عاصفة في ألاسكا تتسبب في فيضانات كارثية ونزوح سكانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5199578-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%86%D8%B2%D9%88%D8%AD-%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86
عاصفة في ألاسكا تتسبب في فيضانات كارثية ونزوح سكان
جانب من عمليات إجلاء السكان في كويغيلينغوك المنكوبة (أ.ب)
اجتاحت فيضانات عارمة قرى بولاية ألاسكا الأميركية ما تسبب في نزوح أكثر من 2000 من السكان وفي أضرارا واسعة النطاق، ودفع الحاكم مايك دنليفي إلى مطالبة البيت الأبيض بإعلان حالة كوارث كبرى.
وابتداء من الثامن من أكتوبر (تشرين الأول)، جلبت سلسلة من العواصف القوية، بما شمل بقايا الإعصار هالونغ، ريحا قوية ومستويات مياه قياسية وفيضانات ساحلية ونهرية على نطاق واسع في شمال ألاسكا وغربها وجنوبها الغربي. وجاء في طلب الحاكم دونليفي أن أكثر من 2000 من سكان ألاسكا يحتمون بالمدارس أو المناطق الحضرية بسبب تضرر البنية التحتية.
وفي منطقة كيبنوك تعرض نحو 90 بالمئة من المباني للدمار، ومنها مرافق حيوية، في حين تعرض 35 بالمئة من مباني كويغيلينغوك للدمار، وأفادت المناطق المحيطة بوقوع أضرار جسيمة بالمباني السكنية والبنية التحتية. وأرسل ساسة، من بينهم عضوا مجلس الشيوخ دان سوليفان وليزا موركوفسكي، رسالة يحثون فيها الرئيس دونالد ترمب على الموافقة على طلب الحاكم دونليفي إعلان حالة الكوارث الاتحادية. وسيتيح ذلك تخصيص موارد اتحادية إضافية لدعم المناطق المنكوبة.
من المتوقع أن يصل الإعصار «دولفين» إلى ساحل الصين الشرقي مساء اليوم، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح قوية، بينما تستعد السلطات لمواجهة فيضانات وانهيارات أرضية.
أفادت هيئة إدارة الكوارث الأفغانية، الاثنين، بمقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً وإصابة أكثر من 80 جراء فيضانات ضربت ولاية نورستان، مع فقدان أكثر من 100 شخص.
«الشرق الأوسط» (لندن)
ترمب يطالب قاضياً برفض طلب «بي بي سي» الحصول على إفادات من أفراد أسرتهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5309994-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%8A-%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF
ترمب يطالب قاضياً برفض طلب «بي بي سي» الحصول على إفادات من أفراد أسرته
ترمب متوسطاً ابنته إيفانكا وابنه دونالد جونيور خلال اتجاههم إلى طائرة الرئاسة 4 يناير 2021 (أ.ف.ب)
حث الرئيس الأميركي دونالد ترمب قاضياً اتحادياً على رفض طلب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) مساعدة المحكمة في الحصول على إفادات ووثائق من ثلاثة من أفراد أسرته، وذلك في إطار الدعوى التي رفعها ضد المؤسسة الإعلامية، مطالباً بتعويض قدره 10 مليارات دولار بتهمة التشهير.
ودفع محامو الرئيس الجمهوري، في مذكرة قدموها إلى المحكمة يوم الجمعة، بأن «بي بي سي» تحاول اكتساب «نفوذ مدفوع بأهداف سياسية» على ترمب، من خلال توجيه مذكرات استدعاء إلى ابنته إيفانكا ترمب، وزوج ابنته جاريد كوشنر، وابنه دونالد ترمب الابن.
ولم يصدر قاضي المحكمة الجزئية الأميركية جيفري كونتز في ميامي حكماً فورياً بشأن النزاع، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس».
وكان ترمب قد رشح كونتز لشغل منصب القاضي، وقد تسلم الأخير قضية الرئيس من قاضٍ آخر قبل أقل من أسبوع.
ولم توضح مستندات المحكمة على الفور سبب إعادة إسناد القضية إلى قاضٍ آخر. وكان القاضي السابق قد حدد شهر فبراير (شباط) موعداً للمحاكمة.
وفي مايو (أيار)، حاول موظف مختص بتسليم الإخطارات القانونية ويعمل لصالح «بي بي سي» تسليم مذكرات استدعاء إلى إيفانكا ترمب وكوشنر في مقر إقامتهما، لكنه واجه عملاء من جهاز الخدمة السرية قالوا إنهم غير مخولين بتسلمها، وفقاً لمحامي الرئيس.
وقال المحامون إن الموظف زار أيضاً برج ترمب في نيويورك بعد عدة أيام، في محاولة فاشلة لتسليم مذكرة الاستدعاء إلى دونالد ترمب الابن.
وفي مذكرة قدمتها إلى المحكمة الأسبوع الماضي، طلبت المؤسسة الإعلامية من المحكمة السماح لها بتسليم مذكرات الاستدعاء إلى أفراد عائلة ترمب عبر البريد المسجل بدلاً من تسليمها إليهم شخصياً.
وتتهم دعوى ترمب، التي رُفعت في ديسمبر (كانون الأول)، «بي بي سي» بإجراء تعديلات مضللة على أجزاء من الخطاب الذي ألقاه بالقرب من البيت الأبيض في 6 يناير (كانون الثاني) 2021، عندما هاجم حشد من أنصاره مبنى الكابيتول في محاولة لمنع الكونغرس من التصديق على فوز الديمقراطي جو بايدن على ترمب.
وتزعم الدعوى أن «بي بي سي» دمجت أجزاء منفصلة من خطاب ترمب معاً، بهدف تحريف ما قاله عمداً.
كارولين رودريغز تتفوق على ريبيكا غرينسبان في التصويت الثاني لخلافة غوتيريشhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5309960-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%BA%D8%B2-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%A9
كارولين رودريغز تتفوق على ريبيكا غرينسبان في التصويت الثاني لخلافة غوتيريش
وزيرة الخارجية الغوايانية السابقة كارولين رودريغز بيركيت خلال رئاسة بلادها مجلس الأمن (الأمم المتحدة)
تقدّمت وزيرة الخارجية الغوايانية السابقة، كارولين رودريغز بيركيت، إلى صدارة السباق في الاقتراع الثاني غير الرسمي بين أعضاء مجلس الأمن لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته بعد زهاء أربعة أشهر، متفوقة على المرشحين الثمانية، وبينهم الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية نائبة الرئيس الكوستاريكية السابقة ريبيكا غرينسبان مايوفيس، التي تراجعت إلى المرتبة الثانية.
نتائج الجولة الثانية
أجرى مجلس الأمن جولته الثانية من التصويت، الذي يُفترض أن يكون سريّاً، يوم الجمعة. وحقق رئيس مجلس الشعب الأوغندي السابق، أولارا أوتونو، أعلى نسبة زيادة في الدعم لترشيحه قياساً بالجولة الأولى. أما الدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل، إيفون عبد الباقي، التي ترشحت رسمياً هذا الأسبوع، فلم تحظ بأي دعم يُذكر.
جلسة لمجلس الأمن في نيويورك (الأمم المتحدة)
وحصلت رودريغز بيركيت على ثمانية أصوات «مشجعة»، مقابل ثلاثة أصوات «غير مشجعة»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي»، علماً بأنها حصلت في التصويت الأول على تسعة أصوات «مشجعة»، مقابل صوتين «غير مشجعَين»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي». ومع أنها خسرت صوتاً «مشجعاً»، احتلت مركز الصدارة، لأن غرينسبان مايوفيس التي تحظى بدعم قوي من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حصلت على سبعة أصوات «مشجعة»، وأربعة أصوات «غير مشجعة»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي». وكانت قد نالت في 30 يوليو (تموز) الماضي عشرة أصوات «مشجعة»، مقابل صوت واحد «غير مشجع» وأربعة أصوات بـ«لا رأي».
وبقي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأرجنتيني رافائيل ماريانو غروسي، في المركز الثالث بسبعة أصوات «مشجعة»، مقابل ستة أصوات «غير مشجعة»، وصوتين بـ«لا رأي». وكان قد حصل في المرة السابقة على سبعة أصوات «مؤيدة»، مقابل صوتين «غير مؤيدين» وستة أصوات بـ«لا رأي».
وحلّ رابعاً الرئيس السنغالي السابق ماكي سال، بحصوله على ستة أصوات «مشجعة»، مقابل سبعة «غير مشجعة»، وصوتَين بـ«لا رأي». وكان قد احتلّ سابقاً المركز الخامس بستة أصوات «مؤيدة»، مقابل سبعة أصوات «غير مؤيدة»، وصوتَين بـ«لا رأي».
رئيس مجلس الشعب الأوغندي السابق أولارا أوتونو (الأمم المتحدة)
وبعدما بدا متأخراً في الجولة الأولى، سجّل رئيس مجلس الشعب الأوغندي السابق أولارا أوتونو أكبر زيادة نسبية حين حصل على صوتَين «مشجعَين» مقابل خمسة أصوات «غير مشجعة»، وثمانية أصوات بـ«لا رأي». وصعد إلى المرتبة الخامسة، بعدما نال هذه المرة خمسة أصوات «مشجعة»، وخمسة أصوات «غير مشجعة» وخمسة أصوات بـ«لا رأي».
أما وزيرة الخارجية الإكوادورية السابقة ماريا فرناندا إسبينوزا غارسيس فحصلت على أربعة أصوات «مشجعة» مقابل ثلاثة أصوات «غير مشجعة»، وثمانية أصوات بـ«لا رأي». وهي باقية في المركز السادس بخمسة أصوات «مؤيدة» مقابل صوتَين «غير مؤيدين» وثمانية أصوات بـ«لا رأي».
حظوظ باشيليت
وجاءت الرئيسة التشيلية السابقة ميشال باشيليت في المركز السابع بحصولها على صوتين «مشجعين» فقط، مقابل ستة أصوات «غير مشجعة»، وسبعة أصوات بـ«لا رأي»، علماً بأنها حصلت قبل ثلاثة أسابيع على ستة أصوات «مشجعة» مقابل خمسة أصوات «غير مشجعة»، وأربعة أصوات بـ«لا رأي».
ميشيل باشيليت الرئيسة السابقة لتشيلي في الأمم المتّحدة يوم 23 يوليو (أ.ف.ب)
أما إيفون عبد الباقي التي انضمت إلى السباق قبل يومين فقط من الجولة الثانية من التصويت، فلم تحصل على أي أصوات «مشجعة» مقابل ثمانية أصوات «غير مشجعة» وسبعة أصوات بـ«لا رأي».
وخلافاً للاقتراع الأول حين حصلت غرينسبان على عشرة أصوات مشجعة، لم يحصل أي مرشح على تسعة أصوات مؤيدة، تمثل الحد الأدنى المطلوب لأي مرشح للفوز بمنصب قيادة الأمم المتحدة بموجب المادة «27» من ميثاق الأمم المتحدة، باستثناء حق النقض، «الفيتو»، الذي يُوحي بعرقلة وصول أي مرشح تعترض عليه واحدة أو أكثر من الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، والصين، وروسيا.
المرشحة لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة السياسية والدبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي تتحدث مع الصحافة خارج قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (إ.ب.أ)
ولم يُفاجأ رئيس قسم شؤون الأمم المتحدة في مركز أبحاث مجموعة الأزمات الدولية دانيال فورتي بهذه النتائج، مشيراً في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن «بعض المرشحين يتقدمون أو يتراجعون، لا سيما مع بدء الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس بالتعبير عن تفضيلاتها بشكل أكثر صراحة». وأضاف: «لم يحصل أي مرشح على أكثرية كبيرة من أعضاء المجلس بعد استطلاعين، مما قد يقنع مرشحين محتملين آخرين بأن لديهم الآن فرصة لدخول السباق».
نحو أوراق مرمزة
وكان التصويت في غرفة المشاورات الخاصة بمجلس الأمن هو الثاني في سلسلة من عمليات تصويت يمكن أن تمتد إلى الأشهر الأخيرة من العام الجاري، قبل أن يُوصي المجلس بمرشح واحد للجمعية العامة للحصول على الموافقة النهائية. ومن الناحية الفنية، يفترض أن يعيّن الأعضاء الـ193 الأمين العام الجديد بحلول 31 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وهو موعد انتهاء ولاية غوتيريش الثانية.
رئيسة مجلس الأمن للشهر الحالي المندوبة الدنماركية الدائمة لدى الأمم المتحدة كريستينا ماركوس لاسن تستخدم المطرقة خلال إحدى الجلسات (إ.ب.أ)
وبعد الجلسة، قالت رئيسة مجلس الأمن المندوبة الدنماركية الدائمة لدى الأمم المتحدة كريستينا ماركوس لاسن: «أُجريت الجولة الثانية من التصويتات التمهيدية. وسيتم إبلاغ المرشحين بالنتائج من خلال الممثلين الدائمين للدول الأعضاء المرشحة». وأضافت أن رئيسة الجمعية العامة أنالينا بيربوك ستُخطر أيضاً بانتهاء الاقتراع.
وعند سؤالها عن موعد إجراء الاقتراع التمهيدي التالي، لم تُحدد لاسن موعداً، علماً بأن الأعضاء سينتقلون لاحقاً إلى استخدام أوراق مرمزة بالألوان، مما يُساعد على كشف حالات الرفض.
وينص عرف غير مكتوب في مجلس الأمن على أن يتناوب على منصب الأمين العام المجموعات الإقليمية للأمم المتحدة، ويُنظر إلى هذه الدورة على نطاق واسع على أنها دور أميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
وهناك ستة من المرشحين الحاليين ينتمون إلى المنطقة، لكن مرشحين أفريقيين اثنين يتنافسان أيضاً. وقد تكون هذه الانتخابات تاريخية أيضاً، إذ إن فوز إحدى المرشحات سيجعلها أول امرأة تتولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة، رغم منافسة ثلاثة رجال على المنصب.
Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended
خسائر «مرشحي ترمب» الانتخابية تُقلق الجمهوريين مع اقتراب التجديد النصفيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5309948-%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%8A-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D9%82%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF
خسائر «مرشحي ترمب» الانتخابية تُقلق الجمهوريين مع اقتراب التجديد النصفي
ترمب يتحدّث خلال تجمّع انتخابي لدعم دارلين غراهام في ميرتل بيتش بساوث كارولاينا يوم 21 أغسطس (أ.ب)
لم تكُن عودة الرئيس دونالد ترمب إلى منصة انتخابية في ساوث كارولاينا، بالتزامن مع تحرك نائبه جي دي فانس في أوهايو، مجرد محاولة لدعم مرشحين جمهوريين متعثرين. بل كشفت عن قلق من أن شعبية الرئيس لا تنتقل تلقائياً إلى كل من يؤيده، وأن قاعدته قد لا تندفع بالحماس نفسه إلى انتخابات التجديد النصفي. لذلك، طلب ترمب من أنصاره أن يتصرفوا في نوفمبر (تشرين الثاني) كأنه على بطاقة الاقتراع، محذراً من أن خسارة الكونغرس قد تعيد فتح باب التحقيقات وعزله.
استفتاء على النفوذ
اختار ترمب ساوث كارولاينا لاختبار نفوذه. فالولاية محافظة، والسباق جمهوري، والمشاركة المتوقعة في جولة الإعادة محصورة بالناخبين الأكثر التزاماً. ومع ذلك لم تستطع دارلين غراهام، شقيقة السيناتور الراحل ليندسي غراهام، حسم الانتخابات التمهيدية من الجولة الأولى، رغم أن ترمب دفع باتجاه تعيينها في مقعد شقيقها وأيد ترشحها مبكراً.
ووصفت صحيفة «نيويورك تايمز» السباق بأنه مؤشر مهم إلى قوة تأييد ترمب، وأكبر اختبار لغراهام، خصوصاً أن المشاركين فيه هم من صلب قاعدة «ماغا» (لتجعل أميركا عظيمة مجدداً). وإذا خسرت السباق، فستكون رسالة تتجاوز الولاية. وحصلت غراهام على نحو 32.7 في المائة من الأصوات، مقابل 24.6 في المائة للنائب رالف نورمان، لينتقلا إلى جولة إعادة، الثلاثاء. لكن حملتها تعرضت لهزة بعدما أقرت في المناظرة بأنها ليست مطلعة بما يكفي على قضايا الأمن القومي، خلال سؤال عن تايوان وبحر الصين الجنوبي.
دارلين غراهام تتحدث في فلورانس بساوث كارولاينا يوم 19 أغسطس 2026 (أ.ف.ب)
وأوردت صحيفة «وول ستريت جورنال» أنها أخطأت أيضاً حين قالت إن ساوث كارولاينا تضُمّ 50 مليون نسمة، بينما يبلغ عدد سكانها نحو 5.6 مليون، ما منح خصومها مادة إضافية للتشكيك في استعدادها لخلافة شقيقها الذي عُرف بانغماسه في السياسة الخارجية.
وبدلاً من الدفاع عن كفاءتها، أعاد ترمب تعريف المعركة باعتبارها اختباراً للولاء إليه. وصوّر معارضة غراهام كأنها معارضة له شخصياً، وقال إن منتقديها يحاربونها لأنهم يريدون إلحاق الهزيمة به. كما قلّل من أهمية افتقارها إلى الخبرة، معتبراً أن اهتمامها بأسعار الغذاء واللحوم أقرب إلى أولويات سكان الولاية، وأن الأمن القومي من اختصاصه هو.
جانب من مشاركة ترمب في تجمّع انتخابي لدعم دارلين غراهام في ميرتل بيتش بساوث كارولاينا يوم 21 أغسطس (أ.ف.ب)
ورأت «بوليتيكو» أن مشاركة ترمب في تجمّع انتخابي دعماً لغراهام «إنفاقاً مهماً لرصيده السياسي»، بعدما اكتفى في سباقات أخرى بمنشورات أو مشاركات هاتفية. لكن خسارة غراهام، إذا حصلت، لن تعني تمرّد القاعدة الجمهورية على الرئيس. فمنافس غراهام نورمان عضو في تجمع الحرية ومؤيد لترمب، لكنه يشدد على خبرته واستقلاله عند الاختلاف مع ترمب. وبذلك، يقيس السباق قدرة الرئيس على فرض مرشحته، أكثر مما يقيس قبول الجمهوريين لسياساته.
وتزداد أهمية الاختبار بعد خسارة مرشحين أيدهم ترمب سباقات في جورجيا وآيوا ووايومنغ ومينيسوتا وميشيغان. ورصدت صحف عدة النتائج بوصفها سلسلة خسائر غير معتادة لرئيس يريد لتأييده أن يكون «تذكرة ذهبية». ومع أن سجله الإجمالي لا يزال قوياً، وحقّق الكثير من انتصاراته مع نواب حاليين أو مرشحين في دوائر آمنة؛ غير أن السباقات التنافسية أظهرت أن تأييده لم يعد ضمانة كافية للفوز.
توزيع الأدوار
في أوهايو، استخدم فانس مقاربة مختلفة لاستنهاض الناخبين. ووفق «نيويورك تايمز»، عاد إلى مسقط رأسه ميدلتاون وتحدث من مصنع الصلب الذي عمل فيه جده عقوداً، مستعيداً قصة نشأته لتقديم الانتخابات بوصفها صراعاً على مستقبل بلدات «حزام الصدأ» الصناعي التي تضررت من انتقال الوظائف إلى الخارج.
فانس يتحدث في ميدلتاون بولاية أوهايو يوم 21 أغسطس (أ.ب)
وروّج فانس للرسوم الجمركية وتقييد الهجرة، ودعم الجمهوري جون هوستد في مواجهته مع الديمقراطي شيرود براون. كما احتفى بمشروع لتحديث مصنع «كليفلاند كليفس» بقيمة مليار دولار، نصفها تمويل فيدرالي، تقول الشركة إنه سيحافظ على 2300 وظيفة.
ويعكس تزامن التحركين توزيعاً للأدوار داخل القيادة الجمهورية. فترمب يستحضر الخوف من خسارة السلطة والتحقيقات، فيما يحاول فإنس منح «ماغا» سردية اقتصادية قابلة للاستمرار بعد ترمب، تجمع الهوية المحافظة بالحمائية التجارية واستعادة الصناعة. وهي مهمة ترتبط أيضاً بطموحاته المحتملة لعام 2028؛ إذ يحاول إثبات قدرته على تحويل الولاء لشخص ترمب إلى ائتلاف سياسي أكثر رسوخاً.
ولاء لا يضمن الإقبال
يخشى بعض الجمهوريين تراجع تأثير الرئيس على الناخبين غير المنتمين إلى قاعدة «ماغا»، وعلى الجمهور الأوسع بما يشمل الناخبين المتردّدين. فقد أظهر مركز «بيو» في يوليو (تموز) أن نحو 69 في المائة من الجمهوريين يوافقون على أداء ترمب، مقابل 34 في المائة فقط بين الأميركيين عموماً. كما أظهر أن مؤيديه يتجهون بكثافة إلى المرشحين الجمهوريين، بينما يتحول المعارضون الأقوياء له بالقدر نفسه تقريباً إلى الديمقراطيين، ما يجعله قوة تعبئة للطرفين.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستمع إلى المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في تجمع انتخابي بساوث كارولاينا يوم 21 أغسطس (أ.ب)
وتفاقم حرب إيران وارتفاع أسعار الوقود وكلفة المعيشة هذه المعضلة. فقد سجل استطلاع «رويترز/إبسوس» تأييداً لترمب عند 33 في المائة، فيما توقع 80 في المائة أن يطول الانخراط الأميركي في الحرب. كما تقدم الديمقراطيون، للمرة الأولى منذ نحو عقد، في الثقة بإدارة الاقتصاد، بفارق 38 إلى 35 في المائة، وتراجع التفوق الجمهوري في ملف الهجرة إلى نقطتين فقط. وفي متوسط «بالوتبيديا» لاستطلاعات الاقتراع العام للكونغرس، تقدم الديمقراطيون بنحو سبع نقاط حتى 21 أغسطس ، ما يضع الأغلبية الجمهورية الضيقة في مجلس النواب تحت ضغط واضح.