فانس يحذّر من أن الحكومة تتجّه نحو إغلاق ويحمّل المسؤولية للديموقراطيين

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث وإلى جانبه رئيس مجلس النواب مايك جونسون للصحفيين خارج البيت الأبيض (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث وإلى جانبه رئيس مجلس النواب مايك جونسون للصحفيين خارج البيت الأبيض (أ.ف.ب)
TT

فانس يحذّر من أن الحكومة تتجّه نحو إغلاق ويحمّل المسؤولية للديموقراطيين

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث وإلى جانبه رئيس مجلس النواب مايك جونسون للصحفيين خارج البيت الأبيض (أ.ف.ب)
نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس يتحدث وإلى جانبه رئيس مجلس النواب مايك جونسون للصحفيين خارج البيت الأبيض (أ.ف.ب)

حذر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، الاثنين، من أن الولايات المتحدة تتجه نحو شلل الدولة الفدرالية، بعد إخفاق المفاوضات مع المعارضة الديموقراطية واقتراب انتهاء المهلة مساء الثلاثاء.

وإثر لقاء في البيت الابيض جمع الرئيس دونالد ترمب والقادة الديموقراطيين في الكونغرس، ندد فانس أمام الصحافيين بما وصفه بأنه «مسدس يصوبه الديموقراطيون على رؤوس الاميركيين» عبر مطالبهم لتجنب الإغلاق.

في المقابل، أكّد زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر عقب الاجتماع وجود «اختلافات كبيرة» في المواقف مع الجمهوريين لتجنّب شلل الحكومة الفدرالية قبل انتهاء المهلة مساء الثلاثاء. وقال شومر «لقد قدّمنا للرئيس بعض المقترحات (...) في نهاية المطاف، هو من سيتّخذ القرارات».
من جهته، قال حكيم جيفريز، زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس النواب إنّ «اختلافات كبيرة ومهمة» في المواقف ما زالت قائمة بين الطرفين لتجنّب «الإغلاق«. وقبيل اللقاء، وجّه الرئيس الأميركي انتقادات للديموقراطيين مشدّدا على أنه يتعين عليهم «القيام ببعض الأمور، لأن أفكارهم ليست جيدة جدا»، وقال إن هذه الأفكار «سيئة جدا لبلدنا».
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت في تصريح لقناة فوكس نيوز إن الرئيس يمنح من خلال هذا الاجتماع «القادة الديموقراطيين فرصة أخيرة للتحلي بالعقلاني». وتابعت «ليس الوقت مناسبا لمحاولة تحقيق مكاسب سياسية في مواجهة دونالد ترمب».
وصباح الإثنين، قال جيفريز في تصريح لصحافيين في الكونغرس إن الديموقراطيين «مستعدون» لإيجاد حل والتوصل إلى اتفاق بشأن الميزانية يضمن تجنب إغلاق الإدارات الفدرالية، لكنه أشار إلى أن هذا الاتفاق يجب أن «يلبي احتياجات الأميركيين في ما يتعلق بصحتهم وأمنهم ورفاههم الاقتصادي».
ومن دون مصادقة الكونغرس على تشريع يضمن تمويل عمل الإدارات الفدرالية قبل منتصف ليل الثلاثاء، ستواجه الحكومة إغلاقا من شأنه أن يغرق واشنطن في أزمة سياسية جديدة. والإغلاق سيوقف العمليات غير الأساسية وسيترك مئات الآلاف من الموظفين المدنيين موقتا بدون أجر، وسيعطل دفع العديد من منافع شبكة الأمان الاجتماعي.



واشنطن تتهم بكين بشن حملة ترهيب ضد رئيس تايوان

الرئيس التايواني لاي تشينع-تي (إ.ب.أ)
الرئيس التايواني لاي تشينع-تي (إ.ب.أ)
TT

واشنطن تتهم بكين بشن حملة ترهيب ضد رئيس تايوان

الرئيس التايواني لاي تشينع-تي (إ.ب.أ)
الرئيس التايواني لاي تشينع-تي (إ.ب.أ)

اتهمت الولايات المتحدة الصين، أمس (الأربعاء)، بشن «حملة ترهيب» بعدما ألغت دول عدة تصاريح عبور الطائرة الخاصة بالرئيس التايواني لاي تشينع-تي في أجوائها، ما اضطره إلى إلغاء رحلته إلى إسواتيني في جنوب القارة الأفريقية.

وكانت تايوان قد أعلنت، الثلاثاء، تأجيل رحلة الرئيس بعد أن «سحبت سيشيل وموريشيوس ومدغشقر تراخيصها لتحليق طائرته بشكل مفاجئ ومن دون سابق إنذار».

وقالت إن السبب الرئيسي وراء هذه الخطوة هو «الضغط الشديد الذي مارسته السلطات الصينية، لا سيّما بواسطة سبل إكراه اقتصادي»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأعربت وزارة الخارجية الأميركية عن قلقها في بيان. واعتبرت أن هذه الدول «تتصرف بناءً على طلب الصين» في «مثال جديد على حملة الترهيب» التي تمارسها بكين ضد تايوان وحلفائها.

من جهة أخرى، هنّأت وزارة الخارجية الصينية الدول التي «تعترف بمبدأ الصين الواحدة (...) بما يتوافق مع القانون الدولي».

وتعتبر الصين جزيرة تايوان إحدى مقاطعاتها. وتقول إنها تفضل حلاً سلمياً، لكنها لا تستبعد اللجوء إلى القوة للسيطرة عليها.

وإسواتيني التي كانت معروفة سابقاً باسم سوازيلاند هي من بين 12 دولة ما زالت تعترف بسيادة تايوان، بينما أقنعت الصين الدول الأخرى بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع تايبيه لصالح بكين.


البيت الأبيض يقلل من شأن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز

مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
TT

البيت الأبيض يقلل من شأن الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز

مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)
مروحيتان هجوميتان أميركيتان من طراز «إيه إتش-64 أباتشي» تحلّقان فوق مضيق هرمز (سنتكوم)

قلل البيت الأبيض، اليوم، من شأن التقارير التي تتحدث عن هجمات إيرانية استهدفت سفنا تجارية في مضيق هرمز، معتبرا أن التغطية الإعلامية ضخمت هذه الحوادث.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في تصريحات لقناة «فوكس نيوز»، إن التقارير «تعطي الأمر أكبر من حجمه»، وتهدف إلى تشويه تصريحات الرئيس دونالد ترمب التي أكد فيها أن البحرية التقليدية الإيرانية قد «تم القضاء عليها تماما».

وأوضحت ليفيت أن الهجمات لم تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار، لأن السفن المستهدفة لم تكن تبحر تحت العلم الأميركي أو الإسرائيلي.

وأشارت إلى أن سفينتين تعرضتا لهجوم بواسطة «زوارق مدفعية سريعة».

وأضافت ليفيت: «لقد تحولت إيران من امتلاك أقوى سلاح بحري فتاك في الشرق الأوسط، إلى التصرف الآن كمجموعة من القراصنة»، مؤكدة أن طهران لم يعد لها أي سيطرة على مضيق هرمز.


«الشيوخ الأميركي» يرفض مجدداً مساعي الديمقراطيين لوقف حرب إيران

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
TT

«الشيوخ الأميركي» يرفض مجدداً مساعي الديمقراطيين لوقف حرب إيران

مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)
مجلس الشيوخ الأميركي (أ.ف.ب)

رفض مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قرار لوقف الحرب على إيران يوم الأربعاء، حيث أيد الجمهوريون في الكونغرس إلى حد كبير جهود الرئيس دونالد ترمب العسكرية.

كانت تلك هي المرة الخامسة هذا العام التي يصوت فيها مجلس الشيوخ الأميركي على التنازل عن صلاحياته المتعلقة بالحرب لصالح الرئيس، في نزاع يقول الديمقراطيون إنه غير قانوني ويفتقر إلى المبرر.

وكان القرار سيلزم الولايات المتحدة بسحب قواتها من الصراع حتى يأذن الكونغرس باتخاذ مزيد من الإجراءات.

وقال زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر: «كلما طال انتظار ترمب لإخراج الولايات المتحدة من هذه الحرب، زاد عمق المأزق وأصبح خروجه منه أكثر صعوبة».

من جانبهم، أبدى الجمهوريون ترددا في انتقاد ترمب أو الحرب، رغم تصريحهم برغبتهم في إنهائها سريعا. وقال زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، جون ثون، يوم الثلاثاء إن معظم الجمهوريين يعتقدون «أن الرئيس على حق في ضمان عدم قدرة إيران على تهديد العالم بسلاح نووي».