سيف هدية من ترمب لملك بريطانيا يؤدي إلى استقالة مدير مكتبة أيزنهاور

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
TT

سيف هدية من ترمب لملك بريطانيا يؤدي إلى استقالة مدير مكتبة أيزنهاور

الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)
الملك البريطاني تشارلز (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في مأدبة رسمية بقلعة وندسور (أ.ب)

استقال تود أرينغتون مدير مكتبة الرئيس الأميركي السابق دوايت دي أيزنهاور من منصبه بعد خلاف مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول إهداء سيف من مجموعتها لملك بريطانيا تشارلز الثالث، وفقاً لـ«هيئة الإذاعة البريطانية» (بي بي سي).

وذكرت مصادر أن أرينغتون استقال يوم الاثنين بعد رفضه إزالة سيف أصلي من مجموعة المكتبة لإهدائه لملك بريطانيا خلال زيارة ترمب للمملكة المتحدة الشهر الماضي.

وأكد قصر باكنغهام آنذاك أن الملك تشارلز تلقى نسخة طبق الأصل من السيف خلال زيارة ترمب للمملكة المتحدة.

ولكن أرينغتون قال في مقابلة مع «سي بي إس» الأميركية إنه طُلب منه «الاستقالة أو الطرد»، وأضاف: «على ما يبدو، اعتقدوا أنه لم يعد من الممكن الوثوق بي فيما يتعلق بمعلومات سرية»، وتابع بأن المعلومات السرية تتعلق بالنزاع حول السيف ومسألة أخرى.

وتضم مكتبة أيزنهاور العديد من سيوف الرئيس في مجموعتها، بما في ذلك سيف رفيع وسيف شرف معروضان حالياً.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطاباً بينما يستمع إليه الملك تشارلز وكيت أميرة ويلز خلال مأدبة في قلعة وندسور بإنجلترا (أ.ب)

وأيزنهاور، الرئيس الرابع والثلاثون للولايات المتحدة (من عام 1953 إلى عام 1961)، شغل منصب القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا خلال الحرب العالمية الثانية.

وكان أرينغتون يشغل منصب مدير مكتبة أيزنهاور منذ أغسطس (آب) 2024، وهي واحدة من 16 مكتبة رئاسية في الولايات المتحدة تُدار من قِبل الأرشيف الوطني.

ويتولى أمين الأرشيف مسؤولية تعيين مديري المكتبات، وليس للبيت الأبيض أي رأي في تسريح أو تعيين هؤلاء الموظفين.

وقالت مصادر لشبكة «سي بي إس» إن مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية كانوا يسعون لإهداء سيف أيزنهاور للتأكيد على أهمية العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، لكن أرينغتون رفض وقال إنهم لا يستطيعون تسليم قطعة أثرية تم قبولها كتبرع.

وعرض أرينغتون تقديم هدية أخرى، بما في ذلك نسخة طبق الأصل، لكن مسؤولي وزارة الخارجية استمروا في طلب السيف الأصلي.

دونالد وميلانيا ترمب مقابل تشارلز وكاميلا وتنسيق الإطلالتين في «قصر وندسور» (رويترز)

وفي النهاية، أهدى الرئيس الأميركي والسيدة الأولى ميلانيا الملك نسخة طبق الأصل من أحد سيوف أيزنهاور، كما أهدوا الملكة دبوساً على شكل زهرة من الذهب عيار 18 قيراطاً والألماس والياقوت.

وهذا الوضع أثار استياء مسؤولي إدارة ترمب من أرينغتون الذي نفى ما قيل عن إدلائه بتصريحات سلبية عن ترمب وإدارته، وقال لشبكة «سي بي إس»: «هذا غير صحيح تماماً. لم أقل كلمة سيئة عن أي شخص. تحدثت مع زملائي عن محاولة العثور على سيف أو قطعة أثرية، شيء يمكننا إهداؤه لهم ليقدمه الرئيس للملك، ولم أسئ لأحد قط».

وذكر أنه يرغب في العودة إلى وظيفته، وقال: «سأعود إلى هذه الوظيفة في لمح البصر. أحب هذه الوظيفة، وأحب الناس، وأحب التاريخ. لم أتمنَّ قط أن يحدث هذا».


مقالات ذات صلة

آسيا صورة نشرتها وزارة الخارجية الباكستانية لعراقجي وهو يلتقي دار ومنير لدى وصوله إلى قاعدة نور خان الجوية في روالبندي - باكستان (أ.ب) p-circle

مفاوضو واشنطن يتوجهون إلى إسلام آباد اليوم... وطهران ترفض اللقاء المباشر

من المقرر أن يتوجه المفاوضون الأميركيون إلى باكستان اليوم (السبت)، لكن ​إيران قالت إن مسؤوليها لا يعتزمون لقاء الأميركيين لبحث إنهاء الحرب، وفق ما نشرت «رويترز»

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
المشرق العربي نوري المالكي (أرشيفية - د.ب.أ)

مراوحة مستمرة في العراق بشأن اختيار رئيس الوزراء الجديد

فشل التحالف الشيعي الرئيسي في العراق، في الاتفاق على مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء، بعدما قوّضت الضغوط الأميركية فرص نوري المالكي الذي كان الأوفر حظا.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
الولايات المتحدة​ المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت (رويترز)

المتحدثة باسم البيت الأبيض تعلن بدء إجازة أمومة

أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أنها ستبدأ إجازة أمومة استعداداً لولادة طفلها الثاني، لكنها لم تُعلن عن الشخص الذي سيحل مكانها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الخليج أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب في شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل شخصين في ضربة أميركية على قارب في شرق المحيط الهاديء

ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)
ضربة أميركية استهدفت قارباً يُشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ العام الماضي (أرشيفية - رويترز)

أعلن الجيش الأميركي، الجمعة، أنه قتل شخصين في ضربة استهدفت قاربا يشتبه بتهريبه المخدرات، ما يرفع عدد ضحايا حملة واشنطن ضد «إرهابيي المخدرات» في أميركا اللاتينية إلى 182 قتيلا على الأقل.

 

وقالت القيادة العسكرية الجنوبية الأميركية في بيان على منصة «إكس»، أنها نفذت «ضربة عسكرية قاتلة على سفينة تشغلها منظمات مصنفة إرهابية».

أضافت «أكدت المعلومات الاستخباراتية أن السفينة كانت تعبر طرق تهريب مخدرات معروفة في شرق المحيط الهادئ، وأنها كانت تشارك في عمليات تهريب مخدرات»، مكررة العبارات نفسها التي تستخدمها لوصف العشرات من هذه العمليات منذ بدء الحملة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكان مسؤولون عسكريون أميركيون قد أعلنوا عن سبع ضربات مماثلة على الأقل في أبريل (نيسان*، ليصل إجمالي عدد القتلى في هذه العمليات إلى 182 على الأقل، وفقا لإحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية.

ولم تقدم إدارة ترمب أي دليل قاطع على تورط القوارب التي تستهدفها في تهريب المخدرات، ما يثير الجدل حول شرعية هذه العمليات.

ويقول خبراء في القانون الدولي ومنظمات حقوقية، إن هذه الضربات ترقى على الأرجح إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، إذ يبدو أنها تستهدف مدنيين لا يشكلون تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة.

 

 


لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

لأول مرة... ترمب في حفل مراسلي البيت الأبيض


الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

تشهد واشنطن، مساء اليوم، حدثاً سياسياً - إعلامياً استثنائياً مع مشاركة الرئيس دونالد ترمب لأول مرة في حفل «عشاء مراسلي البيت الأبيض»، بعد سنوات من المقاطعة.

ويأتي حضور ترمب وسط تساؤلات وترقب لما سيقوله وكيف ستكون ردة فعل الصحافيين، وهل سيستغل ترمب الحقل المخصص للاحتفال بالتعديل الأول للدستور وحرية الصحافة للشكوى من الأخبار المزيفة، أم سيوجه انتقاداته بأسلوب أخف وطأة.

غير أن هذه العودة لا تعني استعادة التقاليد القديمة، بقدر ما تعكس تحولاً عميقاً في طبيعة العلاقة بين البيت الأبيض والإعلام، وفي وظيفة هذا الحدث الذي يعدّ تقليداً عريقاً يعود تاريخه إلى عهد الرئيس كالفن كوليدج، تحديداً إلى عام 1924.


وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
TT

وزير الخزانة الأميركي يستبعد تجديد الإعفاءات للنفط الإيراني والروسي

وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)
وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت (أ.ف.ب)

أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، أن الولايات المتحدة لا تخطط لتجديد الإعفاء الذي يسمح بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية الموجودة حالياً في البحر. وقال أيضاً إن تجديد الإعفاء لمرة واحدة للنفط الإيراني الموجود في البحر أمر غير مطروح تماماً.

وقال بيسنت لوكالة «أسوشيتد برس»: «ليس الإيرانيون. لدينا حصار، ولا يوجد نفط يخرج»، مشيراً إلى أنه ليس لديه خطط لتمديد تخفيف العقوبات عن روسيا.

وأضاف «لا أتخيل أنه سيكون لدينا تمديد آخر. أعتقد أن النفط الروسي الموجود في المياه قد تم بيعه معظمه».