ترمب يرسم صورته بالذكاء الاصطناعي: بطل خارق وملك متوج ورمز لمدينة فاضلة في غزة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع مع قادة أفارقة بالبيت الأبيض في 9 يوليو 2025 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع مع قادة أفارقة بالبيت الأبيض في 9 يوليو 2025 (إ.ب.أ)
TT

ترمب يرسم صورته بالذكاء الاصطناعي: بطل خارق وملك متوج ورمز لمدينة فاضلة في غزة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع مع قادة أفارقة بالبيت الأبيض في 9 يوليو 2025 (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع مع قادة أفارقة بالبيت الأبيض في 9 يوليو 2025 (إ.ب.أ)

نشر البيت الأبيض صورة جديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، أثارت تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ظهر فيها مجسداً على هيئة البطل الخارق «سوبرمان»، مرتدياً عباءة حمراء وعليها شعار «S» الشهير.

وقد أُرفقت الصورة، التي تم توليدها باستخدام الذكاء الاصطناعي، بعبارات تصف رئاسة ترمب بأنها «رمز للأمل، والحقيقة، والعدالة... على الطريقة الأميركية. سوبرمان ترمب»، إلى جانب صورة للعلم الأميركي.

وليست هذه المرة الأولى التي يُستخدم فيها الذكاء الاصطناعي لتشكيل صورة رمزية لترمب أو لدعم أجندته السياسية. ففي فبراير (شباط) الماضي، شارك ترمب مقطع فيديو مولّداً بالذكاء الاصطناعي يعرض رؤيته لما سمّاه «ريفييرا الشرق الأوسط»، في حال نجحت خطته للسيطرة على قطاع غزة.

وبحسب تقرير لموقع «أكسيوس»، أعاد الفيديو تصوير غزة، التي دمّرتها الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس»، كواحة خيالية من تصور ترمب، تتضمن راقصات شرقيات، وتمثالاً ذهبياً له ولإيلون ماسك يرقصان تحت وابل من الأموال. يبدأ الفيديو بلقطة معنونة بـ«غزة 2025»، ثم ينتقل إلى مشاهد مثالية لأطفال يركضون على الشاطئ، وناطحات سحاب، وسفن سياحية، ومدينة أعيد بناؤها، بينما يُسمع صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي يغني: «لا مزيد من الأنفاق. لا مزيد من الخوف. غزة ترمب هنا أخيراً».

وقبل هذا الفيديو بأيام، وصف ترمب نفسه بـ«الملك» أثناء إشادته بقرار إدارته إنهاء الموافقة الفيدرالية على برنامج رسوم الزحام في نيويورك، حيث كتب على منصة «تروث سوشيال»: «انتهت رسوم الزحام. تم إنقاذ مانهاتن، وكل نيويورك. عاش الملك!».

ووفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز»، أعاد البيت الأبيض نشر هذا التصريح على «إنستغرام» و«إكس»، مرفقاً بصورة لترمب وهو يرتدي تاجاً على غلاف مجلة شبيهة بـ«تايم»، حملت اسم «ترمب».

كما أثارت صورة جنائية لترمب، مؤطرة بإطار ذهبي فاخر ومعلقة قرب المكتب البيضاوي، جدلاً واسعاً على الإنترنت. وقد التُقطت هذه الصورة في سجن مقاطعة فولتون بولاية جورجيا في 24 أغسطس (آب) 2023، بعد أن سلّم ترمب نفسه على خلفية اتهامات بمحاولة قلب نتائج انتخابات 2020 في الولاية.

وفي سياق الرمزية أيضاً، عرض ترمب تمثالاً برونزياً في المكتب البيضاوي يُجسد محاولة اغتياله خلال حملته الانتخابية في بنسلفانيا عام 2024. ويظهر التمثال، الذي يبلغ طوله نحو 12 بوصة، ترمب وهو يُسحب من فوق المنصة بواسطة ثلاثة من عناصر الخدمة السرية، من بينهم المدير الحالي للجهاز، شون كوران، بعد أن أطلق توماس ماثيو كروكس عدة رصاصات من سطح منزل قريب في 13 يوليو (تموز) 2024.

تمثال يظهر أثناء حديث الرئيس دونالد ترمب مع الصحافيين في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض (أ.ب)



ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
TT

ممداني يدعو تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة ملكية إلى الهند

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا يقف بجانب الملكة كاميلا ويتحدث مع عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني خلال زيارة إلى النصب التذكاري لأحداث 11 سبتمبر في نيويورك (أ.ب)

دعا رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الملك تشارلز الثالث إلى إعادة ماسة كوه نور الملكية التي استولت عليها الإمبراطورية البريطانية من الهند في القرن التاسع عشر.

وقال ممداني، رداً على سؤال وُجّه إليه قبل لقائه الزوجين الملكيين خلال زيارة لنصب 11 سبتمبر (أيلول) التذكاري: «لو كان لي أن أتحدث مع الملك عن أي شيء آخر، لربما شجعته على إعادة ماسة كوه نور».

وشوهد الملك تشارلز لاحقا وهو يضحك مع ممداني.

وتُعرض هذه القطعة التي تزن 105.6 قيراط في برج لندن، وقد تنازلت عنها مملكة البنجاب لشركة الهند الشرقية البريطانية عام 1849 كجزء من معاهدة سلام أُبرمت بعد الحرب الأنغلو-سيخية.

رغم أنّ هناك شبه إجماع على أنها استخرجت في الهند، فإن تاريخها يمزج بين الأساطير والحقائق، كما أنّ دولاً عدة مثل أفغانستان وإيران وباكستان تدّعي أحقيتها بها.

وسبق أن طلبت نيودلهي مراراً استعادتها لكنها لم تنجح في ذلك.


«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

«بناء الحرية البحرية»... واشنطن تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في «هرمز»

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)
تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة ناسا مضيق هرمز (د.ب.أ)

أظهرت برقية لوزارة الخارجية الأميركية، بحسب «رويترز»، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تسعى إلى ​إشراك دول أخرى من أجل تشكيل تحالف دولي لإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء في البرقية التي تحمل تاريخ 28 أبريل (نيسان)، أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وافق على تشكيل «بناء الحرية البحرية»، ووصفت البرقية الأمر بأنه مبادرة مشتركة بين وزارة الخارجية ‌ووزارة الدفاع.

وذكرت البرقية ‌أن «بناء الحرية البحرية يمثل ​خطوة ‌أولى ⁠حاسمة لإرساء ​بنية أمنية ⁠بحرية للشرق الأوسط لمرحلة ما بعد الصراع. ويعد هذا الإطار جوهرياً لضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حقوق وحريات الملاحة في الممرات البحرية الحيوية».

وأوضحت البرقية أن الجزء الذي تقوده ⁠وزارة الخارجية من هذه المبادرة سيعمل ‌كمركز دبلوماسي بين الدول ‌الشريكة وقطاع النقل البحري، بينما ​سيتولى الجزء التابع ‌لوزارة الدفاع والذي سيعمل من مقر القيادة المركزية ‌الأميركية في فلوريدا تنسيق حركة الملاحة البحرية لحظة بلحظة والتواصل المباشر مع السفن العابرة للمضيق.

وكانت «وول ستريت جورنال» أول من أشار إلى هذا ‌المسعى الأميركي.

وذكرت البرقية أنه يتعيّن على السفارات الأميركية عرض المسعى شفاهية على الدول ⁠الشريكة ⁠بحلول الأول من مايو (أيار)، من دون أن يشمل هذا روسيا والصين وبيلاروسيا وكوبا و«غيرها من خصوم الولايات المتحدة».

وأشارت البرقية إلى أن المشاركة يمكن أن تتخذ أشكالاً دبلوماسية، أو تبادل معلومات، أو إنفاذ العقوبات، أو الوجود البحري، وغير ذلك من أشكال الدعم.

وجاء في البرقية: «نرحب بجميع مستويات المشاركة، ولا نتوقع من بلدكم تحويل أصوله وموارده البحرية بعيداً عن ​الهياكل والمنظمات البحرية الإقليمية ​القائمة».

وأضافت أن المبادرة لا علاقة لها «بحملة أقصى الضغوط التي يتبناها الرئيس ولا المفاوضات الجارية».


«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
TT

«أكسيوس»: ترمب يدرس توجيه ضربة سريعة وقوية لإيران لكسر الجمود

قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)
قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي الأميرال براد كوبر (أ.ب)

ذكر ​موقع «أكسيوس»، أمس الأربعاء، أنه من ‌المقرر ‌أن ​يتلقى ‌الرئيس ⁠الأميركي ​دونالد ترمب ⁠اليوم الخميس إحاطة من قائد ⁠القيادة ‌المركزية ‌الأميركية ​براد كوبر ‌حول ‌خطط جديدة لعمل عسكري ‌محتمل في إيران.

وأفاد موقع «أكسيوس»، في وقت سابق، بأن القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أعدّت خطة لشن موجة ضربات «قصيرة وقوية» على إيران، في محاولة لكسر الجمود في المفاوضات. وبعد هذه الضربات، التي يُرجح أن تشمل أهدافاً في البنية التحتية، ستضغط الولايات المتحدة على النظام الإيراني للعودة إلى طاولة المفاوضات وإبداء مزيد من المرونة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب لموقع «أكسيوس» إنه سيبقي إيران تحت حصار بحري إلى أن توافق طهران على اتفاق يعالج مخاوف الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.