ترمب: عمدة لندن صادق خان «ضمن الأسوأ في العالم»

عمدة لندن صادق خان (رويترز)
عمدة لندن صادق خان (رويترز)
TT

ترمب: عمدة لندن صادق خان «ضمن الأسوأ في العالم»

عمدة لندن صادق خان (رويترز)
عمدة لندن صادق خان (رويترز)

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، إنه «لم يرد» مشاركة العمدة صادق خان في الفعاليات خلال زيارته الرسمية الثانية للمملكة المتحدة، حيث تصاعد خلافه مع عمدة لندن، بوصفه أنه «بين أسوأ العمد في العالم».

وزعم أن خان أراد الحضور «ولكنني طلبت عدم حضوره»، بحسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

يُشار إلى أن هذه التصريحات هي الأحدث في حرب كلامية قائمة منذ فترة طويلة بين ترمب والعمدة الذي ينتمي لحزب «العمال»، الذي اتهم الرئيس الأميركي بتشجيع السياسة اليمينية المتطرفة المثيرة للانقسام حول العالم فيما وصل إلى بريطانيا أوائل الأسبوع الحالي.

وقال ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة «إير فورس وان»: «أعتقد أنه (عمدة لندن) قام بعمل فظيع. فالجريمة في لندن مرتفعة للغاية. وبالنسبة للهجرة فهي كارثية».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ورداً على هذه التصريحات، قال مصدر مقرب من خان: «سياسات ترمب تقوم على الخوف والانقسام. وهذا يشمل تقليلاً من عاصمتنا العظيمة». وتابع: «لندن قصة نجاح عالمية، فهي منفتحة وديناميكية، وأكثر أماناً من كبرى المدن الأميركية. وربما هذا هو أحد الأسباب أن عدداً قياسياً من الأميركيين يختار أن تكون لندن موطنهم».

ومن المفهوم أن خان أوضح قبل أسابيع أنه لم يسعَ أو يتوقع دعوته للفعاليات التي أُقيمت على شرف الزيارة الرسمية المثيرة للجدل. ويرجع الخلاف بين الاثنين لعام 2015 على الأقل، عندما أدان السياسي العمالي اقتراح المرشح الرئاسي آنذاك ترمب، بحظر سفر المسلمين إلى الولايات المتحدة.



واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية


مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
TT

واشنطن تضيف إلى «قوائم الإرهاب» فروع «الإخوان» في 3 دول عربية


مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)
مقر «الإخوان» محترقاً في القاهرة صيف 2013 (غيتي)

صنّفت الإدارة الأميركية فروع جماعة «الإخوان المسلمين» في كل من لبنان والأردن ومصر «منظمات إرهابية»، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها. وقالت وزارتا الخزانة والخارجية، أمس، إن هذه الفروع تشكل خطراً على الولايات المتحدة ومصالحها.

وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني «منظمة إرهابية أجنبية»، وهو أشد التصنيفات؛ مما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية. أما الفرعان الأردني والمصري، فقد أدرجتهما وزارة الخزانة ضمن قائمة «المنظمات الإرهابية العالمية»، حيث تم تصنيفهما خصيصاً لدعمهما حركة «حماس».

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن «هذا التصنيف يعكس الإجراءات الأولى لجهود مستمرة بهدف التصدي لأعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها فروع (الإخوان المسلمين) أينما حدثت».


وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

كلوديت كولفن (ا.ب)
كلوديت كولفن (ا.ب)
TT

وفاة كلوديت كولفن الناشطة الرائدة في الحقوق المدنية الأميركية عن 86 عاماً

كلوديت كولفن (ا.ب)
كلوديت كولفن (ا.ب)

توفيت كلوديت كولفن، الناشطة الأميركية السوداء التي رفضت عندما كانت تبلغ 15 عاما التخلي عن مقعدها في حافلة في ألاباما لامرأة بيضاء، عن 86 عاما، وفق ما أعلنت مؤسستها الثلاثاء.

وقالت مؤسستها إن كولفن «تترك وراءها إرثا من الشجاعة التي ساهمت في تغيير مسار التاريخ الأميركي».

وكانت كولفين تدرس تاريخ السود في مارس (آذار) 1955، عندما تم توقيفها بعدما رفضت التخلي عن مقعدها لامرأة بيضاء في حافلة في مونتغومري.

وقالت كولفن لصحافيين في باريس في أبريل (نيسان) 2023 «بقيت جالسة لأن السيدة كان بإمكانها أن تجلس في المقعد المقابل لمقعدي" مضيفة «لكنها رفضت ذلك لأنه... ليس من المفترض أن يجلس شخص أبيض قرب زنجي».

وتابعت «يسألني الناس عن سبب رفضي للانتقال من مكاني، وأقول إن التاريخ جعلني ملتصقة بالمقعد».

وسُجنت كولفن لفترة وجيزة بتهمة الإخلال بالنظام العام. وفي العام التالي، أصبحت واحدة من أربع مدّعيات سوداوات أقمن دعوى قضائية تتحدى الفصل العنصري في مقاعد الحافلات في مونتغمري.

وقد فزن بالقضية ما ساهم في إحداث تغيير في وسائل النقل العام في كل أنحاء الولايات المتحدة، بما فيها القطارات والطائرات وسيارات الأجرة.


رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
ترمب خلال زيارته مصنع فورد في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
TT

رجل غاضب يُفقد ترمب أعصابه خلال زيارته مصنع سيارات

ترمب خلال زيارته مصنع فورد  في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)
ترمب خلال زيارته مصنع فورد في ديترويت في ولاية ميشيغن (رويترز)

أظهرت لقطات تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، وهو يرد بألفاظ بذيئة ويرفع إصبعه الأوسط بوجه شخص غاضب أثناء زيارة لمصنع سيارات في ميشيغن.

وخلال جولة في مصنع فورد إف-150 في ديترويت في ولاية ميشيغن، شوهد ترمب على ممشى مرتفع يطل على أرضية المصنع مرتديا معطفا أسود طويلا.

ويسمع في الفيديو بعض الصراخ غير المفهوم ثم يظهر ترمب رافعا إصبعه الأوسط في وجه الشخص الذي كان يصرخ.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض ستيفن تشيونغ: «كان شخصا مجنونا يصرخ بألفاظ نابية في نوبة غضب، ورد الرئيس بالطريقة المناسبة».

وأفاد موقع «تي إم زي» بأن الشخص بدا أنه كان يقول متوجهاً إلى ترمب «حامي متحرش بالأطفال» في إشارة إلى قضية جيفري إبستين التي تشكّل موضوعا محرجا لدونالد ترمب سياسيا.

وشهدت الولاية الثانية لترمب (79 عاما) مطالب بنشر الملفات المتعلقة بإبستين الذي كان في السابق صديقا للرئيس الأميركي ومجموعة من الشخصيات البارزة.