ترمب: سأمدد جولتي الآسيوية إذا أراد زعيم كوريا الشمالية لقائي

دعا بوتين إلى وضع حد للحرب في أوكرانيا «بدلاً من اختبار الصواريخ»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على الحدود بين الكوريتين عام 2019 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على الحدود بين الكوريتين عام 2019 (أ.ب)
TT

ترمب: سأمدد جولتي الآسيوية إذا أراد زعيم كوريا الشمالية لقائي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على الحدود بين الكوريتين عام 2019 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على الحدود بين الكوريتين عام 2019 (أ.ب)

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين بأنه «يود كثيرا» لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أثناء جولته الآسيوية.

ولم يستبعد الرئيس الأميركي في تصريحات أدلى بها للصحافيين على متن طائرة الرئاسة في طريقه إلى اليابان قادماً من ماليزيا، تمديد الجولة التي تشمل اليابان الاثنين والثلاثاء وكوريا الجنوبية الأربعاء والخميس، بعدما زار ماليزيا الأحد.

وقال ترمب: «سأمدد رحلتي لآسيا إذا رغب رئيس كوريا الشمالية في لقائي».

كما تحدث ترمب أيضا عن الحرب في أوكرانيا، واعتبر أن إعلان نظيره الروسي فلاديمير بوتين اختبار صاروخ كروز يعمل بالدفع النووي غير «مناسب».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ترمب قوله للصحافيين: «على بوتين وضع حد للحرب في أوكرانيا. الحرب التي كان من المفترض أن تستغرق أسبوعا واحدا فقط تقترب الآن من عامها الرابع. هذا ما عليه القيام به بدلا من اختبار الصواريخ».

وأعلن بوتين الأحد أن بلاده أجرت تجربة نهائية ناجحة لصاروخ «بوريفيستنيك» الذي قال إن مداه «غير محدود».

وتعهّد ترمب وضع حد سريع لحرب أوكرانيا فور عودته إلى البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني)، لكن المحادثات بين موسكو وكييف تعطّلت رغم جهود الوساطة التي قام بها.في الأثناء، تتقدّم القوات الروسية ميدانيا في أوكرانيا بشكل بطيء ولكنه ثابت.

كما أعلن الرئيس الأميركي أنه سيزور الصين في وقت مبكر من العام المقبل.


مقالات ذات صلة

إدارة ترمب تطلق موقعاً إليكترونياً لتوفير أدوية بأسعار مخفضة

الولايات المتحدة​  الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً خلال إطلاق الموقع (إ.ب.أ)

إدارة ترمب تطلق موقعاً إليكترونياً لتوفير أدوية بأسعار مخفضة

أطلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، موقع «ترمب آر إكس» الإليكتروني، الذي تقول إنه سيساعد المرضى على شراء الأدوية الموصوفة بوصفات طبية مباشرة بأسعار مخفضة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض (أ.ب)

البيت الأبيض: لا «خطط رسمية» لنشر «إدارة الهجرة» في مراكز الاقتراع

قال البيت الأبيض يوم الخميس إن الرئيس دونالد ترمب لم يناقش «خططا رسمية» لنشر عناصر من إدارة الهجرة والجمارك في مراكز الاقتراع خلال انتخابات التجديد النصفي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

ترمب يعلن اتفاقاً مع لندن بشأن جزر تشاغوس

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعد محادثة مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، عن تفهّمه لخطوة بريطانيا إعادة جزر تشاغوس إلى جزيرة موريشيوس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب يعلن «دعمه الكامل» لأوربان في انتخابات المجر

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس «دعمه الكامل» لرئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان الذي تربطه به علاقات وثيقة، وذلك قبيل الانتخابات البرلمانية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

إدارة ترمب تطلق موقعاً إليكترونياً لتوفير أدوية بأسعار مخفضة

 الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً خلال إطلاق الموقع (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً خلال إطلاق الموقع (إ.ب.أ)
TT

إدارة ترمب تطلق موقعاً إليكترونياً لتوفير أدوية بأسعار مخفضة

 الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً خلال إطلاق الموقع (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب متحدثاً خلال إطلاق الموقع (إ.ب.أ)

أطلقت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، موقع «ترمب آر إكس» الإليكتروني، الذي تقول إنه سيساعد المرضى على شراء الأدوية الموصوفة بوصفات طبية مباشرة بأسعار مخفضة، في وقت تمثل فيه الرعاية الصحية وارتفاع تكاليف المعيشة مصدر قلق متزايد للأميركيين.

وقال الرئيس دونالد ترمب عند الكشف عن الموقع: «سوف توفرون ثروة، وهذا أيضا مفيد جدا للرعاية الصحية بشكل عام».

ترمب ووزير الصحة روبرت كينيدي جونيور ومدير مراكز الخدمات الطبية والخدمات الإسعافية محمد أوز خلال إطلاق الموقع (أ.ب)

والموقع الذي تستضيفه الحكومة ليس منصة لشراء الأدوية، بل سيعمل كمنصة لإرشاد الأميركيين إلى مواقع الشركات المصنعة التي تتيح الشراء المباشر للمستهلكين، حيث يمكنهم إجراء عمليات الشراء. كما يوفر الموقع قسائم لاستخدامها في الصيدليات. وينطلق الموقع بأكثر من 40 دواء، بما في ذلك أدوية إنقاص الوزن مثل أوزيمبيك وويجوفي.

ويعد الموقع جزءا من جهد أكبر تبذله إدارة ترمب لإظهار أنها تعالج تحديات التكاليف المرتفعة. وقد برزت القدرة على تحمل التكاليف كنقطة ضعف سياسية لترمب وحلفائه الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث لا يزال الأميركيون قلقين بشأن تكلفة الإسكان والبقالة والمرافق وغيرها من الضروريات الأساسية للهوية الطبقية المتوسطة.

وشدد ترمب على أن الأسعار المنخفضة أصبحت ممكنة بفضل ضغوطه على شركات الأدوية بشأن الأسعار، قائلا إنه طالبها بفرض نفس التكاليف في الولايات

المتحدة كما هو الحال في الدول الأخرى. وقال إن تكاليف الأدوية الموصوفة ستزداد في الدول الأجنبية نتيجة لذلك.

وقال ترمب في الفعالية التي أقيمت في حرم البيت الأبيض واستمرت حوالي 20 دقيقة: «لقد سئمنا من دعم العالم».

وجاء إطلاق الموقع يوم الخميس بعد أن واجه تأجيلات متعددة لأسباب لم تشاركها الإدارة علنا. وفي الخريف الماضي، أخبر الدكتور محمد أوز، مدير مراكز الخدمات الطبية والخدمات الإسعافية (ميديكير وميديكيد)، ترمب أن الموقع سيشارك الأسعار للمستهلكين قبل نهاية العام. كما تم تأجيل إطلاق للموقع كان متوقعا في أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي.


أميركا تقطع علاقاتها مع رئيس البرلمان البولندي بسبب «إهانات» ضد ترمب

فلوديميرز تشارزاستي رئيس مجلس النواب في البرلمان البولندي (ا.ب)
فلوديميرز تشارزاستي رئيس مجلس النواب في البرلمان البولندي (ا.ب)
TT

أميركا تقطع علاقاتها مع رئيس البرلمان البولندي بسبب «إهانات» ضد ترمب

فلوديميرز تشارزاستي رئيس مجلس النواب في البرلمان البولندي (ا.ب)
فلوديميرز تشارزاستي رئيس مجلس النواب في البرلمان البولندي (ا.ب)

أعلن توم روز، السفير الأميركي لدى بولندا، يوم الخميس أن الولايات المتحدة لن يكون لها «أي تعاملات أو اتصالات أو مراسلات أخرى» مع فلوديميرز تشارزاستي، رئيس مجلس النواب في البرلمان البولندي، بسبب ما وصفه روز بأنها «إهانات شائنة وغير مبررة وجهت إلى الرئيس ترمب».

ولم يحدد السفير توم روز طبيعة تلك الإهانات المزعومة، لكن تشارزاستي كان قد أصدر بيانا عاما يوم الاثنين الماضي قال فيه إنه لن يدعم مبادرة من نظيريه الإسرائيلي والأميركي لترشيح الرئيس الأميركي دونالد ترمب لجائزة نوبل للسلام.

ويعد تشارزاستي أحد قادة حزب يساري في الحكومة الليبرالية التي يقودها رئيس الوزراء دونالد توسك.

ومنذ وصول ترمب إلى السلطة، اضطرت بولندا إلى السير على حبل مشدود بين الدفاع عن حلفائها الأوروبيين وعدم إغضاب حليفها الأقوى، الولايات المتحدة، التي يعتمد عليها السلام في أوكرانيا المجاورة. وقد نجحت وارسو حتى الآن في القيام بذلك من خلال ترك توسك يتولى شؤون الاتحاد الأوروبي والسماح للرئيس كارول ناوروتسكي ، الذي وصل إلى السلطة بدعم من حزب «القانون والعدالة» المعارض المحافظ الوطني، بالتواصل مع ترمب.

ويتمتع ناوروتسكي بعلاقات جيدة مع ترامب، الذي أيده خلال الحملة الانتخابية للرئاسة العام الماضي، ودعاه إلى البيت الأبيض بعد وقت قصير من توليه منصبه. وبينما كان الرئيسان يجلسان جنبا إلى جنب في سبتمبر (أيلول) في البيت الأبيض، أعلن ترمب أنه لا ينوي سحب القوات الأميركية من بولندا، في إشارة على دعم الرئيس الجديد وأهدافه. حتى أن ترمب قال: «سنضع المزيد هناك إذا أرادوا».

ومع ذلك، يسلط الخلاف الذي وقع هذا الأسبوع الضوء على صعوبة موقف بولندا في السياق الدولي الحالي.

وسارع رئيس الوزراء البولندي للرد على إعلان روز.

وكتب توسك على منصة إكس بعد ظهر الخميس: «السيد السفير روز، يجب على الحلفاء أن يحترموا بعضهم البعض، لا أن يلقوا المحاضرات على بعضهم البعض».

إلا أن روز لم يرتدع، ورد على توسك قائلا إنه على الرغم من كون رئيس الوزراء البولندي نفسه «حليفا نموذجيا وصديقا عظيما للولايات المتحدة»، إلا أن تعليقات تشارزاستي «كانت من المحتمل أن تلحق ضررا كبيرا بحكومتكم».

وحذر روز من أن إهانة ترامب، «أعظم صديق حظيت به بولندا على الإطلاق في البيت الأبيض»، كانت «آخر شيء» يجب أن يفعله زعيم بولندي.

وقال تشارزاستي نفسه ليل الخميس إنه رغم احترامه للولايات المتحدة كحليف رئيسي لبولندا، فإنه لن يغير موقفه.


البيت الأبيض: لا «خطط رسمية» لنشر «إدارة الهجرة» في مراكز الاقتراع

كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض (أ.ب)
كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض (أ.ب)
TT

البيت الأبيض: لا «خطط رسمية» لنشر «إدارة الهجرة» في مراكز الاقتراع

كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض (أ.ب)
كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض (أ.ب)

قال البيت الأبيض يوم الخميس إن الرئيس دونالد ترمب لم يناقش «خططا رسمية» لنشر عناصر من إدارة الهجرة والجمارك في مراكز الاقتراع خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنه لم يستبعد تواجدهم بالقرب من مراكز التصويت.

وذكر ترمب يوم الاثنين أن على الجمهوريين «التأميم» و«الإشراف» على التصويت في ما لا يقل عن 15 موقعا لم يحددها، وكرر ادعاءاته التي لا أساس لها بأن الانتخابات الأميركية تشهد تزويرا واسع النطاق.

وردد ستيف بانون المستشار السابق لترمب هذا الحديث وكرر المزاعم بأن أشخاصا يعيشون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني يصوتون بأعداد كبيرة. وقال في بودكاست «أنت محق تماما، سنجعل إدارة الهجرة والجمارك تحيط بمراكز الاقتراع في نوفمبر».

وردا على سؤال حول تعليقات بانون، قالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض «لا يمكنني ضمان عدم وجود عناصر إدارة الهجرة والجمارك حول مراكز الاقتراع في نوفمبر... ولكن ما يمكنني قوله هو أنني لم أسمع الرئيس يناقش أي خطط رسمية لنشرهم عند مراكز الاقتراع».

ويحظر القانون الاتحادي على الرئيس نشر قوات عسكرية في أي مكان تجرى فيه انتخابات عامة أو خاصة، وتجرّم عدة ولايات حمل الأسلحة النارية في مراكز الاقتراع أو بالقرب منها. وعبر ديمقراطيون عن مخاوف خلال الأشهر الماضية من أن ترمب قد ينشر قوات في مراكز الاقتراع لترويع الناخبين والتدخل في انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) التي ستحدد من سيسيطر على الكونغرس.