مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على تعيين والد صهر ترمب سفيرا في باريس

تشارلز كوشنر (أرشيفية - رويترز)
تشارلز كوشنر (أرشيفية - رويترز)
TT

مجلس الشيوخ الأميركي يوافق على تعيين والد صهر ترمب سفيرا في باريس

تشارلز كوشنر (أرشيفية - رويترز)
تشارلز كوشنر (أرشيفية - رويترز)

وافق مجلس الشيوخ الأميركي مساء الإثنين على تعيين تشارلز كوشنر، والد جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترمب، سفيرا للولايات المتحدة في فرنسا، في خطوة أتت بعدما منح الرئيس الجمهوري في ولايته الأولى نسيبه عفوا رئاسيا عن إدانة جنائية.

وأقرّ مجلس الشيوخ تعيين السفير الجديد بأغلبية 51 صوتا مقابل 45. وكوشنر قطب عقارات أمضى عاما واحدا في سجن فدرالي بعد أن حُكم عليه في 2004 بالسجن لمدة عامين بتهمة التهرب الضريبي. وعفا عنه ترمب في نهاية ولايته الرئاسية الأولى.

ويصل كوشنر إلى باريس في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وفرنسا، الحليفتين التاريخيتين، وأوروبا بشكل عام، توترات بسبب تهديد الرئيس الأميركي بحرب تجارية. وتشارلز كوشنر (71 عاما) هو والد جاريد كوشنر، زوج إيفانكا ترمب، الابنة الكبرى للرئيس الأميركي.

وعمل جاريد كوشنر مستشارا لترمب، وبخاصة في شؤون الشرق الأوسط، خلال فترة رئاسته الأولى. وسيشغل تشارلز كوشنر أيضا منصب سفير الولايات المتّحدة لدى إمارة موناكو.


مقالات ذات صلة

ترمب: طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة «القطرية» ستتجه لأوروبا

الولايات المتحدة​ طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة تظهر في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند (رويترز)

ترمب: طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة «القطرية» ستتجه لأوروبا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم ‌الأربعاء ‌للصحافيين ​أنه ‌سيغادر ⁠قمة ​حلف شمال ⁠الأطلسي في تركيا على ⁠متن ‌الطائرة الرئاسية ‌القديمة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية مايكل أوليسيه (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: «فيفا» يرفض استئناف فرنسا لإلغاء إنذار أوليسيه

رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الاستئناف الذي تقدم به المنتخب الفرنسي لإلغاء البطاقة الصفراء التي تلقاها مايكل أوليسيه خلال الفوز على الباراغواي.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورغ (الولايات المتحدة))
العالم قادة «الناتو» يستعدّون لالتقاط صورة جماعية في أنقرة يوم 8 يوليو (إ.ب.أ)

قمة أنقرة تختبر وحدة «الناتو» بين دعم أوكرانيا وانتقادات ترمب

بدت قمة أنقرة محاولة مزدوجة لطمأنة كييف وتعزيز المسؤولية الدفاعية الأوروبية، من دون أن تنجح بالكامل في احتواء التوترات عبر الأطلسي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
العالم الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) يلتقي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على هامش قمة «الناتو» في أنقرة (أ.ب)

مستشار رئاسي: زيلينسكي وترمب والشرع يجرون محادثات قصيرة

كشف مستشار رئاسي أوكراني للصحافيين أن ‌الرئيس ‌فولوديمير ​زيلينسكي ‌أجرى ⁠محادثات ​ثلاثية قصيرة مع ⁠الرئيسين الأميركي دونالد ⁠ترمب ‌والسوري ‌أحمد ​الشرع.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)
خاص يهودي متشدد يقف بجانب العلمين الإسرائيلي واللبناني على الحدود بين البلدين (أ.ف.ب)

خاص ترمب يعد بانسحاب إسرائيلي من جنوب لبنان

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ‌قمة ​حلف ‌شمال ⁠الأطلسي ⁠في أنقرة ⁠إنه ‌يعتقد أن ‌إسرائيل ​ستسحب ‌قواتها ‌من جنوب لبنان.

علي بردى (واشنطن)

ترمب: طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة «القطرية» ستتجه لأوروبا

طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة تظهر في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند (رويترز)
طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة تظهر في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند (رويترز)
TT

ترمب: طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة «القطرية» ستتجه لأوروبا

طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة تظهر في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند (رويترز)
طائرة الرئاسة الأميركية الجديدة تظهر في قاعدة أندروز المشتركة بولاية ماريلاند (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم ‌الأربعاء ‌للصحافيين ​أنه ‌سيغادر ⁠قمة ​حلف شمال ⁠الأطلسي في تركيا على ⁠متن ‌الطائرة الرئاسية ‌القديمة، ​لأن ‌الطائرة ‌الجديدة المهداة من قطر ‌متجهة إلى قاعدتين عسكريتين ⁠في ⁠أوروبا ليتسنى للعسكريين تفقدها، وفقاً لوكالة «رويترز».

وكان ترمب كشف في وقت سابق عن الطائرة الجديدة، وأشاد بـ«لطف» قطر التي أهدته «بوينغ 747» معدّلة، كان يستخدمها أمير الدولة تميم بن حمد آل ثاني.

ومنذ ولايته الأولى، أبدى ترمب اهتماماً باستبدال طائرات «إير فورس وان» القديمة، كما اختار بنفسه ألوان الطلاء الجديدة بالأحمر والأبيض والأزرق. لكن هذه الخطوة أثارت انتقادات واسعة، سواء لجهة أخلاقيتها أو دستوريتها، فيما لفت آخرون إلى مخاوف أمنية حيال قبول طائرة بقيمة مئات ملايين الدولارات من دولة أجنبية.

وينص الدستور الأميركي على منع الرئيس والمسؤولين من تلقي «أي هدية أو امتياز أو منصب أو لقب من أي ملك أو أمير أو دولة أجنبية» إلا بموافقة الكونغرس.


قادة أميركيون تجاهلوا تحذيرات استخباراتية قبل ضربة أصابت مدرسة في إيران

سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)
سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)
TT

قادة أميركيون تجاهلوا تحذيرات استخباراتية قبل ضربة أصابت مدرسة في إيران

سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)
سكان وقوات إنقاذ في محيط مدرسة استُهدفت في ميناب بإيران (رويترز)

كشفت شبكة «سي إن إن»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، عن أن قادة كباراً في الجيش الأميركي تجاهلوا تحذيرات داخل قواعد البيانات العسكرية تفيد بأن المعلومات الاستخباراتية الخاصة بأهداف داخل إيران كانت قديمة وتحتاج إلى إعادة التحقق، قبل الموافقة على تنفيذ ضربات جوية، من بينها غارة أصابت مدرسة في مدينة ميناب، وأسفرت عن مقتل نحو 200 شخص، بينهم 168 طفلاً و14 معلماً، وفق وسائل إعلام إيرانية رسمية.

وقالت المصادر إن نظام تحديد الأهداف كان يتضمّن تنبيهات تؤكد أن المعلومات المستخدمة تعود إلى سنوات مضت، وأنها تتطلّب تحديثاً قبل اعتمادها. إلا أن كبار القادة تجاوزوا تلك التحذيرات، بدافع تسريع إعداد قائمة الأهداف مع بدء العمليات العسكرية، وهو ما أسهم، حسب المصادر، في وقوع الضربة الخاطئة.

ونقلت الشبكة عن أحد المصادر قوله إن المسؤولين العسكريين الأميركيين عرفوا خلال أيام قليلة كيف وقع الخطأ، مضيفاً أن المعلومات المستخدمة كانت قديمة بشكل واضح. ورغم مرور أشهر على الحادثة، لم تنشر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) نتائج التحقيق.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض للشبكة أن التحقيق لا يزال جارياً، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين.

وحسب الشبكة، وقعت الضربة في 28 فبراير (شباط) في أثناء استهداف القوات الأميركية منشأة مجاورة تابعة لـ«الحرس الثوري» الإيراني. وأظهرت صور أقمار اصطناعية أن المدرسة كانت جزءاً من المجمع العسكري حتى عام 2013، قبل أن يُفصل عنه بسياج ومدخل مستقل منذ عام 2016، وهي تغييرات لم تنعكس في قاعدة البيانات العسكرية المستخدمة لتحديد الأهداف.

وأوضحت المصادر أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق العمليات العسكرية سبق استكمال تحديث بيانات آلاف الأهداف داخل إيران، مما أدى إلى استخدام معلومات يعود بعضها إلى أكثر من 10 سنوات. وأُعطيت الأولوية لتحديث بيانات الأهداف التي اعتُبرت الأكثر تهديداً، مثل مواقع الصواريخ والطائرات، في حين بقيت بيانات مواقع ثابتة، من بينها الموقع الذي تعرّض للقصف، دون تحديث.

كما كشفت «سي إن إن» عن أن محللاً استخباراتياً كان قد رصد تغييرات في الموقع عبر نظام رقمي منفصل، إلا أن هذه المعلومات لم تُدمج في قاعدة البيانات الرسمية الخاصة بالأهداف، وبالتالي لم تصل إلى القادة العسكريين.

وأضافت الشبكة أن مسؤولين كباراً في «البنتاغون» مارسوا ضغوطاً على القيادة المركزية الأميركية لتوفير أهداف بسرعة قبل الحرب وخلالها، مما زاد الضغط على المحللين الاستخباراتيين. كما أشارت إلى أن تقليص وزير الحرب بيت هيغسيث فرق الحد من الأضرار المدنية بأكثر من 90 في المائة قد يكون أسهم في زيادة مخاطر وقوع مثل هذه الأخطاء.

وقال هيغسيث إن الضربة ستخضع لتحقيق شامل، مؤكداً أن الولايات المتحدة بذلت كل ما في وسعها لتجنّب سقوط ضحايا مدنيين.


تقرير: هيغسيث يلغي اجتماعاً مع نتنياهو بشأن بيع مقاتلات «إف-35» لتركيا

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال فعالية في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال فعالية في واشنطن (أ.ف.ب)
TT

تقرير: هيغسيث يلغي اجتماعاً مع نتنياهو بشأن بيع مقاتلات «إف-35» لتركيا

وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال فعالية في واشنطن (أ.ف.ب)
وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث يتحدث خلال فعالية في واشنطن (أ.ف.ب)

كشف مصدر إسرائيلي لوكالة «رويترز» أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث ألغى اجتماعاً كان مقرراً، اليوم الأربعاء، مع رئيس الوزراء ​الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث البيع المحتمل لطائرات مقاتلة من طراز «إف-35 » لتركيا. ومن المرجح أن تثير أي صفقة من هذا النوع استياء المسؤولين الإسرائيليين. وذكر المصدر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته نظراً لحساسية الأمر، أن هيغسيث كان من المقرر أن يلتقي أيضاً بوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال زيارة لإسرائيل وأن ‌المحادثات كانت ستتطرق ‌كذلك إلى مسألة حرب إيران.

وقال ​الرئيس ‌الأميركي ⁠دونالد ​ترمب، اليوم ⁠الأربعاء، إن مذكرة التفاهم التي وُقعت لإنهاء الصراع، الذي بدأته الولايات المتحدة وإسرائيل بهجمات على إيران، «انتهت»، مضيفاً أنه لا يرغب في التعامل مع طهران. ولم تقدم السفارة الأميركية في إسرائيل أي تعليق بعد بشأن الاجتماعات التي كان من المقرر أن يعقدها هيغسيث.

ودأبت تركيا، العضو في حلف ⁠شمال الأطلسي، على انتقاد العمليات الإسرائيلية في غزة ‌ولبنان وسوريا، واتهمت إسرائيل ‌مراراً بمحاولة تقويض اتفاق وقف إطلاق ​النار بين الولايات المتحدة ‌وإيران الذي توسطت فيه باكستان.

وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» ‌أمس الثلاثاء، قال نتنياهو إنه عارض بيع طائرات «إف-35 » لتركيا، وإنه أوضح معارضته هذه للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال نتنياهو لـ«سي إن إن»: «سيؤدي ذلك إلى اختلال ميزان القوى في الشرق الأوسط لأن تركيا لديها ‌طموحات عدائية».

وأعلن ترمب، الذي يحضر قمة حلف شمال الأطلسي في تركيا، أمس الثلاثاء ⁠أنه سيرفع ⁠عقوبات أميركية فرضت على أنقرة بسبب شرائها صواريخ دفاع جوي روسية في 2019، وأبدى استعداداً لبيع مقاتلات «إف-35 » لتركيا، وهي خطوة من المرجح أن تواجه معارضة شديدة في الكونغرس وكذلك في إسرائيل.

وكانت العلاقات بين واشنطن وأنقرة قد تدهورت بشكل حاد بسبب حصول تركيا على نظام «إس-400 »الروسي، مما دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على شركة دفاع تركية كبرى واستبعاد أنقرة من برنامج الطائرات المقاتلة «إف-35».

وتحسنت العلاقات بشكل ملحوظ منذ ​عودة ترمب إلى البيت ​الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2025، لكن مبيعات الطائرات لا تزال محظورة بموجب القانون الأميركي.