واشنطن تقدم مشروع قرار في «مجلس الأمن» لدعم خطة ترمب للسلام في غزة

ترمب يعرض النسخة التي وقَّع عليها لاتفاق غزة في شرم الشيخ (أرشيفية - أ.ف.ب)
ترمب يعرض النسخة التي وقَّع عليها لاتفاق غزة في شرم الشيخ (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

واشنطن تقدم مشروع قرار في «مجلس الأمن» لدعم خطة ترمب للسلام في غزة

ترمب يعرض النسخة التي وقَّع عليها لاتفاق غزة في شرم الشيخ (أرشيفية - أ.ف.ب)
ترمب يعرض النسخة التي وقَّع عليها لاتفاق غزة في شرم الشيخ (أرشيفية - أ.ف.ب)

قدّمت الولايات المتحدة لدول شريكة، الأربعاء، مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يهدف إلى دعم خطة دونالد ترمب للسلام في قطاع غزة، وفق ما أفادت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة.

 

وقال ناطق باسم البعثة في بيان، إن السفير الأميركي مايك والتز، جمع الأربعاء الأعضاء العشرة المنتخبين في المجلس، إلى جانب العديد من الشركاء الإقليميين (السعودية ومصر وقطر والإمارات وتركيا)، مشيراً إلى أن ذلك يظهر«الدعم الإقليمي» للنص.

وأضاف أن مشروع القرار الذي لم يُحدَّد موعد التصويت عليه بعد، «يرحب بمجلس السلام» الذي سيرأسه دونالد ترمب للإشراف على الحكومة الانتقالية في غزة و«يفوض قوة الاستقرار الدولية الموضحة في خطة الرئيس ترمب للسلام المؤلفة من 20 نقطة».

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن دول عدة أعربت عن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار هذه، بما فيها إندونيسيا، لكنها تصر على الحصول على تفويض من مجلس الأمن لنشر قوات في القطاع الفلسطيني.

وقال الناطق الأميركي: «بفضل القيادة الشجاعة للرئيس ترمب، ستحقق الولايات المتحدة مجدداً نتائج ملموسة في الأمم المتحدة، بدلاً من نقاشات بلا نهاية». وأضاف: «لقد انتهزت الأطراف هذه الفرصة التاريخية لوضع حد نهائي لعقود من القتل وتحقيق رؤية الرئيس لسلام دائم في الشرق الأوس».

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال زيارة لإسرائيل في أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، إنه متفائل بشأن نشر قوة دولية في غزة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد تسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة.

وجرى التطرق إلى هذه القوة في اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في العاشر من أكتوبر بين إسرائيل وحماس، بعد عامين من الحرب المدمرة التي اندلعت عقب الهجوم الذي شنّته الحركة في 7 أكتوبر 2023.

 


مقالات ذات صلة

«حماس» تتلقى تأكيدات من الوسطاء بفتح معبر رفح... ومحاولات إبطاء إسرائيلية

خاص فلسطينيون يسيرون يوم الأربعاء بين أنقاض المباني السكنية التي دمرتها إسرائيل في مدينة غزة (رويترز)

«حماس» تتلقى تأكيدات من الوسطاء بفتح معبر رفح... ومحاولات إبطاء إسرائيلية

تتلقى «حماس» تأكيدات من الوسطاء بمن فيهم الولايات المتحدة بإعادة فتح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، في حين تُنقل إفادات عن محاولات إسرائيلية لإبطاء الخطوة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
العالم العربي فلسطينيون يجلسون وسط المنازل المدمرة في خان يونس (أ.ف.ب)

«حماس»: جاهزون لتسليم حكم غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية

أكدت حركة حماس الأربعاء أنها جاهزة لنقل كامل للحكم في قطاع غزة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية مشددة على ضرورة إعادة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين.

«الشرق الأوسط» (قطاع غزة)
شؤون إقليمية زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد (أ.ف.ب)

لابيد: على نتنياهو تحمّل المسؤولية عن الرهائن القتلى

هاجم زعيم المعارضة في إسرائيل يائير لابيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، متهماً إياه بـ«نسب الفضل إلى نفسه» في عودة آخر رهينة من أصل 251 رهينة اقتيدوا إلى غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر في القدس 26 يناير 2026 (إ.ب.أ)

نتنياهو: لن أسمح بقيام دولة فلسطينية في غزة

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي مخيم يؤوي فلسطينيين نازحين وسط أنقاض مبانٍ دمرتها الحرب... مدينة غزة 27 يناير 2026 (رويترز)

«حماس»: الحديث عن نزع السلاح محاولة لعرقلة المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة

عَدّ مسؤول في حركة «حماس»، الثلاثاء، أن الحديث عن «نزع سلاح» الحركة في قطاع غزة يهدف إلى عرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

«الشرق الأوسط» (غزة)

أميركا لتدشين بعثة دبلوماسية دائمة في فنزويلا «قريباً»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
TT

أميركا لتدشين بعثة دبلوماسية دائمة في فنزويلا «قريباً»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (رويترز)

توقع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، اليوم (الأربعاء)، حضور بعثة دبلوماسية دائمة في فنزويلا «في القريب العاجل»، وذلك بعد أسابيع من اعتقال نيكولاس مادورو.

وقال روبيو خلال جلسة استماع أمام لجنة في الكونغرس الأميركي: «لدينا فريق على الأرض يُقيّم الوضع، ونعتقد أن بإمكاننا تدشين بعثة دبلوماسية أميركية في القريب العاجل، مما سيتيح لنا الحصول على معلومات آنية والاستجابة للوضع».

وتابع روبيو بأن واشنطن أقامت قناة اتصال «تتسم ‌بقدر ‌كبير ⁠من ​الاحترام ‌والفاعلية» مع القادة المؤقتين في فنزويلا، وفق «رويترز».

وبدأت وزارة الخارجية الأميركية اتخاذ خطوات أولية لإعادة فتح السفارة في كراكاس. ففي أوائل يناير (كانون الثاني)، وبعد فترة وجيزة من الإطاحة بمادورو، أرسلت الوزارة فريقاً من الدبلوماسيين وموظفي الأمن من وحدة شؤون فنزويلا إلى السفارة في العاصمة الفنزويلية، بهدف إجراء تقييم أولي لإمكانية استئناف العمليات تدريجياً.

وصرح مسؤول رفيع في وزارة الخارجية، أول من أمس، بأن «عدداً محدوداً من الدبلوماسيين والفنيين الأميركيين موجودون حالياً في كراكاس لإجراء تقييمات أولية تمهيداً لاستئناف العمليات بشكل تدريجي».


ترمب: رئيس بلدية مينيابوليس ينتهك القانون و«يلعب بالنار»

صورة مركبة تجمع رئيس بلدية مينيابوليس جيكوب فراي (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
صورة مركبة تجمع رئيس بلدية مينيابوليس جيكوب فراي (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب: رئيس بلدية مينيابوليس ينتهك القانون و«يلعب بالنار»

صورة مركبة تجمع رئيس بلدية مينيابوليس جيكوب فراي (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
صورة مركبة تجمع رئيس بلدية مينيابوليس جيكوب فراي (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، قول رئيس بلدية مينيابوليس جايكوب فراي إن المدينة الواقعة في شمال البلاد «لا تُطبّق ولن تُطبّق» قوانين الهجرة الفيدرالية.

وقال ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»، إنه فوجئ بتصريح فراي، إذ دار بينهما «حوار جيد جداً» عقب مقتل اثنين من سكان مينيابوليس برصاص عناصر أمن فيدراليين خلال حملات واسعة النطاق لمكافحة الهجرة.

وكتب ترمب: «هل يُمكن لأحد المقربين منه أن يُوضّح أن هذا التصريح يُعدّ انتهاكاً خطيراً للقانون، وأنه يلعب بالنار!».

من جهته، وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم مقتل مواطن أميركي برصاص عناصر في شرطة الهجرة الأميركية على هامش مظاهرة في مينيابوليس بأنه «مقلق».

قُتل أليكس بريتي الممرض البالغ 37 عاماً برصاص عناصر الهجرة الأميركيين السبت خلال مظاهرة احتجاجية.

وتُظهر عدة مقاطع فيديو عناصر وهم يطلقون النار عليه بينما كان على الأرض.

وأثار إطلاق النار إدانة واسعة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة وأدى إلى احتجاجات في مينيابوليس بعد أشهر من تصاعد أعمال عنف قام خلالها عناصر ملثمون من إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود باعتقال أشخاص يُشتبه في انتهاكهم قوانين الهجرة من الشارع.

وقال ستارمر للصحافيين على متن طائرة متجهة إلى الصين التي وصل إليها الأربعاء في زيارة رسمية: «لا أعتقد أن أحداً يمكنه مشاهدة بعض المقاطع دون أن يشعر بالقلق، لكنني لا أدّعي أنني شاهدت جميع اللقطات واطلعت على كل التفاصيل، ولكن مما شاهدته أقول إنه أمر مقلق».

كان بريتي يحمل سلاحاً مرخصاً، لكن لا يوجد أي مقطع فيديو يُظهره وهو يشهر السلاح.

جاء مقتل بريتي بعد أقل من ثلاثة أسابيع من مقتل رينيه غود، وهي أم لثلاثة أطفال تبلغ 37 عاماً، قُتلت بالرصاص في 7 يناير (كانون الثاني) في مينيابوليس على يد أحد العناصر الفيدراليين.

وفي مواجهة الغضب الشعبي إزاء وفاة بريتي والتصريحات الأولية لإدارته التي ألقت باللوم على الضحية في الحادث، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه سيعمل على «تخفيف التصعيد قليلاً» في المدينة.

كما تحدث الرئيس مع السلطات الديمقراطية المحلية، ومن المتوقع أن يغادر عدد من العناصر الفيدراليين البالغ عددهم 3 آلاف ممن أُرسلوا إلى مينيابوليس، المدينة قريباً.


ترمب: كوبا «تقترب من الانهيار»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للحشود في ولاية آيوا (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للحشود في ولاية آيوا (أ.ب)
TT

ترمب: كوبا «تقترب من الانهيار»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للحشود في ولاية آيوا (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث للحشود في ولاية آيوا (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، إن كوبا الاشتراكية على حافة الانهيار. وأضاف ترمب خلال زيارة لولاية آيوا: «كوبا دولة تقترب كثيراً من الانهيار».

ويُشار إلى أن كوبا كانت تحصل على الأموال والنفط من فنزويلا. وقال ترمب إنها لم تعد تتلقى هذا.

وكانت الولايات المتحدة قد سيطرت على عدة ناقلات نفط خلال الأسابيع الماضية. وكان ترمب قد أعلن سابقاً أنه سيفرض «حظراً كاملاً وشاملاً على جميع ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات» التي تسافر من وإلى فنزويلا.

يُذكر إلى أن العلاقات بين هافانا وواشنطن تشهد توترات منذ عقود. وتواجه كوبا حالياً أسوأ أزمة اقتصادية منذ ثورة فيديل كاسترو 1959، كما أنها تعاني نقص الوقود.

وعلى الرغم من أن إمدادات النفط الفنزويلي تراجعت خلال الأعوام الأخيرة، ويتم استكمالها بإمدادات من روسيا والمكسيك، فإن الاقتصاد الكوبي قد ينهار تماماً إذا أوقفت أميركا إمدادات النفط الفنزويلي بالكامل.

وأمس الثلاثاء، تعهدت الصين بتقديم «الدعم والمساعدة» إلى كوبا بوجه التهديدات الأميركية المتواصلة، منددة بضغوط واشنطن التي «تقوّض السلام والاستقرار في المنطقة». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي روتيني، إن «الصين تُعرب عن قلقها البالغ ومعارضتها أعمال الولايات المتحدة» تجاه كوبا. وحضّ الولايات المتحدة على «التوقف عن تقويض السلام والاستقرار الإقليميين»، داعياً واشنطن إلى «رفع الحصار والعقوبات فوراً عن كوبا». وختم مؤكداً أن «الصين ستواصل تزويد كوبا بكل الدعم والمساعدة الممكنين».