعه لارتكاب الجرائم قائم طالما أنه يختلفر مع الحكومة.

وآلن هو مدرّس ذو مستوى تعليمي عالٍ من ولاية كاليفورنيا.

وقال المدعون إنه قام بالرحلة إلى واشنطن، حاملا ترسانة تضمنت بندقية ومسدسا وعددا كبيرا من السكاكين، عبر طريق قطار ذي مناظر خلابة شهيرة يمر عبر شيكاغو.

وأضافوا أنه سجل خلال رحلته تقديره للمناظر الطبيعية المتغيرة، على سبيل المثال، كتب على هاتفه أن غابات بنسلفانيا تشبه «أراضي خيالية شاسعة مليئة بجداول صغيرة متدفقة».

وبمجرد دخوله غرفته في فندق هيلتون، كتب معربا عن دهشته مما اعتبره تراخيا أمنيا في الفندق، قائلا إنه دخل «بأسلحة متعددة ولم يفكر أي شخص هناك في احتمال أن أكون تهديدا».

وفي الرسالة الإلكترونية التي أرسلها إلى الأصدقاء والعائلة، قال إنه سيستهدف مسؤولين «من الأعلى إلى الأدنى مرتبة».

وأضاف أنه يأمل بألا يقتل أفرادا من جهاز الخدمة السرية أو غيرهم من عناصر إنفاذ القانون أو نزلاء في الفندق.

وبحسب ملف المحكمة، تخلص كول من معطفه الطويل بمجرد وصوله إلى منطقة مدخل الفندق، وانطلق مسرعا عبر مجموعة من أجهزة كشف المعادن، وكانت بندقيته في وضع الاستعداد.

وأطلق كول النار من البندقية «باتجاه الدرج المؤدي إلى القاعة» حيث أقيم العشاء. ثم أطلق أحد عملاء الخدمة السرية النار خمس مرات، لكنه لم يصب كول الذي سقط أرضا وتم تقييده بعد ذلك.

وجاء في الملف رأصيب المتهم بإصابة طفيفة في ركبته لكن لم يُطلق عليه النار».


ترمب: أميركا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
TT

ترمب: أميركا تدرس إمكانية خفض عدد قواتها في ألمانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (ا.ب)

قال ‌الرئيس ‌الأميركي دونالد ​ترمب، الأربعاء، ⁠إن الولايات المتحدة تدرس خفض عديد قواتها في ألمانيا، وسط خلاف مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن الحرب مع إيران.

وكتب ترامب على منصته الاجتماعية «تروث ​سوشال»: «تدرس ‌الولايات ⁠المتحدة ​وتراجع إمكانية خفض ⁠قواتها في ألمانيا، وسيتم اتخاذ القرار خلال الفترة القصيرة المقبلة».

في العام 2024، كانت الولايات المتحدة تنشر أكثر من 35 ألف جندي في ألمانيا، وفقا لخدمة بحوث الكونغرس، لكن يُعتقد أن العدد أعلى، إذ تفيد وسائل إعلام ألمانية بأنه أقرب إلى 50 ألفا.

وخلال فترتي ولايته، هدّد تراب مرارا بخفض عديد القوات الأميركية في ألمانيا وفي دول أوروبية حليفة أخرى كجزء من انتقاده لحلف الناتو.

لكن يبدو أن واشنطن مصممة الآن على معاقبة الحلفاء الذين لم يدعموا الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أو لم يساهموا في قوة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز الحيوي.

وقبل ساعات من نشر ترمب منشورا حول خفض عديد القوات الأميركية في ألمانيا، تحدث وزير الخارجية ماركو روبيو عبر الهاتف مع نظيره الألماني يوهان فاديفول.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت، إن روبيو وفاديفول ناقشا الحرب في إيران وأهمية ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأصبح ميرتس عرضة لانتقادات ترمب اللاذعة بعدما صرح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن إيران «تذل» واشنطن على طاولة المفاوضات.

وكتب ترمب في منشور على شبكته «تروث سوشال» أن «المستشار الألماني فريدريش ميرتس يظن أن لا بأس في أن تمتلك إيران سلاحا نوويا. إنه لا يعرف ما يتحدث عنه!».

لكن المستشار الألماني قلل من شأن الخلاف الأربعاء، مؤكدا أن العلاقات بينهما لا تزال جيدة.

وقال ميرتس في مؤتمر صحافي في برلين «من وجهة نظري، لا تزال العلاقة الشخصية بيني وبين الرئيس الأميركي جيدة كما كانت من قبل».

وتابع أنه أعرب عن شكوكه بشأن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران منذ البداية، موضحا «نحن في ألمانيا وفي أوروبا نعاني تبعاتها بشكل كبير».