تقرير: إدارة ترمب تحثّ إسرائيل على إرسال وفد للقاهرة لاستئناف المحادثات بشأن غزة

ناقلة تحمل دبابة إسرائيلية قرب الحدود مع قطاع غزة (أ.ب)
ناقلة تحمل دبابة إسرائيلية قرب الحدود مع قطاع غزة (أ.ب)
TT

تقرير: إدارة ترمب تحثّ إسرائيل على إرسال وفد للقاهرة لاستئناف المحادثات بشأن غزة

ناقلة تحمل دبابة إسرائيلية قرب الحدود مع قطاع غزة (أ.ب)
ناقلة تحمل دبابة إسرائيلية قرب الحدود مع قطاع غزة (أ.ب)

ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، يوم الخميس، نقلاً عن مصدر مطلع أن مسؤولين كباراً بإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب حثّوا إسرائيل على إرسال فريق التفاوض إلى القاهرة الأسبوع المقبل، لدفع المحادثات مع حركة «حماس» حول قطاع غزة.

لكن مصدراً إسرائيلياً قال للصحيفة إن الخلافات بين الجانبين كبيرة بدرجة لا تسمح بإرسال وفد إلى القاهرة للتفاوض.

كانت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، قد ذكرت الأربعاء أن الولايات المتحدة تقوم بجهود دبلوماسية جديدة تهدف إلى إنهاء القتال وإطلاق سراح الرهائن في قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة الأميركية أن ترمب يأمل في استثمار الزخم الناتج عن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران لإنهاء الحرب التي اندلعت في أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في غزة.


مقالات ذات صلة

معهد نوبل يرد على ماتشادو: لا يمكن نقل «جائزة السلام» أو مشاركتها مع ترمب

الولايات المتحدة​ زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تلوّح لأنصارها خلال احتجاج دعت إليه المعارضة (أ.ف.ب) play-circle

معهد نوبل يرد على ماتشادو: لا يمكن نقل «جائزة السلام» أو مشاركتها مع ترمب

رفضت المنظمة المشرفة على جائزة نوبل للسلام الاقتراحات الأخيرة التي أشارت إلى إمكانية منح ماتشادو، جائزتها أو مشاركتها مع الرئيس ترمب.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
شؤون إقليمية احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في مدينة مشهد (رويترز) play-circle

إيران تهدد باستهداف إسرائيل والقواعد الأميركية رداً على أي هجوم

حذَّر رئيس البرلمان الإيراني، الأحد، ‌الرئيس الأميركي من أن أي هجوم على إيران سترد عليه ⁠البلاد باستهداف إسرائيل ‌والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الفنزويلي المحتجز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك الأسبوع الماضي (رويترز) play-circle

مادورو «بخير»... وأميركا تحضّ رعاياها على مغادرة فنزويلا

حضَّت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها على عدم السفر إلى فنزويلا، وأولئك الموجودين فيها على «مغادرة البلاد فوراً»، عادّةً أن الوضع الأمني «غير مستقر».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ أحد عناصر الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)

مقتل 6 بالرصاص في ولاية مسيسيبي الأميركية... والسلطات توجه تهمة القتل للمشتبه به

وجهت السلطات الأميركية تهمة القتل لرجل يبلغ من العمر 24 عاماً، بعد مقتل ستة أشخاص، والده وشقيقه وعمه وابنة عمه البالغة من العمر 7 سنوات وقس كنيسة وشقيق القس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ) play-circle

ترمب يوقع أمراً لحماية عوائد النفط الفنزويلية المودعة في حسابات أميركية

قال ​البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترمب وقع أمراً ‌تنفيذياً ‌يهدف ‌إلى حماية عوائد ​بيع ‌النفط الفنزويلي المودعة في حسابات الخزانة الأميركية من «الحجز».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

معهد نوبل يرد على ماتشادو: لا يمكن نقل «جائزة السلام» أو مشاركتها مع ترمب

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تلوّح لأنصارها خلال احتجاج دعت إليه المعارضة (أ.ف.ب)
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تلوّح لأنصارها خلال احتجاج دعت إليه المعارضة (أ.ف.ب)
TT

معهد نوبل يرد على ماتشادو: لا يمكن نقل «جائزة السلام» أو مشاركتها مع ترمب

زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تلوّح لأنصارها خلال احتجاج دعت إليه المعارضة (أ.ف.ب)
زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو تلوّح لأنصارها خلال احتجاج دعت إليه المعارضة (أ.ف.ب)

رفضت المنظمة المشرفة على جائزة نوبل للسلام الاقتراحات الأخيرة التي أشارت إلى إمكانية منح زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، جائزتها أو مشاركتها مع الرئيس دونالد ترمب.

وأغلق معهد نوبل النرويجي الباب أمام هذه الفكرة، بعد أن لمّحت ماتشادو في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى إمكانية نقل الجائزة المرموقة إلى ترمب.

وقال المعهد في بيان: «بمجرد إعلان جائزة نوبل، لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها إلى آخرين. القرار نهائي ولا رجعة فيه».

ويأتي هذا البيان بعد أن طرحت ماتشادو الفكرة خلال ظهورها، يوم الثلاثاء، في برنامج «هانيتي» على قناة «فوكس نيوز». وسأل شون هانيتي: «هل عرضتَ عليه في أي وقتٍ منحه جائزة نوبل للسلام؟ هل حدث ذلك فعلاً؟»، وأجابت ماتشادو: «حسناً، لم يحدث ذلك بعد. بالتأكيد أتمنى أن أتمكَّن من إبلاغه شخصياً بأننا - الشعب الفنزويلي، لأن هذه جائزة الشعب الفنزويلي - نؤمن برغبتنا في منحه إياها ومشاركته فيها. ما فعله تاريخي، إنها خطوة هائلة نحو التحول الديمقراطي».

وفي الثالث من يناير (كانون الثاني)، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة نجحت في عملية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي يواجه الآن تهماً تتعلق بتهريب المخدرات في نيويورك، وسُئل ترمب خلال ظهوره يوم الخميس في برنامج «هانيتي» عمّا إذا كان سيقبل جائزة نوبل من ماتشادو، وأجاب ترمب: «سمعت أنها ترغب في ذلك. سيكون شرفاً عظيماً لي».

هربت ماتشادو سراً من فنزويلا، الشهر الماضي، وسافرت إلى النرويج لتسلم جائزة نوبل للسلام، التي أهدتها إلى ترمب.

وقالت ماتشادو في برنامج «هانيتي»: «دعوني أكون واضحة تماماً. بمجرد أن علمتُ بفوزنا بجائزة نوبل للسلام، أهديتها إلى الرئيس ترمب لأنني كنتُ أعتقد حينها أنه يستحقها. وقد قال الكثيرون، بل معظم الناس، إنه من المستحيل تحقيق ما حققه يوم السبت 3 يناير».

وأعلن ترمب أنه يعتزم لقاء زعيمة المعارضة الفنزويلية في واشنطن، الأسبوع المقبل.


مادورو «بخير»... وأميركا تحضّ رعاياها على مغادرة فنزويلا

الرئيس الفنزويلي المحتجز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك الأسبوع الماضي (رويترز)
الرئيس الفنزويلي المحتجز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك الأسبوع الماضي (رويترز)
TT

مادورو «بخير»... وأميركا تحضّ رعاياها على مغادرة فنزويلا

الرئيس الفنزويلي المحتجز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك الأسبوع الماضي (رويترز)
الرئيس الفنزويلي المحتجز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك الأسبوع الماضي (رويترز)

حضَّت وزارة الخارجية الأميركية رعاياها على عدم السفر إلى فنزويلا، وأولئك الموجودين فيها على «مغادرة البلاد فوراً»، عادّةً أن الوضع الأمني «غير مستقر»، في حين أعلن الرئيس الفنزويلي المحتجَز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو من سجنه في نيويورك بعد أسبوع على اعتقاله أنه «بخير».

ونقل ابن مادورو عنه في فيديو نشره الحزب الحاكم في فنزويلا، السبت قوله: «نحن بخير. نحن مقاتلون».

ومادورو وزوجته سيليا فلوريس محتجزان في السجن الفيدرالي في بروكلين منذ أن مثلا أمام محكمة أميركية، الاثنين، حيث دفعا ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما، ومن ضمنها الاتجار بالمخدرات، بانتظار الجلسة المقبلة في 17 مارس (آذار).

وقُبِض على مادورو في عملية للقوات الخاصة الأميركية ترافقت مع ضربات جوية على كاراكاس؛ ما أسفر عن مقتل 100 شخص، بحسب سلطات فنزويلا.

وتظاهر نحو ألف شخص من أنصار مادورو في شوارع كاراكاس السبت، حاملين لافتات كُتب عليها: «نريد عودتهما»، وهتفوا: «مادورو وسيليا هما عائلتنا!».

جانب من مسيرة في كاراكاس أمس للمطالبة بالإفراج عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته (أ.ف.ب)

وقالت يوسليديس أرويو (36 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال المظاهرة: «هنا يوجد شعب يناضل».

وتتواصل الدعوات للتظاهر يومياً؛ تأييداً للزعيم الاشتراكي منذ العملية العسكرية الأميركية في 3 يناير (كانون الثاني) التي أدت إلى القبض عليه ونقله إلى نيويورك.

ولم تكن التعبئة كبيرة، السبت، استجابةً للدعوات اليومية إلى التظاهر منذ العملية الأميركية، ولم تحضر أي شخصية بارزة من «الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا» الحاكم، لإلقاء كلمات أمام الحشود.

وتزامنت المظاهرة، السبت، مع ذكرى تنصيب مادورو لولاية ثالثة، عقب انتخابات 2024 التي ندَّدت بها المعارضة ووصفتها بـ«المزورة».

وبثَّ التلفزيون الرسمي زيارة الرئيسة بالوكالة، ديلسي رودريغيز، إلى معرض زراعي في حي بيتاري في كاراكاس، حيث نُظمت أيضاً مظاهرة صغيرة تأييداً لمادورو.

وقالت رودريغيز: «لن نهدأ لحظة واحدة حتى يعود الرئيس. سننقذه، بالطبع سنفعل».

تواصل وثيق

ورغم اعتقال مادورو، فإنَّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تركت الباب مفتوحاً أمام إمكان التعاون مع السلطات الانتقالية التي تولَّت الحكم بعده. وبدأ الجانبان مباحثات لاستئناف العلاقات الدبلوماسية التي قُطعت في عام 2019 خلال ولاية ترمب الأولى.

وأكد ترمب اهتمام واشنطن باستغلال نفط فنزويلا بعد الإطاحة بمادورو. ووقَّع أمراً تنفيذياً لحماية الأموال المتأتية من مبيعات النفط الفنزويلي.

وأعلنت فنزويلا، الجمعة، أنها بدأت مباحثات مع دبلوماسيين أميركيين. ومن جهتها، أكدت واشنطن أن دبلوماسيين أميركيين زاروا كاراكاس؛ لبحث مسألة إعادة فتح السفارة.

وأفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية «وكالة الصحافة الفرنسية»، السبت، بأن هؤلاء غادروا كاراكاس الجمعة «كما كان مقرراً». وأضاف: «تبقى إدارة ترمب على تواصل وثيق مع السلطات الانتقالية».

وأعلن ترمب، الجمعة، أنه ألغى موجةً ثانيةً من الهجمات على فنزويلا بعد إعلان القيادة الجديدة في كاراكاس عزمها على التعاون مع واشنطن.

ورغم تعهدها بالتعاون مع إدارة ترمب، فإن رودريغيز شددت، الخميس، على أن بلدها «ليس تابعاً أو خاضعاً» لواشنطن.

وحضَّت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، رعاياها على عدم السفر إلى فنزويلا، وأولئك الموجودين فيها على «مغادرة البلاد فوراً»، عادّةً أن الوضع الأمني «غير مستقر».

وتحدَّثت الوزارة في بيانها عن معلومات تفيد بأن «جماعات مسلحة، تُعرَف باسم (كوليكتيفوس) تقيم حواجز طرق وتفتش مركبات؛ بحثاً عن أدلة تثبت الجنسية الأميركية أو دعم الولايات المتحدة».

وردّت كاراكاس، في بيان، عادّةً أن «التحذير الأميركي يستند إلى روايات غير موجودة تهدف إلى خلق تصور بوجود خطر غير موجود»، مضيفة أن «فنزويلا تتمتع بالهدوء والسلام والاستقرار المطلق».

إطلاق نحو 20 سجيناً

وكتب ترمب، السبت، على منصته «تروث سوشال»: «بدأت فنزويلا، بشكل مُذهل، إطلاق سراح سجنائها السياسيين. شكراً!»، في إشارة إلى إعلان رئيس البرلمان وشقيق الرئيسة بالوكالة خورخي رودريغيز، الخميس، إطلاق سراح «عدد كبير من السجناء».

عائلات معتقلين في وقفة احتجاجية بالشموع أمام سجن حكومي مع بدء فنزويلا إطلاق سراح بعض السجناء (رويترز)

وتعيش عشرات من عائلات المعارضين والناشطين المسجونين في حالة من الترقب والأمل بلقاء ذويهم.

ويعتصم أقارب سجناء، ليل نهار، أمام سجون مثل «إل هيليكويد» السيئ السمعة الذي تديره أجهزة الاستخبارات، أو «إل روديو 1» في شرق كاراكاس، حيث شاهد مراسلو «وكالة الصحافة الفرنسية» أقارب سجناء يُشعلون شموعاً ويُصلّون، حاملين لافتات تحمل أسماء ذويهم المسجونين.

وأكدت المعارضة ومنظمات غير حكومية إطلاق سراح 21 سجيناً حتى الآن، من أصل 800 إلى 1200 سجين.

 

 


مقتل 6 بالرصاص في ولاية مسيسيبي الأميركية... والسلطات توجه تهمة القتل للمشتبه به

أحد عناصر الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
أحد عناصر الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 6 بالرصاص في ولاية مسيسيبي الأميركية... والسلطات توجه تهمة القتل للمشتبه به

أحد عناصر الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
أحد عناصر الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)

وجهت السلطات الأميركية تهمة القتل لرجل يبلغ من العمر 24 عاماً، بعد مقتل ستة أشخاص، والده وشقيقه وعمه وابنة عمه البالغة من العمر 7 سنوات وقس كنيسة وشقيق القس، في ثلاثة مواقع خلال رحلة قتل ليل الجمعة في منطقة ريفية.

وجرى اعتقال داريكا م. مور، عند حاجز تفتيش للشرطة في سيداربلاف قبل وقت قصير من منتصف الليل بعد أن تدفق العشرات من الضباط المحليين وضباط الولاية والضباط الاتحاديين إلى منطقة شمال شرق ميسيسيبي.

ويحتجز مور بدون كفالة يوم السبت في سجن مقاطعة كلاي في ويست بوينت بتهم القتل، وقبل مثوله الأولي المتوقع يوم الاثنين أمام قاض.

وقال المدعي العام لمقاطعة كلاي، سكوت كولوم، الذي ذكر أنه يتوقع المطالبة بعقوبة الإعدام، بحسب وكالة أسوشيتد برس، إنه من المرجح أن يجري تعيين محام لمور في ذلك الوقت.

وإذا تم رفع التهم إلى القتل العمد قبل ذلك الحين، فلن يكون مور مؤهلاً للحصول على الإفراج بكفالة بموجب قانون الولاية.

وقال قائد شرطة مقاطعة كلاي، إيدي سكوت، في مؤتمر صحافي، إن الأدلة والشهود يشيرون إلى أن مور كان مطلق النار الوحيد ولم يتم الإبلاغ عن إصابات أخرى.

وأضاف أن المحققين يواصلون استجواب مور لكنهم لا يعرفون حالياً ما الذي قد يكون دفعه لذلك.

وقال سكوت: «في وضع كهذا، لديك فرد من العائلة يهاجم عائلته. وأيا كان السبب، فنحن نأمل أن نكتشفه».

ويعتقد المحققون أن مور قتل أولاً والده، جلين مور،67 عاماً، وشقيقه كوينتون مور، 33 عاماً، وعمه ويلي إد جاينز، 55 عاماً، في منزل العائلة المتنقل على طريق ترابي في غرب مقاطعة كلاي.

وقال قائد الشرطة إن مور سرق بعد ذلك شاحنة شقيقه وقادها لمسافة بضعة أميال إلى منزل ابنة عمه، حيث اقتحم المنزل وحاول ارتكاب اعتداء جنسي.

وأوضح سكوت أن مور وضع بعد ذلك مسدساً على رأس طفلة، 7 سنوات، رفض الكشف عن هويتها، وأطلق عليها النار فأرداها قتيلة.

وقال: «لا أعرف أي نوع من الدوافع يمكن أن يكون لديك لقتل طفلة في السابعة من عمرها».

وذكر سكوت أنه وفقا للشهود، وضع مور بعد ذلك مسدساً على رأس طفلة أصغر سناً، لكنها لم تصب بطلق ناري. ولم يتضح ما إذا كان لم يضغط على الزناد أم أن السلاح تعطل.

ثم زعم أن مور توجه بسيارته إلى كنيسة صغيرة. وهناك، قال سكوت، إنه اقتحم سكناً وقتل القس وشقيقه وسرق إحدى مركباتهما.

وقال سكوت إن القتيلين الأخيرين، القس باري برادلي، وصموئيل برادلي، كانا يعيشان معظم الوقت في كولومبوس القريبة لكنهما يقضيان عطلات نهاية الأسبوع في مباني الكنيسة.

وذكر سكوت أن بعض أفراد عائلة مور يرتادون تلك الكنيسة.

وقال سكوت إنه تم القبض على مور عند حاجز تفتيش بالقرب من مكان وقوع حادث إطلاق النار الثاني، وذلك بعد أربع ساعات ونصف من ورود المكالمة الأولى. وقال كولوم إن مور كان يحمل بندقية ومسدساً. وذكر سكوت أن الضباط يحققون في كيفية حصول مور على الأسلحة.