العمليات الخاصة الأميركية تُحذّر متقاعديها من تهديد إرهابي

الجهاز الذي صار نموذجاً يُحتذى في الجيش

جنود أميركيون خلال تدريبات (موقع العمليات الخاصة للجيش الأميركي)
جنود أميركيون خلال تدريبات (موقع العمليات الخاصة للجيش الأميركي)
TT

العمليات الخاصة الأميركية تُحذّر متقاعديها من تهديد إرهابي

جنود أميركيون خلال تدريبات (موقع العمليات الخاصة للجيش الأميركي)
جنود أميركيون خلال تدريبات (موقع العمليات الخاصة للجيش الأميركي)

أصدرت قيادة العمليات الخاصة في الجيش الأميركي تحذيراً لبعض كبار العسكريين المتقاعدين الذين خدموا في العراق أو سوريا بأنهم هدف محتمل لتهديد إرهابي.

شعار القوات الخاصة الأميركية حيث يقع مقر قيادة العمليات الخاصة العامة للجيش في تامبا بفلوريدا (أ.ف.ب)

ولم يُحدد هذا التحذير -الذي وُزّع الخميس على المتقاعدين المقيمين حالياً في فلوريدا- طبيعة التهديد أو الجماعة الإرهابية المتورطة، ولا الدولة أو الكيان الذي قدّم المعلومات بشأن هذا الخطر.

لكن المسؤولين عدّوه موثوقاً بما يكفي لإصدار التحذير، وفقاً للناطقة باسم قيادة العمليات الخاصة في الجيش، الكولونيل آلي سكوت، التي أفادت بأن مثل هذه التحذيرات، التي تُسمى «إشعارات واجبة التحذير» ليست نادرة، وهي تُصدر عندما تتلقَّى السلطات العسكرية معلومات ذات صلة تتعلق بتهديدات ضد أفراد الخدمة من العسكريين والمتقاعدين، ومع ذلك، رفضت الإدلاء بتفاصيل إضافية حول التهديد.

ونفّذت قوات العمليات الخاصة بالجيش الأميركي ضربات ضد مقاتلي «القاعدة» و«داعش» لسنوات في كل من العراق وسوريا، وكثيراً ما رفض المسؤولون العسكريون تحديد هوية القوات الخاصة المشاركة في مثل هذه العمليات، خشية تعرض أفراد الخدمة أو عائلاتهم للانتقام، بما في ذلك داخل الولايات المتحدة.

ترفيع ضباط (موقع العمليات الخاصة للجيش الأميركي)

ويقع مقر قيادة العمليات الخاصة العامة للجيش في تامبا بولاية فلوريدا؛ حيث يُقيم العديد من أفراد قوات العمليات الخاصة، إلى جانب عدد من العسكريين الآخرين، بعد تقاعدهم.

وأفاد التحذير، الذي حصلت صحيفة «نيويورك تايمز» على نسخة منه، بأن التهديد لم يستهدف أفراد العمليات الخاصة العاملين في الخدمة الفعلية، ولكنه طلب منهم «البقاء على أهبّة الاستعداد لما يُحيط بهم، سواء داخل الموقع أو خارجه، وإبلاغ السلطات المختصة عن أي نشاط مشبوه».

وشجّع التحذير، الذي وقّعه قائد القيادة الكولونيل مارك كاتز، أفراد الخدمة الفعلية على تنبيه أي أفراد متقاعدين من القوات الخاصة يعيشون في فلوريدا، وتحذيرهم من أجل «البقاء يقظين».

ومنذ سنوات، صارت قوات العمليات الخاصة نموذجاً يُحتذى لبقية وحدات الجيش الأميركي، ما أحدث تغييراً جذرياً في كيفية عمل وزارة الدفاع (البنتاغون)، بدءاً من شراء المعدات، وصولاً إلى الاستجابة للأزمات العالمية.

ونظراً للأهمية التي يوليها وزير الدفاع بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين، فقد شاركا معاً مؤخراً في مؤتمر مؤسسة القوات الخاصة العالمية؛ حيث ناقشا رسم رؤية جديدة للجيش الأميركي تتماشى مع مبادئ العمليات الخاصة: فرق أصغر، وتجهيز أسرع، وعمليات أسرع، واستقلالية أكبر.

وأشار هيغسيث إلى أنه: «لطالما عملت قوات العمليات الخاصة بصفتها شركة ناشئة في مجال التكنولوجيا. أنتم تتمتعون بالرشاقة والسرعة، والقوة القتالية، وتستغلون الابتكار (...) بطرق لا تستطيع التشكيلات التقليدية تحقيقها».

ويمكن أن تساعد هذه العقلية الجيش الأميركي على مواجهة مجموعة أوسع من التهديدات بسرعة أكبر، من الجهات الفاعلة غير الحكومية إلى القوات بالوكالة. لكن بعض الأعضاء السابقين في هذا المجتمع قالوا إن الاعتماد المفرط على العمليات الخاصة -من دون تغييرات أوسع نطاقاً، ومزيد من الأموال، واستراتيجيات جديدة- سيؤدي إلى إطالة أمد الصراعات وتقويض قوة الولايات المتحدة.

وتُشكل قوات العمليات الخاصة نحو 3 في المائة من القوة العاملة في الجيش، إلا أنها تُمثل بشكل غير متناسب في الأفلام والبرامج التلفزيونية وألعاب الفيديو. وتُناسب فكرة الفرق الصغيرة التي تُنفذ مهمات سرية خلف خطوط العدو الأعمال السينمائية بطرق لا تُتاح للجوانب الأقل دراماتيكية في النشاط العسكري، مثل نقل الإمدادات، وصيانة الطائرات المقاتلة، وحتى إجراء التدريبات.

ولا يُستثنى الرئيس الأميركي دونالد ترمب من هذا الانجذاب، فخلال ولايته الأولى، وصف مهمات قوات العمليات الخاصة بحماس مراهق لفيلمه العنيف المُفضل، وخصص بعضاً من أعلى درجات إشادته العلنية لمهمات العمليات الخاصة «الجريئة» و«الخطيرة»، مثل غارة قوات البحرية الخاصة عام 2017 في اليمن، وقتل زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي عام 2019، وهو حدث رواه بتفاصيل غزيرة، وإنقاذ قوات البحرية الخاصة للرهائن في نيجيريا عام 2020.

وفي فبراير (شباط) الماضي، أقال ترمب رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال سي كيو براون. وعيّن مكانه الجنرال كاين، الذي اشتهر خلال ولاية ترمب الأولى بمطالبته بمنح مزيد من الصلاحيات للقادة الميدانيين خلال عملية «العزم الصلب» ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا. وأشاد ترمب بكاين بوصفه «عاملاً أساسياً» في انهيار سيطرة «داعش» على أجزاء واسعة من سوريا والعراق.


مقالات ذات صلة

الجزائر: قائد الجيش يبحث حماية المنشآت الحيوية من «تهديدات جديدة»

شمال افريقيا رئيس أركان الجيش خلال اجتماع حماية المنشآت من التهديدات (وزارة الدفاع)

الجزائر: قائد الجيش يبحث حماية المنشآت الحيوية من «تهديدات جديدة»

الفريق سعيد شنقريحة يؤكد أن وقاية المنشآت الحيوية والبنى التحتية «تعد خياراً استراتيجياً وعقلانياً وجزءاً أساسياً في منظومة الدفاع الوطني»

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شؤون إقليمية أفراد من الشرطة يفتشون سيارة بموقع حادث بعد سماع دوي إطلاق نار بالقرب من مبنى القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول 7 أبريل 2026 (رويترز)

تركيا توقف 90 شخصاً تشتبه بارتباطهم بـ«داعش»

أعلنت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، توقيف 90 شخصاً للاشتباه بارتباطهم بـ«داعش»، وذلك بعد أسبوعين من عملية إطلاق نار خارج القنصلية الإسرائيلية في إسطنبول.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
شمال افريقيا اجتماع محافظ مصرف ليبيا المركزي مع مسؤولين في البنك الدولي... الجمعة (المصرف المركزي الليبي)

ليبيا تكثّف تحركاتها دولياً لمكافحة «غسل الأموال»

كثَّفت ليبيا تحركاتها ونقاشاتها مع مسؤولين بصندوق النقد والبنك الدوليَّين أخيراً بشأن متطلبات «مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
المشرق العربي صورة نشرتها وكالة «سانا» السورية الرسمية للجيش عند تسلّمه القاعدة (سانا)

دمشق تؤكد تسلّمها كل القواعد التي شغلها الجيش الأميركي في سوريا

أكدت الحكومة السورية، الخميس، أنها تسلّمت كل القواعد العسكرية التي كانت تشغلها قوات أميركية انتشرت في البلاد منذ أعوام في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم «داعش».

«الشرق الأوسط» (دمشق)
شمال افريقيا وحدات النخبة الليبية التابعة للجيش الوطني خلال مشاركتها في تمرين «فلينتلوك 2026» المقام بمدينة سرت (شعبة الإعلام الحربي)

مستشار ترمب يتحدّث عن دور أكبر لليبيا في مكافحة الإرهاب

وصف مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية، الأربعاء، تمرين «فلينتلوك 2026»، الذي تستضيفه مدينة سرت الليبية، بأنه «إشارة تبعث على الأمل».

خالد محمود (القاهرة)

ترمب يقول إنّ إيران صرفت النظر عن إعدام 8 نساء بناءً على طلبه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يقول إنّ إيران صرفت النظر عن إعدام 8 نساء بناءً على طلبه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم (الأربعاء)، أنّ السلطات الإيرانية صرفت النظر عن إعدام 8 متظاهرات، بناءً على طلبه، مؤكداً أنّ 4 منهن سيُطلق سراحهن فوراً وأنّ الأربع الأخريات سيُحكم عليهن بالسجن لمدة شهر، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشيال»: «أخبار جيدة جداً... أُقدّر كثيراً أن إيران وقادتها احترموا طلبي، بصفتي رئيساً للولايات المتحدة، وألغوا الإعدام المُخطط له».

وكانت إيران قد نفت، أمس، أنّ 8 نساء يواجهن خطر الإعدام، بعدما طلب ترمب الإفراج عنهن.


فيرجينيا تمنح الديمقراطيين أفضلية في حرب الدوائر الانتخابية

شاشة هاتف أحد السكان المحليين وفيها تحديثات حول التصويت على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)
شاشة هاتف أحد السكان المحليين وفيها تحديثات حول التصويت على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)
TT

فيرجينيا تمنح الديمقراطيين أفضلية في حرب الدوائر الانتخابية

شاشة هاتف أحد السكان المحليين وفيها تحديثات حول التصويت على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)
شاشة هاتف أحد السكان المحليين وفيها تحديثات حول التصويت على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)

أقرّ سكان فيرجينيا إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في ولايتهم، مما يُمكن الديمقراطيين من الفوز بـ4 مقاعد إضافية في مجلس النواب خلال الانتخابات النصفية للكونغرس في الخريف المقبل. ويمثل هذا الانتصار تحولاً جذرياً لحزب لطالما ندّد بالتلاعب الحزبي بالدوائر الانتخابية. لكن الديمقراطيين أكدوا أن الخريطة الجديدة ضرورية لمواجهة جهود مماثلة من الحزب الجمهوري في تكساس وولايات أخرى.

ويُمثل انتصار الحزب الديمقراطي بغالبية 51 في المائة من الأصوات في الاستفتاء الذي أجري طوال الثلاثاء ذروة جديدة في حرب ترسيم الدوائر الانتخابية الدائرة مع الرئيس دونالد ترمب، الذي أطلق شرارتها في ولايات عدة أملاً في الحفاظ على الأكثرية التي يتمتع بها حزبه الجمهوري خلال الانتخابات التي تجرى في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال رئيس مجلس نواب الولاية، الديمقراطي دون سكوت، في بيان، بعد إعلان فوز حزبه: «غيّرت فيرجينيا مسار انتخابات التجديد النصفي لعام 2026»، في إشارة إلى عملية تعديل دستور الولاية مؤقتاً لمنح الجمعية العامة فيها صلاحية إعادة رسم خريطة الدوائر الانتخابية.

وتضم فرجينيا 11 دائرة انتخابية، 6 منها يُمثلها حالياً ديمقراطيون في مجلس النواب. وتُعطي الخريطة المقترحة للحزب الديمقراطي أفضلية في 10 دوائر انتخابية.

إعادة التوازن

المرشحون الديمقراطيون للكونغرس آدم دانيغان وإليزابيث ديمبسي بيغز وتيم سيونسكي يتحدثون مع سيدة خلال حفل متابعة لنتائج الاستفتاء على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا (أ.ف.ب)

ومع اقتراب الانتخابات النصفية، يمكن لهذا التغيير أن يكون له دور حاسم في مساعي الديمقراطيين للسيطرة على مجلس النواب، حيث يتمتع الجمهوريون حالياً بأكثرية ضئيلة للغاية.

وكان الجمهوريون قد حققوا سابقاً مكسباً طفيفاً في حرب إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي يخوضها الحزبان في كل أنحاء البلاد، إذ حصلوا على أفضلية في 8 أو 9 دوائر إضافية مقارنة بـ6 مقاعد جديدة تقريباً تميل إلى الديمقراطيين. ويتوقع أن تُعيد خريطة فيرجينيا الجديدة هذا التوازن لصالح الديمقراطيين.

وقبل التصويت الثلاثاء، تدفقت تبرعات تُقدر بنحو 100 مليون دولار من «الأموال المجهولة المصدر» إلى معركة إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا من منظمات غير ربحية معفاة من الضرائب وغير مُلزمة بالإفصاح عن تبرعاتها.

وتلقت لجنة الاستفتاء التابعة لمنظمة «فيرجينيا من أجل انتخابات نزيهة» 64 مليون دولار من تبرعات من منظمات مماثلة بين ديسمبر (كانون الأول) 2025 وأبريل (نيسان) 2026.

أما المجموعة الأكثر تمويلاً التي عارضت إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، وهي منظمة «فيرجينيا من أجل خرائط عادلة»، فجمعت ما لا يقل عن 23 مليون دولار من التبرعات الكبيرة.

وتلقت مجموعات أخرى أصغر حجماً ملايين الدولارات الإضافية خلال هذه المعركة.

وكان قاضٍ في فيرجينيا قد عرقل جهود تغيير الخريطة، لكن المحكمة العليا للولاية سمحت بإجراء الاستفتاء، مشيرة إلى أنها ستبتّ في شرعية التعديل بعد تصويت الثلاثاء.

ويعاد رسم خرائط التصويت تقليدياً مرة كل 10 سنين بعد الإحصاء السكاني لمراعاة التغيرات السكانية. ولكن في الصيف الماضي، أثار الرئيس ترمب حالاً من الارتباك في منتصف الدورة الانتخابية بدعوته الولايات التي يقودها الجمهوريون إلى إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية بهدف إنشاء مزيد من الدوائر ذات الميول الجمهورية لمساعدة الحزب على الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس النواب.

قبة الكابيتول حيث يقع مجلس النواب الأميركي في واشنطن العاصمة (رويترز)

جمهوريون وديمقراطيون

يُتوقع أن يحقق الجمهوريون مكاسب في تكساس، التي كانت أول ولاية استجابت لدعوة ترمب، وهي يمكن أن تضيف ما يصل إلى 5 مقاعد جمهورية. كما أن إجراءات إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي حصلت في ميسوري ونورث كارولينا يمكن أن تضيف مقعداً جمهورياً إضافياً لكل منهما. ويمكن أن يحصل الحزب في أوهايو على مقعد أو مقعدين إضافيين نتيجة خطة وافقت عليها لجنة حكومية.

ومع ذلك، نجحت كاليفورنيا في إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية، في محاولة لمواجهة تحركات الجمهوريين، ويتوقع أن تضيف 5 مقاعد تميل إلى الديمقراطيين بعدما وافق الناخبون في نوفمبر الماضي على إجراء يسمح للولاية بإعادة رسم خريطتها.

كما يُتوقع أن يحقق الديمقراطيون مكاسب في يوتاه، ذات الغالبية الجمهورية، حيث ألغى قاضٍ خريطة أقرّها المجلس التشريعي الذي يسيطر عليه الجمهوريون، وأقرّ خريطة أخرى يمكن أن تمنح الديمقراطيين مقعداً إضافياً.

وتسعى فلوريدا أيضاً لتغيير خريطتها الانتخابية. ويحضّ الحاكم الجمهوري رون ديسانتيس المشرعين على الموافقة على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في جلسة خاصة، من المقرر أن تعقد هذا الشهر، ما قد يضيف مزيداً من المقاعد للحزب الجمهوري قبل الانتخابات النصفية.


ترمب: «من الممكن» استئناف المفاوضات مع إيران في الأيام المقبلة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

ترمب: «من الممكن» استئناف المفاوضات مع إيران في الأيام المقبلة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي كلمة في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن 21 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، في تبادل رسائل مع صحيفة «نيويورك بوست»، إنه «من الممكن» استئناف المحادثات مع إيران في الأيام المقبلة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورداً على سؤال للصحيفة بشأن احتمال عقد مفاوضات خلال «36 إلى 72 ساعة»، أي قبل حلول يوم الجمعة، قال ترمب: «هذا ممكن».

وكان ترمب قد أعلن، الثلاثاء، تمديد وقف إطلاق النار، لإتاحة المجال للتوصل إلى اتفاق مع إيران، من دون أن يحدد مهلة جديدة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، في وقت سابق، تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، فاتحاً نافذة زمنية إضافية بانتظار تقديم طهران «مقترحاً موحداً» ينهي حالة الانسداد السياسي، في حين هاجم «الحرس الثوري» ثلاث سفن في مضيق هرمز.